عـمـر الـعُـقْـر
رفتن به کانال در Telegram
هي قناة أنثُر فيها ما أريد. تنبيه: أنا أشعريّ سنّي طالبٌ للمعقول، أنثرُ في هذه القناةِ ما يروقُ لي من الفوائد ممّا أقتنصه من سبكات المطوّلات والشروح والحواشي وغيرها، سواءً من المنطق أو غيرها. حسابي على فيسبوك: https://www.facebook.com/umarualuqri
نمایش بیشترکشور مشخص نشده استدسته بندی مشخص نشده است
440
مشترکین
+124 ساعت
+217 روز
+10630 روز
تعداد پستها
در حال بارگیری داده...
واکنشها
نظرات
ستارههای تلگرام
بهترین پستها بر اساس
در حال بارگیری داده...
تجزیه و تحلیل انتشار
پست ها | ديناميک بازديد ها | |||||
بدون متن... | 111 | 1 | 1 | 0 | Loading... | |
كون الله في السماء عند أرسطو أمرٌ مشهور بين المشائين، وهذا من غير أن يلزم من هذا أن يكون الله في مكان، وهذا أمر يتبيّن بيسر عند مراجعة تعريف المكان عند المشائين، وقد أحسن ابن رشد بيان هذا في الكشف عن مناهج الأدلة، وذكر اتفاق الحكمة والشريعة على أن الله في السماء (في جهة) خلافًا للمتكلمين.
ويتبيّن من هذا أيضًا أن وفق مباني المشائين لا حاجة علمية إلى افتراض عوالم أخرى وراء هذا العالم المحسوس كعالم المُثل؛ لأن موضع جميع العقول المجردة (الجواهر الروحانية) خارج النفس هو في السماء (محيط الفلك الأقصى)، هناك حيث لا يلزم أن يكون العقل المجرد في مكان، ومن ثمّ جسمًا. | 83 | 3 | 2 | 0 | Loading... | |
قالَ أرسطو في الفصل العاشر من المقالة الثامنة من السّماع: «والآن نريدُ أن نبرهن على هذا: أنّ هذا المحرّك غيرُ منقسمٍ، لا مقدار له، وغير متحرّك»
وقالَ ابن رشد في تلخيص السّماع -وقد عشنا ورأينا من ينسبه للتجسيم-: «ويظهر من هذا أن الحركة التي بُرهن على أنها غير متناهية يستحيل أن تكون عن محرك ذي قوة متناهية، بل هي باضطرار عن محرك ذي قوة غير متناهية. وأقول: إن هذه القوة يستحيل أن تكون جسماً ولا في جسم. وبرهان ذلك أن كل جسم فهو إما متناهٍ أو غير متناهٍ: فأما وجود جسم غير متناهٍ فقد بُرهن على استحالته. فلا يبقى إذن إلا أن تكون هذه القوة المحركة في جسم متناهٍ، أي داخل جسم متناهٍ، وهو ما يُرى استحالته: فإن الأجسام أو القوى التي في الأجسام يُرى من شأنها أن تنقسم بانقسام الجسم، وأنه كلما كان الجسم أعظم كانت القوة أو قوة التحريك أعظم، أو (بمعنى) أن القوة المحركة التي فيه تكون أعظم، وهذا في النوع الواحد.»
وقالَ في شرحِ ما بعد الطّبيعة: «فواجب أن تكون حركته من محرك ليس هو جسم ولا قوة في جسم لا سرمدي ولا غير سرمدي»
وقالَ في شرح السّماء والعالم: «وأما قولهم فيها إنه المحيط بكل محيط، فظاهر أيضا مما تبين في المقالة الأولى من هذا الكتاب أنه ليس خارج هذا الجرم لا مكان ولا خلاء»
وهناكَ غير هذه الأقوال لابن رشد وأرسطو الكثير، فليستحي من ينسب لابن رشد القول بما يقول به الحشوية، وأمّا أرسطو فمن نشرَ عنه فهو يمزح؛ لكن الحشوية يقولون بأنّ ابن رشد يثبت العلوّ بالمعنى الذي يتكلّمون عنه. | 150 | 1 | 8 | 0 | Loading... | |
لو سأشرح شيئًا قبلَ انتهاء العام ماذا يكون | 207 | 2 | 12 | 0 | Loading... | |
حاشية_العلامة_الملوي_على_إتحاف_المريد.pdf | 117 | 3 | 0 | 0 | Loading... | |
لأول مرة بصيغة pdf | 91 | 1 | 2 | 0 | Loading... | |
قالَ الشّيخ عبد الحميد التّركماني في شرح القطبي: «كلمة السّاذج المقيِّدة للتّصوّر الذي هو قسيم التّصديق أصلها كلمة «ساده» الفارسيّة».
قلتُ: وقد ذكرَ هذا وسكت، وكلمةُ ساده الفارسية معناها عدم الامتزاج بشيء، فالمناسبة التي جعلت المناطقة يأخذون هذه من هذه أنّ التّصوّر الذي هو قسمُ العلم مأخوذٌ بشرطِ عدمِ الحكم، فكأنّه لا يمتزج بهِ شيءٌ، فناسبَ ذلك أن تأخذَ من كلمةِ «ساده» | 162 | 2 | 6 | 0 | Loading... | |
«عبد الرحيم بن وجيه الدين الدَّهلوي (- ١١٣١هـ)، دَرَس عند الزاهد الهروي حين كان محتسب العسكر، وقرأ عليه شرح المواقف وسائر الكتب الكلامية والأصولية، وكان الزاهد يهتم به كثيرا حتى إن عبد الرحيم إذا لم يكن يطالع في يوم قال له الزاهد: اقرأ سطرا أو سطرين لئلا ينقطع الدرس فيضيع». | 167 | 1 | 0 | 0 | Loading... | |
[المناظرة مهلكة الإنسان الجاهل وكاشفةُ فضائحه] محمّد رضا المعتزلي -وإن كانَ بالتّحقيقِ ليسَ معتزليًّا أصلًا- أنموذجًا.
هاهنا يتبيّن أنّ محمّد رضا لا علاقةَ له بالعلوم العقليّة، وإنّما قصارى الجهد أن يقا عنه مثقّف لا غير؛ إذ الرّجل يقول أنّ الموجودات ثلاثة: واجبة وممكنة ومستحيلة، يجعل المفهوم المستحيل المحقّق في تحقيق المواد الثّلاث من الموجودات.
إنّا لله وإنّا إليه راجعون.
من يقول أنّها زلّة لسان فليست كذلك؛ إذ كرّرها مرّتان لا مرّةً واحدة.
وإنّما رفعت هذا حتّى يتبيّن للإخوة أنّ المناظرات في هذا الزّمان محضُ مضيعةٍ للوقت، وأنّه لا يوجد الآن أطرافٌ لها علمٌ ولا صلاحٌ ولا قابليّةٌ في الحوار أصلًا، ولا حاجةَ لي بهذا المعتزلي ولا بإبراز جهله، وإنّما لمحضِ هذا الهدف الذي كررّته لإخواني وأصدقائي كثيرًا، وهو منعُ مشاهدة المناظرات وخوضها في هذا الزّمان. | 188 | 1 | 10 | 0 | Loading... | |
طريق التقابل - وضع.pdf | 43 | 2 | 0 | 0 | Loading... | |
طريق التلازم - وضع.pdf | 38 | 2 | 0 | 0 | Loading... | |
+1 طريق التحديد - موضوع.pdf | 38 | 2 | 0 | 0 | Loading... | |
+1 طريق التركيب - موضوع.pdf | 37 | 2 | 0 | 0 | Loading... | |
+1 طريق التقسيم - موضوع.pdf | 160 | 6 | 0 | 0 | Loading... | |
لا يبعد أن يقال أن كتاب التحليل هو ما تتحقق به المنفعة من كتاب القياس، والتحليل غير القياس، حيث أن القياس يعلمنا أنواع الأدلة، والتحليل يعلمنا إنشاء الأدلة، أي كيفية إنشاء استدلال على المطلوب، أو قل: كيف تنشأ دليلًا من الشكل الأول أو الشكل الثاني أو الشكل الثالث على مطلوبٍ ما، وبعبارة أخرى كيف تستخرج الحد الأوسط لإثبات مطلوبٍ ما، وأدق من هذا: القواعد الكلية لكيفية استخراج الحد الأوسط وإنشاء استدلال من أحد الأشكال القياسية، وبطريق أخصر: القياس بحث صوري، والتحليل بحث عملي، فكتاب التحليل هو تطبيق لكتاب القياس، وكتاب البرهان يشبه أن يكون هو الفحص العملي للمخرجات التي اكتشفناها عن طريق ما تعلمناه في كتاب التحليل، لأننا في كتاب التحليل نستخرج الحد الأوسط أعم من أن يكون برهانيًّا أو غير برهاني، فبعد أن نستخرج الحد الأوسط، نفحص عن استيفاء هذا الحد الأوسط للشرائط البرهانية من خلال ما تعلمناه في كتاب البرهان.
قال ابن طُمْلُوس في بيان أهمية كتاب التحليل:
" إنه لما كان في ما مضى قد تقدم القول في القياس: ما هو، وكم أصنافه، وفي كم شكل نجد أصناف كل قياس، وكانت المنفعة بالقياس ليست تتم بالعلم به دون أن نكون نعمله، فإن الحاجة في الانتفاع بالقياس في عمله ليست بدون الحاجة في علمه، فواجبٌ إذن إذا كنا عارفين به، أن نكون ندري كيف نعمل القياس. "
ففي التحليل نتعلم إذا كان هناك مطلوب (= مسألة = وضع) مثلًا: هل أ ب أم أ ليس ب؟ كيف نفحص عن كل من الموضوع والمحمول، فيذكرون عدة طرق تسمى بـ المواضع (عند أبي نصر 11 موضعًا)، فكتاب التحليل يدرس هذه المواضع.
مثلًا طريق التقسيم (استقراء) من جانب الموضوع، وهو أن نستخرج كل أنواع/جزئيات الموضوع، ثم ننظر هل المحمول ثابت لكل أنواع/جزئيات الموضوع أم مسلوب عن كل أنواع/جزئيات الموضوع؟ فإذا كان ثابتًا أنشأنا قياسًا من الشكل الأول الضرب الأول يكون الأوسط هو كل الأنواع/الجزئيات، من حيث أن كل الأنواع/الجزئيات تحمل على الموضوع (صغرى) ويحمل على كل الأنواع/الجزئيات المحمول (كبرى)، وإذا كان مسلوبًا أنشأنا قياسًا من الشكل الأول الضرب الثالث (بحسب ترتيب أبي نصر) يكون الأوسط هو كل الأنواع/الجزئيات، من حيث أن كل الأنواع/الجزئيات تحمل على الموضوع (صغرى) ولا يحمل على كل الأنواع/الجزئيات المحمول (كبرى)، وإذا لم يكن بيِّنًا لا الثبوت ولا السلب، استخرجنا أنواع الأنواع/جزئيات الجزئيات وهكذا إلى أن نصل إلى أنواع/جزئيات يكون ثبوت المحمول لها أو سلب المحمول عنها بيِّنًا.
مثال: هل الحيوان ماش أم ليس الحيوان بماش؟ نأخذ كل أنواع الحيوان (ولنفرض الحصر): الإنسان والفرس والبقر، ثم ننظر هل الماشي يحمل على كل هذه الأنواع أم لا يحمل على كل هذه الأنواع؟ والحال أن الماشي يحمل على كل من الإنسان والفرس والبقر (وليكن هذا بيِّنًا)، فمن هذا نصنع قياسًا من الشكل الأول الضرب الأول:
صغرى: الحيوان إما إنسان وإما فرس وإما بقر.
كبرى: كل من الإنسان والفرس والبقر ماش.
نتيجة: الحيوان ماش.
أو ننشئ قياسًا شرطيًا متصلًا (ليعلم أن القياس الشرطي المتصل عند المناطقة قبل ابن سينا هو الاستثنائي، ولا وجود عندهم للقياس الاقتراني الشرطي) يكون المقدم ثبوت المحمول لكل الأنواع، والتالي ثبوت المحمول للموضوع، أو يكون المقدم سلب المحمول عن الموضوع، والتالي سلب المحمول عن كل الأنواع، تطبيق المثال:
على النمط الأول (استثنائي وضعي): إذا كان كل من الإنسان والفرس والبقر ماشيًا، فالحيوان ماش، لكن كل من الإنسان والفرس والبقر ماش، فالحيوان ماش.
على النمط الثاني (استثنائي رفعي): إذا كان الحيوان ليس بماش، فلا شيء من الإنسان والفرس والبقر بماش، لكن ليس لا شيء من الإنسان والفرس والبقر بماش، فليس الحيوان ليس بماش، فالحيوان ماش.
هذا، وعدد المواضع في كتاب التحليل من منطقيات المعلم الثاني أحد عشر موضعًا، منها البرهاني ومنها الجدلي ومنها الخطابي ومنها السوفسطائي (على خلاف في هذا)، وأول خمسة مواضع هي الأكثر استعمالًا في العلوم، وهي: طريق التقسيم، طريق التركيب، طريق التحديد، طريق التلازم، طريق التقابل، وقد عملت تلخيصًا لهذه المواضع الخمسة من المنطقيات (يطالع بعد قراءة كتاب التحليل من المنطقيات، ثم لينظر في تعاليق ابن باجه والجرجاني على المنطقيات وفي كتاب التحليل من مختصر ابن طُمْلُوس). | 156 | 3 | 0 | 0 | Loading... | |
#مقتطف من درس كتاب #الحروف
«كتاب التحليل يبين كيفية النظر إلى أطراف المطلوب لاستخراج المبادئ و كتاب البرهان يعطي صفة تلك المبادئ بحيث توجب صدق المطلوب.» | 124 | 3 | 0 | 0 | Loading... | |
قالَ ابن رشد:
«إذن نقول: بما أن ما عُرض من القواعد في هذا الفن هي على نوعين: النوع الفاعل، والنوع المُعرِّف. وقد سبق الكلام عن الأمور التي بها تُعرف أنواع الأقيسة وضروبها، فمن المناسب الآن إذن أن نتكلم عن القواعد التي يمكن بها إنشاء الأقيسة؛ لأن مسلك العلم بصورة الشيء هو غير العلم بعمله.»
ــــــــــــــــــــــــــ
«المختصر في المنطق»، ترجمة د. رياض القواسمي، (صـ 226) | ابن رشد | 162 | 2 | 0 | 0 | Loading... | |
ويمكن دراسة هذا الكتاب من طرقٍ:
1. كتاب التّحليل للفارابي، وشرحه محمّد ناصر في دروسٍ صوتيّة، ولابن باجه تعاليقُ عليه في نشره ماجد فخري.
2. مختصر كتاب الجدل -هو في التّحليل حقيقةً- من كتاب المختصر في المنطق لابن رشد، ترجمة د. رياض القواسمي، يبدأ من صـ 226.
3. مختصر كتاب التّحليل من المختصر في المنطق لابن طملوس الشّقريّ. | 1 | 0 | 0 | 0 | Loading... | |
قولٌ تفصيليّ في كتاب التّحليل للفارابي
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
اعلم أيّدني الله وإيّاكَ بمددٍ من عنده أنّ الحدّ الأوسط هو محورُ الدّليل بالحقيقة وبهِ يتمّ الرّبط ويتمّ الإثبات، ثمّ اعلم أنّ المرء قد يدرس ما في الكتب من القياسات الاستثنائيّة والاقترانيّة إلخ... ولا يستطيعُ نظمَ دليلٍ صحيحٍ على مطلبٍ علميّ، ولا يستطيعُ اجتلابَ الحدّ الأوسط لتتميم الرّبط وإنهاء الإثبات، فإذا علمتَ ذلكَ فاعلم أنّ كتابَ التّحليلِ مختصٌّ في بيانِ كيفيّة اجتلابِ الحدّ الأوسط وتطبيقِ التّدليلِ عمليًّا ببيان طرائِقِ صناعةِ الدّليل.
فكتابُ التّحليل هو الذي فيه القواعد الكلّية التي تبيّن للطالب كيفيّة تحصيل الأدلّة وتشكيل الأقيسة على المفروضات الكذائيّة من المطالب وعلى أحدِ طرفيّ النّقيض.
واعلم رحمكَ الله أنّ لبَ التّحليل هو فحص النّسب والروابط بينَ محمول المطلوب وموضوعه، وهذه النّسب والرّوابط هي المواضع التي تُبيّن في كتابِ التّحليل، وهي كما يقول المعلّم الثّاني: «مقدمة كلية تستعمل جزئياتها مقدمات كبرى في قياس قياس وفي صناعة صناعة».
واعلم أنّ هذا الكتابَ باحثٌ في طرائقِ تحصيلِ الأوسط والظّفر به، وهي: التّقسيم، والتّحديد، وتتبع اللوازم والمتقابلات، والعكوس، والانتقال من الأعرف إلى الأخفى لمناسبة الشّبه، والتّحليلِ الصّوريّ والنّظر في استغراق الحدود، وكذا.
وفائدته كما قلنا هي -كما يقول د. محمد ناصر- «إعمال المنطق»؛ إذ جلّ طالبي هذا العلم يحفظون شروطَ الأقيسة وإشكالها حفظًا، ومعَ ذلكَ لا يستطيعون صياغةَ قياسٍ ممّا تعلّموه على إثباتِ دعوى علميّة لجهلم بكيفيّة ذلكَ أصلًا، وكتابُ التّحليلِ يعلّمهم ذلك.
وأهمّية كتابِ التّحليلِ غفلَ عنها الكثير من طلبةِ هذا العصر، فلا تجدُ إلّا قلّةٍ قليلة من الطّلّاب يتقنونه ويفهمونه -فضلًا عن قراءته-، وكتابُ الّتحليلِ قد يغني عن كتابِ القياس رأسًا.
وهذا الكتابُ إبداعٌ محض من المعلّم الثّاني -وإن كانَ المعلّم الأوّل تكلّم عن هذه المباحث بإجمال في كتابي التحليلات الأولى والجدل-، فلم تظهر هذه التّوسعة وهذا البّحث إلّا على يد الفارابي رحمه الله.
فيا طلّاب العلمِ كما تهتمّون بدراسة 50 كتاب فيها مباحث القياس مكرّرة، انظروا طرفًا ممّا في كتاب التّحليل لعلّكم تفلحون. | 233 | 7 | 1 | 0 | Loading... | |
هل هذا الكتاب مترجم للعربيّة؟
Classical Islamic Theology: The Ash`arites | 157 | 0 | 1 | 0 | Loading... |

