en
Feedback
يوسُف 👾

يوسُف 👾

Open in Telegram

أنا يوسف، وهذه القناة هي مساحتي الشخصية. فلا ترفع سقف توقعاتك!

Show more
The country is not specifiedThe category is not specified
307
Subscribers
+224 hours
+127 days
+2930 days
Posts Archive
هي حاجة بتضحّك فعلا

لعله يكون مفيدًا إن شاء الله

لا يوجد أستاذ أو شيخ مكتمل .. الاكتمال يكون حين تُعمل عقلك فتلتقط من أستاذك أفضل ما عنده، وتتجاوز ما لا يُحسنه أو ما قصّر فيه، وكذا تأخذ من غيره أفضل ماعندهم، حتى تتكون عندك شبكة متينة من خير ما في العلوم والفنون والأفكار .. من يغفل عن مثل هذا، يبقى زمنا طويلا سائرا بلا تكامل معرفي، ولا ترابط منهجي.

Repost from :)
في واحد بيسألني بيقول: --الحاجة ماسة إلى بيان العلاقة بين التناسق والتناسب. - طب ما تقرأ يا أخي! ما دام الحاجة ماسة = اتفضل اقرأ. طب ما تقوم تچيبه انت يا أخي!)

Repost from :)
الشيخ أبو موسى -ربنا يرضى عنه ويحفظه كان يقول: "لن تكون شيئًا إلا إذا قمت بعد الانكسار.. انكسارك وقيامك هما ما يصنع منك إنسان
الشيخ أبو موسى -ربنا يرضى عنه ويحفظه كان يقول: "لن تكون شيئًا إلا إذا قمت بعد الانكسار.. انكسارك وقيامك هما ما يصنع منك إنسانًا".

2.ازاي نفتكر اللي بنقرأه.

يا مساء الأنوار، فيديو جديد ^^ انت مش فاشل، انت موهوم! https://youtu.be/9zUzXO0uaTk
يا مساء الأنوار، فيديو جديد ^^ انت مش فاشل، انت موهوم! https://youtu.be/9zUzXO0uaTk

مكنتش عايز ابعت حاجة تاني بخصوص الموضوع عشان بوّخ بس من جمال الكلام ودقته مقدرتش مبعتهوش🫶🏻

كرة القدم - والرياضة الاحترافية عمومًا - واقعٌ عامٌّ مركَّب؛ له صلة بسيكولوجيا الجماهير، وعلم النفس العام والسياسي، واشتقَّ له فرعٌ من علم النفس، كما أن له موقعًا ظاهرًا داخل النظام الاقتصادي الرأسمالي المسيطر عالميًّا. أما آثاره الاجتماعية، وتداخله مع الهوية بالمعنى الحداثي، ففيه كلام كثير وكتابات واسعة. ومن ثَمَّ؛ فليست كرة القدم مجرد "جلدة منفوخة يجري الناس خلفها"، كما كان يقول بعض الشيوخ في خطاب قديم متجاوَز، ولا يصح كذلك تخريج أحكامها الشرعية بصورة بسيطة ومباشرة على أحكام السَّبق القديمة عند الجمهور، أو أحكام اللهو عند الحنفية، أو أحكام مشاهدته عند الشافعية، ونحو ذلك مما كُتب في هذا الباب. لكن في المقابل: تغذية هذا الشغف، والانهماك فيه بهذه الصورة، من المثقفين والوعاظ والفقهاء والقدوات الدينية، ليس أمرًا حسنًا. وكذلك إضفاء أبعاد أيديولوجية وسياسية، بل أحيانًا دينية، على التشجيع والانتماء الكروي؛ فهذه الأبعاد موجودة ولا تُنكر، لكن الغلو فيها إلى حدٍّ يشبه حال المراهقين والمشجعين المتعصبين ليس سَمْتًا حسنًا في أقل تقدير. فلا ريب أن هذا توسع غير مرضيّ. وقد كنت قد عزمت ألا أكتب هذا الكلام في وقته؛ لأنه ليس من الحكمة، ولا من سياسة الحق والدعوة وفقهها - وقل من يفقهه -أن تعيب على الناس ما فيه هوًى لهم في عين اشتعال هواهم، ما لم يكن حرامًا خالصًا ظاهرًا. فهذا ليس من الحكمة ولا من سياسة الحق وفقهها، بل ولا من إرادة الحق أصلًا في كثير من الأحيان إذ تدخل فيه لدى بعض الدعاة والمتفقهين أهواءُ مضادةِ الناس ومخالفتِهم بل ومغايظتهم وحتى الثأر منهم، أو الترفع على العامة والجمهور، وعدم مشاركة الناس في شيء من مباحاتهم أو على الأقل الإغضاء عنه مع ما فيه من مفاسد - دون صرائح المحرمات - لأجل مصلحة أو دفع مفسدة أكبر كصدّ وتنفير، وكلها أغراض مدخولة فاسدة من أهواء النفس الخفية، لا تجوز ممن يريد إصلاح الناس، ويجعو إلى الله على بصيرة، لا إلى نفسه، وأظن أن أحدًا لا يزايد عليّ في هذا الباب. ففي الوقت الذي كان يتحاشى فيه كثير من المتدينين أن يشيروا مجرد إشارة إلى محبتهم لمتابعة الكرة، كنت أجهر - ببسالة منقطعة النظير 🙂 - بانتماءاتي الكروية واهتمامي بمتابعة اللعبة. وهو أمر قلَّ عندي الآن اضطرارًا بفعل عامل الوقت وتنوع الاهتمامات، لكنه لم ينته. فأنا متابع للكرة منذ نحو ثلاثين عامًا، وأعدّ نفسي ممن يفهمون فيها، ويعرفون تاريخها جيدًا. وما ذكرته هنا تكلمت عليه مرارًا في فتاوى وإشارات متفرقة. لكن، مع ذلك، ليس لي أكثر من عشرة منشورات كروية طوال أكثر من عشر سنين. والقاعدة الصحيحة هنا: كلا طرفي قصد الأمور ذميم. فمشكلة الخطاب الديني المستعصية هي هذا التناقض والمبالغة، وأنه (مبيعرفش يوقفها) كما نقول دائما في استعارة كلام رامي قشوع الخطير. فمن خطاب الجلدة المنفوخة، وبحث الشورت فوق الركبة أم تحتها، إلى المشايخ الذي يدعون لصلاة الحاجة ويدبجون الأدعية في نصرة فرق الكرة ويتصورن بالفانلات وبالكور، فضلًا عن المتابعات وسيل الأخبار والتحليلات الرياضية. أقول: لا ينبغي للمتدينين وطلاب العلم والدعاة أن يكونوا إمَّعات، يتابعون الناس في مراضيهم وأهوائهم، بقطع النظر عما قد يترتب على ذلك من مفاسد. ولا ينبغي، في المقابل، أن يُنزِّل الإنسان ما يهواه ويشتهيه من لهو أو مباحات أو سفاسف منزلة القضايا الكبرى، أو يجعل من التعلقات الرياضية فلسفةً للحياة، أو هويةً صارمة، أو بابًا من أبواب الهراء المؤدلج، فضلًا عن أن يتحول إلى مضارّ نفسية واجتماعية ودينية. وأختم: هذا منشور كتبته وأخفيته فلم أنشره أثناء كأس العالم 2022، وكانت تصاحبه حينها أحداث وملاحظات مشابهة. وربما زادت هذه الملاحظات هذا العام مع مشاركة منتخب مصر.

مرور قدر طويل من الزمن (الغربلة الزمنية)، يكشف لي ماخفي عني في لحظات وجزئيات وقتية: -صدق الإخوة أو اهتزازها . -همة الشخص ضعفا أو قوة. -عقليات الآخرين. *والأخيرة تفجعني وتؤلمني أكثر عند ظهور النتائج الحقة!

زي بعضه بكرة بقا ^^

منه لله اوتوبيس ١٠ ونص ملحقتش اتصور معاهم

طلعت على التلفزيون ^^
طلعت على التلفزيون ^^

بعد شوية فيديو جديد بثوب جديد

تحميل شخص واحد مسؤولية أن يكون "كل شيء" بالنسبة لك، هو الطريق الحتميّ نحو خيبة أمل كُبرى. الناضجون عاطفيًا يُوزّعون احتياجاتهم على شبكة من العلاقات الاجتماعية الآمنة (أب، أم، أخ، أخت، زوج، زوجة، صديق، صديقة..).

كدا كدا الكلام لا هيقدم ولا هيأخر دلوقت بعد خروج مصر. لكن دي من العجائب اللي تستفز الواحد انه يتكلم.

ولما بنتكلم عن الكورة والتشجيع والمبالغات اللي بتحصل بنلاقي ناس بتنكر وتقول بلاش تنظير!

الانسياق ورا السوشيال ميديا والانغماس المفرط فيها قادران على إفقاد الإنسان عقله
الانسياق ورا السوشيال ميديا والانغماس المفرط فيها قادران على إفقاد الإنسان عقله

لا حول ولا قوة إلا بالله