يوسُف 👾
Ir al canal en Telegram
أنا يوسف، وهذه القناة هي مساحتي الشخصية. فلا ترفع سقف توقعاتك!
Mostrar másEl país no está especificadoLa categoría no está especificada
322
Suscriptores
Sin datos24 horas
-37 días
+430 días
Archivo de publicaciones
322
والله انا معنديش خلفية بالحكم الشرعي، لكن عادةً الميمز مش بيكون المقصد منها السخرية من الشخص اللي في الصورة.
لكن على العموم اللي عنده معرفة يفيدنا بردو
322
انا عندي طاقة ارجع مجالس القراءة مرة تانية، ولكن هتكون بطريقة مختلفة نوعا ما.
وهي اني مش هقرأ نص الكتاب في المجالس وإنما هتكون في صورة تفاعل أو مناقشة للكتاب، هقرأه وأحاول أستخلص أهم الأفكار ولو عرفنا نربطه بمساحات تانية يبقى كويس.. وهكذا.
بحيث نكون أضفنا قيمة مش مجرد سرد للنص.
وغالبا هسيب الترشيحات ليكم بحيث نطرح أفكار مختلفة من كتب مختلفة من اهتمامات مختلفة.
وفكرت بردو تكون المجالس مرئية على التليجرام ولكن متردد الحقيقة.. فهنشوف يعني.
عايز أسمع آراءكم ومدى اهتمامكم بالموضوع، وشكرا.. ابعت هنا
322
Repost from N/a
غدًا إن شاء الله في الحادية عشرة صباحًا مساحة صوتية مفتوحة على هذه القناة للإجابة على أسئلتكم بخصوص القراءة..
322
المهم بقا كنوع من التوثيق والجو الفكسان دا
النهاردة كان يوم متعب بصراحة..
أنا من الضهر بمشي على رجلي وعمال أقابل ناس وحاجات كدا ولا كأني خارج من سجن.
بس في نفس الوقت كان يوم لذيذ ومليان بهجة وأجواء لطيفة، ودا نادر الحقيقة فالحمدلله.
انا والله خايف أحاسب على الفرحة دي في الكام يوم اللي جايين.
322
مش عارف انا الناس اللي أجازتها قربت تخلص دي عايشة ازاي..
الحمدلله على نعمة أول يوم أجازة.. المضحك المبكي
322
Repost from قناة خاصة
انا من نوع من الناس لديه دائما هوس بالمرتبة الأولى
لكن مع الوقت أدركت شيئين
أن الوصول إلى شيء ممتاز ورائع لا يتطلب ذلك
وأن الانسان صاحب المهارات الأفقية المتوسطة الكثيرة أفضل بكثير من الانسان صاحب المهارة العمودية الخارقة الواحدة.
عبدالله سراي.
322
Repost from N/a
ما الذي يجعلنا نشعر بالسعادة الغامرة حين نصعد الشجرة ونحصل على بعض الثمار، فيما أن الثلاجة في البيت قد تكون ملئى بالثمار ولا نفكر في فتحها؟
إنه شعور الفاعلية والإنجاز، والذي يدفع الطفل الصغير إلى الإصرار على المشاركة في أعمال الكبار..
322
Repost from N/a
كما يجب على الشباب والفتيات ممارسة العمل اليدوي ما تيسر ذلك، فهو أيسر السبل لإنجاز شيء كامل يخرج من بين أيدينا..
322
Repost from N/a
والحل يكمن في أن ينخرط الشاب في سوق العمل مبكرًا، ولا ينتظر التخرج، فقد يبلغ الست وعشرين سنة وهو لم يتحمل مسؤولية إنجاز شيء سوى ما يكلف به في مسيرته التعليمية، وهذا يجعله يشعر بأنه عاجز وفاشل خاصة عندما يرى الآخرين قد أنجزوا أشياء لم ينجزها...
322
Repost from N/a
الإنسان يحتاج أن يشعر بالإنجاز في حياته كي لا يغترب عنها، والاغتراب هنا هو الانسحاب الوجداني منها والعيش في حالة من الغياب عبر عوالم بعضها مضر مطلقًا كالمخدرات والغرق في اللذائذ، وبعضها نافع لكن الإفراط فيه مضر كالخيال مثلًا..
وليس شرطًا أن يرتبط الإنجاز بعمل كبير ضخم، بل ما يمكن أن ينجزه الإنسان من أمور صغيرة في حياته اليومية قد يؤدي إلى الشعور المنشود..
وقد زاد الشعور بالاغتراب بعد تخصيص العمل إذ لا يربط الإنسان بين ما يساهم في إنتاجه عبر عملية معقدة تتداخل فيها الآلات ومنظومة العمل وبين ذاته فدوره في المنظومة مجرد دور ثانوي لا معنى له، بعكس الإنسان القديم الذي كان يتحمل إنتاج شيء كامل من الألف إلى الياء فينظر إلى نتاجه ويشعر برضا الإنجاز..
322
انا كنت بفكر بجد اصور فيديو عن كلية الطب وليه متدخلهاش، كنت هشتم واسب والعن في اي حاجة ليها علاقة بالكلية دي.
بس الظاهر اني هكتفي بالفيديو دا دلوقت
322
ياعم لو شايفه بيضحك اضحك ولو شايفه بيزعل ازعل
انما انك تغير الايموجي بعد ما تعمله، فانت كدا مش صاحب مبدأ واخاف عليك
