en
Feedback
حَمْزَة أبو اليَمَانْ

حَمْزَة أبو اليَمَانْ

Open in Telegram

" فتىً لا يكفُ المُحاولة..🍃 مساحة اشارككم فيها : رقائق..تأملات..توثيقات..فوائد..اقترحات..ترشيحات..تجارب..اسئلة تفاعلية ✨ من رحلة تحقيق الغاية العظمى ..

Show more
The country is not specifiedThe category is not specified
228
Subscribers
No data24 hours
+87 days
+1730 days
Posts Archive
📝 الإنسانُ الحديثُ.. ذلكَ المُكِبُّ على وجهِه
محمد خير موسى
مقال في موقع عربي21 ‏"يَنقلب الإنسانُ في مجتمع الإنجاز إلى عاملٍ يستغلُّ نفسَه داخل مشروعه الخاص فيجتمع ‏فيه المستغِلُّ والمستغَلُّ، ويجتمع فيه السيِّدُ والعبدُ، ويتحوّل صراعُ الطبقات إلى صراعٍ داخليٍّ ‏مع النفس"‏ بيونغ تشول هان، مجتمع الاحتراق النفسي؛ ص45‏ متدفّقًا بالحركة ومتخمًا بالأدوات ومسكونًا بالقلق والسرعة وتوتّرِ العجلة يخرج الإنسان ‏الحديث إلى يومه؛ فتتزاحم في يده وتزدحم في رأسه مفاتيحُ وأصواتُ العالم كلّه، وتنساب ‏حوله الشّاشات كأنها جدارٌ شفّاف يطوّق إدراكه ويعيد ترتيب انتباهه ثم يبقى في عمقه ‏محتاجًا إلى جهةٍ واحدة تردّ عليه نفسه وتجمع شتاته وتعيده إلى معنى وجوده، فيطول ركضه ‏بحثًا عن راحةٍ تغدو كسرابٍ بقيعةٍ يحسبه الظمآن ماءً فتفرّ منه كلما اقترب، ويتكاثر جمعه ‏للأخبار وغوصه في المنشورات والتغريدات المتدفقة رجاء أن يعثر على حقيقةٍ واحدة تمسك ‏قلبه من التبدّد، وتتوالى مشاهدُه طلبًا لامتلاءٍ داخليّ يتسع فراغه طردًا مع اتساع صخب ‏الخارج، فتنبثق أمام البصيرة صورةٌ قرآنية تتجاوز البيان إلى الصّدمة وترسم هيئة الإنسان ‏حين تغيب جهة السماء عن قلبه ويصير السؤال موازنةً بين إنسانين وطريقين ومصيرين‎.‎ ‏"أَفَمَنْ يَمْشِي مُكِبًّا عَلَىٰ وَجْهِهِ أَهْدَىٰ أَمَّنْ يَمْشِي سَوِيًّا عَلَىٰ صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ" الملك: 22‌‎.‎ المُكِبُّ على وجهه في هذه الآية صورةُ إنسانٍ انقطعت عنه جهةُ العلوّ فهبطت رؤيته إلى ‏الأرض وحدها فصار يلتقط من تراب اليوميات فتاتَ المعنى كما يلتقط الجائع فتاتَ الخبز، ‏واندفع في التفاصيل انحدارًا متصلًا حتى تبهت الغاية الكبرى، واستحالت نفسه إلى ساحة ‏مطالب متتابعة تُضرِم القلق ثم تُورِث العطش، واستحال عقله آلةً ماهرة في الحساب ‏والتدبير والسرعة تُحسن إدارة المشهد الخارجيّ في حياته غير أنّها عاجزةٌ عن صياغة داخله ‏وأعماقه على بصيرةٍ وسكينةٍ وتمييز‎.‎ وتظهر هذه الهيئة بوضوحٍ في زمن الحداثة؛ إذ يهيمن منطقُ السوق فيتسلّل إلى تعريف ‏الإنسان لذاته، فيحسب نفسَه مشروعًا يُقاس كلَّ يومٍ بالأرقام والانطباعات ويعيش تحت ‏ميزان المقارنة والتصنيف فيجمع في صدره صورةَ السيّد حين يأمر نفسَه بالإنجاز وصورةَ ‏العبد حين يلهث وراء الرضا والتقدير، ثم تمتدّ الفكرة إلى عالم الصور؛ فتغدو الشاشة ميدان ‏اللقاء وتغدو اللقطة بطاقةَ تعريفٍ بالمكانة ويصير المشهد مادةَ الحكم والتقييم فتدار ‏العلاقات بما يُعرَض ويُنشر أكثر مما تُدار بما يحقّق المعنى، ويتحوّل الوعي ومنهجيّة التفكير ‏وبناء الأفكار شيئًا فشيئًا من وزن الحقائق إلى وزن الإشارات وعدّاد الإعجابات حتى يُعاد ‏تعريف الواقع وتُعاد صياغة الإحساس بحسب ما يُرى ويعرَض أكثر من مقدار ما يكون ‏محلًا للإدراك والفهم.‏ ويتعمّق الانكباب حين يصير الزمن غنيمةً تُختصر في ظاهر اليوم ثم تُبدَّد في باطنه فيُؤخَذ ‏الإنسان بفتنة السرعة كأنها خلاصه ثم يقف أمام الساعات التي ربحها عاجزًا عن تحويلها ‏إلى حياةٍ ذات معنى، وقد عبّر إريك فروم في "فنّ الحبّ ص110" عن هذه المفارقة بقوله: ‌‏"إن الإنسان الحديث يحسب أنه يربح الوقت بالسرعة ثم يصرف الوقت الذي ربحه في ‏قتله"، وتزداد الصورة وضوحًا حين يُختزل النجاح في معيارٍ واحد يتجسّد في مطاردة الكمّ ‏والظهور والسبق، ويصوغ منطقُ السوق الرغبات ويعيد تعريف الاحتياج الإنساني ويبيع ‏صورة السعادة على هيئة تجارب ومظاهر، فينشأ كائنٌ تفيض يداه بالأشياء ويضيق صدره ‏عن السكينة وتزدحم حوله الأصوات وقلبه خالٍ من كلمةٍ جامعة ثم يستيقظ ضمير الشريعة ‏في وسط هذا الضجيج بحديثٍ نبويٍّ موجز يجعل الفراغ نعمةً ذات حساب إذ يقول رسول ‏الله صلى الله عليه وسلم فيما أخرجه البخاريّ في صحيحه: "نِعْمَتَانِ مَغْبُونٌ فِيهِمَا كَثِيرٌ مِنَ ‏النَّاسِ؛ الصِّحَّةُ وَالْفَرَاغُ"، ويضع ابن القيم الميزان في موضعه حين يقول في "الفوائد ‏ص59": "إضاعة الوقت أشد من الموت؛ لأن إضاعة الوقت تقطعك عن الله والدار ‏الآخرة، والموت يقطعك عن الدنيا وأهلها" فتغدو العبودية في حقيقتها استردادًا للوقت من ‏قاتله واستردادًا للقلب من تشتته واستردادًا للإنسان من انكبابه على وجهه.‏ وتجيء الحكمةُ الأولى من حِكَمِ ابن عطاء الله السكندريّ لتأكيد هذا المشهد كأنها ميزانٌ ‏يُوزن به قلبُ الإنسان الحديث في لحظةٍ واحدة إذ يقول: "من علامات الاعتماد على ‏العمل نقصان الرّجاء عند وجود الزلل" فإذا جعل القلبُ عملَه عمادَ وجوده صار رجاؤه ‏تابعًا لسلامة الأداء فيبدأ القصور من أعماق الإنسان ابتداءً ثمّ يظهر في العمل، لأن ‏القلب حين يربط قيمته بسلامة الأداء وحدها يجعل مصيره معلقًا على ميزانٍ سريع التقلب ‏فيصير كلّ تعثرٍ عنده كأنّه سقوط وكلّ نقصٍ كأنّه هدمٌ لمعناه، وتبدأ النّجاة حين يعيد ‏الإنسان ترتيب ما في داخله فيقدّم العبودية على التملّك ويجعل الغاية فوق التفاصيل

🤔ملاحظة: المقالات التي تُرسل في القناة " الرسائل الطويلة بنظر البعض" هامة جداً وانصح الجميع بقراءتها بتمعن وهدوء، فهي تهدف لتصحيح معايير خاطئة شائعة في المجتمع ولحل بعض الإشكالات عند بعضنا، مثل الإقتصار على الريلزات والرسائل القصير في التلقي وترك المقالات والأبحاث والفيديوهات المطولة والسلاسل العلمية في نفس الباب. في المذكورة أخيراً تجد تأصيل وتنظير وشيء من التفصيل لتكتمل الصورة في ذهنك وبالتالي رسوخ فكرة وسهولة إستحضار وديمومة عمل(اذا وافقت القرائن).

الله سبحانه وتعالى وصف كتابه بأنه فرقان ، وهدى ، ونور وهذا الوصف يقتضي التماس الحق فيه ، ودفع الضلالات والظلمات به ، فوجب على من التبس عليه الحق بالباطل ، وتزاحمت عليه الضلالات ، وتكاثرت عنده الظلمات أن يفزع إلى كتاب الله تعالى .

لستُ مع التفاؤل المخدّر ولا اليأس المعطل؛ نحن في القاع، لكننا أمسكنا السلًم.

من أكثر الدورات الي حاب ادخلها، وبتمنى من زمان ادرس السيرة دراسة تفصيلية لحبي الشديد لها، ولكن لا يكلف الله نفساً إلا وسعها.. الدفعة القادمة إن شاء الله. من يجد في نفسه وسع لا يفرط بالتسجيل فيها

بسم الله الرحمن الرحيم؛ نفتتح التسجيل في برنامج «مدرسة الأرقم»: وهو برنامج تعليمي إلكتروني يقدِّم دراسة شمولية وموسعة للسيرة
بسم الله الرحمن الرحيم؛ نفتتح التسجيل في برنامج «مدرسة الأرقم»: وهو برنامج تعليمي إلكتروني يقدِّم دراسة شمولية وموسعة للسيرة النبوية وأحوال النبيﷺ وشمائله.. 🟠رابط التسجيل في الموقع: https://arqam.io/ec/1 🟠 آلية التسجيل: https://youtu.be/CXP2BH4i6Cc?si=6aMlak-9p43RQufN #مدرسة_الأرقم

تأملوها وضعوا أنفسكم في المكانين ..

رحلة الإنسان من خروج روحه من جسده إلى أن يستقر في قبره... يذكر في مسند الإمام أحمد من حديث البراء بن عازب، قال: خرجنا مع النبي ﷺ في جنازة رجل من الأنصار، فانتهينا إلى القبر، ولما يُلْحَد، فجلس النبي ﷺ، وجلسنا حوله كأن على رؤوسنا الطير، وفي يده عود ينكت به في الأرض، فرفع رأسه، فقال: «استعيذوا بالله من عذاب القبر» مرتين أو ثلاثًا.
تفصيل حال الروح الطيبة
ثم قال: «إن العبد المؤمن إذا كان في انقطاع من الدنيا وإقبال من الآخرة، نزل إليه ملائكة من السماء بيض الوجوه، كأن وجوههم الشمس، معهم كفن من أكفان الجنة، وحنوط من حنوط الجنة، حتى يجلسوا منه مد البصر، ثم يجيء ملك الموت فيجلس عند رأسه، فيقول: اخرجي أيتها النفس المطمئنة، اخرجي إلى مغفرة من الله ورضوان، فتسيل كما تسيل القطرة من في السقاء، فيأخذها، فإذا أخذها لم يدعوها في يده طرفة عين حتى يجعلوها في ذلك الكفن، وفي ذلك الحنوط، ويخرج منها كأطيب نفخة مسك وجدت على وجه الأرض، فيصعدون بها، فلا يمرون بها على ملأ من الملائكة إلا قالوا: ما هذا الروح الطيب؟ فيقولون: فلان بن فلان، بأحسن أسمائه التي كانوا يسمونه بها في الدنيا، حتى ينتهي به إلى السماء الدنيا فيستفتحون له، فيفتح له، فيشيعه من كل سماء مقربوها إلى السماء التي تليها، حتى ينتهي به إلى السماء السابعة، فيقول الله: اكتبوا كتاب عبدي في عليين، وأعيدوه إلى الأرض، فإني منها خلقتهم، وفيها أعيدهم، ومنها أخرجهم تارة أخرى. فتعاد روحه، فيأتيه ملكان فيجلسانه، فيقولان له: من ربك؟ فيقول: ربي الله، فيقولان له: ما دينك؟ فيقول: ديني الإسلام، فيقولان له: ما هذا الرجل الذي بعث فيكم؟ فيقول: هو رسول الله، فيقولان له: وما علمك؟ فيقول: قرأت كتاب الله، آمنت به وصدقت، فينادي مناد من السماء: أن صدق عبدي، فأفرشوه من الجنة، وألبسوه من الجنة، وافتحوا له بابًا إلى الجنة. فيأتيه من روحها وطيبها، ويُفسح له في قبره مد بصره. ويأتيه رجل حسن الوجه، حسن الثياب، طيب الريح، فيقول: أبشر بالذي يسرك، هذا يومك الذي كنت توعد. فيقول: ومن أنت؟ فيقول: وجهك الوجه يجيء بالخير، أنا عملك الصالح، فيقول: رب أقم الساعة، رب أقم الساعة حتى أرجع إلى أهلي ومالي.
تفصيل حال الروح الخبيثة :
وإن العبد الكافر إذا كان في انقطاع من الدنيا وإقبال من الآخرة، نزل إليه من السماء ملائكة سود الوجوه، معهم المسوح، فيجلسون منه مد البصر، ثم يجيء ملك الموت فيجلس عند رأسه، فيقول: أيتها النفس الخبيثة، اخرجي إلى سخط من الله وغضب. فتفارق جسده، فينتزعها كما ينتزع السفود من الصوف المبتل، فيأخذها، فإذا أخذها لم يدعوها في يده طرفة عين حتى يجعلوها في تلك المسوح، ويخرج منها كأنتن ريح جيفة وجدت على وجه الأرض، فيصعدون بها، فلا يمرون بها على ملأ من الملائكة إلا قالوا: ما هذا الروح الخبيث؟ فيقولون: فلان بن فلان، بأقبح أسمائه التي كان يسمى بها في الدنيا، فيستفتح فلا يفتح له، ثم قرأ رسول الله ﷺ: ﴿وَلَا تُفَتَّحُ لَهُمْ أَبْوَابُ السَّمَاءِ وَلَا يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ حَتَّى يَلِجَ الْجَمَلُ فِي سَمِّ الْخِيَاطِ﴾ [الأعراف: 40]، فيقول الله: اكتبوا كتابه في سجين في الأرض السفلى، يُطرح روحه طرحًا، ثم قرأ: ﴿وَمَن يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَكَأَنَّمَا خَرَّ مِنَ السَّمَاءِ فَتَخْطَفُهُ الطَّيْرُ أَوْ تَهْوِي بِهِ الرِّيحُ فِي مَكَانٍ سَحِيقٍ﴾ [الحج: 31]، فتعاد روحه في جسده، ويأتيه ملكان، فيجلسانه، فيقولان له: من ربك؟ فيقول: هاه هاه لا أدري، فيقولان له: ما دينك؟ فيقول: هاه هاه لا أدري، فيقولان له: ما هذا الرجل الذي بعث فيكم؟ فيقول: هاه هاه لا أدري، فينادي مناد من السماء: أن كذب عبدي، فأفرشوه من النار، وألبسوه من النار، وافتحوا له بابًا إلى النار، فيأتيه من حرها وسمومها، ويُضيق عليه قبره حتى تختلف فيه أضلاعه، ويأتيه رجل قبيح الوجه، قبيح الثياب، منتن الريح، فيقول: أبشر بالذي يسوءك، هذا يومك الذي كنت توعد. فيقول: ومن أنت؟ فيقول: وجهك الوجه يجيء بالشر، أنا عملك الخبيث، فيقول: رب لا تقم الساعة». وفي لفظ لأحمد أيضًا (1): «ثم يُقيَّض له أعور أصم أبكم، في يده مرزبة، لو ضرب بها جبلًا كان ترابًا، فيضربه ضربة فيصير ترابًا، ثم يعيد الله كما كان، فيضربه ضربة أخرى، فيصيح صيحة يسمعها كل شيء إلا الثقلين»، قال البراء: ثم يفتح له بابًا إلى النار، ويمهد له من فرش النار.

شوفو الآيات الي كانت تنزل على سيدنا محمد لما كذبوه قومو وخالفوه وحتى كان مُستضعف بينهم هو وجماعة المؤمنين.. قصة سيدنا نوح مع
شوفو الآيات الي كانت تنزل على سيدنا محمد لما كذبوه قومو وخالفوه وحتى كان مُستضعف بينهم هو وجماعة المؤمنين.. قصة سيدنا نوح مع قومه.. سيدنا نوح بعد ما كذبه قومه وخالفوه راح لجأ لله سبحانه وتعالى وتوكل عليه وتحداهم بهذا التوكل وبيقين تام على أن يفعلو ما يريدون فلن يضيره الأمر دام انه متوكل على الله, وبعدها بآيات يسيرة ذكر الله كيف أنجى نبيه نوح وأهلك القوم الكافرين... وسيدنا موسى لما شاف الجماعة يلي آمنو معو خايفين من فرعون أوصاهم بالتوكل على الله, وفعلاً توكلوا ودعوا الله بأن يكونو من المسلمين. وكذلك الأمر بعد كم آية في الصفحة التالية لهذه الصفحة ذكر الله إهلاك فرعون وملأه وإنجاء القوم المؤمنين. فبحال الاستضعاف الذي يعيشه سيدنا محمد ومن معه من المؤمنين بييجي التوجيه الإلهي بالتوكل على الله وبيجي التبشير بإنجاء المؤمنين وإهلاك الظالمين.

حديث مخيف 💔
حديث مخيف 💔

الحقائق بين العقل والنفس من السهل إقناع العقل بالحقيقة ومن الشاق تشرب النفس لها! الجميع يعرف عظمة الصلاة وقيمتها في الإسلام لكن القليل من يفزع لها ويتعامل معها كما هي منزلتها في الشريعة.. ما السبب؟ الجواب: عدم تمكن التعظيم من النفس.. يقتنع العقل بإقامة الحجة والبيان لها فحسب أما النفس فلا سبيل لإقرار الحقيقة بها وتمكينها منها إلا بالتكرار والتنويع والربط بين فلاحها ونجاتها ورغبتها بهذه الحقيقة.. تأمل في طريقة عرض القرآن والسنة للتوحيد والصلاة تفهم الفرق بين إقناع العقل وإشباع النفس.. القصد: العقل يقتنع مرة واحدة والنفس تتشرب الحقيقة بقدر التكرار والتنويع! فاحذر من المبالغة في تكرار ما لم تعظمه الشريعة ومن التقليل من ذكر ما عظمته الشريعة.. ولا تغتر بجواب العقل ما لم تشاهد أثر انفعال النفس على صاحبه.. ( فإذا سمع الأذانَ وثَب ) ( سبعة يظلهم الله في ظله .. ورجل قلبه معلق بالمساجد .. )

إلهي: ذلَّ من غاب عن قلبه معنى الخضوع لك وخسر من توهّم العزَّ بعيدًا عن بابك فاهدِنا إلى عزِّ معرفة عبوديتنا واسقِ قلوبنا من يقين الفقر إليك حتى نرى شرفنا في الانكسار بين يديك وكرامتنا في دوام الافتقار إلى رحمتك

يقول الإمام ابن القيم رحمه الله : "فالجهاد بالسيف تابع للجهاد بالعلم والحجة ... والعلم هو أصل الجهاد، فمن خرج للجهاد بغير علم
يقول الإمام ابن القيم رحمه الله : "فالجهاد بالسيف تابع للجهاد بالعلم والحجة ... والعلم هو أصل الجهاد، فمن خرج للجهاد بغير علم كان ضرره أكبر من نفعه". فوجودك في خندق الجهاد وأنت تطلب العلم يحقق الغاية الكبرى من الجهاد نفسه، وهو أن يكون جهادك على بصيرة.

من للإسلام إن لم نكن نحن!

🏛 #قواعد_الرشد | لا تكن سبباً في انتشار الباطل
قال الشيخ عبد العزيز الطريفي: «غيرة بعض الصالحين مكسب للمفسدين، بإشاعة فسادهم وأقاويلهم، فلا يخدم المفسد مثل إشاعة فساده، فالنفوس تهاب الفاحشة، وإشاعتها تُذيب هيبتها».
تأصيل: من الرشد أن يُعلم أن مقاومة الباطل ليست دائمًا بالاشتغال به. فكثرة تتبع الشبهات، واستقصاء أقوال المخطئين، وتحويلهم إلى محور للخطاب، قد يكون سببًا في نشر ما كان محدود الانتشار. ولهذا قال الله تعالى: ﴿ إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ ﴾ [هود: 114]؛ فالأصل في الإصلاح أن يُدفَع الناس إلى الخير، لا أن يُغرقوا في تفاصيل الشر. من واقع سوريا وفي بناء الدول والمجتمعات، لا ينبغي أن تتحول جهود المصلحين إلى مطاردة دائمة للمكامن الخلل، حتى لا تصبح العيوب هي الحاضر الأكبر في وعي الناس. فالدولة التي تُشغل شعبها على الدوام بالردود، والتعقيبات، وتتبّع كل شاذة وواردة، تستنزف طاقتها فيما لا ينتهي. أما الدولة الراشدة، فتُعلي شأن المعروف، وتفتح مولدات الابتكار، ومراكز الإبداع، وتدعم المبادرات الخيّرة، وتُشيع النماذج الصالحة؛ لأن بناء البديل أصلح من الانشغال الدائم بهدم الباطل. خاتمة وحكمة ليس المقصود ترك البيان عند الحاجة، وإنما وضعه في موضعه. الحق يقوى بالعمل به، ونشره، وبناء مؤسساته، حتى يضيق الباطل في حضوره، ويبهت في أثره.

﴿وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَا نُكَلِّفُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا أُولَئِكَ أَصْحَابُ الْجَنَّةِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ (٤٢) وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِمْ مِنْ غِلٍّ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهِمُ الْأَنْهَارُ وَقَالُوا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي هَدَانَا لِهَذَا وَمَا كُنَّا لِنَهْتَدِيَ لَوْلَا أَنْ هَدَانَا اللَّهُ لَقَدْ جَاءَتْ رُسُلُ رَبِّنَا بِالْحَقِّ وَنُودُوا أَنْ تِلْكُمُ الْجَنَّةُ أُورِثْتُمُوهَا بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ (٤٣)﴾.

فعلاً هذه أكبر مشكلة أراها في مسجد حارتنا، وهي نفسها أكبر مشكلة قد تواجهني في مشروعي القادم.. تعرضت لهذه الصدمات منذ الصغر، نظرات الحقد والكلمات الجارحة واطفال هذا الجيل لم يسلمو منها بل قد وصل الحال للطرد من المسجد بشكل مباشر ! والله لم أعد أرى الأطفال في المسجد إلا نادراً غالب المصلين هم كبار السن وهم من يفعلو ذلك، حتى النصح لا ينفع معهم بسبب العقليات الموجودة عند غالبهم.. والله المستعان

رافقتُ أمس في طريق العودة من صلاة العشاء أخاً فاضلاً من أهل الصف الأول في المسجد...رجلٌ بشوش طيب، من أكثر ما يميزه تلطُّفه بالأطفال في المسجد والتحبب إليهم.. فحدثني عن شيء حصل معه في صغره صدَّه عن المساجد 25 عاماً لا يدخل فيها أي مسجد لا لصلاة جُمعة ولا جماعة! منذ كان عمره 14 سنة وحتى التاسعة والثلاثين.. أثار ذلك فضولي فسألته عن السبب، فقال: "كنتُ أحس أني غير مرحب بي في المسجد..تضجُّرٌ من الكبار على أتفه الأسباب..مرةً في صغري دخلت المسجد بقميص عليه Chicago Bulls فطردني أحدهم وقال لي: "جايب لي بقرة على الجامع؟!"..كنت أحس أن بعض الكابر يعادونني إذا تحركتُ حركة أو صدر مني صوت ! لا ترحيب، لا استيعاب أن هذا ولد صغير. ولذلك فأنا أتعمد أن أتلطف مع الصغار لأحبب بيوت الله إليهم". ثم أخبرني الأخ كيف أنه دخل المسجد بعد انقطاع الـ 25 عاماً، وكان ذلك عام 2018، فسمع درساً قصيراً عن صحابي فأثَّر فيه ثم استمر، وأحسب الآن أن قلبه معلق بالمساجد.. لكم أن تتصوروا إثم وجُرم الذي نفَّر هذا الأخ عن المساجد في صغره ! يتصرف أحدهم بفظاظة وجلافة ولا يدري أنه بذلك قد يُكتب فيمن يصدون عن سبيل الله ! جاء رجل إلى رسول الله ﷺ فقال: "إني لأتأخر عن صلاة الصبح من أجل فلان؛ مما يطيل بنا" فما رؤي النبي ﷺ غضب في موعظةٍ أشدَّ مما غضب يومئذ! فقال: (يا أيها الناس، إن منكم منفرين، فأيكم أم الناس فليوجز؛ فإن من ورائه الكبير والضعيف وذا الحاجة). هذا لأن الإمام طوَّل الصلاة. فكيف لو رأى سيد الرحماء، الرفيق بالأطفال ﷺ أولئك الذين ينهرون الأطفال ويصدونهم عن بيوت الله؟! ومتى؟ في هذا الزمن الذي تُغلق فيه كثير من دور تحفيظ القرآن والمراكز الصيفية!! فإلى أين تريدون أن يذهب أبناؤنا بعد ذلك؟! فإلى أولئك المنفرين: اتقوا الله! اتركوا الأطفال في حالهم..إن لم تُحْسِنوا ترغيبهم في المساجد فاكفوهم أذاكم! طبيعيٌّ جداً أن يتحرك الأبناء في المساجد جيئة وذهاباً، وأن يتضاحكوا وتتعالى أصواتهم أحياناً، وإنما ينبهون بلطف و وُدٍّ إذا شوشوا على المصلين..وجود الأطفال حياة للمساجد، وهم من يُعوَّل عليهم أن يعمروها في المستقبل..وتنفيرهم عنها سعي في خرابها من حيث لا يشعر المنفرون.

ابن باديس صاحب علم غزير جداً ورجل قرآني من الطراز الرفيع وكان له اشتغال واسع بثغر التربية في الجزائر.. عوتب مرةً فقيل له : يا أبن باديس أين مؤلفاتك من الكتب والتصانيف؟ أين مؤلفاتك العلمية ؟ اجاب بجملة عميقة جداً وهي شعارٌ لكثير من العالمين اليوم.. يلامس فيها الإنسان عمق فهم ابن باديس في إدراكه لواجب مرحلته وفي فقهه في الدين ولما ينبغي أن تُكرس به الأوقات، يقول مُجيباً :. 🔖شُغلنا بتأليف الرجال عن تأليف الكتب 🔖 وهذا من أهم ما ينبغي على المصلحين التركيز عليه اليوم، إذ نصَّ الوحي واثبت الواقع مركزية صناعة المصلحين وتربية الجيل على ذلك.. وقد ذهب كثير من المشتغلين في الساحة الإسلامية اليوم على أن واجب المرحلة وواجب الوقت هو صناعة المصلحين.

آية من آيات الله الكونية تستحق التفكّر والتأمل ليس فقط في جمالها ودقتها، بل بكيفيتها وتدريج هذا الإيلاج وما يأتي معه من البركات والخيرات والاقدار التي كتبت لك في هذا اليوم. سبحان الله!