قناة برنامج البناء الفكري
📈 Analytical overview of Telegram channel قناة برنامج البناء الفكري
Channel قناة برنامج البناء الفكري (@benaafekrigeneral) is an active participant. Currently, the community unites 18 691 subscribers, ranking in the Other category.
📊 Audience metrics and dynamics
Since its creation on невідомо, the project has demonstrated rapid growth, gathering an audience of 18 691 subscribers.
According to the latest data from 11 October, 2026, the channel demonstrates stable activity. Although there has been a change in the number of participants by 116 over the last 30 days and by 0 over the last 24 hours, overall reach remains high.
- Verification status: Not verified
- Engagement rate (ER): The average audience engagement rate is 21.31%. Within the first 24 hours after publication, content typically collects 10.10% reactions from the total number of subscribers.
- Post reach: On average, each post receives 3 984 views. Within the first day, a publication typically gains 1 889 views.
- Reactions and interaction: The audience actively supports content: the average number of reactions per post is 98.
📝 Description and content policy
Channel description not provided.
Thanks to the high frequency of updates (latest data received on 12 October, 2026), the channel maintains relevance and a high level of publication reach. Analytics show that the audience actively interacts with content, making it an important point of influence in the Other category.
لماذا البناء الفكري؟مع الانفتاح العالمي الذي نعيشه، صار من المعتاد أن تطرق أسماعنا ألفاظ مثل: علمانية، ليبرالية، نسوية، اشتراكية.... وغيرها من الكلمات التي صار كثير من الناس يتداولها، بفهم أحيانًا، وأكثر بدون فهم... وألفاظ أخرى مثل مصلحة، مقاصد، وسطية، إعادة قراءة... وغيرها الكثير الكثير من الألفاظ قد نألف هذه الألفاظ لكثرة تداولها، ولكن تبقى معرفتنا لها عقيمة إذا لم نفهم معناها، وما المراد منها حقًا، وماذا يهدف الذي يستعمل هذه الألفاظ.. فكثير من هذه الألفاظ والمصطلحات صارت أداة لمهاجمة الدين، وكثرة استعمالها حولنا لهذا الغرض، يدق جرس إنذار لمن يرفع شعار الإصلاح، سواء كان ذلك في نفسه أو من حوله.. خاصة في البيئات التي تنتشر فيها المؤسسات التي تتبنى هذه الأفكار، بل حتى رواد وسائل التواصل ليسوا في مأمن منها... لمعرفة هذه المصطلحات، وغيرها، معرفة تاريخها وكيف نشأت، وكيف تؤثر في واقعنا اليوم.. ولمعرفة كيف نتعامل معها، ومع كل فكرة تأتينا من مجتمع يخالف ديننا وأعرافنا، كيف نفحص الفكرة وننقدها قبل أن نرفضها أو نقبلها.. ولمعرفة كيف ندافع عن ديننا أمام هجمة هذه الأفكار... لتطمئن قلوبنا وتزداد اعتزازًا بالدين.. لتكون لدينا الإجابة عن أسئلة أبنائنا... لتكون لدينا القدرة على بث اليقين فيمن حولنا ... للطالبات... للمدرسات.. للأمهات ... لأنفسنا نحن... كان البناء الفكري..
من خريجات الدفعة الأولى.
تجربة طالبة في البرنامجالحمد لله الذي أنعم عليَّ وجعلني من ضمن كوكبة خريجي البناء الفكري ٢. التحقتُ بالبرنامج لأروي شغفي في فهم واقعنا المعاصر والبيئة الاجتماعية مِن حولي؛ إذ أرى فيها من الأفكار المتبنّاة والسلوكيات ما يخالف الغاية من الحياة. كنتُ أريد أن أفهم الأسباب والدوافع، وأتعرف على طرق العلاج؛ إذ انجرفت مجتمعاتنا الإسلامية في وحل المادية والنظام الرأسمالي، والركون إلى الدنيا والتعلق بها، وزحف التيار النسوي في المجتمعات النسائية بطرق مباشرة وغير مباشرة بما يبثه من أفكار مسمومة، وتبني الأفكار الغربية وثقافة لا تمت للوحي والثقافة الإسلامية بصلة، وضعف الروابط الأسرية، والتقليل من مكانة الأسرة والزواج، وتغير موقع وأدوار الرجال والنساء ضمن منظومة المجتمع، وتدهور الهوية الإسلامية، وتراجع الاهتمام باللغة العربية، وإعجاب الشباب بثقافة الغالب ولغته. وما إن شرعنا في البرنامج بدراسة المقررات حتى توضحت الصورة الكبرى، وكيف وصلنا إلى هنا، وكيف غزانا “الآخر” بنظمه وثقافته وآلياته، حتى أصبحنا نقيس نجاحنا وتفوقنا بمقاييس مادية نراها رقيًّا، في حين تراجع ارتباط الفرد المسلم بالوحي وتراثه الإسلامي. إن أكثر الملفات التي ازداد اهتمامي بها هي المتعلقة بقضايا المرأة، خصوصًا مع انتشار أفكار النسوية وخطابات التمكين التي تتبناها الحكومات اليوم، والصراع النسوي الذكوري. وكل هذا أسهم في التقليل من دورها التربوي، في حين أن مكانة المرأة ودورها الإصلاحي في معالجة الواقع ليسا هامشيين بل جوهريان. إنني أستشعر مسؤوليتي الإصلاحية في ثغر المرأة على خارطة قضايانا المعاصرة، وأنه ثغر عظيم يحتاج إلى نساء على وعي وإدراك بدورهن الرسالي والإصلاحي.
- فاطمة الإبراهيم، خريجة الدفعة الثانية
تجربة طالبة في البرنامجالبناء الفكريّ، وما أدراكم ما البناء الفكريّ! أقرب برنامج لقلبي وروحي، الوحيد الذي أدخل تفاعليّته وأتابع الرسائل أولاً بأوّل، أول محاولة لإقامة مدارسة كانت فيه، أول تطوّع كانت فيه، أول شمعةٍ للتفكير الوهّاج كانت فيه. يمرّ شريط العام أمامي، أضع يدي على موضع قلبي، أخبره: أنِ اهدأ، لم يمرّ الكثير لكنكَ تعلمت أكثرَ مما مر. مرّ عام كامل، عامٌ بالضبط عن موعد أول اختبارٍ، مثل هذه الأيام كنتُ أذاكر لاختبار المرحلة التمهيدية، وأذاكر كذلك لاختبارات الصف الثالث الثانوي، كان يفصلني عن أول امتحان يومان فقط، كنتُ حائرة، فالبناء الفكريّ فرصة لم أنوِ إهدارها.. فتوكلتُ على الله وانتهيت واختبرت. وإن كنتُ أتساءل: "ما الذي دفعني للمجيء إلى هنا فعلاً؟" فهو قدر من الله عز وجل أولاً، وحبي وشغفي لعالم الفِكر ثانياً. أنا شخص مولع بالتفكير والتحليل.. ولم يخيب البرنامج ظني ولم يطفئ جذوة شغفي، بل مع كل مقرر كنا نأخذه كنت أتعجب.. أحقاً هكذا تُدار الدنيا من تحت الطاولات وفي الغرف المغلقة! أكلّ هذا الشرّ موجود حولي؟ وكذا.. أكلّ هذه المحاولات لدفع هذا الشر؟ وبعدها حصل ما لم يكن في الحسبان، تعثرتُ في أداء اختبارات الثانوية، و.. رسبت، لا أصدق أنني أقول هذا، لكنني لمّا رسبتُ بعدما كنتُ الفتاة المتفوقة الأولى على مدرستي دائماً، تخبطتُ كثيراً، شعرتُ أنه ما الجدوى إذن من هذه الحياة؟ فها أنا لن أفلح في تحقيق حلمي، وفكرتُ كثيراً بعدها، ما حلمي أساساً؟ ربما سيارة وثراء فاحش وبيت واسع وأن أحقق ذاتي وأضمن وظيفة مرموقة تفرض لي احتراماً وتجليلاً في المجتمع وأن أسافر وأن أتعلم في الجامعات الغربية، حتى أنني كنتُ أدرس الألمانية بجدٍ في الصف الثاني الثانوي لأقدم على منحة لدراسة الطب في ألمانيا، بعدما رفض والدايْ منحة دراسة الثانوية في تركيا، والحمد لله أنهما قد رفضا. وكلما احتككتُ مع المقررات، يخفتُ بريق أحلامي الزائفة شيئاً فشيئاً.. وبعدما وصفني أحد ما بأنني أحمل فِكراً نسوياً وقد استنكرتُ عليه، فقدّر الله أن نأخذ بعدها مقرر النِسوية، ومن ثم سلطة الثقافة الغالبة والخطاب المدني وكتاب ظاهرة نقد الدين للفكر الغربي والعلم التجريبيّ والأسماء الكثيرة البارزة التي مرت علينا في المحاضرات والكتب.. كلهم امتلكوا العلم والشهادات، منهم الطبيب ومنهم عالم الرياضيات وعالم الفلك والفيلسوف والنابغة.. إلا أن حفنة العلم التي عندهم لم تغنِهم شيئاً، لم تجعلهم سعداء، لم تهدِ حيرتهم، ولم تشفِ صدورهم، ولم تملأ وحدتهم، ولم تلملم شعثهم.. وأدركتُ هاهنا أن العلم وحده لا يكفي لصنع إنسان طيّب يحيا حياة طيبة، بل رضا الله عز وجل عنه، أن يرزقه البصيرة والهداية، أن يُبصّره بالأمور كما هي: الحق حقاً والباطل باطلاً. أن يؤنس وحشته، أن يهدي حيرته ويلمّه بعد تعثره وتفرّقه.. وفي البناء الفكري، هو يعلمني (كيف أُبصر). وقد تساءلتُ كثيراً كذلك عن جدوى الركض في المنظمات الأكاديمية، حزنتُ شهوراً بعد رسوبي، ولن أنكر أنني قد زال عني طيف الحزن.. لكنني بتّ مطمئنةً أكثر أنه في هذه البرامج، وفي هذا الدين، كل ركضك تثاب عليه، لا يوجد ركض في اتجاه خاطئ، وحتى إن اجتهدت وأخطأت فلك أجرٌ، لك محاولة ثانية وثالثة ورابعة.. لك أن تحاول الإصلاح وتوجيه ركضك في الطريق الصحيح، لا مثل الاختبارات العقيمة تجدّ وتكدح طوال عمرك ومن ثَمّ تُقيّم بناءً على اختبار في ثلاثة ساعات، وتظل تبكي وتذرف الدموع ليلاً ونهاراً أنك لم تنلْ الدرجات التي أردت، ولا الكلية التي رغبت، ومن أجل ماذا؟ هل تعلمُ حقاً من أجل ماذا؟ ولماذا أنت هنا؟ لكنكَ هنا في البناء الفكري- تتعلم أن تجاوب على سؤال: (هل هذه حياتي حقاً وهذا ما أريد؟ أم هذا ما يريده الغرب مني؟) النهاية. #من_السؤال_إلى_المعنى
