uz
Feedback

Firibgarlarga uchmang! Telemetrio bunday kanallarni topadi va belgilaydi 👉 Belgini ko‘rmoqchi bo‘lsangiz, obuna bo‘ling 👈

قناة برنامج البناء الفكري

قناة برنامج البناء الفكري

Kanalga Telegram’da o‘tish

Ko'proq ko'rsatish
Mamlakat belgilanmaganToif belgilanmagan

📈 Telegram kanali قناة برنامج البناء الفكري analitikasi

قناة برنامج البناء الفكري (@benaafekrigeneral) kanali faol ishtirokchi. Hozirda hamjamiyat 18 681 obunachidan iborat bo'lib, Boshqa toifasida -o'rinni egallagan.

📊 Auditoriya ko‘rsatkichlari va dinamika

невідомо sanasidan buyon loyiha tez o‘sib, 18 681 obunachiga ega bo‘ldi.

11 Oktabr, 2026 dagi oxirgi ma’lumotlarga ko‘ra kanal barqaror faollikka ega. Oxirgi 30 kunda obunachilar soni 116 ga, so‘nggi 24 soatda esa 0 ga o‘zgardi va umumiy qamrov yuqori darajada qolmoqda.

  • Tasdiqlash holati: Tasdiqlanmagan
  • Jalb etish (ER): Auditoriya o‘rtacha 21.31% darajada jalb etiladi. Nashrdan keyingi dastlabki 24 soatda kontent odatda umumiy obunachilar sonining 10.10% ini tashkil etuvchi reaksiyalarni to‘playdi.
  • Post qamrovi: Har bir post o‘rtacha 3 984 marta ko‘riladi; birinchi sutkada odatda 1 889 ta ko‘rish yig‘iladi.
  • Reaksiyalar va o‘zaro ta’sir: Auditoriya faol: har bir postga o‘rtacha 98 ta reaksiya keladi.

📝 Tavsif va kontent siyosati

Kanal uchun tavsif kiritilmagan.

Yuqori yangilanish chastotasi (oxirgi ma’lumot 12 Oktabr, 2026 da olingan) sababli kanal doimo dolzarb va katta qamrovli bo‘lib qoladi. Analitika auditoriya kontent bilan faol hamkorlik qilishini, uni Boshqa toifasidagi muhim ta’sir nuqtasiga aylantirishini ko‘rsatadi.

18 681
Obunachilar
Ma'lumot yo'q24 soatlar
+427 kun
+11630 kun
Postlar arxiv
#مشاركات_الطلاب
#مشاركات_الطلاب

الترويج للبرنامج باللهجة السودانية :) #مشاركات_الطلاب
الترويج للبرنامج باللهجة السودانية :) #مشاركات_الطلاب

من الجزائر | تجربة طالب https://youtu.be/oBLV2SPRzpk?si=MMpuUMPQX8aDEgXS

لأهل المغرب العربي الغالين، وللأحبة الدعاة والأئمة في بلاد الغرب: نؤكد على أهمية التسجيل في برنامج البناء الفكري. رابط التسجيل: https://benaafikri.com/auth/sign-up

شاركونا مشاركاتكم في نشر البرنامج وتجاربكم معه من خلال رسائل القناة ❤️

وداعات الدفعة الثانية

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لماذا البناء الفكري؟
مع الانفتاح العالمي الذي نعيشه، صار من المعتاد أن تطرق أسماعنا ألفاظ مثل: علمانية، ليبرالية، نسوية، اشتراكية.... وغيرها من الكلمات التي صار كثير من الناس يتداولها، بفهم أحيانًا، وأكثر بدون فهم... وألفاظ أخرى مثل مصلحة، مقاصد، وسطية، إعادة قراءة... وغيرها الكثير الكثير من الألفاظ قد نألف هذه الألفاظ لكثرة تداولها، ولكن تبقى معرفتنا لها عقيمة إذا لم نفهم معناها، وما المراد منها حقًا، وماذا يهدف الذي يستعمل هذه الألفاظ.. فكثير من هذه الألفاظ والمصطلحات صارت أداة لمهاجمة الدين، وكثرة استعمالها حولنا لهذا الغرض، يدق جرس إنذار لمن يرفع شعار الإصلاح، سواء كان ذلك في نفسه أو من حوله.. خاصة في البيئات التي تنتشر فيها المؤسسات التي تتبنى هذه الأفكار، بل حتى رواد وسائل التواصل ليسوا في مأمن منها... لمعرفة هذه المصطلحات، وغيرها، معرفة تاريخها وكيف نشأت، وكيف تؤثر في واقعنا اليوم.. ولمعرفة كيف نتعامل معها، ومع كل فكرة تأتينا من مجتمع يخالف ديننا وأعرافنا، كيف نفحص الفكرة وننقدها قبل أن نرفضها أو نقبلها.. ولمعرفة كيف ندافع عن ديننا أمام هجمة هذه الأفكار... لتطمئن قلوبنا وتزداد اعتزازًا بالدين.. لتكون لدينا الإجابة عن أسئلة أبنائنا... لتكون لدينا القدرة على بث اليقين فيمن حولنا ... للطالبات... للمدرسات.. للأمهات ... لأنفسنا نحن... كان البناء الفكري..
من خريجات الدفعة الأولى.

البناء الفكري من أحب البرامج إلى قلبي، وأكثرها أثرًا على شخصيتي، قد أكرمني الله بالتخرج من دفعته الأولى، وما زلت أجني ثماره الحسنة إلى اليوم، أوصي بالتسجيل به لمن كان مستطيعًا وقادرًا.

أهل تونس الكرام الغالين تربطني بهم دروس ودورات علمية قبل بضع عشرة سنة ولهم مكانة خاصة. الوصية لهم بالعناية البالغة بالثغر الف
أهل تونس الكرام الغالين تربطني بهم دروس ودورات علمية قبل بضع عشرة سنة ولهم مكانة خاصة. الوصية لهم بالعناية البالغة بالثغر الفكري وذلك لشدة الهيمنة العلمانية وبرنامج البناء الفكري سيفتح خلال أسبوعين إن شاء الله فأوصيهم به

بسم الله الرحمن الرحيم نزف إليكم بشرى افتتاح التسجيل في الدفعة الرابعة من برنامج البناء الفكري. وهو برنامج بنائي منهجي يهدف إ
بسم الله الرحمن الرحيم نزف إليكم بشرى افتتاح التسجيل في الدفعة الرابعة من برنامج البناء الفكري. وهو برنامج بنائي منهجي يهدف إلى تخريج نُخَب متمكنة في مجال الفكر الإسلامي. ▫️رابط التسجيل في الموقع: https://benaafikri.com/auth/sign-up ▫️آلية التسجيل: https://youtube.com/shorts/FC1q8Hz7JH4?feature=share #البناء_الفكري

من بلاد شنقيط | تجربة طالب https://youtu.be/anx3w-iypfU?si=xnQXQIT7oYkNRc0E

من المغرب الحبيب | تجربة طالب https://youtu.be/KaWBEtbh2Ts?si=l9nUNXRssBuLJCIm

تجربة طالبة في البرنامج
الحمد لله الذي أنعم عليَّ وجعلني من ضمن كوكبة خريجي البناء الفكري ٢. التحقتُ بالبرنامج لأروي شغفي في فهم واقعنا المعاصر والبيئة الاجتماعية مِن حولي؛ إذ أرى فيها من الأفكار المتبنّاة والسلوكيات ما يخالف الغاية من الحياة. كنتُ أريد أن أفهم الأسباب والدوافع، وأتعرف على طرق العلاج؛ إذ انجرفت مجتمعاتنا الإسلامية في وحل المادية والنظام الرأسمالي، والركون إلى الدنيا والتعلق بها، وزحف التيار النسوي في المجتمعات النسائية بطرق مباشرة وغير مباشرة بما يبثه من أفكار مسمومة، وتبني الأفكار الغربية وثقافة لا تمت للوحي والثقافة الإسلامية بصلة، وضعف الروابط الأسرية، والتقليل من مكانة الأسرة والزواج، وتغير موقع وأدوار الرجال والنساء ضمن منظومة المجتمع، وتدهور الهوية الإسلامية، وتراجع الاهتمام باللغة العربية، وإعجاب الشباب بثقافة الغالب ولغته. وما إن شرعنا في البرنامج بدراسة المقررات حتى توضحت الصورة الكبرى، وكيف وصلنا إلى هنا، وكيف غزانا “الآخر” بنظمه وثقافته وآلياته، حتى أصبحنا نقيس نجاحنا وتفوقنا بمقاييس مادية نراها رقيًّا، في حين تراجع ارتباط الفرد المسلم بالوحي وتراثه الإسلامي. إن أكثر الملفات التي ازداد اهتمامي بها هي المتعلقة بقضايا المرأة، خصوصًا مع انتشار أفكار النسوية وخطابات التمكين التي تتبناها الحكومات اليوم، والصراع النسوي الذكوري. وكل هذا أسهم في التقليل من دورها التربوي، في حين أن مكانة المرأة ودورها الإصلاحي في معالجة الواقع ليسا هامشيين بل جوهريان. إنني أستشعر مسؤوليتي الإصلاحية في ثغر المرأة على خارطة قضايانا المعاصرة، وأنه ثغر عظيم يحتاج إلى نساء على وعي وإدراك بدورهن الرسالي والإصلاحي.
- فاطمة الإبراهيم، خريجة الدفعة الثانية

تجربة طالبة في البرنامج
البناء الفكريّ، وما أدراكم ما البناء الفكريّ! أقرب برنامج لقلبي وروحي، الوحيد الذي أدخل تفاعليّته وأتابع الرسائل أولاً بأوّل، أول محاولة لإقامة مدارسة كانت فيه، أول تطوّع كانت فيه، أول شمعةٍ للتفكير الوهّاج كانت فيه. يمرّ شريط العام أمامي، أضع يدي على موضع قلبي، أخبره: أنِ اهدأ، لم يمرّ الكثير لكنكَ تعلمت أكثرَ مما مر. مرّ عام كامل، عامٌ بالضبط عن موعد أول اختبارٍ، مثل هذه الأيام كنتُ أذاكر لاختبار المرحلة التمهيدية، وأذاكر كذلك لاختبارات الصف الثالث الثانوي، كان يفصلني عن أول امتحان يومان فقط، كنتُ حائرة، فالبناء الفكريّ فرصة لم أنوِ إهدارها.. فتوكلتُ على الله وانتهيت واختبرت. وإن كنتُ أتساءل: "ما الذي دفعني للمجيء إلى هنا فعلاً؟" فهو قدر من الله عز وجل أولاً، وحبي وشغفي لعالم الفِكر ثانياً. أنا شخص مولع بالتفكير والتحليل.. ولم يخيب البرنامج ظني ولم يطفئ جذوة شغفي، بل مع كل مقرر كنا نأخذه كنت أتعجب.. أحقاً هكذا تُدار الدنيا من تحت الطاولات وفي الغرف المغلقة! أكلّ هذا الشرّ موجود حولي؟ وكذا.. أكلّ هذه المحاولات لدفع هذا الشر؟ وبعدها حصل ما لم يكن في الحسبان، تعثرتُ في أداء اختبارات الثانوية، و.. رسبت، لا أصدق أنني أقول هذا، لكنني لمّا رسبتُ بعدما كنتُ الفتاة المتفوقة الأولى على مدرستي دائماً، تخبطتُ كثيراً، شعرتُ أنه ما الجدوى إذن من هذه الحياة؟ فها أنا لن أفلح في تحقيق حلمي، وفكرتُ كثيراً بعدها، ما حلمي أساساً؟ ربما سيارة وثراء فاحش وبيت واسع وأن أحقق ذاتي وأضمن وظيفة مرموقة تفرض لي احتراماً وتجليلاً في المجتمع وأن أسافر وأن أتعلم في الجامعات الغربية، حتى أنني كنتُ أدرس الألمانية بجدٍ في الصف الثاني الثانوي لأقدم على منحة لدراسة الطب في ألمانيا، بعدما رفض والدايْ منحة دراسة الثانوية في تركيا، والحمد لله أنهما قد رفضا. وكلما احتككتُ مع المقررات، يخفتُ بريق أحلامي الزائفة شيئاً فشيئاً.. وبعدما وصفني أحد ما بأنني أحمل فِكراً نسوياً وقد استنكرتُ عليه، فقدّر الله أن نأخذ بعدها مقرر النِسوية، ومن ثم سلطة الثقافة الغالبة والخطاب المدني وكتاب ظاهرة نقد الدين للفكر الغربي والعلم التجريبيّ والأسماء الكثيرة البارزة التي مرت علينا في المحاضرات والكتب.. كلهم امتلكوا العلم والشهادات، منهم الطبيب ومنهم عالم الرياضيات وعالم الفلك والفيلسوف والنابغة.. إلا أن حفنة العلم التي عندهم لم تغنِهم شيئاً، لم تجعلهم سعداء، لم تهدِ حيرتهم، ولم تشفِ صدورهم، ولم تملأ وحدتهم، ولم تلملم شعثهم.. وأدركتُ هاهنا أن العلم وحده لا يكفي لصنع إنسان طيّب يحيا حياة طيبة، بل رضا الله عز وجل عنه، أن يرزقه البصيرة والهداية، أن يُبصّره بالأمور كما هي: الحق حقاً والباطل باطلاً. أن يؤنس وحشته، أن يهدي حيرته ويلمّه بعد تعثره وتفرّقه.. وفي البناء الفكري، هو يعلمني (كيف أُبصر). وقد تساءلتُ كثيراً كذلك عن جدوى الركض في المنظمات الأكاديمية، حزنتُ شهوراً بعد رسوبي، ولن أنكر أنني قد زال عني طيف الحزن.. لكنني بتّ مطمئنةً أكثر أنه في هذه البرامج، وفي هذا الدين، كل ركضك تثاب عليه، لا يوجد ركض في اتجاه خاطئ، وحتى إن اجتهدت وأخطأت فلك أجرٌ، لك محاولة ثانية وثالثة ورابعة.. لك أن تحاول الإصلاح وتوجيه ركضك في الطريق الصحيح، لا مثل الاختبارات العقيمة تجدّ وتكدح طوال عمرك ومن ثَمّ تُقيّم بناءً على اختبار في ثلاثة ساعات، وتظل تبكي وتذرف الدموع ليلاً ونهاراً أنك لم تنلْ الدرجات التي أردت، ولا الكلية التي رغبت، ومن أجل ماذا؟ هل تعلمُ حقاً من أجل ماذا؟ ولماذا أنت هنا؟ لكنكَ هنا في البناء الفكري- تتعلم أن تجاوب على سؤال: (هل هذه حياتي حقاً وهذا ما أريد؟ أم هذا ما يريده الغرب مني؟) النهاية. #من_السؤال_إلى_المعنى