وَثَب
Open in Telegram
ٰ في هذه البقعة الصغيرة من العالم، سنحاول أن نوقظ القلب من غفلته، ونستفزّ فيه الشوق، والعلو، والرغبة في المسير إلى الله. بوت القناة: @wwthabbot .
Show moreThe country is not specifiedThe category is not specified
222
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
No data30 days
Posts Archive
222
Repost from قناة د. عبداللطيف التويجري
أيتها النساء الكريمات، احرصن على تقوى الله في لباسكن في أيام العيد، ولتكن حسنات رمضان زادًا يرافقكن، ولا تدعن للشيطان أن يذهبها عنكن بأي وسيلة كانت!
222
ٰ
انطوى شهر رمضان
قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَٰلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِّمَّا يَجْمَعُونَ (سورة يونس : ٥٨)
فالحمدلله على البلوغ، الحمدلله على الكمال والتمام، الحمدلله على الصيام، والحمدلله على القيام، الحمد لك ربنا عدد كل شيء وملء كل شيء، اللهم لك الحمد كله، اللهم لا قابضَ لما بسطت، ولا باسطَ لما قبضت، ولا هاديَ لما أضللت، ولا مُضلَّ لمن هديت، ولا مُعطيَ لما منعت، ولا مانعَ لما أعطيت، ولا مُقرِّبَ لما باعدت، ولا مُباعدَ لما قرَّبت، اللهم لولا أنت ما اهتدينا ولا تصدقنا ولا صلينا.
هُنّئت لكم الأيام وطالت بكم الأعمار على الطاعات .
ٰ
222
ـ
اللهم احفظ بلاد الإسلام، واحفظ ولاتنا وجنودنا، واحفظ مقدساتنا وثرواتنا، اللهم من أراد بنا سوءاً فأشغله في نفسه، ورد كيده في نحره، واجعل تدبيره تدميراً عليه، اللهم عليك بالرافضة الغاشمين واليهود الغاصبين فإنهم لا يعجزونك.
ٰ
222
ٰ
لا تَشغَلنَّكم تجهيزاتُ العيد وزينةُ البيوت عن إحياءِ هذه الليلةِ المباركة، فإنها من آخرِ موسمِ الخير، وقد تكونُ فرصةً لا تُعوَّض.
وإيّاكم أن تنصرفَ القلوبُ إلى المظاهر وتغفلَ عن العبادة، فما يُؤجَّل من أمور الدنيا كثير، أمّا هذه الليالي فتمضي سريعًا وربما لا تعود.
اجعلوها ليلةَ إقبالٍ على الله، وأحسِنوا فيها الدعاء والقيام والاستغفار، فلعلها تكون خاتمةً طيبةً لشهركم، وسببًا في القبول والمغفرة.
اختموا رمضان بخيرٍ مما بدأتم به، واجعلوا آخره اجتهادًا في الصالحات، فمن أحسن الختام رُجي له تمام الأجر والرضوان.
اللهم اختم بالصالحات أعمالنا، وتجاوز عن تقصيرنا برحمتك.
222
ـ
الحمدُ للهِ الذي مدَّ لنا في شهرِنا، وفتحَ لنا أبوابَ رحمتهِ وفضله،
ما زالتِ الرقابُ تُعتق والأبوابُ تُفتح، والنفحاتُ تتنزل، والرحماتُ تُغدق،
فاختموا شهركم بخيرِ ما بدأتموه، واجتهدوا فيما بقي، فإنما هي سويعات، ولعلَّها خاتمةٌ الرضوان، ويُكتبُ بها النجاةُ والقبول.
شدّوا الهمم لا تفتروا
ٰ
222
-
قال ابن رجب -رحمه الله-:
"الإستغفار ختام الأعمال الصالحة كلها فيختم به الصلاة والحج وقيام الليل ويختم به المجالس فإن كانت ذكراً كان كالطابع عليها وإن كانت لغواً كان كفارة لها فكذلك ينبغي أن تختم صيام رمضان بالاستغفار".
ٰ
222
«الوقتُ الآن يُحسَبُ باللحظاتِ، بالسكَنَاتِ، بالأحرفِ، بالسكتاتِ، بأقلِّ وِحدة قياسٍ من كلِّ شيءٍ»
222
ٰ
«تفاءل ْ لَوْ غَشَىٰ عَيْنَيْكَ لَيْلٌ
وَأَحْكَمَ قَبْضَتَيْهِ عَلَىٰ الفُؤَادِ
وَلَنْ تَأْسَىٰ إِذَا أَحْسَنْتَ ظَنًّا
بِمَنْ رَفَعَ السَّمَاءَ بِلَا عِمَادِ
هُوَ الرَّحْمَـٰنُ أَكْرَمُ مَنْ يُنَادَىٰ
وَأَرْحَمُ بِالعِبَادِ مِنَ العِبَادِ»
ٰ
222
ٰ
«هاتان الليلتان الشريفتان الأخيرتان يذكراني بغزوة أحد إن صحّ التشبيه.
يثبت فيهما الصادقون، ويستعجل فيهما المتعجلون؛ فينزلون لجمع الغنائم، فيفوتهم شرف الخواتيم،تنبّهوا يرحمكم الله!»
ٰ
222
ٰ
«هذه ليالي الصادقين الذين لا يفرقون بين ليلة وأختها، وبين الأوائل والنهايات؛ فأدرك ركب القوم تفلح.
لسان حالهم: يا رب نصدُقك.. نقيم على مرضاتك راغبين فيما عندك حتى تنفض الخيام فنحن يومئذ آخر المغادرين.
لا نزال نرجو رحمتك سجدًا وركعًا حتى أفول شمس المغيب.
جئناك نسعى ونحفد في الشفع والأوتار، كلاهما سواء ما زهد الزاهدون.
فما ظن هؤلاء برب العالمين وقد لازموا بابه والناس ينفضون وأداموا القرع والناس عن بابه غافلون.
أربأ بك يا أخي أن تنقض الغزل وتغفل عن الخواتيم وأعظك أن تكن من الجاهلين»
ٰ
