المنثور
Open in Telegram
مُلَح ٌ وفوائد منثورة .
Show moreThe country is not specifiedThe category is not specified
267
Subscribers
No data24 hours
-17 days
+330 days
Posts Archive
267
عليك أن تدرك أن ليس كل تراجع وانسحاب هزيمة، بل قد يكون هو الانتصـار بعينه؛ عندما تبتعد عن أرض لا تناسب بذور روحك، عندما تُغيِّر وجهة الطريق الذي لا يوصلك نحو هدفك، عندما تتوقف عن بذل نفسك لمن لا يستحقك، عندما تحفظ وقتك عن الأشيـاء التي تستنزفك،
فهذا هو الانتصار الحقيقي.
"اعتزل مايؤذيك "
267
"وأرىٰ أنّ كلّ شيءٍ يَنالُه الإنسانُ يَملّ مِنه سَريعًا، إلا صِدق المَشاعِر وامتِزاج الاروَاح!"
- ابن القيّم.
267
«الأَلم خير مُهذِب، وأحسن مُقوِّم وَمُؤَدِّب؛ لأنه يطّلع على حَشاشاتِ النّفوسِ فيَمسُّ أدقّ مواضِعها، ويَتركُ على أصحابِها نَدَباتٍ خافِياتٍ ظَاهِرات لهُ، وَمن يَنظُر إلى نَدبتِهِ يَسترجِع حادثها طرفَة عينٍ، وذلك أدنىٰ قادحِ زَندٍ للتَّحذُّر والتَّروّي.»
267
«ما شيءٌ من دواهي الدُّنيا يعدلُ الافتراق، ولو سالت الأرواحُ به فضلًا عن الدُّموع كان قليلًا»
- طوق الحمامة، ابن حزم الأندلسي.
267
وإن كبُرَتْ همومكَ .. لا تُبالِ
فلُطفُ اللَّهِ فـي الآفاقِ .. أكبرْ
ومن غيرُ الإلهِ .. يُريحُ قلبًا
تخطّفَهُ الأسى .. حتَّى تكدَّّرْ
سيأتيكَ الَّذي ترجوهُ .. يومًا
فلا تعجَل عليهِ .. وإنْ تأخَّرْ
ولا تجزعْ وقُل يا نفسُ صبرًا
فرحمنُ السَّماءِ قضى وقدَّرْ
سيلطفُ بالقلوبِ ويحتويها
ويجبرُ في الحنَايا ما تكسَّرْ
267
جهّز لقبرِك:
قال شيخ الاسلام رحمه الله: «وإنما يكون الانسان في قبره بحسب ما في قلبه، وكلَّما كان الإيمانُ في قلبه أعظم كان في قبره أسرَّ وأنعم» جامع المسائل4/ 220
267
ومن الرزق المعنوي ماذكره ابن الجوزي.
فقد قال:"ورزق الله قد يكون بتيسر الصبر على البلاء".
" صيد الخاطر" ص(٣٠٣).
267
Repost from قناة ماجد بن محمد النفيعي
قاعدة:
"يجب تركُ كل مشغلٍ عن الله، حيث كان في الشغل به: ضياع الواجبات والوقوع في المحرمات". (بُلغة السالك، ٥٣٨/٢)
267
Repost from *سوانح الخواطر*
#تأملات_قرآنية
قال تعالى عن موسى عليه السلام: ﴿ *فَرَدَدناهُ إِلى أُمِّهِ كَي تَقَرَّ عَينُها وَلا تَحزَنَ*﴾
[ القصص: ١٣]
قال الإمام ابن كثير رحمه الله:
" *ولم يكن بين الشدة والفرج إلا القليل: يوم وليلة، أو نحوه -والله سبحانه أعلم*.
*فسبحان من بيديه الأمر! ما شاء كان وما لم يشأ لم يكن، الذي يجعل لمن اتّقاه بعد كلّ هَمٍّ فرجا، وبعد كل ضيق مخرجا*".
[تفسير القرآن العظيم ٦/ ٢٢٤]
https://t.me/Soanhalkhoater
267
Repost from مطارحات فقهية 📚
◉ الأوقاف مفخرة الإسلام
ذكر بعض الفقهاء أنّ الوقف مما اختص به المسلمون. وقال الشافعي رحمه الله: "لم يحبس أهل الجاهلية فيما علمته، إنما حبس أهل الإسلام".
#مقاصد_الشريعة
أ.د. عبدالعزيز عرب
https://t.me/feqh_DrARAB
267
Repost from قناة سليمان بن ناصر العبودي
انخرط في مشروع!
سألني: كيف أستغل وقتي في ظل الطوفان الشبكي والهدر المعلوماتي؟
فقلت: الجواب باختصار: انخرط في مشروع!
هذه ليست فكرة كَمَاليَّة ترفيَّة، بل هي آخر طوق نجاة وجودي في زمن السيولة المعرفية الجارفة!
حينما لا تنخرط في مشروع نابع من ذاتك، واضح المعالم، محدد البداية، معلوم النهاية ولو تقديرًا فأنت هدف لكل المشاريع الأخرى، سيغدو بناؤك المعرفي مهلهلا دون أثر وإنتاج، فلا يمكن أن تكون المعارف منتجة ما لم تكن تراكمية، وهذا التراكم يستحيل لمن لم ينظم اطلاعه وفق مشروع مرتب!
حينما لا تنتظم في مشروع، فكل العلوم موضع احتمال وإغراء وإغواء، لا فرق بين علم النحو وعلم الاجتماع! وكل المسائل الفقهية على درجة واحدة من الأهمية، لا فرق بين حكم صدقة الفطر نقودًا وبين حكم صلاة الجماعة! وكل مسألة حديثية قابلة لأن تكون موضع نظر واستقصاء، لا فرق بين مسألة تحرير مصطلح الحسن، وبين مسألة شرط البخاري!
وإذا دخلت مكتبةً فكل الكتب تلوّح لك بذراعيها ولا تملك أنت حق الإعراض عنها، لا فرق بين تفسير الكشاف وشرح ابن عقيل! وهكذا فالانخراط في مشروع منظم فكرة ضرورية لا يمكن أن تدور عجلة الإنجاز مع كثرة الخيارات المعرفية المتاحة بدونها!
حينما لا ترتبط في مشروع فكل نقاش علمي يحتدم بين اثنين من شأنه أن يغير قائمة المقروءات، كل بودكاست من شأنه أن يوجه الاهتمامات، كل خوارزميات المواقع التواصلية من شأنها أن تزيف التصورات، كل مشهور خامل الذهن قليل الفقه محترف التصوير جريء الإطلاقات من شأنه أن يعرقل الخطوات، ويغير الاتجاهات، ويبدِّد الطاقات!
وحدُّ المشروع عندي هو الاطلاع المعرفي المنظم، وشرطه ما ينبع من ذاتك، وما تختاره لنفسك، وما ترسمه بوعي تام، لا ما تفرضه عليك السيولة المعرفية فرضًا وهي تعبث بأمواجها العاتية بمركبك الصغير!
من حدَّد عدد الصفحات القرآنية اليومية لمعرفة قدر الختمات الدورية فقد انتظم في مشروع، من وضع لنفسه متنًا يتحفظه معلوم المقدار اليومي، محدَّد البداية، مقدَّر النهاية، فقد انخرط في مشروع، من وضع خطة بحثية ثم رتب ساعات الاطلاع والكتابة اليومية فقد سلك نفسه في مشروع، من شرع في تخريج أحاديث كتابٍ ما وفق ساعات محددة، من التزم بمدة زمنية يومية لتحضير الدروس، من حدد ما يحفظه من الجُمَل والكلمات من لغة أخرى، من جعل لنفسه وِردًا لِما يجرده من الصفحات في محيط اهتمامه المعرفي، كل هذه وغيرها أمثلة لمشاريع، وهي بمثابة أطواق نجاة ضرورية في زمن السيولة المعرفية!
ليس معنى ذلك الانعزال التام عن الطوفان المعرفي، فهذا المسلك ضرب من الاستحالة، إنما المراد تقليص آثاره وتقليل أوزاره، فالانخراط في مشروع أو مشاريع ثابتة ضمانٌ وأمان، ضمان لرأس المال وأمان من الفوضى! وإننا حينما لا نملك البوصلة فالاتجاهات كلها صالحة!
