en
Feedback
المنثور

المنثور

Open in Telegram

مُلَح ٌ وفوائد منثورة .

Show more
The country is not specifiedThe category is not specified
267
Subscribers
No data24 hours
-17 days
+330 days
Posts Archive
photo content

قال ابن القيم: (اللَّهُ سبحانه يربِّي عبده على السرّاءِ والضرّاءِ، والنعمة والبلاءِ؛ فيستخرج منه عبوديته في جميع الأحوال، فإنّ العبد على الحقيقة من قام بعبودية اللَّه على اختلاف الأحوال. وأمّا عبد السرّاءِ والعافية الذي ‌يعبد ‌اللَّه ‌على ‌حرف، فإن أصابه خير اطمأنّ به، وإن أصابته فتنةٌ انقلب على وجهه؛ فليس من عَبيده الذين اختارهم لعبوديته. ولا ريب أنّ الإيمان الذي يثبت على محكّ الابتلاءِ والعافية هو الإيمان النافع وقت الحاجة، وأمّا إيمان العافية فلا يكاد يصحب العبدَ ويبلّغه منازلَ المؤمنين، وإنّما يصحبه إيمانٌ يثبت على البلاء والعافية. فالابتلاءُ كِيرُ العبد ومحكّ إيمانه: فأمَّا أن يخرج تِبرًا أحمر، وإمَّا أن يخرج زَغَلًا محضًا، وإما أن يخرج فيه مادّتان ذهبية ونحاسية، فلا يزال به البلاءُ حتَّى يخرج المادّة النحاسية من ذهبه، ويبقى ذهبًا خالصًا. فلو علم العبد أنَّ نعمة اللَّه عليه في البلاء ليست بدون نعمته عليه في العافية لشغلَ قلبَه بشكره ولسانه بقوله: "اللّهم أعنِّي على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك". وكيف لا يشكر مَن قيَّضَ له ما يستخرج به خَبَثه ونحاسه، ويُصيّره تِبرًا خالصًا يصلح لمجاورته والنظر إليه في داره؟). طريق الهجرتين 2/603-604

photo content

من الطرق النافعة في دفع إساءة الظن ..! ما ذكره ابن قدامة المقدسي حيث قال: ومتى خطر لك خاطر سوء على مسلم، فينبغي أن تزيد في مراعاته وتدعو له بالخير، فإن ذلك يغيظ الشيطان ويدفعه عنك، فلا يُلقي إليك خاطر السوء خيفة من اشتغالك بالدعاء والمراعاة. مختصر منهاج القاصدين (ص: 172)

photo content

«أخبرني بعض أصحابنا الثقات بالمسجد الحرام: جاءت اليوم امرأةٌ إلى حِيالِ الحجرِ الأسودِ، فسمعتْ طائفة يَدعون بدعاءٍ حسنٍ، ويسألون مطالبَ لهم، فقالتْ: "اللهمَّ إنك تعلمُ أني لا أُحسنُ أن أدعوَ مثلَ دعائهم، وتعلمُ أني أسألُ منك مثلَ الذي يسألون، فأعطني مثلَ ما تُعطيهم"، ثم انصرفتْ».
القاسم بن يوسف التجيبي البلنسي (ت ٧٣٠هـ) رحمه الله

[ولو ] حاسمة النقاش .. بعضاً من الناس يفكر بالطريقة المعاكسة، لكل شيء فإذا مدحت ذم ، وإذا ذممت مدح ، يتهم عقول الأخرين، ويقدح في مشاعرهم، لا يرى شيئاً إلا بأن يمر من مقصلة عقله، وثقب مشاعره، وحيز انتماءه، وعواصف حالاته النفسية المتقلبة ، إن أزمة هؤلاء هي أزمة ذاتية ، مختصرة الأنا المسيطرة والذات المتعالية، وحقيقتها بغض في الطبع، وطيش في العقل، ونزاق في الحس وتقلبات في المزاج، وسوء في النيات .. فإذا بُليت بهم فأُحرّج عليك أن تُضيّع وقتك وتتعب نفسك ، فاهرب بدينك آخرالبلدان .

‏قال الحسن البصري : ليس أحد من ولد آدم إلا وقد خلق معه الحسد ؛ فمن لم يجاوز ذلك إلى البغي والظلم لم يتبعه منه شيء . ‏التمهيد ، لابن عبد البر ‏ ٦ / ١٢٤

مع تسريبات "إبستين" يسعى قومٌ لاستثمار الحدث في كسر صورة الغرب المعظّم، وجعل ازدواجيتهم الأخلاقية محل تندر، ويقولون: ألا يخجل هؤلاء الذين كانوا يحاضرون في الشرف، ويضغطون لتغيير مناهجنا لأنها تدعو للعنف بزعمهم؛ فهم أولى بهذا لما في التسريبات من عنف وقُبح وظلم وإجرام لا نظير له. هذا مسلكٌ حسن صحيح، فتقبيح الباطل -ولو بأسلوبٍ عامي بسيط وإلزامات ظاهرية- منهج نافع، وليس شرطًا أن يكون منتقد الحضارة الغربية على مستوى فكري رفيع ولغة (نخبوية) معقدة ليقول للقبح: أنت قبيح. روى الخلّال بإسناده أن إسحاق بن إبراهيم حدثهم أنه حضر العيد مع أبي عبد الله [أحمد بن حنبل]، قال: فإذا بقاص يقول: على ابن أبي دؤاد لعنة الله، وحشا الله قبر ابن أبي دؤاد مائة ألف عمود من نار، وجعل يلعن، فقال أبو عبد الله: «ما أنفعهم للعامة»
السنة للخلال (٥/ ١٨٨)

«المواظبة على الأوراد هو الطريق إلى اللّٰه للعِباد، وخواصهم من الزهاد والعُبّاد، لأن الناظرين بنور البصيرة علموا أنه لا نجاة إلا في لقاء اللّٰه عز وجل، وأنه لا سبيل إلى اللقاء إلا بأن يموت العبد محبًّا لله وعارفًا بمولاه، وإن المحبة والأنس لا يحصل إلا من دوام ذكر المحبوب، والمواظبة على فكر المطلوب، وإن المعرفة لا تحصل إلا بدوام الذكر والفكر فيه، وفي صفاته وأفعاله، وليس في الوجود سوى ذاته وصفاته وأفعاله في مصنوعاته، ثم لم يتيسر دوام الذكر المحبوب والفكر إلا بتوديع الدنيا وشهواتها، والاكتفاء منها على قدْر البُلغة وضرورياتها، وكل ذلك لا يتم إلا باستغراق أوقات الليل وساعات النهار في وظائف الأذكار ولطائف الأفكار».
ملا علي القاري ت ١٠١٤هـ

«كلُّ نعمةٍ مزوَّجةٌ بمِحنةٍ، وكلُّ مِحنةٍ مزوَّجةٌ بنعمةٍ؛ لئلا يُسْكَن إلى نعمةٍ، ولا يُسْتَوْحَشْ من مِحنة».
أبو بكر الواسطي

وأما النكاحُ وما يتعلقُ به، فهو مما يكثُر التمدُّح بكثرته ... ولم يزل التفاخر بكثرته عادةً معروفة، والتمادحُ به سيرةً ماضية وسُنةً مأثورة، قال ابنُ عباس رضي الله عنهما: أفضلُ هذه الأُمّة أكثرُها نساءً. مُشيرًا إلى رسول الله ﷺ. 📚 نهاية الأرب، للنُويري ٢٤٩/١٨ نقلا عن 📚 الشفا، للقاضي عياض منقول

في صحيح البخاري: قال عمر رضي الله عنه: فلَقِيتُ عثمانَ فعَرضتُ عليه حفصة، الحديث. قال ابنُ الجوزي رحمه الله: يدلُّ على أنّ السعيَ من الأبِ للأيّمِ في التزويجِ واختيارِ الأكْفَاءِ جائزٌ غيرُ مكروه. 📚 كشف المُشكل (٣٣/١) قال ابنُ مفلح رحمه الله بعدما نقله عنه: ويتوجّه: بل يُستحب. منقول