المنثور
Open in Telegram
مُلَح ٌ وفوائد منثورة .
Show moreThe country is not specifiedThe category is not specified
267
Subscribers
No data24 hours
-17 days
+330 days
Posts Archive
267
الخبيئة الصالحة ليس لها صوت… لكنها ترفع صاحبها.
عملٌ صغير في عين الناس، عظيم عند الله،
لا يُرى ولا يُذكر، لكنه حاضر حين تضيق الطرق.
كم من سترٍ ونَجاة وتوفيق كان ثمنه عملًا خفيًا
لم يشهد عليه إلا الله.
اصنع بينك وبين الله سرًّا… يفتح لك العلن.
267
يقول الشاعر أبوالطيب المتنبي :
وما قَتلَتْني الحادثاتُ وإنّما
حياةُ الفتى في غيرِ موضعِهِ قَتْلُ.
- المتنبي لا يتحدث عن موتٍ حقيقي ، بل عن خسارة القيمة ، -الحوادث (الأزمات، الضربات، المنافسة) لا تقتل الرجل الحقيقي؛ بل هي جزء من منظومة الحياة ،
القاتل الحقيقي هو أن يعيش الفتى خارج مكانه الطبيعي:
خارج موقعه الذي يُحسن فيه الأداء،
خارج البيئة التي تُقدِّر كفاءته،
خارج الدور الذي يليق بقدراته.
وبمنطق الأعمال:
-الموهبة في السوق الخطأ = نزيف بطيء.
-القائد في موقع تابع اغتيال مهني.
-صاحب الرؤية في بيئة بيروقراطية موت بلا جنازة.
وفيها رسالة عملية قاسية:
إذا طال بك المقام في مكان لا يشبهك، فلا تلُم الظروف… أنت من يؤخر خروجك،
لاتتأخر في اتخاذ قرارك الصحيح .
267
Repost from قناة د. عيسى السعدي
كان الإمام أحمد ربما اعتل ولده فيأخذ قدحا فيه ماء ، فيقرأ فيه ، ثم يقول : اشرب منه ، واغسل وجهك ويديك .
267
Repost from قناة د. عبدالرحمن الجابر
وإذا توالى على المرء الإعجاب وتواتر إليه الإطراء؛ ثَقُل عليه مفارقته، وضَعُف صبره عنه، ثم ما تلبث أن تنشأ في نفسه رغبة حاسمة لاستدامته وتطويله وتكراره على الدوام، ويداخل صاحبه ضيق شديد بنقصه، ونفور بعيد عند تضاؤله .
267
Repost from قناة د. عبدالرحمن الجابر
الخلوة ضربٌ من الحكمة والتبصر، يندر وجوده بين الشباب، لأنهم في مرحلة ضاجة بطبيعتها، وتحب الصخب ولفت الأنظار والعيش بالآخرين. قلة منهم يلتفتون لمعاني الخلوة الضرورية للذات وللأفكار، وقد لا يدركون ذلك إلا في سن متأخرة، حين يبقى الوقت فسيحًا للتفكير والتأمل، وضيقًا للأعمال العظيمة!
267
Repost from قناة د. عبدالرحمن الجابر
القلوب إذا امتلأت بشيءٍ فاضت بما فيها، أكان حبًا وودًا أو كرهًا وبغضًا. حتى إنك لترى بعضهم لا يقدر أن يمسك ابتسامته فرحًا وتهللاً بمن رآه إذا أحبه، وترى البعض الآخر لا يستطيع من بغضه وكرهه أن يُوَارِي سَوْءَة قلبه من على ملامح وجهه!
267
في صفة رفيق دربي :
هل لك في رفيق يسرك بأنسه، ويؤاسيك بنفسه، ويعينك على مباهجك ، ويصل جناحك في مناهجك، تأمن غيبه، وتفقد عيبه، يُعْتِبُك ولا يَعتِبُك، ويستغفرك ولا يذنِّبك.
يكون عنك في المهم النائب، ويكفيك الملم النائب، لا تخافُ زَلَتَهُ ، ولا تنكر خلته، ولا تدم خلته، ولا تتهم دخلته، يطلعك على ما خفي عليك ، ويؤثرك بما في يده ولا يسألك ما في يديك .
لا يلزمك مؤونة ، ولا يطوي عنك معونة ،
يسرك مظلوماً وينجيك ظالماً
وكل الذي حملته يتحمل
فقرّ عيناً، فما علقت إلا بحسام لا ينبو، وشهاب لا يخبو،. وجواد لا يكبو.
خريدة القصر وجريدة العصر للعمادالاصفهاني ٣/١٣٩
267
عرفته منذ ثلاثين سنة مخموم القلب سليم الصدر عفيف اللسان كريم النفس سخياً ندياً وفياًشهماً حراً أبياً يحب الخير للجميع
أخي وصاحبي وتلادي القديم الشيخ الدكتور القارئ منصوربن محمدالشبيب
اللهم أحسن وفادته وأكرم جائزته وأنزله منازل الشهداء الأبرار ، واجعل ماأصابه كفارة للسيئات ورفعة للدرجات ومحبة في الارض وقبولاً في السماء .
267
«ولم يتزيّدْ أحد إلا لنقص يجده في نفسه، ولا تَطاوَل مُتطاوِل إلا لوهْنٍ قد أحس به في قوته.»
- الجاحظ.
267
قال الإمام مالك: اختار اللهُ سبحانه المدينةَ لرسوله صلى الله عليه وسلم، لِمَحياه ومماته.
وتبوئت بالإيمان والهجرة.
وافتُتحت القرى بالسيف حتى مكة، وافتتحت المدينة بالقرآن.
الجامع لابن ابي زيد القيرواني.
267
- كانت العرب تقول : "مِن يُمنِ المرأة أن تلِد الأنثىٰ قبل الذَكَر، لأن الله تعالى بدأ بالإناث ، فقال تعالى : " يَهَبُ لِمَنْ يَشَاءُ إِنَاثًا وَيَهَبُ لِمَنْ يَشَاءُ الذُّكُورَ" .
- قال رسول الله صلى الله عليه و سلم لما بُشِّرَ بفاطِمة رضي الله عنها وهي أصغر بناته صلى الله عليه و سلم: (ريحانةٌ أشمها ورزقها على الله)
وكان يكنّيها بـ (أم أبيها)
ويقول أيضًا صلى الله عليه و سلم : (فاطِمة بضعةٌ مِنّي يسوؤني ما يسوؤها ويسرُّني ما يسرُّها).
- وقال ابن عبد البر المالكي في بهجة المجالس: " البنون نِعم، والبنات حسنات، واَللّه -عَزَّ وجَلّ- يُحاسِب على النّعم ، ويُجازي على الحسنات ".
و كان صلى الله عليه وسلم يقول :
"لا تكرهوا البنات فإنَّهُنَّ المؤنسات الغاليات".
267
فـــي الخيل
قال بعض السلف:
الخيل تجري في المروج على أعراقها، وفي الحلبة على جدود أربابها، وفي الطلب على إقبال فرسانها، وفي الهزيمة على آجالهم.
267
قال مُطَرِّف بن عبد ﷲ بن الشخير رحمه ﷲ:
لو يعلم الناس قدر رحمة ﷲ، وعفو ﷲ، وتجاوز ﷲ، ومغفرة ﷲ لقرّت أعينهم.
تفسير ابن أبي حاتم رحمه ﷲ.
(كتب ربكم على نفسه الرحمة )
267
كان لسان الدين بن الخطيب مبتلى بداء الأرق ، وقال في كتابه ( الوصول لحفظ الصحة في الفصول ) : العجب مني مع تأليفي لهذا الكتاب الذي لم يؤلف مثله في الطب ومع ذلك لاأقدر على داء الأرق الذي بي !
وكان يقال له ذو العمرين لأن الناس ينامون وهو ساهر ، وصنف غالب مؤلفاته بالليل .
267
الأسوء من أن تُصاب بأمر جلَل، هو أن تمتنع من الحديث عنه، الإشارة إليه، أو حتى التلميحِ تجاهه..
فما أثقل حزنًا لا تستطيع بكاءه!
- خَالد عِمران.
267
من أسباب زوال المرض .
قال أبو بكر الخبازي -رحمه الله-:
( مرضت مرضًا خطيرًا، فرآني جار لي صالح فقال لي : استعمل قول رسول الله ﷺ :
"داووا مرضاكم بالصدقة".
وكان الوقت صيفًا فأشتريت بطيخًا كثيرًا، واجتمع جماعة من الفقراء والصبيان فأكلوا ورفعوا أيديهم إلى الله ودعوا لي بالشفاء .
فو الله ما أصبحت إلا وأنا في كل عافية من الله تبارك وتعالى ).
سير أعلام النبلاء ( ١٨ / ٤٤ ).
267
أربعة وعود ربانية لمن قام بأربعة أعمال سهلة يسيرة:
-الشكر: {لئن شكرتم لأزيدنكم}.
-الذكر: {فاذكروني أذكركم}.
-الدعاء: {ادعوني أستجب لكم}.
-الاستغفار: {وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون}.
منقول
