ch
Feedback
د. عبدالله بن بلقاسم

د. عبدالله بن بلقاسم

前往频道在 Telegram

جزى الله خيرا من وجد شيئا نافعا في،القناة فنشره ولو بدون ذكر مصدره وكتب أجره وضاعف ثوابه

显示更多

📈 Telegram 频道 د. عبدالله بن بلقاسم 的分析概览

频道 د. عبدالله بن بلقاسم (@bilgasem) 阿拉伯语 语言赛道中的 是活跃参与者。目前社区聚集了 24 196 名订阅者,在 宗教与灵性 类别中位列第 3 138,并在 沙特阿拉伯 地区排名第 2 884

📊 受众指标与增长动态

невідомо 创建以来,项目保持高速增长,吸引了 24 196 名订阅者。

根据 07 七月, 2026 的最新数据,频道保持稳定运转。过去 30 天订阅人数变化为 260,过去 24 小时变化为 2,整体触达仍然可观。

  • 认证状态: 未认证
  • 互动率 (ER): 平均受众互动率为 34.74%。内容发布后 24 小时内通常能获得 12.61% 的反应,占订阅者总量。
  • 帖子覆盖: 每篇帖子平均可获得 8 408 次浏览,首日通常累积 3 052 次浏览。
  • 互动与反馈: 受众积极参与,单帖平均反应数为 0
  • 主题关注点: 内容集中在 اِبن, مَشرُوع, صَلَاة, إِنسَان, دَنِيَّة 等核心主题上。

📝 描述与内容策略

作者将该频道定位为表达主观观点的平台:
جزى الله خيرا من وجد شيئا نافعا في،القناة فنشره ولو بدون ذكر مصدره وكتب أجره وضاعف ثوابه

凭借高频更新(最新数据采集于 08 七月, 2026),频道始终保持新鲜度与高覆盖。分析显示受众积极互动,使其成为 宗教与灵性 类别中的关键影响点。

24 196
订阅者
+224 小时
+587
+26030
帖子存档
هل يستغفر من النوايا الرديئة والهم بالسيئات وإن لم يعملها؟ قال ابن تيمية رحمه الله قَالَ تَعَالَى: ﴿وَإِنْ تُبْدُوا مَا فِي أَنْفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحَاسِبْكُمْ بِهِ اللَّهُ فَيَغْفِرُ لِمَنْ يَشَاءُ وَيُعَذِّبُ مَنْ يَشَاءُ﴾ فَهُوَ يَغْفِرُ لِمَنْ يَرْجِعُ عَمَّا فِي نَفْسِهِ فَلَمْ يَتَكَلَّمْ بِهِ وَلَمْ يَعْمَلْ: كَاَلَّذِي هَمَّ بِالسَّيِّئَةِ وَلَمْ يَعْمَلْهَا وَإِنْ تَرَكَهَا لِلَّهِ كُتِبَتْ لَهُ حَسَنَةٌ. وَهَذَا مِمَّا يُسْتَغْفَرُ مِنْهُ وَيَتُوبُ؛ فَإِنَّ الِاسْتِغْفَارَ وَالتَّوْبَةَ مِنْ كُلِّ مَا كَانَ سَبَبًا لِلذَّمِّ وَالْعِقَابِ وَإِنْ كَانَ لَمْ يَحْصُلْ الْعِقَابُ وَلَا الذَّمُّ. فَإِنَّهُ يُفْضِي إلَيْهِ فَيَتُوبُ مِنْ ذَلِكَ: أَيْ يَرْجِعُ عَنْهُ حَتَّى لَا يُفْضِيَ إلَى شَرٍّ فَيَسْتَغْفِرُ اللَّهَ مِنْهُ. أَيْ يَطْلُبُ مِنْهُ أَنْ يَغْفِرَ لَهُ فَلَا يُشْقِيه بِهِ؛ فَإِنَّهُ وَإِنْ لَمْ يُعَاقَبْ عَلَيْهِ فَقَدْ يَنْقُصُ بِهِ. فَاَلَّذِي يَهُمُّ بِالسَّيِّئَاتِ وَإِنْ كَانَ لَا يُكْتَبُ عَلَيْهِ سَيِّئَةٌ؛ لَكِنَّهُ اشْتَغَلَ بِهَا عَمَّا كَانَ يَنْفَعُهُ فَيَنْقُصُ بِهَا عَمَّنْ لَمْ يَفْعَلْهَا وَاشْتَغَلَ بِمَا يَنْفَعُهُ عَنْهَا

في الصحيحين قال صلى الله عليه وسلم (مَثَلُ الَّذِي يَذْكُرُ رَبَّهُ وَالَّذِي لَا يَذْكُرُ مَثَلُ الْحَيِّ وَالْمَيِّتِ) مثل عجيب من تأمله لم يفتر لسانه عن ذكر ربه كيف لعاقل أن يرضى لنفسه أن يكون ميتا في ثياب الأحياء

يا طلاب العلم! لا تفتروا من نشره.
يا طلاب العلم! لا تفتروا من نشره.

(فكشفنا عنك غطاءك) اختلف أهل التفسير في المخاطب بهذا في الآية فقال بعضهم هي للبر والفاجر ورجحه ابن كثير كل إنسان له غطاء عن الآخرة يختلف في كثافتة وعتامته وصفاقته وشفافيته بحسب حاله فالكافر والمنافق المكذب بالآخرة ينكشف عنه غطاء بالغ الكثافة والعتمة كان يحجب الآخرة بالكلية عنه. وأما أهل الإسلام فيتفاوتون بحسب أعمالهم فبعضهم الغطاء بالغ الشفافية يرى الآخرة من ورائه كرأي العين كالزجاجة النظيفة وبعضهم دون ذلك إلى أن يعتك لبعض أهل الكبائر بكثافة تحجب عنه تفاصيل الآخرة ووضوحها فهو يراها كالشبح بلا معالم فاليوم أعد صقل غطاءك عن الآخرة ونظف زجاجة قلبك وأعد رؤية الآخرة كما أخبرك ربك عنها ورسوله انظر إليها كما تطل من نافذة بينك كأنما ترى خروج الناس من الأجداث وحشرهم وقيامهم لربهم ودنو الشمس منهم ومجي ربهم لقضاء الفصل بينهم والحساب والميزان وتطاير الصحف والصراط وتخيل نفسك في تلك العرصات والزحام والأهوال وتزود من الصالحات ما ينفعك في تلك المضايق وكلما مرت غبار الدنيا وأعتم الزجاجة فقم إليه بكف الذكرى فنظفها.

*صناعة الألم* درست الماجستير في جامعة الملك خالد وكانت دفعتنا أول دفعة دراسات عليا في الجامعة وكان قدرنا أن نتحمل أعباء التجربة وتحدياتها وحداثة الوعي الجامعي بإجراءاتها مع ميل مبالغ فيه لتطبيق أقوى المعايير فيها وإطالة المشوار الإداري مقارنة بالجامعات الأخرى لإنجاز الرسالة. وأثناء دراستي كان لدي الكثير من الأعباء العائلية والوظيفية وغيرها وأصرت الجامعة بشكل مقصود على تفريق محاضرات السنة المنهجية على أيام الأسبوع وبرر وكيل الجامعة حينها ذلك أنه يريد رؤيتنا في المكتبة كل يوم. وكنت أدوام من النماص إلى أبها يوميا وأعود. ومرت المرحلة بعجرها وبجرها وقررت بل ربما أقسمت أن تكون هي نهاية الرحلة الأكاديمية ولا أعود لهذه المعاناة من جديد. ومرت ثمان سنوات ورأيت بعدها إعلانا للقبول في الدكتوراه لأعود لقصة الألم بكل تفاصيلها من جديد.حتى تخرجت والسؤال العريض الذي أستطيع قراءته الآن بعد مرور سنوات طويلة من هذه القصص. لماذا لا نتوقف عن انتاج الآلام لأنفسنا؟ لماذا نصر رغم تجاربنا الكافية على صناعة المعاناة لذواتنا؟ والجواب بقليل من التأمل إنه الطمع (الذي يسمونه الشغف) الذي يغرينا بالدخول في حقول التعب بإرادتنا إنه يقول لنا في كل مرة انظر إلى نهاية المشوار كم هي الصورة براقة وزاهية وينسينا أوحال الطريق التي يمكن أن نطبع منها ألف ألف صورة من صور الأسى قبل أن نلتقط صورتنا الزاهية الوحيدة المنشودة. وهكذا في مشاريعنا وأحلامنا ودورنا وتجارتنا لست أناقش هنا ضرورة الأمل والطموح وحتمية المعاناة لكنني أتساءل عن إخفاق الإنسان في دراسة الجدوى لماذا يصاب بالعمى عند تقدير التضحيات بإزاء المطامع لماذا عليه أن يدفع بغبائه فواتير مضاعفة لسلع لا تستحق عشر معشار ما دفعه من سعادته وصحته وحياته وربما للأسف من دينه. لماذا يبدو الأمل لنا في غاية الجمال والنضارة والحسن وتتخطى بصائرنا الطريق الموحشة الطويلة الموصلة إليه. لماذا ننسى في لحظة القرار كل شيء إلا النهاية الجميلة وهي بكل جمالها لا يمكن أن تبرر ليلة خانقة عشتها في الطريق ولا يمكنها أن تعتذر عن دموع ذرفتها في مشاوير الاحتراق كم من لحظة محق للحياة تطلبتها الغاية الفاتنة الغرور نحن مؤمنون بالقضاء والقدر نعم ولكننا مسؤولون عن سلوكنا مسؤؤلون عن الانزلاق في فخاخ الألم التي تنصبها أوهامنا الخادعة: ستكون هذه التجربة مختلفة سيكون الطريق أسهل ستكون المعاناة خاطفة ستكون التكاليف سهلة سنلتقي بإناس أفضل وهكذا ندخل خط انتاج الألم لتأخذنا مكائنه لتطحننا في خط طويل ثم تقذفنا معلبين في كرتون قشيب قد تبخر منه العمر والعفوية ولذائذ الحياة. أسعد الناس حقا هو ذلك القادر على قراءة الجدوى والتوازن البصير بين الآلام والآمال وأصل ذلك القناعة التي هي الحياة الطيبة تفسير السلف الذي رجحه الطبري. حينما نركل الشغف الخادع بأقدامنا وندرك معنى أن الدنيا متاع الغرور. أي الخداع يجب أن نقول كل يوم لا كلما بدا سراب في الأفق.... لا طريق يستحق الألم إلا الطريق إلى الجنة. وما عداه ....... متاع الغرور...والتعاسة العاجلة. نعوذ بالله من فتنة المحيا..... والممات.

(وَلَكِنْ كَرِهَ اللَّهُ انْبِعَاثَهُمْ فَثَبَّطَهُمْ وَقِيلَ اقْعُدُوا مَعَ الْقَاعِدِينَ ) دلت الآية بمفهومها على أن كل طاعة تيسرت لك وانبعثت إليها فقد أحبها الله منك وأحب قيامك أنت أنت بعينك بها لو تفكرت في لذة هذا وبان لك لامتلأ قلبك فرحا. الصلاة التي صليتها آنفا أحب الله أن تصليها أنت يا فلان بن فلان فلم يثبطك عنها.... اللهم لك الحمد

في قوله تعالى (وأن أعمل صالحا ترضاه) والأصل أن العمل الصالح يرضاه الله تعالى والجواب: قال الجاوى في (مراح لبيد): وَأَنْ أَعْمَلَ صالِحًا تَرْضاهُ لأن العمل الصالح قد لا يرضاه المنعم لنقص في العامل كما قيل: إذا كان المحب قليل حظ ... فما حسناته إلا ذنوب. انتهى قلت أو لنقص في العمل نفسه فهو عمل صالح لكنه قليل لا يبلغ شكر النعمة. أو يكون كقوله تعالى فَمَن كَانَ یَرۡجُوا۟ لِقَاۤءَ رَبِّهِۦ فَلۡیَعۡمَلۡ عَمَلࣰا صَـٰلِحࣰا وَلَا یُشۡرِكۡ بِعِبَادَةِ رَبِّهِۦۤ أَحَدَۢا للتنبيه على شرط الإخلاص. أو هو سؤال لقبول العمل الصالح بالرضا عنه. والله أعلم

للتأمل! في قوله تعالى فَتَبَسَّمَ ضَاحِكࣰا مِّن قَوۡلِهَا وَقَالَ رَبِّ أَوۡزِعۡنِیۤ أَنۡ أَشۡكُرَ نِعۡمَتَكَ ٱلَّتِیۤ أَنۡعَمۡتَ عَلَیَّ وَعَلَىٰ وَ ٰ⁠لِدَیَّ وَأَنۡ أَعۡمَلَ صَـٰلِحࣰا تَرۡضَىٰهُ وَأَدۡخِلۡنِی بِرَحۡمَتِكَ فِی عِبَادِكَ ٱلصَّـٰلِحِینَ ۝١٩ في قوله تعالى عن دعاء سليمان (رَبِّ أَوۡزِعۡنِیۤ أَنۡ أَشۡكُرَ نِعۡمَتَكَ ٱلَّتِیۤ أَنۡعَمۡتَ عَلَیَّ وَعَلَىٰ وَ ٰ⁠لِدَیَّ) في قوله (وعلى والدي) تأمل وتدبر: الأول أنه يطلب الهداية لشكر النعمة التي أنعمت على والديه لأن النعمة على الوالدين نعمة له ( الزمخشري) فأدرجهما (تكثيرا للنعمة) قاله أبو السعود وقال البقاعي وفِي الآيَةِ تَنْبِيهٌ عَلى بِرِّ الوالِدَيْنِ في سُؤالِ القِيامِ عَنْهم بِما لَمْ يَبْلُغاهُ مِنَ الشُّكْرِ وقال الآلوسي ﴿عَلَيَّ وعَلى والِدَيَّ﴾ أُدْرِجَ ذِكْرُ والِدَيْهِ تَكْثِيرًا لِلنِّعْمَةِ؛ فَإنَّ الإنْعامَ عَلَيْهِما إنْعامٌ عَلَيْهِ مِن وجْهٍ مُسْتَوْجِبٍ لِلشُّكْرِ، أوْ تَعْمِيمًا لَها؛ فَإنَّ النِّعْمَةَ عَلَيْهِ - عَلَيْهِ السَّلامُ - يَرْجِعُ نَفْعُها إلَيْهِما، والفَرْقُ بَيْنَ الوَجْهَيْنِ ظاهِرٌ، واقْتُصِرَ عَلى الثّانِي في الكَشّافِ وهو أوْفَقُ بِالشُّكْرِ. وكَوْنُ الدُّعاءِ المَذْكُورِ بَعْدَ وفاةِ والِدَيْهِ - عَلَيْهِما السَّلامُ - قَطْعًا، ورُجِّحَ الأوَّلُ بِأنَّهُ أوْفَقُ بِقَوْلِهِ تَعالى: ﴿اعْمَلُوا آلَ داوُدَ شُكْرًا﴾ بَعْدَ قَوْلِهِ سُبْحانَهُ: ﴿ولَقَدْ آتَيْنا داوُدَ مِنّا فَضْلا﴾ إلَخْ، وقَوْلِهِ تَعالى: ﴿ولِسُلَيْمانَ الرِّيحَ﴾ إلَخْ، فَتَدَبَّرْ، فَإنَّهُ دَقِيقٌ. قلت ليس السؤال في كونها نعمة علي سليمان وعلى والديه عليهم السلام فهي كذلك وليس البحث عن وجه كونها نعمة فهذا ظاهر أيضا. لكن السؤال في الدعاء هل هو سؤال أن يلهمه الله الشكر عن نفسه وعن والديه أو عن نفسه فقط. يعني هل معنى الدعاء اللهم ألهمني وقدرني على شكرك على النعمة التي أنعمتها علي وأن أشكر أيضا النعمة التي أنعمتها على والدي فيكون ذكر نعمة الوالدين من عطف الخاص العام (وهو مقتضى قول الزمخشري والأكثر) أو اللهم ألهمني أن أشكر نعمتك وأن أشكر نيابة عن والدي النعمة التي أنعمتها عليهم وهو ( قول البقاعي) فتكون النعمتين متغايرتين.

ينبغي لطالب التفسير أن تكون له مراجعة ومدارسة مكررة لتفسير مختصر لا يتخلف عنه، حتى يستظهر المعاني القرآنية في كل وقت، فتكون بمنزلة المتون العلمية، أخبرني أحد طلاب العلم أن المشايخ في بلدهم لهم ختمة سنوية لتفسير مختصر يستجيزون فيها الطلاب، وهذا يكاد يكون منعدما في كثير من مجالس العلم، فتجد مجالس متون الفقه والعقيدة والحديث، ولا حظّ للتفسير من ذلك، ولاشك في نفع المطولات للطالب في بنائه العلمي، لكنها لا تكفي عن هذه الختمات المتكررة، ولإتمام الفائدة فإن المختصر الصادر عن مركز تفسير نافع للغاية، والتفسير المحرر الصادر عن الدرر السنية فيه تحرير بالغ في الجزء المتعلق ببيان الآية، وقد قارنته في بعض الأجزاء مع غيره من المختصرات فوجدته دقيقا في عبارته، لكنه مشتت للنظر بسبب تعدد مقاصد التفسير، وليت الإخوة في "الدرر السنية" يفردون هذا الجزء المتعلق ببيان الآية في كتاب مستقل.

الاستغفار....الاستغفار عَنِ ابْنِ عُمر رضي الله عنهما قَال: كُنَّا نَعُدُّ لِرَسُول اللَّهِ ﷺ في المجلِس الْواحِدِ مائَةَ مرَّةٍ:»ربِّ اغْفِرْ لِي، وتُبْ عليَ إِنَّكَ أَنْتَ التَّوابُ الرَّحِيمُ رواه أبو داود، والترمذي كان الصحابة يعدون للرسول صلى الله عليه وسلم في المجلس الواحد وربما جلس في اليوم الواحد عدة مجالس وهذا ما سمعه الصحابة رضي الله عنهم مما جهر به صلى الله عليه وسلم وربما فاتهم ما أسر به ولا أعلم ذكرا آخر جاء فيه مثل هذا فدل على أن الاستغفار كان غالب ذكره صلى الله عليه وسلم.

فائدة نفيسة الاستغفار ينفع حتى مع الإصرار قال ابن تيمية رحمه الله وَقَوْلُ مَنْ قَالَ مِنْ الْعُلَمَاءِ: الِاسْتِغْفَارُ مَعَ الْإِصْرَارِ تَوْبَةُ الْكَذَّابِينَ، فَهَذَا إذَا كَانَ الْمُسْتَغْفِرُ يَقُولُهُ عَلَى وَجْهِ التَّوْبَةِ أَوْ يَدَّعِي أَنَّ اسْتِغْفَارَهُ تَوْبَةٌ وَأَنَّهُ تَائِبٌ بِهَذَا الِاسْتِغْفَارِ فَلَا رَيْبَ أَنَّهُ مَعَ الْإِصْرَارِ لَا يَكُونُ تَائِبًا فَإِنَّ التَّوْبَةَ وَالْإِصْرَارَ ضِدَّانِ: الْإِصْرَارُ يُضَادُّ التَّوْبَةَ لَكِنْ لَا يُضَادُّ الِاسْتِغْفَارَ بِدُونِ التَّوْبَةِ. انتهى معناه أنه إن اعتقد أن تلفظه بالاستغفار هو التوبة من الذنب وهو يصر عليه فهذه ليست توبة إذا لا بد في،التوبة من الإقلاع. لكن إن أراد طلب المغفرة فقط من الله فهذا دعاء ينفعه وقد يغفر له به وتحصل له ثمرات الاستغفار

وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنْتَ فِيهِمْ وَمَا كَانَ اللَّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ (٣٣) مما يدل على فضل الاستغفار وأثره العظيم في الوقاية من العذاب في الدنيا أن الله تعالى قرن دفع العذاب بالاستغفار على دفعه بوجود أحب الخلق إليه بينهم وجعل دفع العذاب بالاستغفار وحده كافيا ومستقلا وذلك بإعادة نفي التعذيب حتى يدفع التوهم بأن الاستغفار يدفع العذاب حين يكون مقترنا بوجود الرسول صلى الله عليه وسلم ونفع الاستغفار المشركين في دفع العذاب فكيف بالمؤمنين وجاء بجملة وما كان الله معذبهم الدالة على المبالغة في نفي تعذيبهم بأنه لا يتصور ولا يكون عذاب لمستغفر ولم يقل ولا يعذبهم وهم يستغفرون.

*الله يعين العاملين* (أَمَّا ٱلسَّفِینَةُ فَكَانَتۡ لِمَسَـٰكِینَ یَعۡمَلُونَ فِی ٱلۡبَحۡرِ فَأَرَدتُّ أَنۡ أَعِیبَهَا وَكَانَ وَرَاۤءَهُم مَّلِكࣱ یَأۡخُذُ كُلَّ سَفِینَةٍ غَصۡبࣰا) يعملون في البحر ساق الخضر هذه الجملة في معرض التعليل والتفسير لفعله بمساعدة المساكين والإبقاء على سفينتهم من الملك الغاصب. وفيه الإشارة أن الله تعالى يعين العاملين الساعين في الكسب الباذلين جهدهم في تحصيل رزقهم فقد ساق لهم الخضر وأنه أعانهم لأنهم يعملون وليس لكونهم مساكين فحسب.

المحبوسون في فقاعة الفلترة (Filter Bubbles) هذا المصطلح الذي يعني أن خوارزميات مواقع التواصل بمجرد مشاهدتك لمقطع أو فيديو واحد أو اثنين يمثل رأيا ما تقوم بترشيح ما يعرض لك فتجمع لك كل ما تظن أنك ترتاح أو تميل إليه مما يشبهه وفي المقابل تحجب عنك أي رأي معارض مهما كان نقدا وجيها أو صحيحا وكل ذلك حتى تستمر في المشاهدة والارتياح وهذا يفسر لك احتباس الكثيرين في موضوعات زائفة كموضوع أن الأرض مسطحة أو ولعهم بالرؤى وإغراقهم في البحث عنها أو انشغال الإنسان الكلي بتنزيل النصوص في أخبار آخر الزمان وأشراط الساعة. حيث يحتبس في هذه الفقاعة ويزداد تمسكا بها ووهما بكثرة المؤيدين والمشاركين وإنما هو أسير لخوارزميات صممت بعناية لإبقائه مرتهنا لهذه البرامج.