ru
Feedback
د. عبدالله بن بلقاسم

د. عبدالله بن بلقاسم

Открыть в Telegram

جزى الله خيرا من وجد شيئا نافعا في،القناة فنشره ولو بدون ذكر مصدره وكتب أجره وضاعف ثوابه

Больше

📈 Аналитический обзор Telegram-канала د. عبدالله بن بلقاسم

Канал د. عبدالله بن بلقاسم (@bilgasem) языкового сегмента Арабский является активным участником. Сейчас сообщество объединяет 24 962 подписчиков, занимая 2 952 место в категории Религия и духовность и 2 709 место в регионе Саудовская Аравия.

📊 Показатели аудитории и динамика

С момента создания невідомо проект демонстрирует стремительный рост, собрав аудиторию из 24 962 подписчиков.

Согласно последним данным от 29 августа, 2026, канал показывает стабильную активность. За последние 30 дней изменение числа участников составило 234, а за последние 24 часа — 8, при этом общий охват остаётся высоким.

  • Статус верификации: Не верифицирован
  • Уровень вовлечённости (ER): Средний показатель вовлечённости аудитории составляет 34.88%. В первые 24 часа после публикации контент обычно набирает 12.19% реакций от общего числа подписчиков.
  • Охват публикаций: В среднем каждый пост получает 8 702 просмотров. В течение первых суток публикация набирает 3 041 просмотров.
  • Реакции и взаимодействия: Аудитория активно поддерживает контент: среднее количество реакций на один пост — 0.
  • Тематические интересы: Контент сосредоточен на ключевых темах, таких как اِبن, مَشرُوع, صَلَاة, إِنسَان, دَنِيَّة.

📝 Описание и контентная политика

Автор описывает ресурс как площадку для выражения субъективного мнения:
جزى الله خيرا من وجد شيئا نافعا في،القناة فنشره ولو بدون ذكر مصدره وكتب أجره وضاعف ثوابه

Благодаря высокой частоте обновлений (последние данные получены 30 августа, 2026) канал поддерживает актуальность и высокий уровень охвата публикаций. Аналитика показывает, что аудитория активно взаимодействует с контентом, что делает его важной точкой влияния в категории Религия и духовность.

24 962
Подписчики
+824 часа
+577 дней
+23430 день
Архив постов
وهزلي.... حياتنا تكاد تكاد تكون مناصفة بين الجد والهزل نمازح أهلنا وجيراننا وأصدقاءنا والبائع في المتجر والرفيق في الطريق نمزح مع الناس بهواتفنا ورسائلنا ومجالسنا ركام هائل من الهزل في حياتنا لا يكاد لقاء يجمعنا بأحد إلا ويتخلله الهزل ... أمام العمر الطويل المحمل بهذا الميراث من الهزل نشعر بفاقتنا لمغفرة ربنا وحاجتنا لعفوه.. في الصحيحين من حديث أبي موسى من دعاء النبي صلى الله عليه وسلم اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي خَطَايَايَ وَعَمْدِي، وَجَهْلِي وَهَزْلِي ، وَكُلُّ ذَلِكَ عِنْدِي وهزلي وهزلي ....قلها بوجع ساعات الهزل الطويلة في حياننا اللهم اغفر لي هزلي.

*حين يستحي الله تعالى من عبده* في مواقف منثورة في الحياة في البيع والشراء في السفر في التعاملات حاجز يحجزك عن أخذ حقك أو استيفاء نصيبك يقال لم لم تفعل؟ لماذا لم تتصل؟ كان في وسعك أن تطلب مواقف صغيرة كثيفة في الحياة تتخطاها في كل مرة كنت تريد من المطعم شيئا لكن ..... كنت تريد من الفندق أمرا كنت تريد أن تطلب من المضيف في الطائرة حاجة كنت ترغب من المكتب الذي تتعامل معه ودفعت أجره تسريع الخدمة حتى من يعمل عندك ....هناك شيء يوقفك عن أمره أحيانا... ....يحبسك شيء... قد تبدو ضعيفا وتلام.... وتجيب في كل مرة استحييت.... عبوديات تكتظ بها حياتك يحبها الله في الصحيحين جاء ثلاثة نفر إلى مجلس رسول الله صلى الله عليه وسلن وجد أحدهم فرجة فجلس فيها والآخر أراد أن يفعل مثل صاحبه كان في وسعه أن يطلب الإفساح له أن يربت عل كتف هذا وكتف هذا وينغمس بينهما ربما رأى فرجة صغيرة ممكنة لكنه لم يفعل جلس خلف الحلفة استحى أن يؤذي الجالسين قال النبي صلى الله عليه وسلم عنه أما هذا فاستحيا فاستحيا الله منه الله أكبر يا لجمال مواقف يستحي الله منك فلو دعوته أعطاك ولو استغفرته غفر لك بعضهم يسميها سذاجة بعضهم يقول فاصلهم فاوضهم بشدة لا تستح في التعاملات استوف كل شيء من حقك نعم من حقك أن تطلب الماء أكثر من مرة في الطائرة ربما لكن هناك هالة من الحياء بين وجهك ووجه المضيف لو حبسك هذه الحابس فلا تحزن أنت لست ضعيفا تستحي في الأرض يستحي الله منك في السماء

*القمر..... في سورة يوسف* كثيرا ما يقع السؤال عن أم يوسف عليه السلام وخبرها في قصته ويكون الجواب الحق أننا مأمورون في تدبر ما أخبرنا الله في كتابه ولا نتكلف ما لم يذكر في آياته . ثم إني تأملت الآيات فرأيت أن القرآن العظيم أثنى على الأم الصابرة ورفع شأنها في هذه السورة في مواضع وزكى الأم التي فقدت ابنيها وعاشت مع زوجها الحزين الكظيم الذي أذهب الحزن بصره وعانت مكيدة الإخوة ومعاناتهم محتسبة راضية وهي أم وحسبك بالأم حبا وحزنا فأثنى الله عليها في افتتاح السورة بأن كانت قمر الرؤيا وقرينة شمسها (والشمس والقمر ...رأيتهم لي ساجدين) وفي رمزية القمر عنها من دلالات الثناء ما لا يخفى. وفي قوله تعالى (آوى إليه أبويه....) واقترانها في تعبير القرآن مع النبي يعقوب عليه السلام وتغليب لفظ الأبوين معا دون تفريق (أباه وأمه) فيه إشارة تكريم وثناء ورفعة وأنها صحبت زوجها صحبة وفاء فصحيته في لفظ واحد وفي قوله تعالى (ورفع أبويه على العرش) ومرة أخرى يأتي التأكيد على لفظ (أبويه) في مقام الرفع على سرير الملك وعرش يوسف. وأنها استحقت هذا المقام الرفيع من الرؤيا إلى تحققها.

*تدبر* قال تعالى: لَّوۡلَاۤ أَن تَدَ ٰ⁠رَكَهُۥ نِعۡمَةࣱ مِّن رَّبِّهِۦ لَنُبِذَ بِٱلۡعَرَاۤءِ وَهُوَ مَذۡمُومࣱ ۝٤٩ قال سبحانه: فَلَوۡلَاۤ أَنَّهُۥ كَانَ مِنَ ٱلۡمُسَبِّحِینَ ۝١٤٣ لَلَبِثَ فِی بَطۡنِهِۦۤ إِلَىٰ یَوۡمِ یُبۡعَثُونَ ۝١٤٤ ۞ فَنَبَذۡنَـٰهُ بِٱلۡعَرَاۤءِ وَهُوَ سَقِیمࣱ ۝١٤٥ في الآية الأولى: أنه لولا نعمة الله عليه لطرحه الحوت بفضاء من الأرض وهو مذنب ملوم. وفي الآية الثانية أنه لولا تسبيحه لبقي في بطنه إلى يوم القيامه. والحاصل من الآيتين أن التسبيح أخرجه من ظلمات البحر والحوت بإذن ربه إلى العراء وهو سقيم لكن نعمة الله المحضة عليه هي التي حصل بها الاجتباء والتوبة والكرامة ورفع الذم والملامة. فتأمل هذا ينكشف لك نعم الله عليك بغير سبب منك.

في القرآن.... قصة النبوة : دعوات.... في قصة آدم ....دعوة... في قصة نوح ..... دعوات... في قصة هود دعاء في قصة صالح دعاء في قصة شعيب دعاء في قصة إبراهيم دعوات في قصة لوط دعاء في قصة إسماعيل دعاء في قصة يعقوب دعوات في قصة يوسف دعوات في قصة موسى دعوات في قصة هارون دعاء في قصة زكريا دعوات في،قصة يحي دعوات في قصة أيوب دعوات في قصة يونس دعاء في قصة داود دعاء في قصة سليمان دعاء في قصة عيسى دعوات في قصة ذي الكفل وإدريس دعاء وقصة خاتم الأنبياء عليه وعلى جميع الأنبياء صلوات الله وسلامه دعوات... ٢٢ نبيا ذكر الله قصة دعائهم في كتابه. وفي دعاء إبراهيم لإسحاق يكونون ٢٣ نبيا والياس واليسع ذكرت قصتهم مختصرة. التاريخ والأقدار والتدابير الماضي والحاضر والمستقبل: قصة دعوة. الهداية والتوبة وزوال الهموم وشفاء الأمراض والنصر وزوال الكروب في القرآن: .... دعوة.

الداعية الأمين الداعية الموفق هو الذي يجعل حماسه وحثه على أي عبادة أو طاعة بحسب منزلتها في الشرع لا بحسب هواه أو محبته لها أو اختصاصه بها أو اشتهاره بالدعوة إليها أو كونها مشروعا له. نعم يمكنه العناية بالدعوة إلى جانب من أمور الدين أكثر من غيره لكنه ليس له أن يضخم الخطاب الشرعي الخاص بها ويغلو فيه بل يدعو إليه بالقسط والميزان الشرعي. هذه أمانة الدعوة وصفة الداعية الأمين.

المحبر في علوم القرآن.pdf29.08 MB

(أنى يكون)....... أنت عليك الدعاء أما كيف ستحصل الإجابة؟ فهذا الأمر فوضه لربك ولا يهمك أو يحزنك. قل يارب يسر لي القبول في الجامعة ثم دع الأسئلة كيف سأقبل؟ كيف ستكون المفاضلة؟ كم عدد المتقدمين؟ ما المعدل الذي سيقفون عنده ... وهكذا؟ قل يارب يارب يسر وظيفة ولا تنشغل كيف سيكون لي وظيفة؟ من أين؟ وكم عدد الوظائف...؟ وكيف سأقبل؟ وهل تكفي مؤهلاتي وخبراتي...؟ قال يارب اشفني ودعك من الأسئلة كيف سيرتفع الأنسولين؟ وكيف سيعمل الكبد؟ وهل ستنشط الكلى؟ كيف....كيف ربك الذي تسأله مالك كل شيء ومدبره وخالقه ويدبره ويدبر أسبابه ويكون كل شيء بأمره بسبب وبلا سبب قال تعالى في قصة زكريا قَالَ رَبِّ أَنَّىٰ یَكُونُ لِی غُلَـٰمࣱ وَكَانَتِ ٱمۡرَأَتِی عَاقِرࣰا وَقَدۡ بَلَغۡتُ مِنَ ٱلۡكِبَرِ عِتِیࣰّا ۝٨ قال الطبري قال زكريا: ومن أيّ وجه يكون لي ذلك فكان الجواب قَالَ كَذَ ٰ⁠لِكَ قَالَ رَبُّكَ هُوَ عَلَیَّ هَیِّنࣱ وَقَدۡ خَلَقۡتُكَ مِن قَبۡلُ وَلَمۡ تَكُ شَیۡـࣰٔا ۝٩

(ولتنظر نفس ما قدمت لغد) *اهتمامات متأخرة....* نكبر....نتقاعد نجد فائضا من الوقت نفكر في أشياء كنا نحلم بها في شبابنا لكن ارتباطاتنا العملية تحول بيننا وبينها نقول الآن حان الوقت بعضنا يبدأ بالتجوال والسفر والسفر أكثر مثيراته انطفأت فينا وآخرون بإشباع فضول علمي متأخر في تخصصات لا يمكنه تحصيلها فغارق في علم الفلك ومهتم في الفيزياء النظرية وطامح للإثراء في الطب البديل.... وانشغال مفاجيء بالتاريخ أو الأدب... لكن الوقت يبدو متأخرا جدا فكل هذه العلوم لم يعد في إمكانك تحصيلها ومشاركتك فيها تبدو قاصرة مثيرة للسخرية أحيانا وكلها لن تنفعك ولن تكون نافعا فيها أنت في مرحلة حاسمة تحتاج أن توجه كل تركيزك في منعطفها الأخير وتتهيأ للقاء الأهم في كل وجودك والاستعداد لليوم الأخير

النعم المحزنة أجلس مع بعض كبار السن وبعض الصالحين فأ جد عندهم وحشة من كثرة النعم وحزنا من تنوعها واتقباضا من سعتها فحاولت لهذا الشعور تفسيرا ولهذا الحزن معنى فإن العادة أن النعم تقابل بالسرور والانشراح. فوجدت سر هذا الحزن ومعناه وسماه العلماء : انقباض وخشية يجده الإنسان في نفسه ويتولد من مطالعة النعم وهو الحياء من الله وممن أشار إلى ذلك ابن رجب في شرح البخاري والهيتمي في شرح الأربعين وغيرهم فلا تعجب من حزنك وانقباضك وخوفك وأنت ترى صنوف النعم في طعامك وشرابك ولباسك فإنك على شعبة عظيمة من الإيمان كيف يطيق العبد شكر كل هذه النعم وما عذره من ربه إذا سأله عنها حين يلقاه. هذا الانقباض علامة على حياة القلب وصحة إيمانه زادك الله حياء

من ثمرات العلم الكبرى أنه يبصر صاحبه بنفسه وعيوبها ومداخل الشر فيها ويعرفه بقصورها وعجزها فكلما ازداد علما زاد علمه بعيبها ونقصها وخللها وما فيها فهو في كل عام أشد تهمة لها من العام الذي قبله وهذا ميزان يعرف به أهل العلم من غيرهم فمن لم يزده طلبه انكسارا وذلا به وتواضعا لخلقه وهضما لنفسه فما تعلم وآية ذلك أن تلقى صاحب العلم في كل عام وقد علاه من الانكسار والتواضع والحياء ما لم يكن في العام الذي قبله. وآية الآخر أن تشمخ نفسه وتتعاظم عنده عياذا بالله. فاعرض نفسك على هذا الميزان فإنه لا يخطئ

photo content

photo content

*تفاصيل الألم في قصص الأنبياء* عادة القرآن في عرضه لقصص الأنبياء وصبرهم: أن يذكر ذروة الآلام وغاية المعاناة ويطوي التفاصيل. وفي المتاعب العظام تنبيه على مادونها فقبل أن يقول إبراهيم عليه السلام كما أخبر الله عنه ﴿رَّبَّنَاۤ إِنِّیۤ أَسۡكَنتُ مِن ذُرِّیَّتِی بِوَادٍ غَیۡرِ ذِی زَرۡعٍ عِندَ بَیۡتِكَ ٱلۡمُحَرَّمِ رَبَّنَا لِیُقِیمُوا۟ ٱلصَّلَوٰةَ فَٱجۡعَلۡ أَفۡـِٔدَةࣰ مِّنَ ٱلنَّاسِ تَهۡوِیۤ إِلَیۡهِمۡ وَٱرۡزُقۡهُم مِّنَ ٱلثَّمَرَ ٰ⁠تِ لَعَلَّهُمۡ یَشۡكُرُونَ﴾ هناك مشوار طويل من الألم من فلسطين إلى مكة ليال وايام وهو يمضي بهاجر وإسماعيل في مفاوز الجزيرة لك أن تتفكر في الرحلة وما كان فيها من الشجون والمشاعر والأحاديث والنظرات لابنه الوحيد الذي رزقه على الكبر..... وطوى القرآن تفاصيل طريق موسى عليه السلام إلى مدين وعشر سنين هناك ٣٤٥٠ يوما راعيا للغنم كما في صباحات تلك الأيام ومساءاتها من قصص التعب وأخبار الغدو والرواح وآلام الراعي. وبضع سنين ليوسف في السجن.... مئات الليالي آلاف الساعات خلف حيطان السجن المظلمة والخلاصة لتتأسى بالأنبياء لا تقف عند ذروة الألم فكر طويلا في القصة كاملة ليس الصبر احتمال آلام الذروة فحسب بل صبر جميل على حزمة الأوجاع كاملة....

وُجُوهࣱ یَوۡمَىِٕذࣲ نَّاضِرَةٌ ۝٢٢ إِلَىٰ رَبِّهَا نَاظِرَةࣱ ۝٢٣ اقتران نضرة الوجوه بالنظر إلى ربها. فيه إيماء بأن نظرها لربها سبب ما نالها من الحسن والوضاءة والجمال والضياء. وفي الدنيا يلقى على وجوه المخلصين لربهم المقيمين وجوههم له وحده سبحانه من المحبة والبهاء على قدر إخلاصهم وإقبال وجوههم عليه.

دعا الوالد ربه رَبِّ ٱجۡعَلۡنِی مُقِیمَ ٱلصَّلَوٰةِ وَمِن ذُرِّیَّتِیۚ رَبَّنَا وَتَقَبَّلۡ دُعَاۤءِ ۝٤٠ فأجابه قال الله عن ولده إسماعيل... وَكَانَ یَأۡمُرُ أَهۡلَهُۥ بِٱلصَّلَوٰةِ وَٱلزَّكَوٰةِ وَكَانَ عِندَ رَبِّهِۦ مَرۡضِیࣰّا ۝٥٥

رَبِّ ٱجۡعَلۡنِی مُقِیمَ ٱلصَّلَوٰةِ وَمِن ذُرِّیَّتِیۚ رَبَّنَا وَتَقَبَّلۡ دُعَاۤءِ ۝٤٠ الدعوة للأولاد بأن يجعلهم الله مقيمي الصلاة  فيها فضائل جمة: أنها تعظيم لله ولما عظمه من شأن الصلاة أنها اقتداء بالأنبياء،والرسل وامتثال وعبودية وأجر أنها من دعوات الإجابة فإن فيها سببا أخص من سبب كونه والدا فحسب فالدعوة التي توافق مطالب الأنبياء أحرى بالإجابة من غيرها أنها باب عظيم من أبواب الإجور فلا يركع راكع ولا يسجد ساجد من ذريتك إلى قيام الساعة ولدعوتك أثر فيه إلا كان لك أجر.

*معادلة* *كلما ازددتَ علما بعظمة الآخرة وحقارة الدنيا..* *وعملتَ بموجب ذلك..* *ازددتَ صبرا ورضا وزهدا وورعا وقناعة وسعادة وهناء وطمأنينة وإيمانا وهداية..* مهما زادت عليكَ الكروب واشتدت الهموم وحصلت المصائب وضاق الرزق.. والله إنكَ عندها من أسعد الناس.. فكيف إذا كنتَ أصلا ومع ذلك محققا لكمال الحب والذل لله تعالى.. متعلقا به وحده.. مفتقرا إليه..؟ https://t.me/aalbakri/580

لا تمل من الدعاء. من درر ابن القيم.