أصحاب الحديث
前往频道在 Telegram
عقيدة أصحاب الحديث وسيرة أئمة السنة وآثار السلف الصالح ونقول العلماء في الاعتقاد والتوحيد والاتباع. قال ابن المبارك رحمه الله: « لا أعلم بعد النبوة درجة أفضل من بث العلم ».
显示更多📈 Telegram 频道 أصحاب الحديث 的分析概览
频道 أصحاب الحديث (@hadithowners) 阿拉伯语 语言赛道中的 是活跃参与者。目前社区聚集了 16 826 名订阅者,在 宗教与灵性 类别中位列第 4 901,并在 沙特阿拉伯 地区排名第 4 316 位。
📊 受众指标与增长动态
自 невідомо 创建以来,项目保持高速增长,吸引了 16 826 名订阅者。
根据 11 九月, 2026 的最新数据,频道保持稳定运转。过去 30 天订阅人数变化为 -38,过去 24 小时变化为 -12,整体触达仍然可观。
- 认证状态: 未认证
- 互动率 (ER): 平均受众互动率为 17.86%。内容发布后 24 小时内通常能获得 4.51% 的反应,占订阅者总量。
- 帖子覆盖: 每篇帖子平均可获得 3 009 次浏览,首日通常累积 760 次浏览。
- 互动与反馈: 受众积极参与,单帖平均反应数为 0。
- 主题关注点: 内容集中在 لَيلَة, رَمَضَان, كِتَاب, نَبِيّ, إِنسَان 等核心主题上。
📝 描述与内容策略
作者将该频道定位为表达主观观点的平台:
“عقيدة أصحاب الحديث وسيرة أئمة السنة وآثار السلف الصالح ونقول العلماء في الاعتقاد والتوحيد والاتباع.
قال ابن المبارك رحمه الله: « لا أعلم بعد النبوة درجة أفضل من بث العلم ».”
凭借高频更新(最新数据采集于 12 九月, 2026),频道始终保持新鲜度与高覆盖。分析显示受众积极互动,使其成为 宗教与灵性 类别中的关键影响点。
16 826
订阅者
-1224 小时
-877 天
-3830 天
帖子存档
16 828
الخوف من سلب التوحيد والإيمان
قال مُجيب بن موسى : كنت عديل سفيان الثوري إلى مكة فكان يكثر البكاء فقلت له:
يا أبا عبدالله، بكاؤك هذا خوفاً من الذنوب؟
قال: فأخذ عوداً من المحمل فرمى به
وقال: لذنوبي أهون علي من هذا،
ولكني أخاف أن أسلب التوحيد .
[ أخبار أصبهان ٢٩٥/٢ ]قال زهير بن نعيم الباني الزاهد : ما أكبر همي ذنوبي ، إنما أخاف ما هو أعظم عليّ من الذنوب وهو أن أسلب التوحيد، وأموت على غيره .
[قوت القلوب ص ٣٨٨ ]
16 828
الصدق منجاة والصادقون ينجيهم الله بصدقهم
قال وهب بن منبه رحمه الله : ما من عبد
يعلم الله نيته الصدق، إلا لو كادته السموات
والأرض لجعل الله له من بينهما مخرجًا .
[ أخبار الشيوخ ٢٠٨ ]
16 828
ذنوبنا قيدتنا
قال الفضيل بن عياض رحمه الله:
إذا لم تقدر على قيام الليل، وصيام النهار فاعلم أنك محروم كبلتك خطيئتك
اشتكى شاب إلى الحسن عدم قيامه الليل قال له الحسن قيدتك خطاياك .
[السير ٨/ ٤٣٥]
16 828
من رام النجاة فليلزم كتب السنة والأثر وليحذر تصانيف أهل البدع فإن فيها العقارب وقد يتعذر الترياق
قال السجزي في رسالته لأهل زبيد :
من رام النجاة من هؤلاء -أهل البدع- والسلامة من الأهواء فليكن ميزانه الكتاب والأثر....وليكثر النظر
في كتب السنن لمن تقدم مثل :
أبي داود السجستاني وعبد الله بن أحمد بن حنبل وأبي بكر الأثرم وحرب بن إسماعيل الكرماني وخشيش بن أصرم النسائي وعروة بن مروان الرقي وعثمان بن سعيد الدارمي السجستاني
وليحذر تصانيف من تغير حالهم فإن فيها العقارب وربما تعذر الترياق.
[ رسالة السجزي لأهل زبيد ص١٥٠ ]
16 828
قال أبو جعفر: سمعت إبراهيم بن عيسى السكري إذا قيل له: كيف أصبحت يا أبا إسحاق؟ قال:
أصبحنا في أجل منقوص
وعمل محفوظ
والموت في رقابنا
والنار من ورائنا
ولا ندري ما يفعل الله بنا .
[الكنى والأسماء للدولابي ٥٤٧ ]
16 828
﴿مَنْ كَانَ يُرِيدُ الْعِزَّةَ فَلِلَّهِ الْعِزَّة جَمِيعًا﴾
قال قتادة رحمه الله:
"من كان يريد العِزَّة، فليتعزَّز بطاعة الله تعالى".
[ تفسير ابن أبي زمنين ٢٦/٤ ]
16 828
لو كان خيراً لسبَقُونَا إِليه
لو كان المولد ديناً، لبلَّغه النبي ﷺ.
ولو كان قُربة، لسبق إليه الصحابة.
ولو كان خيراً، ما خفي على القرون المفضلة ثم ظهر لمن بعدهم.
فإن قيل: إنما نفعله محبة للنبي ﷺ؛ قيل:
أكان الصحابة أقلَّ منكم له محبة؟!
أم عرفتم من حقِّ النبي ﷺ ما خفي على أصحابه؟!
هم عرفوا مولده، وعرفوا فضله، وعاشوا على سنته، ثم لم يجعلوا يوم مولده عيداً، ولا موسماً، ولا عبادةً تتكرر كل عام.
ومن زعم أن في تعظيم النبي ﷺ طريقاً لم يعرفه أصحابه، فقد ادَّعى خيراً خفيَ على خير القرون حتى جاء هو فعرفه.
وهنا لا يبقى للمخالف إلا أحد أمرين:
إما أن يكون هذا خيراً عرفه السلف فتركوه، وحاشاهم؛ وإما أن يكون خيراً جهله السلف وعرفه المتأخرون، وهذا أبطل؛
فلم يبق إلا أن الخير كل الخير فيما كان عليه الصحابة.
16 828
ما أكثرَ الدعاوى، وما أقلَّ الصادقين!
قال عبّاد بن عبّاد الشامي رحمه الله:
«انتحالُ السُّنَّة دون العمل بها، كذبٌ بالقول مع إضاعةٍ للعلم».
[ سنن الدارمي (٦٧٥)]
ليس الشأنُ أنْ تنتسب إلى السنة بلسانك، ولكن الشأنُ في لزومها والثبات عليها.
فمن خالف السنة بفعله، لم ينفعه ادِّعَاؤُه بلسانه.
16 828
قال عبد الله بن أحمد: كان أبي ساعة يصلي عشاء الآخرة ينام نومة خفيفة، ثم يقوم إلى الصباح يصلي ويدعو.
وقال: ما سمعت بصاحب حديث إلا يقوم بالليل.
[الآداب الشرعية ١٦٩/٢ ]
16 828
قال الحسن البصري رحمه الله :
تعش العشاء مع أمك تُقرّ به عينها أحب إليَّ من حجة تحجها تطوعًا.
[البر والصلة ص٧٢]
16 828
كتاب السنة للإمام عبد الله بن الإمام أحمد..
سفر جليل قمع الله به أهل البدع الأهواء، بين دفتي هذا السِّفر العظيم تجد العقيدة النقية الصافية، ساق فيه مصنفه اعتقاد الصحابة والتابعين بالأسانيد الجياد، صاحبه حافظ جبل ابن إمام أهل السنة، فهو قرة عيون الموحدين وغصة في حلق كل مبتدع .
16 828
من مواقف علماء السلف في الذبّ عن السنّة ومنابذة الأشعرية
نقل أبو إسماعيل الهروي الأنصاري (ت 481 هـ) في كتابه المسند مواقف شديدة وصارمة لعلماء ومحدّثي وقته في الإنكار على أهل الكلام والأشاعرة:
- موقف الإمام النهاوندي:
«سمعتُ أحمد بن حمزة وأبا علي الحداد يقولون: وجدنا أبا العباس أحمد بن محمد النهاوندي على الإنكار على أهل الكلام وتكفير الأشعرية».
- موقف الإمام أبي المظفر الترمذي:
«سمعتُ أبي يقول: سمعتُ أبا المظفر الترمذي -حبال بن أحمد-: يشهد عليهم بالزندقة (أي على الأشعرية)».
- موقف الخطيب الجنيد بن محمد:
«سمعتُ إسماعيل بن أحمد البشوزقاني المتفقه يقول: سمعتُ الجنيد بن محمد أبو سعد الخطيب يشهد على الأشعري بالزندقة».
- موقف الإمامين يحيى بن عمار وعمر بن إبراهيم:
«ورأيتُ يحيى بن عمار ما لا أُحصي من مرّة على منبره يكفّرهم ويلعنهم (الأشعرية)، ويشهد على أبي الحسن الأشعري بالزندقة، وكذلك رأيتُ عمر بن إبراهيم ومشايخنا».
[ كتاب ذم الكلام وأهله للهروي الأنصاري]
16 828
قال إبراهيم البُوشَنْجِي : صلّوا على أحمد بن حنبل في المصلى، وظهر اللَّعن على الكَرَابيسي، فأخبر بذلك المتوكل فقال: مَن الكَرابيسي؟ فقيل: إنه رجل أحدث قولاً لم يتقدَّمه أحد، فأمره بلزوم بَيته حتى مات.
قال جعفر بن محمد النَّسَوي : شهدتُ جنازة أحمد بن حنبل وفيها بَشر كثير، والكرابيسي يُلعن لَعناً كثيراً بأصواتٍ عالية، والمريسي أيضاً.
[ مناقب الإمام أحمد ص ٥٦١]
16 828
إسكات الكلاب العاوية بفضائل خال المؤمنين معاوية رضي الله عنه
يُعد هذا الكتاب من أجمع وأفضل ما كتب في بيان مناقب أمير المؤمنين معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنهما، والردود على شبهات الطاعنين فيه رضي الله عنه وعن أصحاب محمد أجمعين.
16 828
كيف أصبح الطاعن في معاوية مدافعاً عن الدين؟!
من أعجب الفواجع المنهجية أن يُصدَّر أقوام لادعاء نصرة العقيدة السلفية والترويج لهم كحماة للدين؛ وهم يحملون عقائد الرفض ويطعنون في أصحاب رسول الله ﷺ؛ وفي مقدمة هؤلاء المتناقضين المدعو محمد عيد عباسي، الموقع على ما يسمى "بيان مشايخ سوريا" للدفاع عن علماء الأشاعرة!
وهو في حقيقته رأس من رؤوس الطعن في خال المؤمنين فقد تجرأ هذا الرافضي الخبيث فوجه سهام طعنه إلى خال المؤمنين معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنه فوصفه مجترئاً بأنه رأس الفئة الباغية وأعلن بغضه في الله! ونفى عنه شرف كتابة الوحي زاعماً ومفترياً أنه فضّل بطنه على كتابة الوحي!
فبالله عليكم كيف يُجعل هذا الطعان حكماً ومدافعاً عن عقيدة المسلمين، وكان الأولى بهؤلاء المتباكين أن يوقعوا بيان البراءة منه ومن جرأته الفاجرة؟!
فمعاوية رضي الله عنه هو المحك الذي يُعرف به السني من المبتدع، وكما قال الإمام عبد الله بن المبارك رحمه الله: «مَعاويةُ عِنْدَنَا مِحْنَةٌ، فَمَنْ رَأَيْنَاهُ يَنْظُرُ إِلَيْهِ شَزْراً اتَّهَمْنَاهُ عَلَى القَوْمِ» يعني الصحابة.
وتواطؤ أصحاب البيان معه هو صك غفران وتغطية لعواره العَقدي المقيت، فتباً لمنهج منكسر يغض الطرف عن الطعن في الصحابة ليذبوا ويدافعوا عن علماء الأشاعرة، نعوذ بالله من عمى القلوب وعفن المناهج.
16 828
أقنعة تتساقط: حقيقة منهج عبد القادر البكور بين الطعن في الصحابة ومداهنة أهل البدع
عجيب أمر هذا الرجل وموازينه المقلوبة! يخرج علينا عبد القادر البكور بكل جرأة ليتطاول على صحابي جليل من أهل بدر، وهو قدامة بن مظعون رضي الله عنه، فيتهمه ظلماً وباطلاً بأنه "استحل الخمر".
والطامة الكبرى تظهر في تناقضه المفضوح؛ ففي الوقت الذي يرفض فيه البكور أن يعذر صحابياً جليلاً أخطأ في فهم آية وعوقب وتراجع، تراه يستميت في الدفاع المخزي عن رؤوس الأشاعرة الذين يحرفون صفات الله!
بل ويصيبه الخرس التام والسكوت العجيب عن أشاعرة سوريا والمؤسسات التي تبث العقائد المخالفة لمنهج السلف في منطقته وأمام عينيه.
من خبثه : جعل الصحابة الكرام غرضاً للطعن والتشهير، بينما فتح صكوك الإعذار لعلماء الأشاعرة، ليثبت للجميع أنه يداهن الواقع الذي يعيشه ويوجه سهامه المسمومة نحو الصحابة وأهل السنة.
فاحذروا من هذا التخبط المنهجي؛ والكيل بمكيالين ينضحان بالهوى والمداهنة.
16 828
صلّوا على من شرَّفه ربُّه بأن يجلسه معه على العرش.
﴿عَسَى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا مَحْمُودًا﴾
عَنْ مُجَاهِدٍ قَالَ:
«يُجْلِسُهُ مَعَهُ عَلَى الْعَرْشِ»
- السنة للخلّال
اللهم صلِّ وسلم وبارك على نبينا محمد ﷺ.
16 828
من الأسباب التي تعين على الخشوع في الصلاة : النظر إلى موضع السجود
روى أحمد في الناسخ والمنسوخ عن التابعي ابن سيرين رحمه الله: «أن النبي ﷺ كان يقلب بصره إلى السماء، فنزلت {الذين هم في صلاتهم خاشعون} فطأطأ رأسه. وفي رواية أخرى فجعل رسول الله ﷺ ينظر حيث يسجد.
وروى سعيد بن منصور في سننه عن ابن سيرين رحمه الله قال : كانوا يستحبون للرجل أن لا يجاوز بصره مصلاهُ، لأنه أخشع، وأكف لنظره .
وقال النخعي: كان يستحب أن يقع الرجل
بصره في موضع سجوده.
وفسر قتادة الخشوع في الصلاة بذلك.
قال الإمام أحمد بن حنبل رحمه الله : الخشوع في الصلاة أن ينظر إلى موضع سجوده ، ولا يجاوز إلى غيره في الصلاة، وينبغي له أن يقبل على صلاته ، فإن في الصلاة شغلاً .
[ زاد المسافر ٢/٢٠٥ ]قال ابن المنذر رحمه الله: والنظر إلى موضع السجود أسلم وأحرى أن لا يلهو المصلي بالنظر إلى ما يشغله عن صلاته، وهذا قول عوام أهل العلم غير مالك ..
[الأوسط في السنن لابن المنذر ٣/٢٧٣]
