ch
Feedback
محمد جميح

محمد جميح

前往频道在 Telegram

مقالات وتغريدات الكاتب والصحفي الدكتور محمد جميح السفير والمندوب الدائم لليمن لدى منظمة الأمم المتحدة للتربية والثقافة والعلوم (اليونسكو).

显示更多
3 133
订阅者
+124 小时
+37 天
-2330 天
吸引订阅者
九月 '26
九月 '26
+7
在2个频道中
八月 '26
+25
在0个频道中
Get PRO
七月 '26
+20
在1个频道中
Get PRO
六月 '26
+11
在2个频道中
Get PRO
五月 '26
+8
在1个频道中
Get PRO
四月 '26
+18
在2个频道中
Get PRO
三月 '26
+22
在3个频道中
Get PRO
二月 '26
+21
在1个频道中
Get PRO
一月 '26
+28
在4个频道中
Get PRO
十二月 '25
+25
在2个频道中
Get PRO
十一月 '25
+20
在2个频道中
Get PRO
十月 '25
+10
在2个频道中
Get PRO
九月 '25
+26
在3个频道中
Get PRO
八月 '25
+26
在4个频道中
Get PRO
七月 '25
+21
在3个频道中
Get PRO
六月 '25
+50
在6个频道中
Get PRO
五月 '25
+63
在4个频道中
Get PRO
四月 '25
+46
在5个频道中
Get PRO
三月 '25
+29
在2个频道中
Get PRO
二月 '25
+48
在3个频道中
Get PRO
一月 '25
+65
在5个频道中
Get PRO
十二月 '24
+99
在3个频道中
Get PRO
十一月 '24
+48
在4个频道中
Get PRO
十月 '24
+97
在4个频道中
Get PRO
九月 '24
+101
在4个频道中
Get PRO
八月 '24
+135
在4个频道中
Get PRO
七月 '24
+152
在5个频道中
Get PRO
六月 '24
+106
在3个频道中
Get PRO
五月 '24
+125
在6个频道中
Get PRO
四月 '24
+142
在4个频道中
Get PRO
三月 '24
+104
在3个频道中
Get PRO
二月 '24
+98
在4个频道中
Get PRO
一月 '24
+150
在3个频道中
Get PRO
十二月 '23
+90
在4个频道中
Get PRO
十一月 '23
+90
在7个频道中
Get PRO
十月 '23
+53
在3个频道中
Get PRO
九月 '23
+38
在0个频道中
Get PRO
八月 '23
+18
在0个频道中
Get PRO
七月 '23
+20
在0个频道中
Get PRO
六月 '23
+18
在0个频道中
Get PRO
五月 '23
+35
在0个频道中
Get PRO
四月 '23
+26
在0个频道中
Get PRO
三月 '23
+9
在0个频道中
Get PRO
二月 '23
+33
在0个频道中
Get PRO
一月 '23
+38
在0个频道中
Get PRO
十二月 '22
+17
在0个频道中
Get PRO
十一月 '22
+30
在0个频道中
Get PRO
十月 '22
+35
在0个频道中
Get PRO
九月 '22
+26
在0个频道中
Get PRO
八月 '22
+49
在0个频道中
Get PRO
七月 '22
+60
在0个频道中
Get PRO
六月 '22
+16
在0个频道中
Get PRO
五月 '22
+26
在0个频道中
Get PRO
四月 '22
+56
在0个频道中
Get PRO
三月 '22
+18
在0个频道中
Get PRO
二月 '22
+20
在0个频道中
Get PRO
一月 '22
+64
在0个频道中
Get PRO
十二月 '21
+35
在0个频道中
Get PRO
十一月 '21
+52
在0个频道中
Get PRO
十月 '21
+66
在0个频道中
Get PRO
九月 '21
+50
在0个频道中
Get PRO
八月 '21
+43
在0个频道中
Get PRO
七月 '21
+58
在0个频道中
Get PRO
六月 '21
+43
在0个频道中
Get PRO
五月 '21
+69
在0个频道中
Get PRO
四月 '21
+64
在0个频道中
Get PRO
三月 '21
+116
在0个频道中
Get PRO
二月 '21
+200
在0个频道中
Get PRO
一月 '21
+143
在0个频道中
Get PRO
十二月 '20
+4 201
在0个频道中
日期
订阅者增长
提及
频道
06 九月+1
05 九月+1
04 九月+2
03 九月+1
02 九月+2
01 九月0
频道帖子
وترجل أنبل الفرسان محمد جميح يرتقي محمد مطهر الحدا شhيداً مجيداً في الساحل الغربي. أحد فرسان اليمن وأبطاله الكبار، ولد كبيراً وهو الشاب الذي يستقبل الثلاثين من العمر. حمل سلاحه والتحق بقوات المقاومة الوطنية، دفاعاً عن كرامة شعبه، وعزة وطنه. تُعرف الرجال منذ الوهلة الأولى. ومنذ أن وقعت عيني عليه، لم أر فيه إلا رجلاً من رجال اليمن الكبار. محمد لمن عرفه كان في غاية المرح واللين والرفق مع الأصحاب، دائم البسمة، طلق الوجه، ولكنه كان في منتهى الجد والشدة والشجاعة في ميدان المعركة. كنت على تواصل معه حتى الواحدة بعد منتصف ليلة البارحة، أرسل لي ردوداً على بعض الأسئلة، ثم أغلق تلفونه، وانطلق للمعركة، لينال إحدى الحسنيين، ويترك الأخرى، نصراً مؤزراً لرفاق دربه من بعده ولليمنيين، بإذن الله. ردد صادقاً: هي عيشة واحدة، يا عشناها بكرامة، يا دفنا أنفسنا تحت التراب" رحمك الله يا محمد… عشت حميدا ومت شhيدا رحمك الله ما أشد وجعنا عليك، يا فارس اليمن الكبير. رحمك الله يا بني، وخالص العزاء لوالديك وأسرتك، وجميع أهلك وذويك. ولا نامت أعين الجبناء https://www.facebook.com/share/v/1dQ26gQWrN/

2
سقط من قال إن حيس سقطت. هاهي قوات "درع الوطن" تتجاوز حيس، بعد تأمينها، وتلاحق مليشيات الحو…ثي شمالاً. https://www.facebook.com/share/r/19VSkqYWNd/
457
3
سقط من قال إن حيس سقطت. هاهي قوات "درع الوطن" تتجاوز حيس، بعد تأمينها، وتلاحق مليشيات الحو…ثي شمالاً. https://www.facebook.com/share/r/19VSkqYWNd/
1
4
البعض يكتب اليوم إن المعارك مع الحو…ثيين في تعز والحديدة هي معارك في الشمال، ولا ناقة للجنوب ولا جمل فيها. أما كنتم تقولون إن معارك الحو…ثي في صعدة وعمران، ودخوله صنعاء، في 2014، هي معارك شمالية لا تعنينا، حتى أفقتم على مليشيات الحو…ثي تقتحم عدن؟ أفيقوا… الحو…ثي ليس مشكلة شمالية، الحو…ثي فكرة إيرانية خبيثة، للسيطرة ليس على الشمال وحده، ولا اليمن، شمالاً وجنوباً وحسب، ولكن الحو…ثية جزء من مشروع إيراني يشكل خطراً على الأمن القومي العربي كله. لا تدفعكم الخلافات السياسية، والحسابات الضيقة، للالتقاء مع جماعة طائفية لا تفرق بين جنوبي وشمالي، ولا بين يمني وسعودي، حيث الكل عندها أعداء.
511
5
لماذا فشل هجوم الحو...ثي؟ محمد جميح ظن الحوثي أن تعز والساحل الغربي لقمة سائغة، يبدو أن قدره أن يظل تلميذاً فاشلاً، وقدر مناطق تعز والساحل أن تلقنه الدروس. لا هو تعلم، ولا أولئك الذين يغرر بهم ويحشدهم تعلموا، خلال أربعة عشر عاماً. يشيعهم للحرب زامل عيسى الليث، وتشيعهم للقبر تلاوة محمد حسين عامر. ظن الحوثي أن تعز وحدها، فهاجمها، لينفرد بها، ولكنه صدم بآلاف الذين هبوا لنجدتها من أبنائها، ومن الساحل الغربي، بتشكيلاته من مقاومة وطنية وتهامية، ثم جاءت قوات العمالقة الجنوبية، وحمدي شكري، وجاء درع الوطن، لنصرة إخوانهم في تعز والساحل الغربي. واليوم لقيت مليشيات إيران الحو...ثية في حيس ما لم تكن أبداً تتوقعه، بعد أن تم دحرها عن معظم المناطق التي دخلتها في حيس ومفرق البرح، على يد رجال العمالقة والمقاومة الوطنية والتهامية، حيث اندحرت المليشيات مخلفة مئات القتلى والجرحى الذين تغص بهم حالياً المستشفيات، في مناطق سيطرة مليشيات إيران في اليمن. أما النظام الإيراني فقد رأى أن مضيق باب المندب في متناول يده، بعد أن أفلت أو يكاد مضيق هرمز من يده الملوثة بالدم والنفط والمخدرات والأموال القذرة، حين أوعز إلى أدواته، في اليمن، بخوض المعركة غرب تعز، ظناً منه أنها ساعات وتصل تلك الأدوات إلى باب المندب، لتخنق الملاحة البحرية، وتضغط على الاقتصاد العالمي، ومن ثم يتم الضغط على أمريكا، لوقف الحرب، ولهذا الغرض أرسل الحرس الثوري الإيراني طائرة ماهان التي حملت السلاح والطائرات المسيرة وخبراء الصواريخ البالستية، من أجل بدء المعركة. تبرع الحوثي بدماء اليمنيين، مدعوماً بسلاح إيراني، تبرع ووعد بالسيطرة على الساحل الغربي، وصولاً لباب المندب، لتبسط إيران سيطرتها على سواحلنا، ولتؤمِّن ميناء الحديدة، وتضمن السيطرة على الملاحة الدولية في البحر الأحمر، بعد عجزها عن السيطرة على مضيق هرمز. ما لم يكن متوقعاً هو هذه الهبة الشعبية والعسكرية من جنوب اليمن وشماله، ومن كل القطاعات العسكرية التي توافدت أمس واليوم، وبدأت معركة لا ينبغي أن تكون لمجرد استعادة بعض مواقع تمت استعادتها بالفعل، بل ينبغي أن تكون معركة استعادة الدولة والجمهورية، معركة استعادة اليمن، من قبضة مليشيات إيران. الانتكاسة التي حصلت للحوثي صباح اليوم في حيس ومفرق البرح ليست إلا البداية، ويكفي الحوثي انتكاسة واحدة، لتتوالى انتكاساته، بشرط: 1- استمرار التنسيق داخل غرفة العمليات الموحدة التي أنشئت لهذا الغرض، وتفعيل المعركة ضد مليشيات إيران في جميع الجبهات. 2- عدم ترك الفرصة لهذه المليشيات لتقرر متى وأين تبدأ المعركة. 3- تجاوز الخلافات بين القيادات السياسية والعسكرية والحزبية، والابتعاد عن المناطقية، وتوفير السلاح واللوجستيات لدعم المقاتلين. 4- الاعتماد على الله أولاً، ثم على رجال اليمن ثانياً، ثم التنسيق مع أشقائنا السعوديين والعرب الذين يدركون خطورة تمدد الأفعى الإيرانية، حول الجسد العربي، ثم الأصدقاء الذين يتفهمون خطورة النظام الإيراني ومليشياته، على الأمن الدولي، مع عدم الرضوخ لإملاءات أولئك الذين يبلعون ألسنتهم عندما يتقدم الحو...ثي، ثم إذا انكسر خرجوا من أقبيتهم، داعين للسلام، ومحذرين من :الكارثة الإنسانية"، ويكفينا منهم درس اتفاق استوكهولم. أخيراً، الحو...ثي بدأ هذه الحرب، بدعم إيراني، ليس الخميس الماضي، في تعز، ولكنه بدأها ذات يوم من عام 2004، وبدعم إيراني، في صعدة، ويقتضي الأمر، والحال تلك، أن ننظر إلى أننا نواجه عدواناً خارجياً إيرانياً مستمراً، منذ أكثر من عشرين سنة، بأدوات طائفية داخلية، وهو ما يعني وجوب التحام كافة القوى الوطنية، لدحر هذا العدوان الذي بدأ يلملم أطرافه، في البلدان العربية التي دمرتها مليشيات طهران. خلاصة: الانتفاش الكبير الذي حصل للحو…ثي الخميس قابله انكماش أعظم اليوم، والهجوم الذي تم التخطيط له، لشهور طويلة، في طهران، ثم نقلت طائرة ماهان القيادات لتنفيذه، في تعز والساحل الغربي، هاهو ينكسر اليوم على يد الرجال الذين يجب أن يقودوا المعركة إلى صنعاء، قبل أن يقلق المسؤول الدولي.
482
6
أما محاولات النظام الابتزاز بتعطيل حركة الملاحة في هرمز فيبدو أن القوات الأمريكية ضربت بشكل موجع قدرات النظام في الجزر والموانئ الإيرانية، كما فرضت حصاراً بحرياً شاملاً على موانئ إيران في الخليج العربي وبحر عمان، وفرضت مؤخراً أقصى شكل من أشكال العقوبات على إيران، الأمر الذي انعكس سلباً على الاقتصاد الإيراني المتدهور أصلاً، حيث تحدث مسؤولون كبار على رأسهم الرئيس مسعود بزشكيان عن العواقب المدمرة للحصار والعقوبات على اقتصاد البلاد. وبالنسبة لسلاح «القدس وفلسطين» يبدو أن هذا السلاح فقد بريقه – داخلياً وخارجياً – بعد أن خسرت إيران مكاسبها التي راكمتها بسببه، خلال العقود الماضية، وذلك إثر اندلاع الحرب على غزة، الأمر الذي وضع طهران مباشرة، في مواجهة شعاراتها المعلنة في نصرة المستضعفين، وهو ما شكل خيبة أمل لدى المقاومة الفلسطينية التي خصّت إيران وميليشياتها بالدعوة لخوض المعركة مع غزة، غير أن إيران ترددت، خشية اندلاع الحرب المباشرة المكلفة التي لم تستطع طهران تفاديها، رغم كل محاولات النأي بالنفس. وفوق هذا تجلت – خلال الحرب – حقيقة أن إيران لم تخض معاركها، لصالح فلسطين، قدر ما استغلت فلسطين، لصالح سياساتها في الهيمنة والتوسع الإقليمي الذي شكل السبب الرئيسي للحرب. وهنا يمكن أن نلحظ تحول عوامل القوة الإيرانية إلى عوامل استنزاف للنظام، بفعل المتغيرات الإقليمية والدولية، وبفعل استنزاف النظام نفسه لعوامل قوته، وتبديد طاقاته، في حروب عبثية، عبر وكلائه، قبل أن تنتقل تلك الحروب إلى الداخل الإيراني، ليدفع النظام الفاتورة الأقسى، منذ الحرب العراقية الإيرانية. https://www.alquds.co.uk/إيران-واستنزاف-عوامل-القوة/
333
7
إيران واستنزاف عوامل القوة محمد جميح مع نهاية الحرب العراقية الإيرانية، وخلال تلك الحرب تعلم النظام الإيراني درسين في غاية الأهمية، ضمن دروس أخرى كثيرة: الأول ضرورة التحول من الحروب المباشرة إلى حروب الوكالة، بعد أن أنهكت قواته في الحرب المباشرة مع العراق، والثاني: ضرورة بناء قوة صاروخية، لأن العراق تمكن عن طريق تفوقه الجوي من فرض شروط معادلة أدت إلى إنهاء الحرب، و»تجرع كأس السم». أما الدرس الأول فقد أنشأ النظام – على إثره – ميليشيات متعددة لتقوم بحروب الوكالة نيابة عنه، ولتشكل مصدات عسكرية وأمنية، تمنع وصول الحرب إلى الداخل الإيراني، وقد نجح النظام خلال عقود، في توظيف هذه الميليشيات لهذا الغرض، وظلت الحروب والصراعات بعيدة عن الحدود الإيرانية، بفعل الدور المحوري لتلك الميليشيات في خوض حروب الوكالة لصالح إيران. وأما بالنسبة لبناء القدرات الصاروخية فقد خصصت طهران موازنات كبيرة لبناء البرنامج الصاروخي الذي فرض نوعاً من قوة الردع لمنع استهداف إيران من الخارج، كما أن تزويد طهران ميليشياتها بهذه الصواريخ جعل هذه الميليشيات في موقع قوة، لإسناد طهران، ولمشاغلة أعدائها. و إذا شكل بناء الميليشيات والصواريخ أسلحة ردع، ونقل للمعركة – بالفعل – بعيداً عن حدود إيران فإن الهدف النهائي من وراء بناء البرنامج الصاروخي والميليشيات يتمثل في حماية برنامج آخر أكثر أهمية وخطورة، هو البرنامج النووي الذي سعت طهران لتطويره، في تنفيذ لأولويات الدروس القاسية التي خرجت بها طهران بعد حربها مع بغداد. ولا يتم الحديث عن عوامل قوة النظام؛ بشرياً وعسكرياً وأمنياً ودعائيا دون ذكر العوامل الجيوستراتيجية المتمثلة في موقع إيران المطل على مضيق هرمز، الأمر الذي أكسبها القدرة على تعطيل حركة الملاحة الدولية في المضيق، وشكل عامل ضغط على الاقتصاد العالمي، خلال الحرب الحالية، وهو ما تهدف طهران من ورائه لمضاعفة كلفة الحرب، أملاً في الضغط على الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لوقفها، وهو الهدف الذي تسعى إيران – كذلك – لتحقيقه من خلال استهداف مضيق باب المندب، عبر وكلائها الحوثيين في اليمن. وهناك سلاح إيراني يعد من أقوى عوامل قوة النظام، هذا السلاح هو سلاح «الابتزاز»، حيث يعتمد النظام ابتزاز الدول والجماعات والأفراد، ومن أمثلة ذلك ابتزازالمعارضين بوسائل شتى، منها النيل من أهاليهم باعتقالهم وتعذيبهم، للضغط على هؤلاء المعارضين في الخارج، ومنها استخدام أساليب لا أخلاقية لابتزازهم والإيقاع بهم. كما يستخدم النظام ورقة اعتقال الأجانب أو الإيرانيين الذين يحملون جنسيات أخرى، وذلك من أجل ابتزاز الدول التي يحمل المعتقلون جنسياتها، لتحقيق تسويات معينة في قضايا سياسية وأمنية، أو لإطلاق سراح عملاء استخبارات، وإرهابيين خططوا لاستهداف المعارضين في الخارج. ومن مظاهر الابتزاز الذي مارسه النظام تسليط ميليشياته على بعض الدول العربية، لابتزازها في أمنها الوطني، وكذا تهديد الجوار بنشر الفوضى، وزرع خلايا التجسس، والتخطيط لإقلاق الأمن من الداخل، ونشر الفتن الطائفية، وتصدير التشيع، باسم تصدير الثورة الإسلامية، كل ذلك يهدف إلى ابتزاز الجوار، من أجل فرض معادلات يكون فيها لهذا النظام اليد الطولى في المنطقة، عدا عن ابتزاز الاقتصاد العالمي، عبر عرقلة الملاحة في مضيقي هرمز وباب المندب، كسلاح فعال، لإيقاف الحرب. وبطبيعة الحال لا يمكن المرور على عوامل قوة النظام الإيراني التي وظفها في حروبه المختلفة دون المرور على «سلاح القدس وفلسطين»، وهو السلاح الذي من خلال توظيفه في المعارك الإيرانية استطاعت طهران اختراق الأمن القومي، والنسيج المجتمعي لعدد من الدول العربية، وإحداث فتن طائفية كثيرة، هدفت إلى إضعاف تلك الدول والهيمنة عليها، عبر ميليشيات الوكلاء. ورغم كل عوامل القوة التي راكمها النظام خلال العقود الماضية، ومع التطورات المتسارعة، دولياً وإقليمياً، يبدو أن تلك العوامل تتحول إلى نقاط ضعف واستنزاف؛ فالميليشيات التي أنشأتها طهران، لتشكل مصدات أمنية لم تمنع وصول الحرب إلى العمق الإيراني، وفوق هذا أصبحت تلك الميليشيات تثقل كاهل النظام، اقتصادياً وسياسياً، إضافة إلى الحنق والاحتقان الشعبي المتزايد ضد إنفاق أموال الإيرانيين على تلك الميليشيات. وأما البرنامج النووي فقد أصبح الكثير من الإيرانيين يتساءلون عن جدوى الاستمرار فيه، مع كل ما جرّ على البلاد من ويلات، آخرها الحرب، وقبل ذلك الحصار والعزلة الدولية، عدا عن إنفاق مئات مليارات الدولارات، في بنائه، دون الوصول للهدف من ورائه في الحصول على الردع الأمني، بعد أن تعرض ذلك البرنامج وكذا البرنامج الصاروخي لتدمير هائل، خلال الحرب الحالية.
320
8
امتنان محمد جميح "كثر خيرك يا زمن، ولدنا عرايا، ومتنا بكسوة أنيقة..." من رسالة تركها درويش قديم تحت مخدته قبل موته.
367
9
أقسم الأخ أبو زرعة المحرمي، نائب رئيس مجلس القيادة الرئاسي على الحفاظ على "وحدة الوطن". والوطن المقصود هو "الجمهورية اليمنية"، لأن نص اليمين الدستورية التي أداها الأخ النائب هو النص المذكور في دستور الجمهورية اليمنية. أخي أبا زرعة: أنا لست فقيها في أمور الدين مثلك، ومثلك لا يجهل معنى اليمين التي أديت. وبما أنك تقرأ القرآن الكريم فتأمل الآية الكريمة: "وأوفوا بعهد الله إذا عاهدتم، ولا تنقضوا الأيمان بعد توكيدها، وقد جعلتم الله عليكم كفيلا" صدق الله العظيم نص اليمين الدستورية: “أقسم بالله العظيم أن أكون متمسكاً بكتاب الله وسنة رسوله، وأن أحافظ مخلصاً على النظام الجمهوري، وأن أحترم الدستور والقانون، وأن أرعى مصالح الشعب وحرياته رعاية كاملة، وأن أحافظ على وحدة الوطن واستقلاله وسلامة أراضيه.”
437
10
https://www.facebook.com/share/r/19VSkqYWNd/
448
11
الفرق بين هجمات الحوثي على ميناء إيلات وهجماته على ميناء المخا يعكس طبيعة الفارق بين هجمات: هدفها الدعاية، وأخرى هدفها التدمير.
628
12
الحوثي فشل في كل هجماته البرية، وتكبد خسائر فادحة، مادياً وبشرياً، وهو عندما يفشل في البر يلجأ للصواريخ البالستية والطائرات المسيرة. ما الحل؟ الحل هو ضربه في نقاط ضعفه، في البر. لا حل إلا بتخليص الأرض من قبضته، وطرد مليشياته من كامل الأراضي اللي يسيطر عليها، ما لم فسيظل يستغل كل شبر سيطر عليه، لإطلاق الصواريخ والمسيّرات.
613
13
وفيما يتصدى أبطال الساحل الغربي لمليشيات إيران في اليمن، ما يزال هناك من يقول إن ميناء المخا يستخدم لتهريب السلاح للحو…ثيين! والأمر ذاته بالنسبة لأبطال الجيش الوطني الذين كبدوا المليشيات خسائر كبيرة ألجأتها للضربات الجوية، ومع ذلك تستمر الدعاية عن تواطؤ الجيش في مأرب مع الحو…ثيين!
581
14
العرادة: "والله لو لم تكن عندي معركة في مأرب لأذهب وأقاتل مع طارق في الساحل، ولولا أنه على ثغرة لأقول له تعال قاتل عندي". هذه هي الروح التي تسود القادة والجنود هذه الأيام. وهذه الروح هي التي يخشاها الحو…ثي أكثر من أي شيء آخر. وسوف يحصي الحو…ثي أنفاسه، كما أحصى قتلى مليشياته الذين حصد منهم الطيران المسير الحكومي العشرات منذ مطلع هذا الشهر. "وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون". https://www.facebook.com/share/v/18t8jS1hwX/
531
15
واشنطن أن تضطلع الدول الثلاث بمزيد من المسؤوليات في الشرق الأوسط، على الرغم من امتعاض بادٍ من طرق الحليف الاستراتيجي لواشنطن، في تل أبيب، نظراً لما تراه من ابتعاد الرياض – تحديداً – عن منظومة «الاتفاقات الإبراهيمية» التي كانت إسرائيل تعول على سرعة انضمام السعودية إليها، وكذا لما تراه تل أبيب من تزايد النفوذ التركي في المنطقة. ومع كل ما ذكر فإن الاتفاق، وكأي اتفاقية دفاعية، يظل رهناً بالميدان والمحكات والقدرات والإمكانات والحسابات الاستراتيجية دولياً وإقليمياً، وليس من المنطقي تقييمه، في أيامه الأولى، لأن ما كتب عنه حتى الآن مجرد قراءات سريعة، لا تخلو من قصور، ولا تعدو كونها توقعات تصيب وتخطئ، خاصة وأن ما أعلن عنه من بنود قد لا تعطينا الصورة الكاملة عن هذا الاتفاق الذي يمكن أن يحوي بعض البنود والملاحق غير المعلنة. https://www.alquds.co.uk/دردشة-حول-اتفاق-مكة-الدفاعي/comment-page-1/?unapproved=2613717&moderation-hash=b35c90d85df6d27c4333ece65ef34cd2#comment-2613717
414
16
دردشة حول اتفاق مكة الدفاعي محمد جميح اختارت المملكة العربية السعودية وتركيا وباكستان مدينة مكة المكرمة مكاناً للتوقيع على «اتفاق مكة الدفاعي»، اختاروها دون غيرها، لكي يكون هذا الاتفاق على قدر كبير من الموثوقية، نظراً لرمزية المدينة المقدسة الأولى في الإسلام. أرادوا أن يعكسوا إلزامية الاتفاق العالية، وأهميته القصوى للدول الموقعة عليه، بالإضافة إلى رمزية انفتاح الاتفاق على دول أخرى تشارك الدول الثلاث سياساتها وثقافاتها وأهدافها، وتشترك في الأبعاد الرمزية التي تضفيها مكة على الاتفاق الذي جاء «بناءً على روابط الأخوة والتضامن الإسلامي التي تجمعها (البلدان الموقعة)، واستنادًا إلى المصالح الاستراتيجية المشتركة والتعاون الدفاعي الوثيق»، حسب وكالة الأنباء السعودية. وإذا تجاوزنا رمزية المكان، وألقينا نظرة سريعة على أولويات الدول الثلاث الموقعة على الاتفاق نجد أن المخاطر الأمنية التي تواجهها السعودية، والعمل على تطوير صناعاتها العسكرية يُعد أولوية بالنسبة لسياسات المملكة، فيما تجعل تركيا مركزيتها الأمنية في المنطقة، وتسويق منتجاتها الدفاعية في مقدمة أولويات حكومة الرئيس رجب طيب أردوغان، أما باكستان فإن الهاجسين: الاقتصادي والهندي يعدان من أكبر تحديات حكومة رئيس الوزراء شهباز شريف. وعلى الرغم من أن أياً من الدول لم تعرب – رسمياً وبشكل واضح – عن القلق من هذا الاتفاق إلا أن إيران وإسرائيل – تحديداً – لا يبدو أنهما تنظران بإيجابية له. بالنسبة لإيران يعد دخول القوة الاقتصادية السعودية ضمن اتفاق يشمل دولة نووية بجيش قوي، مثل باكستان، ودولة ذات صناعات دفاعية متقدمة، وعضو في الناتو، مثل تركيا، يعد هذا تحدياً جدياً لسياسات طهران التوسعية، بما يعنيه ذلك من أن الأجواء السعودية أصبحت ضمن الحدود الدفاعية لدولتين إسلاميتين جارتين لإيران، ما يجعلها ومليشياتها تراجع الكثير من الحسابات. وعلى الرغم من عدم وضوح الكيفيات التي سترد بها باكستان وتركيا على أي هجوم – إن حدث – من إيران أو مليشياتها على السعودية، وهو ما لا تريده أي من الدول الثلاث الموقعة على الاتفاق، على الرغم من ذلك إلا أن طهران لا يمكن أن تغفل عن الثقل الأمني والعسكري لدولتين جارتين تتنامى قوتهما الأمنية والعسكرية، بشكل ملحوظ. وإذا كانت إيران لا ترفع عينها عن الخليج والمملكة العربية السعودية، فإن إسرائيل ترقب هذا الاتفاق بعين القلق، خاصة وأن تل أبيب تفتح عينها بشكل ملحوظ على تركيا، في الوقت الذي يمكن أن نتوقع نوعاً من القلق في الهند التي تضع باكستان نصب عينها. من هنا يمكن أن نلحظ تركيز الدول الموقعة على الاتفاق على كونه دفاعياً، وذلك لطمأنة الدول التي يمكن أن تشعر بشيء من القلق، حيث يمكن أن ينظر إلى اجتماع القوة الاقتصادية السعودية والتكنولوجية التركية والنووية الباكستانية على أساس أنها تعقد كثيراً من الأمور بالنسبة للدول التي ترى في الاتفاق مصدر قلق من زواياها المختلفة. ومع ذلك فمن الصعب تصور أن الاتفاق يمكن أن يؤدي إلى مفاقمة الأوضاع الأمنية في المنطقة، ذلك أن كل دولة من الدول الثلاث ستراعي عدم تأثر مصالحها، قدر المستطاع، ثم إن الدول الموقعة لا تريد بالفعل مفاقمة الأوضاع الأمنية، وهي دول لا تملك سياسات توسعية، وإن كان لديها مخاوفها الأمنية الخاصة، وهي المخاوف التي دفعتها مجتمعة إلى التوقيع على الاتفاق الذي لا يعني حرفياً دخول الحرب، قدر ما يعني الدفاع المشترك، بمستويات مختلفة، عسكرياً واقتصادياً واستخباراتياً وسياسياً، وفق ما تدعو الحاجة والمصالح المشتركة للدول الموقعة عليه. يبدو – إذن – أن الدول الثلاث عازمة على توثيق عرى الاتفاق، عبر شبكة من الهيئات والمؤسسات، ويبدو أن تلك الدول وجدت في الاتفاق تلبية لحاجتها الماسة لتلك المظلة، بعد عقود من محاولات ضبط البوصلة، وتلمس الاتجاهات الدولية والإقليمية، وبعد تجارب ماضية تكشفت عن الحاجة لمثل هذا الاتفاق الاستراتيجي الذي لا تخفي الدول الموقعة عليه رغبتها في انضمام دول أخرى يمكن أن تضيف له أبعاداً أخرى، ما ينفي عن الاتفاق ما أثير حوله من كونه مجرد ردة فعل آنية على التهديدات الإيرانية والإسرائيلية المتفاقمة. وعلى الرغم من أن الاتفاق يمكن أن ينظر إليه على أساس أنه اتفاق حلفاء واشنطن، إلا أنه يشير إلى أن المظلة الأمنية الأمريكية ربما لم تعد مغرية لكثير من الدول، لأسباب تنظر إليها دول مختلفة من زوايا متعددة، دون أن يعني ذلك انحسار تلك المظلة عن المنطقة التي يبدو أن كثيراً من دولها بدأت تهتم بتنويع مصادر قوتها الاقتصادية والدفاعية، وعلاقاتها السياسية، وتحالفاتها الاستراتيجية، وهو الأمر الذي لا يعني بطبيعة الحال الاستغناء عن الصناعات الدفاعية الأمريكية المتقدمة، إذا ما أخذنا في الاعتبار أن الدول الثلاث الموقعة على الاتفاق تعد ضمن الحلفاء التقليديين للولايات المتحدة، الأمر الذي يمكن أن ينظر إليه بشيء من الإيجابية من وجهة النظر الأمريكية، حيث تفضل
423
17
+1
没有文字...
321
18
محافظ تعز يبحث مع خبير دولي آليات حماية التراث العمراني للدولة الرسولية مكتب الإعلام - محافظة تعز ​ناقش محافظ تعز نبيل شمسان، اليوم، مع خبير الحفاظ على التراث المعماري والعمراني الدكتور حسام مهدي، موضوع التراث العمراني لمدينة تعز التاريخية لحقبة الدولة الرسولية، لتحديد حدود ومعالم الحمى للآثار وتحديدها كمحمية أثرية وفق المعايير الدولية والإجراءات الإدارية، تمهيداً لترشيحها على القائمة النهائية للتراث العالمي. ​واستعرض اللقاء، الذي حضره وكيل المحافظة للشؤون الفنية المهندس مهيب الحكيمي ، ومدير عام فرع الهيئة العامة للآثار والمتاحف محبوب الجرادي ، ومدير إدارة المتاحف رمزي الدميني، ورئيس منظمة تراث اليمن لأجل السلام المهندس أنيس غيلان، المشاريع التي تم تحديدها كمحمية أثرية والتخطيط لعمل حمى لها. ​وأكد محافظ تعز، أهمية الحفاظ على المناطق الأثرية والتاريخية كواجب وطني، ومنع وتجريم أي استحداثات أو تغيير في المعالم والأبنية التاريخية المؤثرة على واجهتها الأثرية، مستعرضاً ما تمتلكه المحافظة من تاريخ أثري عريق امتد لقرون، نالت به استحقاق اختيارها عاصمة للثقافة اليمنية. ​وثمن المحافظ شمسان، جهود ودعم منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو) عبر تدخلاتها بتنفيذ عدد من المشاريع في مجالات الثقافة والتراث والتعليم بالمحافظة، واهتمامها بالجانب الأثري والتاريخي بوجه خاص، معرباً عن شكره لسفير اليمن لدى اليونسكو الدكتور محمد جميح، ومجموعة هائل سعيد أنعم، لاهتمامهم بآثار تعز. ​وأشار إلى أن السلطة المحلية تولي المناطق التاريخية والأثرية اهتماماً خاصاً، لا سيما بعد تعرضها لأضرار كبيرة جراء قصف ميليشيا الحوثي للمدينة، وتعمل على تقديم كل الدعم والمساندة للحفاظ عليها، وهو ما تجسد منذ البداية بتشكيل لجنة للتنسيق وصيانة الآثار. ​من جانبه، أوضح الدكتور حسام مهدي، أن زيارته الخاصة لمحافظة تعز تأتي للاطلاع على الأماكن الأثرية والتاريخية وتقييم أوضاعها بالتنسيق مع السلطة المحلية ، لتحديد عدداً من المواقع والأماكن الأثرية المقترحة لعمل حمى لها حماية لها من التشوهات، والتي تم إسقاطها فعلياً على خرائط أوليه.
449
19
没有文字...
282
20
+1
没有文字...
334