محمد جميح
前往频道在 Telegram
مقالات وتغريدات الكاتب والصحفي الدكتور محمد جميح السفير والمندوب الدائم لليمن لدى منظمة الأمم المتحدة للتربية والثقافة والعلوم (اليونسكو).
显示更多3 223
订阅者
-124 小时
-177 天
-5430 天
帖子存档
3 223
ما على هذا اتفقنا يا باريس…!
كنت في غاية اللطف…
ماذا جرى لتقذفي أربعين درجة مئوية على وجوهنا؟!
3 223
اختتام اجتماعات الدورة السبعين لمكتب البرنامج الدولي لتنمية الاتصال، التابع لليونسكو.
أقر المجتمعون عدداً من المشاريع المقدمة من المنظمات الوطنية العاملة في مجال الإعلام والاتصال، في عدد من الدول الأعضاء، منها مشروع من الجمهورية اليمنية.
يشغل اليمن نائب رئيس المكتب.
3 223
كريم حكيموف...ندوة في البيت الروسي في باريس
محمد جميح
بدعوة من سفارة روسيا الاتحادية لدى فرنسا، والمندوبية الدائمة لروسيا لدى اليونسكو، نظم البيت الروسي للعلوم والثقافة في باريس، ليلة أمس ندوة عن كتاب كريم حكيموف: مصير الإسلام والشيوعية في روسيا" من تأليف الدبلوماسي الروسي أوليغ أوزيروف، سفير روسيا الاتحادية، لدى ملدوفا.
الكتاب يتحدث عن دبلوماسي وسياسي روسي مسلم، هو كريم حكيموف الذي ولد في مقاطعة أوفا البشكيرية، لأسرة مسلمة، حيت تلقى تعليمه الإسلامي، قبل أن يكمل تعليمه في سيبيريا، ثم شارك في الثورة التي أفضت لقيام الاتحاد السوفييتي.
كان وكيلاً مفوضاً للاتحاد السوفييتي في اليمن بين عامي 1929 و 1932، إبان حكم نظام الإمامة، قبل أن يعود لبلاده، للدراسة في معهد "الأساتذة الحمر". وقبلها عمل دبلوماسياً للاتحاد السوفييتي، لدى مملكة نجد والحجاز، حيث قدم أوراق اعتماده إلى الملك عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود، قنصلاً عاماً، ووكيلاً دبلوماسياً، لدى المملكة، عام 1924.
وفي عام 1935 عمل ممثلاً مفوضاً للاتحاد السوفييتي لدى المملكة العربية السعودية، وكان صديقاً مقرباً من الملك عبد العزيز آل سعود.
سرد السفير الروسي أوزيروف جهوداً كبيرة لحكيموف في توطيد العلاقات الروسية العربية/الإسلامية، قبل أن يتم إعدامه، في الفترة الستالينية، حيث تم استدعاؤه إلى موسكو، التي عاد إليها، رغم عرض الملك عبد العزيز آل سعود، له بالبقاء في السعودية، وفيما بعد أعدم عام 1938.
سلطت الندوة الضوء على عمق العلاقات التاريخية العربية الروسية، وتاريخ الإسلام والشيوعية في الاتحاد السوفييتي، ووردت أسماء مثل تولستوي وبوشكين الذين كانا ينظران نظرة إيجابية للإسلام.
السفير الروسي لدى اليونسكو رينات علاءالدينوف، وسفير خادم الحرمين الشريفين لدى اليونسكو الدكتور عبد الإله الطخيس، وعدد من الدبلوماسيين والمثقفين المهتمين حضروا الندوة.
3 223
نداء لحماية أيقونة الحضارة اليمنية🖐🖐🖐
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
عندي الكثير من أسرار أيقونة الحضارة اليمنية معبد اوام وأحد مكونات الهوية العربية وأعتز بأنني قد اشتغلت في هذاالمعبد نحو 24 شهرا إذا حسبت بالايام من 1998-2006، نشرت الكثير خاصة باللغة الانجليزية والباقي في الطريق وكثير من محاضراتي المسجلة عن هذا المعبد على اليوتيوب، 👇👇وكل ما عندي هو في خدمة أهلنا في اليمن وأقولها دائما علاقتي باليمن علم وانتماء، والمعبد عانى الكثير من التخريب المرعب يذكرنا بأيام التتار، شخصيا أوقفت متابعة صور التخريب، لأنني لا أستطيع أتحملها نفسيا وفكرة عظماء علماء الآثار اليمنيين المرحومين الدكتور يوسف عبدالله والدكتور عبده عثمان والمرحومة مارلين فيلبس وتحت رعاية المرحوم الدكتور عبدالكريم الإرياني ، الفكرة هي كانت تحويل المعبد إلى متحف مفتوح بتنسق يمني ودعم الجامعات وكنا الجميع من فريق المؤسسة الأمريكية لدراسة الانسان وأنا شخصيا متفقون. وعندما التقيت زميلي المرحوم عبده عثمان في خريف 2019 في فينا كان حديثا التخريب في المعبد وكيف أننا قد بلعنا في أيام عملنا نحو عامين رمل المعبد من بركات الإله المقه/ وما العمل وكان يريد المغامرة والذهاب إلى مارب في محاولة لإيقاف التخريب وكنت ضد فكرته وقلت له حياتك أهم، ثم تحدثنا عن فكرتنا للمتحف المفتوح كانت خاطئة لأنه لا يوجد لدينا لا حماية دولة ولا حماية مجتمعية وهي الأهم وكان علينا أخذ الجزء الأساسي من النقوش للمخزن، وأصبح جليا بعد كل هذا التخريب بعدم وجود حماية من الدولة وحتى بعد وضع المعبد تحت حماية اليونسكوــــــ فإذا كان الجيل الشاب لم يستطع حماية معبد فكيف سيبني وطنا، لا بد للجيل الشاب من اتخاذ خطوات عملية لحماية قلب الحضارة اليمنية، والحملات الإعلامية غير كافية، فهل سيستيقظ الشباب اليمني والشابات اليمنيات وبعيدا عن مهاترت علماء السوشيل ميديا ودورهم السلبي وندائي: احموا قلب الحضارة اليمنية بعيدا عن بطولات الخرافات - خطوات عملية، مثلا زحف شبابي إلى المعبد وكان الحج في اليمن القديم لا يجوز إلا بتقديسه في معبد أوام، ومن داخل المعبد يجب إعلان حماية ورجال الأعمال اليمنيين في كل العالم سيدعموكم ، انتم قوموا بتسييج المعبد فقد ثبت أن مؤسساتكم الرسمية قد فشلت في الأمر والسياج الذي كانت قد وضعته المؤسسة الامريكية لدراسة الانسان، إزيل 2010. أنا متأكد أن المبادرات الشبابية العملية ستحمي أيقونة الحضارة اليمنية.
3 223
واقع التراث الثقافي والطبيعي في اليمن: انجازات، تحديات، مقترحات/حلول
ورقتي المقدمة لمركز المستقبل اليمني لدراسات الاستراتيجية.
https://www.facebook.com/share/v/1DBrGHMxUz/
3 223
شاب في فوهة البركان
محمد جميح
كان يمكن أن يكون العنوان أعلاه لرواية خيالية لولا أنها لشاب كان يصنع الخيال واقعاً أمام أعين مشاهديه.
كان القعقاع عنتر يجوب فوهة بركان دمت صعوداً ونزولاً، لأنه - حسب فيديو له - بلا عمل. كان يحاول إمتاع المشاهدين وكسب بعض المال الذي يتحصل عليه منهم.
بالطبع لم يكن ذلك هو السبب الحقيقي، أمام شاب مسكون بروح المغامرة، لكن، وكما أن الحاجة أم الاختراع، يحدث أن تكون الحاجة أم المغامرة.
كان يغامر بحياته، بشكل يجعل من يشاهد مغامراته يشعر بالرهبة.
شاب يسابق قدره إلى فوهة البركان الذي هوى جسده فجأة في قاعه، لتلتهمه المياه الكبريتية الساخنة.
القعقاع يختصر حكاية وطن التهمته الصراعات والمليشيات والبراكين السياسية.
رحمه الله
3 223
إلى اللقاء يا مارتن
محمد جميح
أجمل اللحظات عندي هي تلك التي أعود فيها لذكرياتي، دفاتري القديمة، قوائم أصدقائي على التلفون، عناوينهم على البريد الإلكتروني، ثم أتصفح الرسائل التي انسربت حولها أجنحة السنين.
مرة، كنت أتصفح إيميلاتي، فوقعت عيني على اسم مارتن أوكين.
أووووه مارتن، أيها الصديق القديم.
سنوات طويتْ ولم أسمع عنه. ترى هل لا يزال حياً.
البروفيسور مارتن أوكين هو أستاذ دراسات الكتاب المقدس، وهو الممتحن الداخلي الذي انتدبته جامعة ويلز / ترينيتي سينت ديفيد التي منحتني الدكتوراه في ترجمة النصوص المكثفة (الدينية والأدبية)، انتدبته الجامعة لمناقشة أطروحتي قبل حوالي عشرين عاما.
لم يكن مجرد ممتحن خارجي، بل كان صديقاً رائعاً، وكان يقول أنا أحب العرب والإسلام، وفي حياة أخرى ربما كنت مسلما، يقولها ويضحك، وهو المسيحي المختص بدراسة العهدين: القديم والجديد.
ذكريات كثيرة طافت كسحاب خفيف في مخيلتي، عندما لمحت عنوانه الإلكتروني.
بعد حوالي سبعة عشر عاماً من انقطاع التواصل تهيبت أن أرسل له، خشية ألا يأتي الرد، ثم تجرأت وأرسلت:
مرحباً مارتن، كيف حالك؟ أنا محمد جميح، أحد طلبتكم في برنامج الدكتوراه، قبل حوالي عقدين، هل لا زلت تذكرني. آمل أن أسمع منك.
وفجأة، في اليوم التالي يأتيني رده المبهج: مرحباً محمد، نعم أذكرك جيداً، كيف حالك؟ أين تعمل الآن؟ أنا انتقلت إلى برمنجهام، بالقرب من ابنتي، وقد تقاعدت من العمل في الجامعة قبل سنوات، آمل أن أسمع عنك، وألقاك.
زوّدته بتلفوني، وأخبرته بانتقالي للعمل في باريس، وقال لي إنه يزورها كل عام.
ظل التواصل شهوراً بالإيميل والتلفون، إلى أن جاء إلى باريس لإلقاء بعض المحاضرات في المركز الثقافي الآيرلندي في المدينة.
وبعد سبعة عشر عاما من الانقطاع التقينا في مكتبي في مبنى بعثات اليونسكو.
تحدث كثيراً، عن أيام الجامعة، والأنشطة والأبحاث والزملاء.
هو يتمتع بذاكرة حادة، ولازال يتذكر الكثير من المواقف والأسماء والأماكن والمناسبات ولازال يحب المشي رغم تقاطر عجلات الزمان.
وبالطبع سأل عن اليمن وأوضاعه، وتبادلنا الحديث عن مفارقات ماضي هذا البلد وحاضره، وكان حديثاً ذا شجون.
مارتن شغوف بالتذكر والسؤال، بعد سرده الكثير من الذكريات، سأل الكثير من الأسئلة، وهو ذكي الفؤاد في ذكرياته وأسئلته.
قلت له إن الأكل اليمني لا يجارى، لكنه شكر الدعوة، واعتذر عنها بلباقة لضيق وقته.
وتواعدنا على لقاء آخر في برمنجهام، في أحد مطاعم كوفنتري رود.
إلى اللقاء يا مارتن.
إلى اللقاء أيها الأيرلندي النبيل، والأكاديمي القدير، والصديق العزيز.
3 223
"يوم الولاية" عند الحو..ثيين هو اليوم الذي يجدد فيه علي بن أبي طالب بيعته لعبد الملك الحوثي
3 223
يحتفلون بإمامة علي لتكريس ولاية عبد الملك. هذا كل ما في الأمر.
ولو عاد عليّ حياً لقتلوه.
3 223
إيران تهدد بتفعيل جبهة باب المندب، رداً على التصعيد الإsرائيلي.
اندلعت الحرب بين إيران وإsرائيل، في وقت كانت إسرائيل خارج حدود لبنان. زج حزب إيران في لبنان بالبلاد في الحرب، ثأراً لخامنئي.
واليوم تحتل وإsرائيل 10% من أراضي لبنان، بعد أن مسحت من الخارطة سبعين قرية، وهجرت أكثر من مليون لبناني لا يجدون لهم مأوى.
مذا فعل نظام طهران؟
يتفاوض مع الأمريكيين، ويهدد بفتح جبهة في اليمن!
ما اليمن ولبنان إلا كباش فداء، على مذبح إيران، في نظر وكلائها.
3 223
الحروب والانقلابات المستمرة منذ أكثر من خمسين سنة.»
ذكر هادي حديثاً له مع العاهل السعودي المرحوم عبدالله بن عبدالعزيز في لقاء بينهما بعد عودة هادي من نيويورك لحضور لقاءات الجمعية العامة للأمم المتحدة في 2012. ذكر أنه قال للملك: إن «إيران تريد الحرب لتتمكن من شيئين: الأول: جعل اليمن ممراً لزعزعة أمن واستقرار السعودية، ومن ثم السيطرة على مكة والمدينة، وهو هدف استراتيجي لإيران، والهدف الثاني السيطرة على باب المندب الذي لو تمكنت من السيطرة عليه فإنها لن تكون في حاجة للسلاح النووي لأنها ستهدد بالسيطرة على باب المندب الملاحة البحرية.»
كان كثيرون ولا يزالون إلى اليوم يحملون هادي مسؤولية سقوط صنعاء في يد الحوثيين، وهو ما ينفيه هادي، الذي قال في حواره إنه لم يكن يسيطر على الجيش، ولا البنك، ولا الوجاهات القبلية التي فتحت الطريق للحوثي لدخول صنعاء. قلت له: «ولكنكم زرتم عمران بعد سقوطها في يد الحوثيين وقلتم مقولتكم المعروفة إن «عمران عادت إلى حضن الدولة.»
قال: نعم، كان ذلك محاولة مني لطمأنة الناس بأن الحرب ستنتهي، وأن الدولة ستعود إلى عمران، وأن الحوثيين لن يستمروا في السيطرة عليها، لأنهم موقعون على مخرجات الحوار الوطني، وكنت أحاول تشجيعهم على الالتزام بالمخرجات.
في ختام اللقاء قلت لهادي: ماذا يريد هادي في نهاية المطاف؟
قال: أريد أن أتمكن من الوصول إلى اللحظة التي أشرف فيها على تنظيم انتخابات رئاسية حرة ونزيهة، أسلم فيها السلطة لمن يختاره الشعب اليمني، ثم أستريح من عناء السياسة. قلت له، مازحاً: ألا تفكر في توريث السلطة لجلال هادي؟
رد – ضاحكاً – أنا أؤمن أن الذين يسعون لتوريث السلطة لأبنائهم يخالفون إرادة الله الذي يؤتي الملك من يشاء وينزعه ممن يشاء.
رحل الرئيس هادي الذي تولى السلطة في ظروف استثنائية بين 2012 و 2022، كثيرون ترحموا عليه، وكثيرون هاجموه، ولكن فترته تحتاج إلى قراءة أشمل وأعمق، لكثرة ما فيها من العبر والدروس والحروب والمرارات.
https://www.alquds.co.uk/ذكريات-مع-الرئيس-هادي/
3 223
ذكريات مع الرئيس هادي
محمد جميح
عقب انتخاب الرئيس اليمني الراحل عبد ربه منصور هادي رئيساً توافقياً، في 21 فبراير 2012 كان لي أول حوار معه، كرئيس للجمهورية، نشر الحوار حينها في جريدة الشرق الأوسط اللندنية التي كنت أعمل فيها. ثم في سبتمبر من العام نفسه التقيت الرئيس هادي رحمه الله في لندن، وهو في طريقه إلى نيويورك، لحضور أول اجتماع له للجمعية العامة للأمم المتحدة، بصفته رئيساً للجمهورية.
طلبت لقاء هادي، وتم اللقاء، وأجريت معه دردشة خفيفة في لندن، لصالح الصحيفة، نزلت حينها كتصريحات، حيث لم يكن وقت الرئيس يسمح بإجراء حوار مطول، ولأنني كنت قد أجريت حواراً مطولاً معه، بعيد انتخابه في فبراير من العام نفسه.
دخلت على الرئيس، وكان معه وزير الخارجية حينها، الدكتور أبوبكر القربي، وسفيرنا حينها في لندن، الأستاذ عبدالله الرضي. كان الجو – في لندن يومها – ممطراً، وكنا نجلس في صالة مطلة على الشارع العام، والوقت صباحاً، والإنكليز يتحركون كأسراب النمل في الشوارع إلى أعمالهم. قلت للرئيس: متى تصل بلادنا إلى مثل هذا الوضع الأمني، الناس ينطلقون في أمان إلى أعمالهم، وحتى أنت فخامة الرئيس، لو نزلت إلى الشارع تمشي، فلن تشعر بشيء من القلق.
نظر الرئيس إليَّ نظرة ذات معنى، ثم بدأ الحديث عن وضع اليمن حينها، مشبها اليمن بسيارة تغوص في بحر من الرمال، ينبغي أن يتحلى سائقها بقدر من البصيرة، لكي يخرجها من هذا البحر. ثم ذكر تفاصيل كثيرة عن تاريخ اليمن وحروبه التي يجب أن تتوقف. قلت له: لعل السائق يخرج السيارة من الرمال إن شاء الله. تبسم الرئيس، وواصلنا حديثاً مختصراً.
بعد عامين تماماً، في سبتمبر 2014 حلَّت الكارثة، دخل الحوثيون صنعاء، وغاصت السيارة أكثر في بحر من الرمال والدم، ويومها استبدت بي حالة من الغضب، لم أعهدها من قبل، وهاجمت الرئيس هادي، صابّاً فوق رأسه كل غضب اليمنيين ومراراتهم، لأنه كان رئيس البلاد، وهو من يتحمل المسؤولية الرئيسية، رغم وجود آخرين، كان لهم نصيب وافر، في إدخال الحوثيين صنعاء، ضمن سياسة المكايدات التي أوصلت الحوثي في 2015 إلى سواحل عدن.
في فبراير 2017 طلبت مني رئيسة تحرير القدس العربي التي انتقلت للعمل فيها في 2013، طلبت مني إجراء حوار مع الرئيس هادي، قلت: مستحيل أن يقبل هادي مقابلتي، ثم إني لن أجرؤ على طلب لقائه، بعد هجومي عليه.
ألحت رئيسة التحرير، فأرسلت طلباً لسكرتيره الخاص، الأخ محمد هادي، أطلب اللقاء، وأنا غير واثق من تلبية الطلب.
بعدها بأيام جاء الرد بالموافقة، وأنا غير مصدق.
كان هادي حينها قد خرج من اليمن إلى السعودية، فحزمت أمتعتي وسافرت إلى الرياض. دخلت عليه في مقر إقامته، وأنا أشعر بكثير من الخجل، بسبب كتاباتي ضده.
بعد العبارات المعتادة عند اللقاء، قلت للرئيس إن كتاباتي لم تكن ناتجة عن غرض، أو سوء نية، أو مدفوعة من طرف ما، ولكنها كانت بسبب الحرقة عليه وعلى البلاد. ثم أسهبت في شرح موقفي. قال الرئيس: أنتم (الكُتاب) تنظرون من هذه، وضم إصبعه السبابة والإبهام، ولكنني أنظر من هذه، ورسم دائرة واسعة في الهواء، بكلتا يديه. قلت في نفسي، بغض النظر عن اختلاف زاويا النظر، يبدو أن الرئيس وجد لي عذراً، فارتحت لذلك الشعور، ودخلنا في الحوار.
كان هادي ليلتها يتكلم بعفوية وتدفق. وتحدثنا في قضايا كثيرة، ضمن حوار نشر حينها في القدس العربي، في فبراير 2017.
سرد هادي ذكريات كثيرة عنه، وعن الرؤساء السابقين: علي ناصر محمد، وسالم ربيع علي، وعبد الفتاح إسماعيل، وعلي عبدالله صالح، وعن السوفييت والأمريكيين، وغيرهم.
كان هادي يتمتع بقدرة سرد واسعة. أدهشني سرده، فقلت له: لم لا تدون مذكراتك؟ قال: لا أرغب. قلت: لماذا؟ قال: «إذا قلت الحقيقة، فسيتضرر بعض من لا يزالون على قيد الحياة، ولا يليق أن أقول غير الحقيقة. المذكرات ليس هذا وقتها، لأني أريد أن أغلق ملفات الحاضر، لا أن أفتح ملفات الماضي، أنا أريد يمناً جديداً.»
بعد شهور، وفي سبتمبر 2017 أجريت حواراً آخر مع الرئيس هادي في الرياض لصالح صحيفة القدس العربي. تحدثنا مطولاً عن الحوثي وانقلابه، ومما قال هادي حينها إن»مشكلتنا مع الحوثي تتمثل في أنه يرى أن معه أمراً من الله وأنه مكلف بالحكم وأن السلطة من حقه، وهنا كيف تتفاهم ـ سياسياً ـ مع رجل يرى أنه مكلف من الله، ثم المشكلة الأخرى تتمثل في امتثال الحوثيين للأوامر الإيرانية.»
قلت للرئيس: هل تقصد مقولة «الحق الإلهي» التي بموجبها يعتقد الحوثي أنه أحق بالسلطة من غيره؟ قال: نعم. الحوثي يرى أنه مقدس، ونحن نرى أننا كلنا «عيال تسعة» من المهرة إلى صعدة، ولا أحد أفضل من أحد.
كان هادي رحمه الله يؤمن بالدولة الاتحادية حلاً لمشكلات اليمنيين، وذكر في الحوار الذي أجريته معه، ونشرته القدس العربي: «إذا مت قبل أن يتحقق هذا الهدف فسيأتي من يؤمن به ويعمل على تحقيقه، وإذا لم يطبقه اليمنيون اليوم، فسيظلون في احتراب ربما لخمسين سنة قادمة، ثم يدركون أن هذا هو المخرج لهم من دورات
3 223
أبارك للشباب:
أسامة حسين صالح جميح
عبد العزيز عوض صالح جميح
تركي عبد الرحمن زبن الله عطية
أحمد عبدالله عبد القادر عطية
زفافهم الميمون.
بارك الله لهم وبارك عليهم، وجمع بينهم وحلائلهم على خير.
3 223
قبر
محمد جميح
إلى أين نمضي بالمجازات يا شعرُ
وكيف نواري سوءة الوقت يا عمْرُ
وأين هو المعنى الذي لاح غيمُهُ
ومِتنا له شوقاً وما نزل القطرُ
نَصَبْنا له كلَّ اللغات نَصيدهُ
وما هو في حرفٍ ولا ضمّهُ سِفْر
وقمنا على شط المجاز لعلنا
نُخلّدُهُ نقشاً فهاج بنا البحر
وسرنا مع الأيام في كل صفحةٍ
فلم يبقَ منّا في كتاباتها سَطْر
ولمّا حسبنا في المعاني حسابنا
رأينا بأن الجمع حاصلُهُ صِفْر
وأن المعاني في الحياة جميعَها
تؤول إلى معنىً كبيرٍ هو القبر
باريس 29/5/2026
3 223
مع هادي
محمد جميح
في ختام حوار صحفي أجريته مع الرئيس الراحل عبد ربه منصور هادي، في سبتمبر 2017، قلت له:
ماذا يريد هادي في نهاية المطاف؟
قال: أريد أن أتمكن من الوصول إلى اللحظة التي أشرف فيها على تنظيم انتخابات رئاسية حرة ونزيهة، أسلم فيها السلطة لمن يختاره الشعب اليمني، ثم أستريح من عناء السياسة.
قلت له، مازحاً: ألا تفكر في توريث السلطة لجلال هادي؟
رد - ضاحكاً - أنا أؤمن أن الذين يسعون لتوريث السلطة لأبنائهم يخالفون إرادة الله الذي يؤتي الملك من يشاء وينزعه ممن يشاء.
لعلي أعود فأتوسع في سرد بعض الذكريات مع الرئيس الراحل الذي أجريت معه بعض الحوارات، عندما كنت أعمل في الصحافة.
رحم الله الرئيس هادي، وخالص العزاء لنجليه: جلال وناصر عبدربه منصور، وشقيقه ناصر منصور، وللأخ الصديق محمد هادي، ولكافة أسرة الرئيس الراحل، وللشعب اليمني شمالاً وجنوبا، وإنا لله وإنا إليه راجعون.
3 223
إنه الحج، تجربة الروح، ولا يمكن لتجارب الروح أن تصل إلى من ثبت عينيه على حجر أسود، دون أن يدرك ما وراء ذلك من تواريخ وأحداث، وقيم ومعانٍ، وأنبياء ورسل، ومصلحين وعلماء، مروا من هناك، وتركوا وراءهم أرواحاً تلهم السائرين على الدرب.
الغريب أن الذين ينتقدون طقوس الحج الإسلامي لا ينتقدون الطقوس المادية الظاهرة في مواسم الحج عند غير المسلمين الذين يحجون إلى جبال ومبان وأمكنة وطرق، وأضرحة وقبور، دون أن يتحدث المنتقدون عن وثنية تلك الطقوس التي ينفيها مراد هوفمان الذي قال عن الكعبة: «هذا المكعب الأسود يسحب الأرواح كما يجذب المغناطيس الحديد».
ولكي ينتفي الفهم المادي، أو الوثني للحج، جاءت الآية 37 من سورة الحج، عن «البُدن» التي «لن ينال اللهَ لحومُها، ولا دماؤها، ولكن يناله التقوى منكم»، في إشارة إلى أن كل مظاهر الحج التي تبدو مادية يجب أن ترتبط بمعنى التقوى، وهي مرتبة الأرواح التي تصل إلى الضفة الأخرى، في سكينة وأمن وسلام.
https://www.alquds.co.uk/الحج-إلى-مكة-الطريق-إلى-الله/
现已上线!2025 年 Telegram 研究 — 年度关键洞察 
