542
订阅者
无数据24 小时
-37 天
-930 天
数据加载中...
吸引订阅者
九月 '26
九月 '260
在0个频道中
八月 '26
+5
在0个频道中
Get PRO
七月 '26
+4
在0个频道中
Get PRO
六月 '26
+10
在0个频道中
Get PRO
五月 '26
+4
在0个频道中
Get PRO
四月 '26
+5
在0个频道中
Get PRO
三月 '26
+5
在0个频道中
Get PRO
二月 '26
+1
在0个频道中
Get PRO
一月 '26
+3
在0个频道中
Get PRO
十二月 '25
+1
在0个频道中
Get PRO
十一月 '25
+5
在0个频道中
Get PRO
十月 '250
在1个频道中
Get PRO
九月 '25
+3
在0个频道中
Get PRO
八月 '25
+2
在0个频道中
Get PRO
七月 '25
+1
在0个频道中
Get PRO
六月 '25
+3
在0个频道中
Get PRO
五月 '25
+3
在0个频道中
Get PRO
四月 '25
+4
在0个频道中
Get PRO
三月 '25
+10
在0个频道中
Get PRO
二月 '25
+6
在1个频道中
Get PRO
一月 '25
+9
在0个频道中
Get PRO
十二月 '24
+7
在0个频道中
Get PRO
十一月 '24
+16
在1个频道中
Get PRO
十月 '24
+14
在0个频道中
Get PRO
九月 '24
+17
在0个频道中
Get PRO
八月 '24
+27
在0个频道中
Get PRO
七月 '24
+40
在0个频道中
Get PRO
六月 '24
+50
在1个频道中
Get PRO
五月 '24
+56
在1个频道中
Get PRO
四月 '24
+81
在0个频道中
Get PRO
三月 '24
+87
在1个频道中
Get PRO
二月 '24
+60
在1个频道中
Get PRO
一月 '24
+42
在0个频道中
Get PRO
十二月 '23
+99
在0个频道中
Get PRO
十一月 '23
+43
在2个频道中
Get PRO
十月 '23
+320
在1个频道中
| 日期 | 订阅者增长 | 提及 | 频道 | |
| 03 九月 | 0 | |||
| 02 九月 | 0 | |||
| 01 九月 | 0 |
频道帖子
ما أعظم هذا الدين.!
إذا كان "شق تمرة" يبعدناعن النار
و"صدقة" تطفئ غضب الرب
و"كلمتان" تثقل ميزان أعمالنا
"سبحان الله وبحمده، سبحان الله العظيم
و"وضوء" يزيل من جوارحنا الخطايا
و"حسنةتتضاعف لعشر أضعاف
فـلماذا يعتقد البعض أن "الجنة" بعيدة المنال؟!
جعلنا الله وإياكم من اهل الجنان ❤
| 2 | 🔵فأين لذةُ أمس؟
رحلتْ وأبقت ندمًا ،
وأين شهوة النفس؟
كم نكَّست رأسا وأزلَّت قدما.
🔵وما سعد مَن سعد إلا بخلاف هواه، ولا شقي من شقي إلا بإيثار دنياه.
🔵فاعتبر بمن مضى من الملوك والزهاد، أين لذة هؤلاء وأين تعب أولئك؟
بقي الثواب الجزيل والذكر الجميل للصالحين،
والقالَة القبيحة والعقاب الوبيل للعاصين.
(لفتة الكبد إلى نصيحة الولد/ابن الجوزي) | 27 |
| 3 | ﴿ وقد أحسن بي﴾
غلب شهود إحسان الله على شهود ألمه. | 33 |
| 4 | زمنُ العافية أطولُ بكثيرٍ من زمن البلاء،
لكن الإنسان ينتبه إلى البلاء حين ينزل به،
بينما يمرّ عليه زمن العافية في كثير من الأحيان دون أن يستشعر عِظم النعمة التي يعيشها؛
فيشكر الله على زوال البلاء،
ولا يشكره بما يليق على دوام العافية.
فلا تنتظر أن تفقد النعمة لتعرف قدرها؛ احمد الله عليها وهي بين يديك،
واستشعر فضلَه عليك في كل ساعة تمضي وأنت في عافية. | 41 |
| 5 | كان من دعائه ﷺ:
"وَأَعِذْنِي مِنْ شَرِّ نَفْسِي"
أي:
واعصمني من شر نفسي؛
فإنها أمّارة بالسوء،
ومنابع الشر وأسبابه،
ولا نجاة منها إلا بعصمتك. | 38 |
| 6 | من إحسان الظن بالله تعالى :
أن ترى رحمته في كل ما يأتيك ..
حتى فيما لم تختره .
وأن يطمئن قلبك لما يقدره لك ،
قبل أن تفهم حكمته ..
وأن تنظر إلى المستقبل بقلب مطمئن ،
لأن القادم بيده سبحانه ..
وهو أرحم بك من نفسك | 41 |
| 7 | صفات يحبها الله في العبد !!!
.
الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله . | 37 |
| 8 | أنواع أصوات الطيور …🤍 | 34 |
| 9 | يبحر الشيخ في وصف
(لا إله إلا اللّٰه )
.
.
الشيخ أ.د/ عبد السلام الشويعر نفع اللّٰه بعلمه | 33 |
| 10 | الكثير من محبي حيوان الزرافة حول العالم يتعاطفون معها بشكل كبير حيث انها الحيوان الوحيد الذي لا يستطيع شرب الماء بسهولة
وكذلك لا يمكنها الاحتماء من الامطار والعواصف مثل باقي الحيوانات 💔 | 42 |
| 11 | طائر نقار الخشب يحمل البندق معه ،
ثم يدخله في فتحة الشجرة لتثبيته ، كي يكسره ..
سبحان الله ..
معناها يفهم ماذا يفعل بالضبط ..
هذا الطائر من الطيور الذكية ..
ومن الأشياء المميزة عنده:
🧠 يتعلم من التجربة ويستطيع تذكر أماكن مصادر الطعام.
🌳 يعرف كيف يختار الأشجار المناسبة للبحث عن الحشرات.
🪵 يستخدم منقاره ولسانه بطريقة متخصصة جدًا لاستخراج الحشرات من داخل الخشب.
🪶 عنده قدرة ممتازة على التكيف مع البيئة وتغيير طريقة بحثه عن الغذاء.
👀 يستطيع تمييز التفاصيل والحركة،
وهذا مهم جدًا أثناء البحث عن الحشرات.. | 36 |
| 12 | ••
إن سَبَّ النبيِّ ﷺ يؤثرُ في مَنْزِلَتِهِ في الناسِ،
ويُضْعِفُ مكانتهُ في القلوب
بخلافِ سَبِّ اللهِ تعالى!
فالسَّابُّ لَهُ لا يَضُرُّ إِلا نَفْسَهُ.
- تعظيم الله تعالى وحكم شاتمه (صـ٣٤.٣٣) | 46 |
| 13 | • مِمّا أُثر عن عليٍّ -رضي الله عنه- في خبر وفاة النبيّ ﷺ قوله:
«اللهم إنّا نشهد أن قد بلّغ ما أُنزل إليه، ونصح لأُمّته، وجاهَدَ في سبيل الله حتى أعزَّ الله دينَه، وتمّت كلِمَتُه.
اللهم فاجعلنا مِمّن يتّبع ما أُنزِل إليه، وثبِّتْنا بعدَه، واجمع بينَنا وبينَه».
[طبقات ابن سعد] | 50 |
| 14 | *القمر.....
في سورة يوسف*
كثيرا ما يقع السؤال عن أم يوسف عليه السلام وخبرها في قصته
ويكون الجواب الحق أننا مأمورون في تدبر ما أخبرنا الله في كتابه ولا نتكلف ما لم يذكر في آياته
.
ثم إني تأملت الآيات فرأيت أن القرآن العظيم أثنى على الأم الصابرة ورفع شأنها في هذه السورة في مواضع وزكى الأم التي فقدت ابنيها وعاشت مع زوجها الحزين الكظيم الذي أذهب الحزن بصره وعانت مكيدة الإخوة ومعاناتهم محتسبة راضية وهي أم وحسبك بالأم حبا وحزنا
فأثنى الله عليها في افتتاح السورة
بأن كانت قمر الرؤيا وقرينة شمسها
(والشمس والقمر ...رأيتهم لي ساجدين)
وفي رمزية القمر عنها من دلالات الثناء ما لا يخفى.
وفي قوله تعالى
(آوى إليه أبويه....) واقترانها في تعبير القرآن مع النبي يعقوب عليه السلام وتغليب لفظ الأبوين معا دون تفريق (أباه وأمه) فيه إشارة تكريم وثناء ورفعة وأنها صحبت زوجها صحبة وفاء فصحيته في لفظ واحد
وفي قوله تعالى
(ورفع أبويه على العرش)
ومرة أخرى يأتي التأكيد على لفظ (أبويه) في مقام الرفع على سرير الملك وعرش يوسف.
وأنها استحقت هذا المقام الرفيع من الرؤيا إلى تحققها. | 49 |
| 15 | "المشروع للعبدِ أن يزداد عملُه الصالح كلما تقدَّم به العمر؛
إذ كلما دنا من لقاء الله كان أحوجَ إلى التزوُّد للآخرة.
ولذلك قالوا:
«كلما قربتَ أجلًا، فازدد عملًا»
غير أننا نرى –وإنا لله وإنا إليه راجعون– أن بعض الناس إذا تقدَّم به العمر نقص من عمله الصالح، أو تساهل فيما كان محافظًا عليه.
فمن الرجال مَن كان في أول استقامته شديدَ العناية بالواجبات والسنن الظاهرة، كإعفاء اللحية،
ورفع الثوب فوق الكعبين، واستعمال السواك وإفشاء السلام ،
ثم ما يلبث مع تقدُّم العمر أن يتساهل في ذلك،
ومن النساء مَن كانت محافظةً على حجابها الشرعي، وعدم الخضوع في القول مع شدة الحياء،
ثم يبدأ منها التفريط شيئًا فشيئًا مع مرور السنين
ومن الناس مَن يزداد تعلُّقًا بالدنيا،
وتشتدُّ منافسته عليها، ويستولي عليه الغِلُّ والحسد،
ويخاصم ويغالب بالباطل طلبًا للعلو والرياسة،
وقد رُوي عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه أنه قال:
"إن الرجل ليعجبه من شراك نعله أن يكون أجود من شراك صاحبه، فيدخل في قوله تعالى: ﴿تِلْكَ الدَّارُ الْآخِرَةُ نَجْعَلُهَا لِلَّذِينَ لَا يُرِيدُونَ عُلُوًّا فِي الْأَرْضِ وَلَا فَسَادًا ۚ وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ}"رواه الطبري (18/344).
وقِس على ذلك سائرَ القربات؛
فإن من الناس مَن كلما تقادمت به السنون ترك شيئًا من الطاعات،
وأقبل على شيء من المنهيات،
مع أن المشروع أن يكون العبد كلما طال عمره أحسنَ عمله؛
كما قال النبي صلً الله عليه وسلم:
"طُوبَى لِمَنْ طَالَ عُمْرُهُ، وَحَسُنَ عَمَلُهُ"
والوقت يضيق على كل أحد،
ولا سيما مَن تجاوز الأربعين أو الخمسين، فضلًا عمن بلغ الستين والسبعين،
والمؤمن الصادق كلما شعر بضيق الوقت ازداد جدًّا واجتهادًا في السير إلى الله؛
فإن أعمار أمة محمد صلً الله عليه وسلم في الغالب ما بين الستين والسبعين؛
كما ثبت عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صل الله عليه وسلم قال:
"أَعْمَارُ أُمَّتِي مَا بَيْنَ السِّتِّينَ إِلَى السَّبْعِينَ، وَأَقَلُّهُمْ مَنْ يَجُوزُ ذَلِكَ"
وقال سفيان الثوري رحمه الله:
"من بلغ سنَّ رسول الله ﷺ ، فليتخذ لنفسه كفنًا"
وقال الصنعاني
رحمه الله: "وفائدة الإخبار بذلك:
حثُّ من بلغ هذه السنَّ على التزوُّد للمعاد،
وقطع علائق القلب عن الدنيا ومطالبها"
لم يبق في العمر أكثر مما ذهب ،
فلنتدارك مابقي من أعمارنا؛
فنحسن العمل ،
رجاءَ أن نلقى الله وهو راضٍ عنا .
اللهم ارزقنا حسن الخاتمة،
وأعِنَّا على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك،
ولا تجعل الدنيا أكبر همِّنا،
ولا مبلغ علمنا." | 63 |
| 16 | نهى النبي ﷺ عن النوم على البطن،
وقال: «إنها ضَجعةُ أهل النار»،
ورأى رسول الله ﷺ رجلاً مُضطجِعًا على بطنه، فقال:
«إن هذه ضَجعةٌ يُبغِضُها الله ورسولُه». | 69 |
| 17 | (وَالصُّلْحُ خَيْرٌ)
عند الخلاف بين المتحابين،
لا تجعلوا الهمَّ في إثبات:
من المخطئ؟
بل في السؤال الأجدى: كيف نُصلح ما فسد؟
فالمحبة أسمى من أن تُهدرها هفوة،
وأعزّ من أن يبددها خلاف عابر
والعاقل لا ينتصر لنفسه على من يحب،
بل ينتصر للمحبة بإصلاح ما وقع،
والتجاوز عمّا يمكن تجاوزه.
فليس كل خطأ يُفسد الود،
وإنما الذي يفسده سوء التعامل مع الخطأ. | 82 |
| 18 | من ابتُلي بطبعٍ سيّئ،
فليس على الناس أن يتقبّلوه،
بل عليه أن يجاهد نفسه حتى يتخلّص منه ويهذّبها.
وأعظم ما يعينه على ذلك صدق اللجوء إلى الله؛
فقد كان من دعاء النبي ﷺ:
«اللهم اهدني لأحسن الأخلاق، لا يهدي لأحسنها إلا أنت». | 78 |
| 19 | قال ابن القيم رحمه الله :
مَن قَرَّت عَينُه باللَّهِ قَرَّت بِّهِ كُلُّ عَينٍ
ومَن لم تقَرَّ عَينُه باللَّهِ
تقَطَّعَت نَفسُه عَلى الدُّنيَا حسَرَاتٍ .
الوَابِّلُ الصَيبُّ 111 | 84 |
| 20 | قال الإمامُ سفيان الثّوريّ رحمهُ الله:
«الإلحاحُ لا يصلُحُ ولا يجمُل
إلا علىٰ الله عزَّ وجلَّ»
وقال الإمام ابن القيّم رحمهُ الله:
«وأحبُّ خَلقه إليه أكثرهُم وأفضلهم
له سؤالًا، وهو يحب الملحّين في الدّعاء،
وكلما ألحّ العبدُ عليه في السؤال أحبه
وأعطاه». | 76 |
