المعهد المصري للدراسات
前往频道在 Telegram
4 619
订阅者
+1324 小时
+227 天
+6630 天
帖子存档
نحن والعالم عدد 29 أغسطس 2026
يقوم هذا التقرير، الصادر عن المعهد المصري للدراسات، على رصد عدد من أبرز التطورات التي شهدتها الساحة الإقليمية والدولية، والتي يمكن أن يكون لها تأثيرات مهمة على المشهد المصري والعربي والإقليمي، 8 أغسطس 2026 –29 أغسطس 2026
تكشف التطورات الكثيرة والهامة خلال الفترة الممتدة بين 8 إلى 29 أغسطس/آب 2026 عن عالم يتحرك سريعاً نحو إعادة توزيع مراكز القوة والنفوذ، تحت ضغط الحرب مع إيران والتحولات الاقتصادية والأمنية المتسارعة.
فمن إعادة رسم خريطة الطاقة العالمية وصعود الأميركتين، إلى تحولات الوجود العسكري الأميركي في الخليج، تتغير حسابات الأمن والاقتصاد معاً.
وفي الشرق الأوسط، تتشابك مسارات سوريا وتركيا وإسرائيل وليبيا مع ترتيبات إقليمية جديدة تعيد تعريف موازين النفوذ وحدود الشراكات القديمة.
أما اقتصادياً، فتظهر التجارة والطاقة والبيانات والتكنولوجيا كأدوات متزايدة الأهمية في المنافسة بين الدول، فيما تدفع الرسوم الجمركية والعقوبات إلى البحث عن أسواق ومسارات بديلة.
وبذلك تعكس أخبار هذه الفترة خريطة مرحلة انتقالية لا تتراجع فيها الولايات المتحدة عن قيادة العالم بقدر ما تعيد، بصعوبة، تشكيل أدوات حضورها، بينما تسعى القوى الإقليمية إلى استغلال المساحات الجديدة التي يفتحها هذا التحول.
https://eipss-eg.org/نحن-والعالم-عدد-29-أغسطس-2026/
-الرئيس الصيني يزور مصر لأول مرة منذ 10 سنوات هذا الأسبوع.
-علاء مبارك يعلق على "المقايضة الكبرى".. قناة السويس مقابل الديون.
-شراكة مصرية إماراتية لإنشاء 3 فنادق في مرسى علم.
-رينيرجي تقلص حجم مشروعها الضخم للطاقات المتجددة في سيناء.
-«بنك مصر» بعد العقوبات الأميركية: خدماتنا في الإمارات مستمرة.
-«المركزي الإماراتي» يبدأ تفتيشاً عاجلاً على فروع «بنك مصر».
-تحالف مصري سعودي بصدد تأسيس صندوق استثمار عقاري بمليار ريال.
-نقص التمويل يؤخر تنفيذ أكبر 5 مشروعات للقطارات في مصر.
مفاجأة في فلوريدا.. اشتراكية ديمقراطية مؤيدة لفلسطين تهزم مرشح المؤسسة الديمقراطية في سباق مجلس الشيوخ
حققت النائبة التقدمية أنجي نيكسون مفاجأة سياسية لافتة في ولاية فلوريدا، بعد فوزها بترشيح الحزب الديمقراطي لانتخابات مجلس الشيوخ الأميركي، متغلبة على ألكسندر فيندمان ، الضابط السابق في الجيش الأميركي وأحد أبرز الشهود في إجراءات عزل الرئيس دونالد ترامب عام 2019.
وحصلت نيكسون على نحو 56% من الأصوات مقابل نحو 44% لفيندمان، لتنتقل إلى الانتخابات العامة في نوفمبر/تشرين الثاني، حيث ستواجه السيناتورة الجمهورية الحالية آشلي مودي . وتعد مودي المرشحة الأوفر حظاً في ولاية اتجهت بقوة نحو الجمهوريين خلال السنوات الأخيرة.
لكن المفاجأة الأبرز تمثلت في الفارق الكبير بين إمكانات الحملتين. فنيكسون، وهي عضو في منظمة «الاشتراكيين الديمقراطيين في أميركا» (Democratic Socialists of America - DSA)، دخلت المرحلة الأخيرة من الانتخابات بتمويل يقل كثيراً عن منافسها؛ إذ بلغت مواردها نحو 975 ألف دولار، مقابل 16.3 مليون دولار لفيندمان بنهاية يوليو/تموز، أي بفارق يقارب 17 ضعفاً.
كما تمتع فيندمان باسم معروف على المستوى الوطني ودعم أكبر من أوساط المؤسسة الديمقراطية، بينما اعتمدت نيكسون على النقابات والكنائس التي يرتادها الأميركيون السود وشبكات الناشطين التقدميين، إلى جانب خطاب اقتصادي موجه إلى الطبقات العاملة.
وتشير قراءة لصحيفة «واشنطن بوست» إلى أن نيكسون حققت نتائج قوية بصورة خاصة في المقاطعات ذات الدخل ومستويات التعليم الجامعي الأقل، إضافة إلى المناطق التي تضم نسباً مرتفعة من الناخبين السود، وهو ما منح حملتها قاعدة انتخابية أوسع من المتوقع.
فلسطين في قلب خطاب نيكسون
وتحمل نيكسون مواقف واضحة بشأن الحرب في غزة والسياسة الأميركية تجاه إسرائيل، وهو ما يميزها عن عدد كبير من المرشحين التقليديين داخل الحزب الديمقراطي.
وفي نوفمبر/تشرين الثاني 2023، وخلال مناقشة في المجلس التشريعي لفلوريدا، احتجت نيكسون على أعداد القتلى الفلسطينيين في غزة، متسائلة عن العدد الذي ينبغي أن يسقط قبل وقف القصف. ويظهر المقطع المتداول أنها انتقدت أيضاً ربط المواقف السياسية تجاه الحرب بحسابات تمويل الحملات الانتخابية.
وفي خطاب انتخابي حديث، ربطت نيكسون بين الإنفاق الأميركي في الخارج والأزمات الاجتماعية داخل الولايات المتحدة، منتقدة استمرار إرسال الأموال إلى إسرائيل في الوقت الذي تطالب فيه بتوفير الرعاية الصحية الشاملة والتعليم العام وخفض أعباء القروض الطلابية للأميركيين.
كما أكدت خلال حملتها أنها لا تتلقى أموالاً من لجنة الشؤون العامة الأميركية الإسرائيلية «أيباك» (AIPAC)، وهي واحدة من أكثر جماعات الضغط المؤيدة لإسرائيل نفوذاً في السياسة الأميركية.
انتصار يتجاوز فلوريدا
يحمل فوز نيكسون أهمية تتجاوز السباق المحلي، إذ يأتي ضمن سلسلة انتصارات حققها مرشحون تقدميون أخرون داخل الانتخابات التمهيدية الديمقراطية خلال عام 2026.
ووصفته وكالة «رويترز» بأنه جزء من صعود مرشحين يمثلون الجناح المتمرد على المؤسسة التقليدية للحزب، في ظل إحباط بين بعض الناخبين الديمقراطيين من أداء قيادات الحزب وقدرتها على مواجهة إدارة ترامب.
كما يمثل فوز نيكسون اختراقاً مهماً لمنظمة «الاشتراكيين الديمقراطيين في أميركا»، إذ أصبحت أول عضو في المنظمة يفوز بترشيح حزب رئيسي لمنصب انتخابي على مستوى ولاية بأكملها، بحسب «أكسيوس».
وتكتسب النتيجة رمزية إضافية لأنها جاءت في فلوريدا، وهي ولاية استخدم فيها الجمهوريون طوال سنوات مهاجمة «الاشتراكية» كجزء أساسي من خطابهم السياسي.
اختبار أصعب في نوفمبر
ورغم الانتصار الكبير داخل الحزب الديمقراطي، فإن انتقال نيكسون إلى الانتخابات العامة يضعها أمام معركة أكثر صعوبة.
ففلوريدا تحولت خلال السنوات الأخيرة من ولاية متأرجحة إلى معقل جمهوري، كما فازت آشلي مودي بسهولة في الانتخابات التمهيدية للحزب الجمهوري، وتدخل انتخابات نوفمبر وهي المرشحة المفضلة للاحتفاظ بالمقعد.
ولهذا فإن القيمة السياسية لفوز نيكسون قد لا تقتصر على قدرتها على انتزاع المقعد، بل في الرسالة التي وجهتها الانتخابات إلى قيادة الحزب الديمقراطي: مرشحة ذات خطاب يساري واضح، ومواقف صريحة بشأن فلسطين والرعاية الصحية وعدم قبول أموال «أيباك»، استطاعت هزيمة منافس أكثر منها تمويلاً وشهرة بفارق واضح.
وسيكون اختبار نوفمبر المقبل مؤشراً على ما إذا كان هذا النوع من الخطاب قادرًا على تجاوز قواعد الحزب التقدمية والوصول إلى ناخبين أوسع في ولاية منحازة سياسياً للجمهوريين، أم أن المفاجأة ستظل محصورة داخل الانتخابات التمهيدية.
ضغوط سياسية تحاصر بنك اليابان وسط معركة الين والفائدة.. هل بات استقلاله مهددًا؟
تتصاعد الضغوط السياسية على بنك اليابان في وقت يواجه فيه الين ضعفًا حادًا والتضخم وارتفاع عوائد السندات.
ورغم الحديث عن تدخل الحكومة، فإن استقلال البنك لم يُلغَ، ولا يزال يملك مساحة لاتخاذ قرارات الفائدة؛ بل رفعها إلى 1% في يونيو 2026، مع احتمال زيادات جديدة.
لكن الخطر الأكبر يكمن في معادلة صعبة: دعم النمو والإنفاق الحكومي، حماية الين، والسيطرة على تكلفة الدين العام.
وفي الخلفية، تضيف تقلبات أسواق الأسهم وتجارة الـCarry Trade بُعدًا عالميًا للسياسة النقدية اليابانية.
المسألة ليست انتهاء استقلال بنك اليابان، بل قدرته على الحفاظ عليه وسط ضغوط داخلية وخارجية متزايدة.
https://eipss-eg.org/ضغوط-سياسية-تحاصر-بنك-اليابان-وسط-معرك/
ترامب يصعّد الحرب التجارية مع كندا ...وكندا ترد – إلى أي مدى ستقاوم كندا محاولات الإخضاع الأمريكي؟
د.عمرو درّاج
صعّد الرئيس الأميركي دونالد ترامب المواجهة التجارية مع كندا، معلناً عزمه رفع الرسوم الجمركية على السيارات والشاحنات وقطع غيار السيارات المستوردة من كندا إلى 50% اعتباراً من الأول من يناير 2027، في أحدث فصول التوتر بين اثنين من أكثر الاقتصادات تكاملاً في أميركا الشمالية.
وقال ترامب في منشور على منصته إن كندا «استغلت الولايات المتحدة لسنوات»، منتقداً ما وصفه بالرسوم المرتفعة التي تفرضها أوتاوا على المزارعين والمنتجات الزراعية الأميركية، ومعتبراً أن العلاقات التجارية بين البلدين لم تعد قابلة للاستمرار بصورتها الحالية. وأضاف أن الرسوم على السيارات والشاحنات وقطع الغيار والصلب سترتفع إلى 50%، داعياً الشركات إلى نقل التصنيع إلى الولايات المتحدة لتجنب الرسوم.
ويأتي التهديد بعد تعثر المفاوضات التجارية بين واشنطن وأوتاوا، ليلة 21 أغسطس، لتجديد اتفاقية التجارة الحرة بينهما (والتي تضم المكسيك أيضًا)، والتي كان من المتوقع أن تفضي إلى خفض الرسوم على السيارات والمعادن الكندية.
كندا ترد
وردت الحكومة الكندية بالإعلان عن إجراءات انتقامية على مجموعة من السلع الأميركية، فيما شدد رئيس الوزراء الكندي مارك كارني على أن أي اتفاق تجاري يجب أن يحترم سيادة كندا ومصالحها الاقتصادية، مبررًا أسباب رفض كندا للإملاءات الأمريكية أثناء المفاوضات . وقد تصاعد استخدام الكنديين لسلاح مقاطعة السلع الأمريكية والسفر إلى أمريكا، في رد فعل شعبي داعم لسياسة الحكومة الكندية، حيث تظهر استطلاعات الرأي أن نحو 76% من الشعب الكندي تدعم إجراءات الحكومة، بالرغم من خشيتهم من تداعياتها الإقتصادية.
وتأتي المواجهة في وقت أصبحت فيه واشنطن تفرض بالفعل رسوماً بنسبة 50% على مجموعة من الواردات الكندية بقيمة تقارب 20 مليار دولار، في إطار استخدام إدارة ترامب سياسة الرسوم كأداة ضغط وإخضاع على شركائها التجاريين.
تهديد لسلاسل صناعة السيارات
قد تكون صناعة السيارات من أكثر القطاعات تضرراً من التصعيد، نظراً إلى التشابك الشديد بين خطوط الإنتاج في الولايات المتحدة وكندا. فشركات مثل «جنرال موتورز» (General Motors) و«فورد» (Ford) و«ستيلانتس» (Stellantis) و«تويوتا» (Toyota) و«هوندا» (Honda) تعتمد على حركة السيارات والمكونات عبر الحدود في مراحل متعددة من الإنتاج.
وبالتالي، فإن فرض رسوم بنسبة 50% قد لا يقتصر أثره على المنتجين الكنديين، بل يمكن أن يرفع تكاليف الشركات الأميركية نفسها ويزيد أسعار السيارات على المستهلكين الأميركيين. وتشير بيانات «رويترز» إلى أن السيارات المصنعة في كندا شكلت نحو 6% من مبيعات السيارات الأميركية في 2025.
خطاب سياسي يصطدم بالترابط الاقتصادي
وقال ترامب في منشوره إن الولايات المتحدة «لا تحتاج كندا» وإن اعتماد كندا على السوق الأميركية أكبر بكثير من اعتماد واشنطن عليها.
لكن الصورة الاقتصادية أكثر تعقيداً. فكندا تعد مورداً رئيسياً للنفط والألمنيوم والبوتاس وقطع السيارات إلى الولايات المتحدة، كما بلغت التجارة بين البلدين نحو 872 مليار دولار خلال العام الماضي. وتستورد الولايات المتحدة من كندا نحو أربعة ملايين برميل من النفط الخام يومياً، أي ما يعادل قرابة خمس استهلاكها النفطي.
ومن هنا، فإن التصعيد الحالي لا يمثل مجرد نزاع حول الرسوم، بل اختباراً لمستقبل التكامل الاقتصادي في أميركا الشمالية.
فإذا دخلت الرسوم الجديدة حيز التنفيذ مطلع 2027، قد تجد الشركات في البلدين نفسها أمام إعادة ترتيب سلاسل التوريد والاستثمارات التي تشكلت على مدى عقود، بينما قد تحاول كندا في المقابل تسريع تنويع أسواقها وتقليل اعتمادها في تجارتها بشكل شبه كامل على الولايات المتحدة.
وقد بدأت هذه الحسابات بالظهور بالفعل في قطاع الطاقة، إذ قال رئيس شركة «ترانس ماونتن» إن تدهور العلاقات التجارية مع واشنطن يزيد من الحاجة إلى الإسراع بتنفيذ خطة كندا في إنشاء خطوط الأنابيب وتطوير طرق جديدة لتصدير النفط الكندي إلى الأسواق الآسيوية بدلاً من الاعتماد شبه الكامل على الولايات المتحدة.
وبالإضافة إلى النفط، يمكن لكندا استخدام أوراق قوية أخرى لديها في مجالات الإمداد بالكهرباء الرخيصة، ومنتجات استراتيجية مثل الألومنيوم والبوتاس.
وبذلك، تفتح سياسة ترامب التجارية مواجهة تتجاوز مستوى الرسوم نفسها إلى سؤال أكبر: هل تدفع الضغوط الأميركية كندا إلى مزيد من الاندماج الاقتصادي مع الولايات المتحدة، أم إلى البحث بصورة أسرع عن بدائل خارج السوق الأميركية والاستمرار في مقاومة التوجه الأمريكي بإخضاع كندا؟
والسؤال الأخر الذي يفرض نفسه؛ هل ستؤثر هذه الحرب الإقتصادية على حظوظ الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي المقبلة، بالنظر لتداعياتها السلبية على المواطن الأمريكي؟
والسؤال الأخر الذي يفرض نفسه؛ هل ستؤثر هذه الحرب الإقتصادية على حظوظ الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي المقبلة، بالنظر لتداعياتها السلبية على المواطن الأمريكي؟
ترامب يصعّد الحرب التجارية مع كندا ...وكندا ترد – إلى أي مدى ستقاوم كندا محاولات الإخضاع الأمريكي؟
د.عمرو درّاج
صعّد الرئيس الأميركي دونالد ترامب المواجهة التجارية مع كندا، معلناً عزمه رفع الرسوم الجمركية على السيارات والشاحنات وقطع غيار السيارات المستوردة من كندا إلى 50% اعتباراً من الأول من يناير 2027، في أحدث فصول التوتر بين اثنين من أكثر الاقتصادات تكاملاً في أميركا الشمالية.
وقال ترامب في منشور على منصته إن كندا «استغلت الولايات المتحدة لسنوات»، منتقداً ما وصفه بالرسوم المرتفعة التي تفرضها أوتاوا على المزارعين والمنتجات الزراعية الأميركية، ومعتبراً أن العلاقات التجارية بين البلدين لم تعد قابلة للاستمرار بصورتها الحالية.
وأضاف أن الرسوم على السيارات والشاحنات وقطع الغيار والصلب سترتفع إلى 50%، داعياً الشركات إلى نقل التصنيع إلى الولايات المتحدة لتجنب الرسوم.
ويأتي التهديد بعد تعثر المفاوضات التجارية بين واشنطن وأوتاوا، ليلة 21 أغسطس، لتجديد اتفاقية التجارة الحرة بينهما (والتي تضم المكسيك أيضًا)، والتي كان من المتوقع أن تفضي إلى خفض الرسوم على السيارات والمعادن الكندية. وقد كانت شركات صناعة السيارات تتوقع خفض الرسوم الأميركية من 25% إلى نحو 15%، قبل أن تنهار المفاوضات ويتجه ترامب بدلاً من ذلك إلى مضاعفتها.
كندا ترد
وردت الحكومة الكندية بالإعلان عن إجراءات انتقامية على مجموعة من السلع الأميركية، فيما شدد رئيس الوزراء الكندي مارك كارني على أن أي اتفاق تجاري يجب أن يحترم سيادة كندا ومصالحها الاقتصادية، مبررًا أسباب رفض كندا للإملاءات الأمريكية أثناء المفاوضات . وقد تصاعد استخدام الكنديين لسلاح مقاطعة السلع الأمريكية والسفر إلى أمريكا، في رد فعل شعبي داعم لسياسة الحكومة الكندية، حيث تظهر استطلاعات الرأي أن نحو 76% من الشعب الكندي تدعم إجراءات الحكومة، بالرغم من خشيتهم من تداعياتها الإقتصادية.
وتأتي المواجهة في وقت أصبحت فيه واشنطن تفرض بالفعل رسوماً بنسبة 50% على مجموعة من الواردات الكندية بقيمة تقارب 20 مليار دولار، في إطار استخدام إدارة ترامب سياسة الرسوم كأداة ضغط وإخضاع على شركائها التجاريين.
تهديد لسلاسل صناعة السيارات
قد تكون صناعة السيارات من أكثر القطاعات تضرراً من التصعيد، نظراً إلى التشابك الشديد بين خطوط الإنتاج في الولايات المتحدة وكندا.
فشركات مثل «جنرال موتورز» (General Motors) و«فورد» (Ford) و«ستيلانتس» (Stellantis) و«تويوتا» (Toyota) و«هوندا» (Honda) تعتمد على حركة السيارات والمكونات عبر الحدود في مراحل متعددة من الإنتاج.
وبالتالي، فإن فرض رسوم بنسبة 50% قد لا يقتصر أثره على المنتجين الكنديين، بل يمكن أن يرفع تكاليف الشركات الأميركية نفسها ويزيد أسعار السيارات على المستهلكين الأميركيين. وتشير بيانات «رويترز» إلى أن السيارات المصنعة في كندا شكلت نحو 6% من مبيعات السيارات الأميركية في 2025.
خطاب سياسي يصطدم بالترابط الاقتصادي
وقال ترامب في منشوره إن الولايات المتحدة «لا تحتاج كندا» وإن اعتماد كندا على السوق الأميركية أكبر بكثير من اعتماد واشنطن عليها.
لكن الصورة الاقتصادية أكثر تعقيداً. فكندا تعد مورداً رئيسياً للنفط والألمنيوم والبوتاس وقطع السيارات إلى الولايات المتحدة، كما بلغت التجارة بين البلدين نحو 872 مليار دولار خلال العام الماضي. وتستورد الولايات المتحدة من كندا نحو أربعة ملايين برميل من النفط الخام يومياً، أي ما يعادل قرابة خمس استهلاكها النفطي.
ومن هنا، فإن التصعيد الحالي لا يمثل مجرد نزاع حول الرسوم، بل اختباراً لمستقبل التكامل الاقتصادي في أميركا الشمالية.
فإذا دخلت الرسوم الجديدة حيز التنفيذ مطلع 2027، قد تجد الشركات في البلدين نفسها أمام إعادة ترتيب سلاسل التوريد والاستثمارات التي تشكلت على مدى عقود، بينما قد تحاول كندا في المقابل تسريع تنويع أسواقها وتقليل اعتمادها في تجارتها بشكل شبه كامل على الولايات المتحدة.
وقد بدأت هذه الحسابات بالظهور بالفعل في قطاع الطاقة، إذ قال رئيس شركة «ترانس ماونتن» إن تدهور العلاقات التجارية مع واشنطن يزيد من الحاجة إلى الإسراع بتنفيذ خطة كندا في إنشاء خطوط الأنابيب وتطوير طرق جديدة لتصدير النفط الكندي إلى الأسواق الآسيوية بدلاً من الاعتماد شبه الكامل على الولايات المتحدة.
وبالإضافة إلى النفط، يمكن لكندا استخدام أوراق قوية أخرى لديها في مجالات الإمداد بالكهرباء الرخيصة، ومنتجات استراتيجية مثل الألومنيوم والبوتاس.
وبذلك، تفتح سياسة ترامب التجارية مواجهة تتجاوز مستوى الرسوم نفسها إلى سؤال أكبر: هل تدفع الضغوط الأميركية كندا إلى مزيد من الاندماج الاقتصادي مع الولايات المتحدة، أم إلى البحث بصورة أسرع عن بدائل خارج السوق الأميركية والاستمرار في مقاومة التوجه الأمريكي بإخضاع كندا؟
القيادة الاستراتيجية والأوكتاجون في القوات المسلحة المصرية.. رؤية عسكرية
محمود جمال
الأوكتاجون.. مقر قيادة أم قيادة جديدة؟
«القيادة الاستراتيجية» ليست بديلًا عن وزارة الدفاع، بل إحدى القيادات الرئيسية داخل القوات المسلحة، بينما «الأوكتاجون» هو مجمع واسع للقيادة والسيطرة يضم وزارة الدفاع وعددًا من الهيئات والقيادات العسكرية.
وعسكريًا، لا تكمن قوة الأوكتاجون في حجمه وتقنياته فقط، بل في قدرته على استمرار القيادة والسيطرة حتى في حال تعرض المركز الرئيسي للاستهداف.
https://eipss-eg.org/القيادة-الاستراتيجية-والأوكتاجون-في/
https://youtu.be/Mgufp0SYYVk?si=6yrjYzXh3P_cyCol
هذا الوثائقي يستعرض الأسباب الحقيقة للانهيار المالي في 2008 ، وكيف أن الأزمة ليست مجرد أداء مالي سئ ولكنه خلل هيكلي في المنظومة نفسها، وفي حوكمة المؤسسات المالية، وفي القرارات المتعمدة للمسئولين في المؤسسات المالية والحكومة والكونجرس، وفي الأطراف التي استفادت منها ولم تتم محاسبتها كما ينبغي، مقابل الأطراف التي خسرت كل شئ ليس في امريكا فقط ولكن حول العالم.
الاهم أن هذه الأسباب لم تتم معالجتها بشكل حقيقي وهي مستمرة حتى اليوم (مع ما نراه من وجود أشكال جديدة للفقاعة مثل استثمارات الذكاء الاصطناعي)، وهو ما يعني انه لا يوجد ما يمنع من تكرار الأزمة، وهو ما نراه نتيجة حتمية، ولكن بشكل أشد.
-تعاون عسكري إثيوبي أمريكي.. رسالة لمصر و5 نسخ لأطراف أخرى.
-مجزرة "رابعة" تعود بالأدلة المصورة.. هل تقترب ساعة الحساب الدولي للسيسي؟.
-قبل أيام من زيارة الرئيس الصيني لمصر.. مدينة صناعية صينية تغرق بالصرف الصحي.
-«نقل ملكية 44 أصلًا لبنك الاستثمار وإسقاط ديون بـ51 مليار جنيه».. الحكومة تعلن تفاصيل التسوية التاريخية لمديونية ماسبيرو.
-ليلة رعب على محور الضبعة.. مصرع 3 أشخاص وإصابة 51 آخرين.
-غليان في الرياضة المصرية بعد هروب لاعب مصارعة ثانٍ بأوروبا.
من المتاجر إلى البيت الأبيض: كيف تحولت مقاطعة كندا للسلع الأمريكية إلى ورقة ضغط اقتصادية؟
خلال 2025، تراجعت واردات كندا من السلع الأمريكية بنحو 14.6 مليار دولار كندي، وانخفضت واردات السيارات وقطعها بنحو 5.2 مليارات دولار.
كما تراجعت زيارات الكنديين إلى الولايات المتحدة 22%، بينما انهارت صادرات المشروبات الكحولية الأمريكية إلى كندا بنحو 81%.
الأهم أن المقاطعة بدأت تترك أثرًا سياسيًا، مع تحرك مشرعين أمريكيين للضغط على المقاطعات الكندية لرفع القيود.
المقاطعة لم تُسقط الاقتصاد الأمريكي، لكنها أثبتت أن تغيير سلوك المستهلك يمكن أن يتحول إلى أداة ضغط تستهدف قطاعات أمريكية حساسة.
https://eipss-eg.org/من-المتاجر-إلى-البيت-الأبيض-كيف-تحولت-م/
-شي جين بينغ في القاهرة قريبا لتعزيز الشراكة الاستراتيجية مع مصر.
-السيسي: القوات المسلحة جاهزة للدفاع عن مصر ضد أي تهديد.
-تحويلات المغتربين تضغط على الجنيه المصري.
-هواوي تقدم عرضا لبناء مركز بيانات للذكاء الاصطناعي في مصر.
-مصر ملتزمة بالسلام مع إسرائيل رغم «توترات التهجير».
-سامح فهمي يتحدث عن فترة سجنه: عوملنا باحترام.. مش لدرجة بورتو طرة.
-"أين أبي؟".. نجل محمود فتحي يطالب تركيا وليبيا ومصر بكشف مصيره.
-دعوات في لندن للتدخل للإفراج عن بريطانية اعتُقلت بسبب نشاط شقيقتها.
إيران تعيد هندسة هرم القيادة.. الحرس الثوري يقترب من مركز القرار العسكري والسياسي
تتجه إيران إلى إعادة بناء منظومة القيادة العسكرية والأمنية عبر تركيز أكبر للقرار وتعزيز نفوذ الحرس الثوري داخل مؤسسات الحرب والأمن والتفاوض.
تعيين علي عبد اللهي لرئاسة هيئة الأركان مع دمجها بمقر خاتم الأنبياء، وتثبيت أحمد وحيدي على رأس الحرس، وتعزيز دور محسن رضائي في مجلس الأمن القومي، وعودة حسين طائب إلى قيادة الباسيج، تكشف مسارًا يتجاوز مجرد ملء المناصب الشاغرة.
المؤشر الأهم: تقليص المسافة بين التخطيط العسكري والتنفيذ، وربط إدارة الحرب بالأمن الداخلي والسياسة الخارجية في بنية أكثر مركزية.
إيران لا تتحول بالضرورة إلى «دولة يحكمها الحرس»، لكن وزن الحرس في إدارة الحرب والأمن والتفاوض أصبح أكبر وأكثر رسمية.
https://eipss-eg.org/إيران-تعيد-هندسة-هرم-القيادة-الحرس-الث/
هل يمكن قياس استقلال الدولة بالأرقام؟
تقترح دراسة د. وليد عبد الحي نموذجًا لقياس «مؤشر السيادة والاستقلال الاستراتيجي» عبر 5 أبعاد رئيسية: الاقتصاد، الأمن والعسكر، التماسك المجتمعي، القرار السياسي والدبلوماسي، والتكنولوجيا.
الفكرة الأساسية: امتلاك الدولة للحدود والجيش والمؤسسات لا يعني بالضرورة امتلاكها قرارًا مستقلًا.
فالدولة قد تكون غنية لكنها رهينة لمورد أو سوق واحد، وقد تمتلك جيشًا متطورًا لكنها تعتمد على الخارج في الذخائر والصيانة والتكنولوجيا.
والخلاصة الأهم: السيادة ليست عزلة عن العالم، بل القدرة على إدارة الاعتماد المتبادل دون أن يتحول إلى أداة للإكراه السياسي.
وفي عصر الذكاء الاصطناعي والتنافس الدولي، قد تصبح السيادة التكنولوجية شرطًا أساسيًا للاستقلال السياسي نفسه.
https://eipss-eg.org/السيادة-لم-تعد-علمًا-وحدودًا-نموذج-جدي/
-إثيوبيا: نرفض الإدارة المشتركة أو منح دول أخرى سيطرة على سد النهضة.
-"تيار دحلان" يجتمع بنائب عباس في العلمين المصرية.. هذا ما دار في اللقاء.
-مصر ترحب بقرار الولايات المتحدة رفع سوريا من قائمة الدول الراعية للإرهاب.
-مصر: واقعة هروب جديدة للاعب مصارعة تفجر غضباً بالوسط الرياضي.
-«شل»: اعتماد قرار لحفر 3 آبار غاز في المياه العميقة المصرية.
-إيرادات العشر الكبار تنمو بينما يتراجع حجم مبيعات السوق العقاري المصري.
-إيني الإيطالية تعتزم حفر 230 بئرا استكشافية وتنموية جديدة في مصر.
-السفير التركى ورئيسة الهلال الأحمر يزوران معبر رفح البرى.
قصف أبو الظهور يكشف حدود الصدام التركي–الإسرائيلي في سوريا
دخل التنافس التركي–الإسرائيلي في سوريا مرحلة أكثر حساسية بعد قصف إسرائيل مطار أبو الظهور، بعد ساعات فقط من زيارة وفد تركي للموقع لمتابعة أعمال إعادة تأهيله.
القضية لا تتعلق بالمطار بقدر ما تتعلق بمن يملك حق إعادة بناء البنية العسكرية لسوريا الجديدة. فتركيا ترى أن دعم الجيش السوري جزء من استقرار الدولة، بينما تعتبر إسرائيل أي وجود عسكري أو دفاع جوي مدعوم من أنقرة تهديدًا لتفوقها الجوي وخطًا أحمر.
أبو الظهور يكشف تحولًا في العقيدة الإسرائيلية: من مواجهة التهديدات القائمة إلى منع تشكل قدرات عسكرية مستقبلية قبل اكتمالها.
ورغم أن أنقرة وتل أبيب لا تبدوان راغبتين في حرب مباشرة، فإن تضييق هامش الاحتكاك داخل سوريا يجعل خطر التصعيد وسوء التقدير أكبر من أي وقت مضى.
https://eipss-eg.org/قصف-أبو-الظهور-يكشف-حدود-الصدام-التركي/
تحقيق يكشف شبكة التجسس المغربية بأدوات إسرائيلية ويعيد الأزمة إلى باريس ومدريد
تحقيق استقصائي دولي جديد يعيد فتح ملف استخدام المغرب لبرنامج التجسس الإسرائيلي «بيغاسوس»، مستندًا إلى وثائق داخلية، وتحليلات جنائية رقمية، وشهادة ضابط استخبارات مغربي سابق.
التحقيق يربط البنية التشغيلية للبرنامج باستهداف صحفيين ومعارضين ومسؤولين في فرنسا وإسبانيا، بينهم شخصيات قريبة من دوائر الحكم.
لكن الأهم أن التحقيق لا يثبت أن إسرائيل شاركت مباشرة في اختيار الأهداف أو حصلت على البيانات؛ بل يطرح سؤالًا أوسع حول مسؤولية الدولة التي صدّرت التكنولوجيا، والشركة التي طورتها، والدول التي استخدمتها.
بيغاسوس لم يعد مجرد قضية تجسس، بل اختبار لحدود الدبلوماسية السيبرانية ومسؤولية الدول عن أدوات المراقبة التي تصدّرها.
https://eipss-eg.org/تحقيق-يكشف-شبكة-التجسس-المغربية-بأدوا/
تحقيق يكشف شبكة التجسس المغربية بأدوات إسرائيلية ويعيد الأزمة إلى باريس ومدريد
تحقيق استقصائي دولي جديد يعيد فتح ملف استخدام المغرب لبرنامج التجسس الإسرائيلي «بيغاسوس»، مستندًا إلى وثائق داخلية، وتحليلات جنائية رقمية، وشهادة ضابط استخبارات مغربي سابق.
التحقيق يربط البنية التشغيلية للبرنامج باستهداف صحفيين ومعارضين ومسؤولين في فرنسا وإسبانيا، بينهم شخصيات قريبة من دوائر الحكم.
لكن الأهم أن التحقيق لا يثبت أن إسرائيل شاركت مباشرة في اختيار الأهداف أو حصلت على البيانات؛ بل يطرح سؤالًا أوسع حول مسؤولية الدولة التي صدّرت التكنولوجيا، والشركة التي طورتها، والدول التي استخدمتها.
بيغاسوس لم يعد مجرد قضية تجسس، بل اختبار لحدود الدبلوماسية السيبرانية ومسؤولية الدول عن أدوات المراقبة التي تصدّرها.
https://eipss-eg.org/تحقيق-يكشف-شبكة-التجسس-المغربية-بأدوا/
إسرائيل تعيد تعريف حدودها بعد 7 أكتوبر.. قاعدة عسكرية على بُعد 70 مترًا من الحدود المصرية
إن إنشاء قاعدة عسكرية إسرائيلية جديدة بالقرب من الحدود المصرية، إذا تأكد استمرار تطورها وتحولها إلى منشأة ثابتة، لا ينبغي التعامل معه باعتباره مجرد تفصيل في حرب غزة.
فالموقع الجغرافي، والتوقيت، وطبيعة الإنشاءات، والعودة الإسرائيلية إلى محور فيلادلفي، إلى جانب التحولات التي طرأت على العقيدة الأمنية الإسرائيلية بعد 7 أكتوبر، كلها تجعل التطور جديرًا بالقراءة ضمن سياق أوسع.
https://eipss-eg.org/إسرائيل-تعيد-تعريف-حدودها-بعد-7-أكتوبر/
Repost from المعهد المصري للدراسات
إيران تحت الحصار الاقتصادي: حدود الضغط الأمريكي وقدرة طهران على إدارة «اقتصاد البقاء»
د.عمرو دراج - صوفيا خوجاباشي
• إيران تحت ضغط اقتصادي متزايد: تراجع الإيرادات، ارتفاع الأسعار، وتآكل قدرة الاقتصاد المدني، بينما تحاول الدولة حماية مؤسساتها والقطاعات الحيوية.
• الضغط الاقتصادي لا يعني انهيار النظام: طهران أثبتت خلال عقود من العقوبات والحروب قدرتها على التكيف وتحويل اقتصادها تدريجيًا إلى «اقتصاد بقاء».
• نقطة التحول: الخطر الحقيقي يبدأ إذا اجتمع نقص السلع الأساسية مع عجز الدولة عن الوفاء بالتزاماتها، وإضرابات واسعة، وانقسامات داخل مؤسسات الحكم والأمن.
• الرهان الأمريكي: واشنطن تراهن على أن استمرار الاستنزاف سيرفع كلفة الصمود ويدفع إيران إلى تقديم تنازلات سياسية.
• لكن الولايات المتحدة تدفع الثمن أيضًا: الحرب الطويلة تفرض ضغوطًا اقتصادية وعسكرية، في ظل تراجع المخزونات النفطية وصعوبة الحفاظ على انتشار عسكري طويل الأمد في المنطقة.
• الخطر الأكبر هو التصعيد: إذا شعرت طهران أن الضغط الاقتصادي يقترب من نقطة خطرة، فقد تلجأ إلى تصعيد عسكري مباشر أو عبر حلفائها بدل انتظار تآكل قدرتها على الصمود.
https://eipss-eg.org/إيران-تحت-الحصار-الإقتصادي-حدود-الضغط/
