2 086
订阅者
-224 小时
-37 天
-1830 天
数据加载中...
相似频道
标签云
进出提及
---
---
---
---
---
---
吸引订阅者
七月 '26
七月 '26
+7
在0个频道中
六月 '26
+14
在0个频道中
Get PRO
五月 '26
+24
在1个频道中
Get PRO
四月 '26
+21
在0个频道中
Get PRO
三月 '26
+28
在3个频道中
Get PRO
二月 '26
+18
在3个频道中
Get PRO
一月 '26
+19
在2个频道中
Get PRO
十二月 '25
+17
在2个频道中
Get PRO
十一月 '25
+13
在1个频道中
Get PRO
十月 '25
+25
在3个频道中
Get PRO
九月 '25
+12
在0个频道中
Get PRO
八月 '25
+19
在3个频道中
Get PRO
七月 '25
+19
在3个频道中
Get PRO
六月 '25
+28
在3个频道中
Get PRO
五月 '25
+13
在1个频道中
Get PRO
四月 '25
+31
在2个频道中
Get PRO
三月 '25
+21
在6个频道中
Get PRO
二月 '25
+20
在1个频道中
Get PRO
一月 '25
+63
在3个频道中
Get PRO
十二月 '24
+46
在3个频道中
Get PRO
十一月 '24
+47
在4个频道中
Get PRO
十月 '24
+49
在7个频道中
Get PRO
九月 '24
+41
在8个频道中
Get PRO
八月 '24
+35
在3个频道中
Get PRO
七月 '24
+41
在2个频道中
Get PRO
六月 '24
+32
在1个频道中
Get PRO
五月 '24
+31
在0个频道中
Get PRO
四月 '24
+44
在6个频道中
Get PRO
三月 '24
+51
在7个频道中
Get PRO
二月 '24
+40
在4个频道中
Get PRO
一月 '24
+42
在3个频道中
Get PRO
十二月 '23
+39
在2个频道中
Get PRO
十一月 '23
+47
在2个频道中
Get PRO
十月 '23
+37
在3个频道中
Get PRO
九月 '23
+92
在0个频道中
Get PRO
八月 '23
+39
在0个频道中
Get PRO
七月 '23
+32
在0个频道中
Get PRO
六月 '23
+54
在0个频道中
Get PRO
五月 '23
+55
在0个频道中
Get PRO
四月 '23
+62
在0个频道中
Get PRO
三月 '23
+62
在0个频道中
Get PRO
二月 '23
+41
在0个频道中
Get PRO
一月 '23
+80
在0个频道中
Get PRO
十二月 '22
+51
在0个频道中
Get PRO
十一月 '22
+50
在0个频道中
Get PRO
十月 '22
+64
在0个频道中
Get PRO
九月 '22
+31
在0个频道中
Get PRO
八月 '22
+27
在0个频道中
Get PRO
七月 '22
+26
在0个频道中
Get PRO
六月 '22
+31
在0个频道中
Get PRO
五月 '22
+42
在0个频道中
Get PRO
四月 '22
+37
在0个频道中
Get PRO
三月 '22
+69
在0个频道中
Get PRO
二月 '22
+36
在0个频道中
Get PRO
一月 '22
+85
在0个频道中
Get PRO
十二月 '21
+32
在0个频道中
Get PRO
十一月 '21
+25
在0个频道中
Get PRO
十月 '21
+34
在0个频道中
Get PRO
九月 '21
+30
在0个频道中
Get PRO
八月 '21
+37
在0个频道中
Get PRO
七月 '21
+42
在0个频道中
Get PRO
六月 '21
+29
在0个频道中
Get PRO
五月 '21
+59
在0个频道中
Get PRO
四月 '21
+48
在0个频道中
Get PRO
三月 '21
+64
在0个频道中
Get PRO
二月 '21
+36
在0个频道中
Get PRO
一月 '21
+39
在0个频道中
Get PRO
十二月 '20
+2 878
在0个频道中
| 日期 | 订阅者增长 | 提及 | 频道 | |
| 08 七月 | 0 | |||
| 07 七月 | 0 | |||
| 06 七月 | +4 | |||
| 05 七月 | 0 | |||
| 04 七月 | +1 | |||
| 03 七月 | +1 | |||
| 02 七月 | +1 | |||
| 01 七月 | 0 |
频道帖子
| 2 | 🔊 مُؤْلِمَةٌ للصَّرعَىَ ⛔
إِنَّ مِنْ أَعظمِ الدلائلِ على ضَعفِ عَقيدةِ الولاء والبراء ، أَنَّكَ تجدُ السَّلَفَيَّ صاحبُ اللحيةِ الكَثَّةِ والثَّوبِ القَصِيرِ يُشاهد مباريات كأس العالم ويحرص عليها ويُشجِّع بعض اللاعبين النَّصارى الصَّليبيين ويغضبُ لهم ويحزنُ لهم ويفرحُ لهم ؛ فَأَيُّ خِذلانٍ بعد هذا الخِذلان - وَالعِيَاذُ بِاللهِ - وَإِنِّى أنصَحُ هذا الصِّنف مِمَّنْ ينتسبُ للسَّلفيَّةِ بِمُراجعةِ أبواب الولاء والبراء وتطبيقاتها العَمَليَّةِ ، وَاللهُ المُستعانُ .
🖋 قَالَهُ المَكِّيُّ :
t.me/aalmakki
.. | 49 |
| 3 | ❍ قَالَ شَيخُ الإِسلامِ ابنُ تَيمِيَّة - رَحِمَہُ اللهُ -
(قِرَاءَةُ القُرآنِ أَفضَلُ مِنَ الذِّكْرِ بِالنّٰصِّ ، وَالإجمٰاعِ وَالإعتِبٰارِ) اﻫـ .
↷انظُر : (مَجموعُ الفتاوىٰ) (٥٦٢/١١) .
https://whatsapp.com/channel/0029VbAnWHqH5JM5alNzZR32
.. | 148 |
| 4 | 🔊 إِذَاَ لمْ يُحدِّثْ طَالِبُ العِلْمِ فِي بَلَدٍ وَلَمْ يُدَرِّسْ فِيْهَا ، هَلْ يُعَدُّ نَقْصَاً؟⛔
➢ وَعَنْ عُمرُ بنُ حَبِيبٍ قَالَ : كَانَ سَعِيدٌ بنُ جُبيرٍ بِأَصْبَهانَ لاَ يُحَدِّثْ ، ثُمَّ رَجعَ إِلىٰ الكُوفَةَ فجَعلَ يُحَدِّثْ ، فقُلنَا لهُ فِي ذِلكَ ، فَقالَ : انشُر بَزَّكَ حَيثُ تَعْرِفُ) اﻫـ .
↷انظر : (سيرُ أعلامِ النُّبلاءِ) (٣٢٥/٤) ، (وطبقاتُ المُحدِّثِينَ لأبي الشَّيخِ الأصفهانيِّ) برقم (٨١) .
-----
➢ وَعَنْ كَثِيرِ بْنِ مُرَّةَ الْحَضْرَمِيِّ ، أَنَّهُ قَالَ : (إِنَّ عَلَيْكَ فِي عِلْمِكَ حَقّاً كَمَا أَنَّ عَلَيْكَ فِي مَالِكَ حَقّاً ، لَا تُحَدِّثِ الْعِلْمَ غَيْرَ أَهْلِهِ فَتَجْهَلَ وَلَا تَمْنَعِ الْعِلْمَ أَهْلَهُ فَتَأْثَمَ ، وَلَا تُحَدِّثْ بِالْحِكْمَةِ عِنْدَ السُّفَهَاءِ فَيُكَذِّبُوكَ وَلَا تُحَدِّثْ بِالْبَاطِلِ عِنْدَ الْحُكَمَاءِ فَيَمْقُتُوكَ وَلَقَدْ أَحْسَنَ الْقَائِلُ :
قَالُوا نَرَاكَ طَوِيلَ الصَّمْتِ قُلْتُ لَهُمْ .. مَا طُولُ صَمْتِي مِنْ عِيٍّ وَلَا خَرَسِ .
لَكِنَّهُ أَحْمَدُ الْأَشْيَاءِ عَاقِبَةً .. عِنْدِي وَأَيْسَرُهُ مِنْ مَنْطِقٍ شَكِسِ .
أَأَنْشُرُ الْبَزَّ فِيمَنْ لَيْسَ يَعْرِفُهُ؟ ... أَمْ أَنْثُرُ الدُّرَّ بَيْنَ الْعُمْيِ فِي الْغَلَسِ؟ ...) اﻫـ .
-----
➢ وَقَالَ عِكْرِمَةُ : (إِنَّ لِهَذَا الْعِلْمِ ثَمَناً قِيلَ : وَمَا ثَمَنُهُ؟ قَالَ : أَنْ تَضَعَهُ عِنْدَ مَنْ يَحْفَظُهُ وَلَا يُضَيِّعُهُ وَرَحِمَ اللهُ الْقَائِلَ :
أَأَنْثُرُ دُرَّاً بَيْنَ سَائِمَةِ النَّعَمِ .. أَمْ أَنْظِمُهُ نَظْماً لِمُهْمِلَةِ الْغَنَمِ .
أَلَمْ تَرَنِي ضُيِّعَتُ فِي شَرِّ بَلْدَةٍ .. فَلَسْتُ مُضِيِّعَاً بَيْنَهُمْ دُرَرَ الْكَلِمِ .
فَإِنْ يَشْفِنِي الرَّحْمَنُ مِنْ طُولِ مَا أَرَىَ .. وَصَادَفْتُ أَهْلاً لِلْعُلُومِ وَلِلْحِكَمِ .
بَقِيتُ مُفِيداً وَاسْتَفَدْتُ وِدَادَهُمْ .. وَإِلاَّ فَمَخْزُونٌ لَدَيَّ وَمُكْتَتَمُ ...) اﻫـ .
↷انظر : (جامعُ بيان العلمِ وفضلهِ لابنِ عبد البرِّ) برقم (٥٠٨) .
__
🖋 قَالَ المَكِّيُّ :
ودَّعْتُ اللهَ أَيَّامِيْ وعُمْرِيْ .. وَحَسْبيَ اللهَ مُلْتَجَئِيْ وَعَوْنِيْ .
وإنِّي قَدْ ظَنَنْتُ ظُنُوُنَ خَيْرٍ .. وَعِنْدَ اللهِ مَا خَاَبَتْ ظُنُونِيْ .
○ ليلة الخميس من بنغازي :
○ التاريخ : ١٧ - المُحَرَّمِ - ١٤٤٨ﻫـ .
t.me/aalmakki | 184 |
| 5 | 🔊 اشْتِدَادُ ضَرَاوَةِ الشُّبَهِ مِنَ الْمُلَبِّسِينَ وَتَخَطَّفَ كَلَبُهَا كَثِيرَاً مِنْ النَّاشِئَةِ!!؟ ⛔
الْحَمْدُ لِلّٰه ، ﻭَﺍﻟﺼّٰﻼَﺓُ ﻭَﺍﻟﺴّٰﻼَﻡُ ﻋَﻠَﻰٰ ﺭَﺳُﻮﻝِ ﺍﻟﻠّٰﻪِ ، ﻭَﻋَﻠﻰٰ ﺁﻟِﻪِ ﻭَﺻَﺤْﺒِﻪِ ﺃَجْمَعِيْنَ ، وَمَنْ تَبِعَهُمْ بِإِحْسَانٍ إِلَىٰ يَوْمِ الدِّينِ .
- أَﻣَّﺎ بَعْدُ -
فَإِنَّ الَّذِي يَنْظُرُ بِعَيْنِ الْبَصِيرَةِ يَجِدُ أَنَّنَا فِي زَمَنٍ اشْتَدّٰتْ فِيهِ ضَرَاوَةُ الشُّبَهِ مِنَ الْمُلْبِّسِينَ وَتَخَطّٰفَ كَلَبُهَا كَثِيراً مِن النّٰاشِئَةِ ، فَفِي كُلِّ يَوْمٍ لَهَا صَرِيعٌ أَوْ قَتِيلٌ ، وَجَرّٰوْا مَعَهُمْ فِئَاماً مِنْ عَامّٰةِ الْأُمّٰةِ وَأَحْسَنُوا بِهِمْ الظَّنّٰ ، وَجَعَلُوا الْحَقّٰ فِي كَلَامِ هَؤُلَاءِ الْمُتَعَالِمِينَ ، فَصَارُوا رُؤُوسَ بَاطِلٍ ، وَدُخّٰانَ ضَلَالَةٍ ، مَعَ تَلْبِيسِ الْبَائِسِينَ عَلَيْهِمْ فَيُحبِّرُونَ كَلَامَهُمْ لِلْغَوْغَاءِ حَتّٰىَ ظَنُّوهُ مَاءً زُلَالَاً ، وَهُوَ فِي حَقِيقَتِهِ لَيْسَ بِشَيْءٍ ، وَإِنَّمَا شَقْشَقَةٌ لِلْكَلَامِ وَتَقْعُّرٌ وَتَشَدَّقٌ ، وَسَرَابٌ بِقِيعَةٍ كَمَا قَالَ الْقَائِلُ :
أَظَلّٰتَ عَلَيْنَا مِنْكَ يَوْماً سَحَابَةٌ أَضَاءَتْ لَنَا بَرْقَاً وَأَبَطَا رَشَاشُهَا
فَلَا غَيْمُهَا يَجْلُو فَيَيْأَسُ طَامِعٌ وَلَا غَيْثُهَا يَأْتِي فَيُرْوَى عِطَاشُهَا .
☜ وَمَعَ كَثْرَةِ مُجَازَفَاتِ وَخَطَلِ الْجَهَلَةِ الْمُلَبِّسِينَ مِمّٰنْ يَزْعُمُونَ أَنّٰهُمْ يَبْنُونَ قُصُورَاً وَلَكِنّٰهُمْ يَهْدِمُونَ أَمْصَارَاً ؛ وَلَكِنّٰ الْإِسْلَامَ - بِإِذْنِ اللهِ - مَنْصُورٌ بِنَا أَوْ بِغَيْرِنَا ، وَالسّٰعِيدُ مَنْ رَكِبَ سَفِينَةَ النّٰجَاةِ فِي السّٰيْرِ عَلَىٰ مَنْهَجِ السّٰلَفِ الصّٰالِحِ وَطَرِيقَتِهِمْ ، فَهُمْ الْقَوْمُ الْأَخْيَارُ ، وَاللهُ حَافِظٌ دِينَهُ وَمُعلٍ كَلِمَتَهُ وَلَوْ كَرِهَ أَهْلُ الْفِتَنِ وَالضّٰلَالِ - خَاصّٰةً - أَصحَاب الغَرَائِبِ والتّٰجدِيدِ الوَهْمِيِّ الجَدِيدِ!!
☜ ثُمَّ يَنْبَغِي لِلْمُنْتَسِبِ لِمَنْهَجِ سَلَفِ هَذِهِ الْأُمّٰةِ أَلَّا يُضَيّٰعَ الثّٰوَابِتَ عِنْدَ ازْدِحَامِ الْحَوَادِثِ وَالْفِتَنِ ، وَكَثْرَةِ مَزَالِقِ النّٰاسِ ، وَانْحِرَافِهِمْ - لَا سِيَّمَا - مَعَ تَلَاعُبِ أَقْوَامٍ مِنْ الْمُتَعَالِمِينَ بِبَعْضِ أُصُولِ مَنْهَجِ السّٰلَفِ الصّٰالِحِ وَحَرّٰفُوهَا وَيُحَرِّفُونَهَا لِتَقْوِيَةِ أَهْوَائِهِمْ ، وَهَذَا لَيْسَ مُبَرِّرَاً لِتَقْدِيمِ الْعَوَاطِفِ وَالْحَمَاسِ عَلَىٰ الْإِنْضِبَاطِ بِشَرْعِ اللهِ الْمُتَمَثِّلِ بِمَنْهَجِ سَلَفِ هَذِهِ الْأُمّٰةِ الصّٰالِحِ ، وَمَا يَنْصَحُ بِهِ كِبَارُ أَهْلِ الْعِلْمِ الرّٰاسِخِينَ فِي الْعِلْمِ فِي هَذَا الْعَصْرِ ، وَاللهُ أَعْلَمُ .
__
🖋 كَتَبَهُ الْمَكِّيُّ :
○ ليلةُ الجُمعَةِ مِنْ مَدِينَةِ سِرت :
○ التَّاريخُ : ١١ - المُحَرَّمِ - ١٤٤٨ﻫـ .
t.me/aalmakki
.. | 253 |
| 6 | 没有文字... | 269 |
| 7 | 没有文字... | 256 |
| 8 | 🔊 لَفْتَةٌ لِمَنْ يَعقِلْ ⛔
❍ قَالَ تَعَالىَ : ﴿قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُمْ بِالْأَخْسَرِينَ أَعْمَالًا الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعًا﴾ [سُورَةُ الكَهۡفِ : ١٠٣ - ١٠٤] .
☜ شتَّان بين مَنْ يبيعُ التَّمرَ للصَّائِمينَ المُتَّبِعينَ لِسُّنَّةِ النَّبِيِّ صلَّىَ اللهُ عليه وسَلَّم في صوم يومي تاسُوعاء وعاشُوراء .
☜ وبين مَنْ يبيعُ الفولَ والحُمُّصَ للمُحتفلينَ ببدعةِ يومِ عاشُوراء!!
☜ وبين مَنْ يبيعُهُّنَ كُلُّهُّنَ للإحتفال بهذه البِّدعةَ!!
🖋 انْتَقَاهُ الْمَكِّيُّ :
t.me/aalmakki
.. | 312 |
| 9 | 没有文字... | 320 |
| 10 | 没有文字... | 301 |
| 11 | 没有文字... | 254 |
| 12 | 没有文字... | 255 |
| 13 | 没有文字... | 182 |
| 14 | 没有文字... | 174 |
| 15 | 没有文字... | 183 |
| 16 | 没有文字... | 159 |
| 17 | ○ التاريخ : ٦ - المُحرَّمِ - ١٤٤٧ﻫـ .
https://t.me/aalmakki
.. | 161 |
| 18 | وَنَحْوِ ذَلِكَ مِمَّا يُفْعَلُ فِي الْأَعْيَادِ وَالْمَوَاسِمِ ،
فَصَارَ هَؤُلَاءِ يَتَّخِذُونَ يَوْمَ عَاشُورَاءَ مَوْسِمًا كَمَوَاسِمِ الْأَعْيَادِ وَالْأَفْرَاحِ ، وَأُولَئِكَ يَتَّخِذُونَهُ مَأْتَمًا يُقِيمُونَ فِيهِ الْأَحْزَانَ وَالْأَتْرَاحَ ، وَكِلَا الطَّائِفَتَيْنِ مُخْطِئَةٌ خَارِجَةٌ عَنْ السُّنَّةِ ... وَأَمَّا سَائِر الْأُمُورِ مِثْلُ : اتِّخَاذِ طَعَامٍ خَارِجٍ عَنْ الْعَادَةِ ، إمَّا حُبُوبٍ ، وَإِمَّا غَيْرِ حُبُوبٍ ، أَوْ فِي تَجْدِيدِ لِبَاسٍ ، أَوْ تَوْسِيعِ نَفَقَةٍ ، أَوْ اشْتِرَاءِ حَوَائِجَ الْعَامِ ذَلِكَ الْيَوْمَ ، أَوْ فِعْلُ عِبَادَةٍ مُخْتَصَّةٍ ، كَصَلَاةِ مُخْتَصَّةٍ بِهِ ، أَوْ قَصْدُ الذَّبْحِ ، أَوْ ادِّخَارُ لُحُومِ الْأَضَاحِيِّ ، لِيَطْبُخَ بِهَا الْحُبُوبَ ، أَوْ الِاكْتِحَالُ أَوْ الإختضاب أَوْ الِاغْتِسَالُ ، أَوْ التَّصَافُحُ أَوْ التَّزَاوُرُ ، أَوْ زِيَارَةُ الْمَسَاجِدِ وَالْمَشَاهِدِ وَنَحْوِ ذَلِكَ ، فَهَذَا مِنْ الْبِدَعِ الْمُنْكَرَةِ الَّتِي لَمْ يَسُنُّهَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ، وَلَا خُلَفَاؤُهُ الرَّاشِدُونَ ، وَلَا اسْتَحِبَّهَا أَحَدٌ مِنْ أَئِمَّةِ الْمُسْلِمِينَ ، لَا مَالِكٌ وَلَا الثَّوْرِيُّ وَلَا اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ وَلَا أَبُو حَنِيفَةَ وَلَا الأوزاعي وَلَا الشَّافِعِيِّ ، وَلَا أَحْمَد بْنُ حَنْبَلٍ ، وَلَا إسْحَاقَ بْنِ رَاهَوَيْه ، وَلَا أَمْثَالُ هَؤُلَاءِ مِنْ أَئِمَّةِ الْمُسْلِمِينَ وَعُلَمَاءِ الْمُسْلِمِينَ ، وَإِنْ كَانَ بَعْضُ الْمُتَأَخِّرِينَ مِنْ أَتْبَاعِ الْأَئِمَّةِ ، قَدْ كَانُوا يَأْمُرُونَ بِبَعْضِ ذَلِكَ ، وَيَرْوُونَ فِي ذَلِكَ أَحَادِيثَ وَآثَارًا ، وَيَقُولُونَ : إنَّ بَعْضَ ذَلِكَ صَحِيحٌ ، فَهُمْ مُخْطِئُونَ غَالَطُونِ بِلَا رَيْبٍ ، عِنْدَ أَهْلِ الْمَعْرِفَةِ بِحَقَائِقِ الْأُمُورِ ، وَقَدْ قَالَ حَرْبٌ الكرماني فِي مَسَائِلِهِ : سُئِلَ أَحْمَد بْنُ حَنْبَلٍ عَنْ هَذَا الْحَدِيثِ : مَنْ وَسَّعَ عَلَى أَهْلِهِ يَوْمَ عَاشُورَاءَ؟ فِلْم يَرَهُ شَيْئًا " اهـ .
↷ انظر : (مجموع الفتاوى) (٢٩٩/٢٥ - ٣١٣) .
----------
❍ وَقَالَ الإمَامُ الحَافِظِ ابنِ القَيِّمِ - رَحِمَہُ اللهُ تَعَالــﮯَ -
" أحاديثُ الاكتحالِ يومَ عاشُوراء ، والتزَّيُنِ والتَوْسِعةِ والصَّلاةِ فيه ، وغيرِ ذلك من فضائل ، لا يصحُّ منها شيءٌ ، ولا حديثٌ واحدٌ ، ولا يثبتْ عَنِ النبيِّ ﷺ فيه شيءٌ ، غيرُ أحاديثِ صيامهِ ، ومَا عداها فباطلٌ ، وأمثلُ ما فيها : " من وسَّعَ على عيالهِ يومَ عاشوراء ، وسَّعَ اللهُ عليه سائر سَنَتِهِ " ، قال الإمام أحمد : لا يصحُّ هذا الحديث ، وأمّا حديثُ الاكتحالِ والإدِّهانِ والتَطِّيب ، فمنْ وضعِ الكذَّابين ، وقابلهم آخرون فاتخذوه يوم تألمٍ وحزنِ ، والطائفتان مُبتدعتانِ خَارجتانِ عن السُّنةِ ؛ وأهل السًّنةِ يفعلون فيه ، ما أَمَرَ به النبيُّ ﷺ مِنَ الصُّومِ ، ويجتنبون ما أَمَرَ به الشَّيطانُ مِنَ البِدَعِ " اهـ .
↷ انظر : (المَنارُ المَنِيفُِ لهُ) (ص - ٨٩) .
-----------
❍ وَﻗَﺎﻝَ أيضَاً - رَحِمَہُ اللهُ تَعَالــﮯَ -
" ﺍﻹﺳﻼﻡُ ﺍﻟﺤَﻖُّ ﺍﻟﺬﻱ ﻛﺎﻥ ﻋﻠﻴﻪ ﺭﺳُﻮﻝُ ﺍﻟﻠﻪِ ﷺ ﻭﺃﺻْﺤَﺎﺑُﻪ ﻫﻮ ﺍﻟﻴَﻮﻡَ ﺃﺷﺪُّ ﻏﺮﺑﺔً ﻣﻨﻪ ﻓﻲ ﺃﻭﻝِ ﻇﻬﻮﺭﻩ ، ﻭﺇﻥْ ﻛﺎﻧﺖ ﺃﻋﻼمَهُ ﻭﺭﺳُﻮمَهُ الظاهرﺓُ ﻣَﺸﻬﻮﺭﺓٌ ﻣَﻌﺮﻭﻓﺔٌ ، ﻓﺎﻹﺳﻼﻡُ ﺍﻟﺤَﻘﻴﻘﻲُّ ﻏَﺮﻳﺐٌ ﺟﺪّاً ، ﻭﺃﻫﻠَﻪُ ﻏُﺮﺑﺎﺀُ ﺃﺷﺪَّ ﺍﻟﻐُﺮﺑﺔِ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻨَّﺎﺱِ " ﺍﻫـ .
↷ انظر : (المدﺍﺭﺝ له) (١٨٨/٣) .
----------
❍ وَقَالَ الإمَامُ الآجُريُّ - رَحِمَہُ اللهُ تَعَالــﮯَ -
" عَلامةُ مَنْ أرادَ اللَّهُ به خَيراً التمَسُّك بالقرآنِ الكريمِ ، وسُنَّةِ خَيرِ المُرسلين ، وسُنَّةِ الصَّحابةِ رضيَ اللهُ عنهُمْ " اﻫـ .
↷ انظر : (الشَّريعةِ لهُ) (ص - ٢٤) .
----------
❍ وَقَالَ شَيخُ الإسْلامِ أيضَاً - رَحِمَہُ اللهُ تَعَالــﮯَ -
" فَهؤلاءِ الآمرون بالمعروفِ والناهون عن المنكرِ أطباءُ الأديان ، والذين تَشْفَىَ بهم القلوب المريضة ، وتهتدي بهم القلوب الضَّالة ، وتُرْشَدْ بهم القلوب الغاوية ، وتستقم بهم القلوب " اﻫـ .
↷ انظر : (جامع المسائل له) (٢٣٧/٥) .
➢ ولِمَزيدٍ مِنَ الفَائدةِ يُستَمَعُ لصُوتِيةِ الشَّيخِ العَلاَّمةِ الفَقِيه عبدُ العَزِيزِ بنِ بَازٍ - رَحِمَہُ اللهُ تَعَالــﮯَ -
↝ صِيامُ شَهْرِ اللَّهِ المُحَرَّمِ ويَوْمِ عَاشُوْرَاءَ :
http://youtu.be/o782v-C5GQg
☜ نَسْألُ اللهَ أنْ يُبَصِّر عَوَامَ أهلِ السُّنةِ وَالجَمَاعَةِ بِخَطَرِ هَذِهِ البِدَعِ الدَّخِيلَةِ عَلَىَ الإسْلاَمِ ، وأنْ يَوَفِقَنَا وإيِّاهُمْ للعَمَلِ بِمَا
كَانَ عَليهِ النَبيُّ عليهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ وأصْحَابُهُ .
○ عصر الثلاثاء من مدينة طبرق دار السلام : | 157 |
| 19 | 🔊 حُكْمُ الحُبُوبِ المَطْبُوُخَةِ التِي تُهْدَىَ مِنْ بَعْضِ الجِيْرَانِ يَوْمَ عَاَشُوُرَاَءَ ⛔
➢ حُكمُ قَبُولِ الهَدَايَاَ المُهْدَاةِ للأوْلادِ بِمنَاسَبةِ يَومِ عَاشُورَاءَ؟ لِشَيِخِنَا العَلاَّمةِ عُبْيدٍ الجَابريُّ - حَفِظَہٌ الله تعالــﮯَ -
↝ لِسَمَاعِ الصُّوتيةِ :
http://cdn.top4top.co/d_36a9eb6fd00.mp4
__
🖋 قَاَلَ المَكِّيُّ :
جَزىَ اللهُ شَيخَنَاَ عُبَيْدَاً الجَابريُّ خَيرَ الجَزاءِ ، وبِمَا أنَّ هذهِ البِدعُ والضَّلالاتُ مُنتَشِرَة فِي بَعْضِ الدُّولِ الإسلاميةٍ - للأسف - وخَاصَّةً بُلدَانِ المَغْرِبِ العَرَبيِّ وَغَيْرِهَاَ ، وهِيَ مِنْ بِدَعِ النَّوَاصِبْ التِيْ كَانتْ فِي أَزْمِنةٍ مَضَتْ ، سَأنْقُلُ كَلاَمَ شَيْخَيّ الإسْلاَمِ فِي التَحْذِيِرِ مِنَها :
❍ سُئِلَ شَيْخُ الْإِسْلَامِ بنِ تيمِّيةَ - رَحِمَہُ اللهُ تَعَالــﮯَ -
" عَمَّا يَفْعَلُهُ النَّاسُ فِي يَوْمِ عَاشُورَاءَ ، مِنْ : الْكُحْلِ ، وَالِاغْتِسَالِ ، وَالْحِنَّاءِ ، وَالْمُصَافَحَةِ ، وَطَبْخِ الْحُبُوبِ ، وَإِظْهَارِ السُّرُورِ ، وَغَيْرِ ذَلِكَ إلَى الشَّارِع ؛ فَهَلْ وَرَدَ فِي ذَلِكَ عَنْ النَّبِي ﷺ حَدِيثٌ صَحِيحٌ؟ أَمْ لَا؟ وَإِذَا لَمْ يَرِدْ حَدِيثٌ صَحِيحٌ فِي شَيْءٍ مِنْ ذَلِكَ ، فَهَلْ يَكُونُ فِعْلُ ذَلِكَ بِدْعَةً؟ أَمْ لَا؟ وَمَا تَفْعَلُهُ الطَّائِفَةُ الْأُخْرَى مِنْ : الْمَأْتَمِ وَالْحُزْنِ ، وَالْعَطَش ، وَغَيْرِ ذَلِكَ مِنْ النَّدْبِ وَالنِّيَاحَةِ ، وَقِرَاءَةِ الْمَصْرُوعِ ، وَشَقِّ الْجُيُوبِ ، هَلْ لِذَلِكَ أَصْلٌ؟ أَمْ لَا؟
(فَأَجَابَ) : " الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِين َ، لَمْ يَرِدْ فِي شَيْءٍ مِنْ ذَلِك َ، حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَنْ النَّبِيِّ ﷺ َ، وَلَا عَنْ أَصْحَابِهِ ، وَلَا اسْتَحَبَّ ذَلِكَ أَحَدٌ مِنْ أَئِمَّةِ الْمُسْلِمِينَ ، لَا الْأَئِمَّةِ الْأَرْبَعَةِ ، وَلَا غَيْرِهِمْ ، وَلَا رَوَى أَهْلُ الْكُتُبِ الْمُعْتَمَدَةِ فِي ذَلِكَ شَيْئًا ، لَا عَنْ النَّبِيِّ ﷺ وَلَا الصَّحَابَةِ ، وَلَا التَّابِعِينَ ، لَا صَحِيحًا ، وَلَا ضَعِيفًا ، لَا فِي كُتُبِ الصَّحِيحِ ، وَلَا فِي السُّنَنِ ، وَلَا الْمَسَانِيدِ ، وَلَا يُعْرَفُ شَيْءٌ مِنْ هَذِهِ الْأَحَادِيثِ ، عَلَى عَهْدِ الْقُرُونِ الْفَاضِلَةِ ، وَلَكِنْ رَوَى بَعْضُ الْمُتَأَخِّرِينَ فِي ذَلِكَ أَحَادِيثَ ، مِثْلَ مَا رَوَوْا : أَنَّ مَنْ اكْتَحَلَ يَوْمَ عَاشُورَاءَ ، لَمْ يَرْمَدْ مِنْ ذَلِكَ الْعَامِ ، وَمَنْ اغْتَسَلَ يَوْمَ عَاشُورَاءَ لَمْ يَمْرَضْ ذَلِكَ الْعَامَ ، وَأَمْثَالُ ذَلِكَ ، وَرَوَوْا فَضَائِلَ فِي صَلَاةِ يَوْمِ عَاشُورَاءَ ، وَرَوَوْا أَنَّ فِي يَوْمِ عَاشُورَاءَ تَوْبَةَ آدَمَ ، وَاسْتِوَاءَ السَّفِينَةِ عَلَى الْجُودِيِّ ، وَرَدَّ يُوسُفُ عَلَى يَعْقُوبَ ، وَإِنْجَاءَ إبْرَاهِيمَ مِنْ النَّارِ ، وَفِدَاءَ الذَّبِيح بِالْكَبْشِ ، وَنَحْوَ ذَلِكَ ، وَرَوَوْا فِي حَدِيثٍ مَوْضُوعٍ مَكْذُوبٍ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ : " أَنَّهُ مَنْ وَسَّعَ عَلَى أَهْلِهِ يَوْمَ عَاشُورَاءَ وَسَّعَ اللَّهُ عَلَيْهِ سَائِرَ السَّنَةِ " وَرِوَايَةُ هَذَا كُلِّهِ عَنْ النَّبِيِّ ﷺ كَذِبٌ ... فَصَارَتْ طَائِفَة جَاهِلَةٌ ظَالِمَةٌ : إمَّا مُلْحِدَةً مُنَافِقَةً ، وَإِمَّا ضَالَّةً غَاوِيَةً ، تُظْهِرُ مُوَالَاتَهُ وَمُوَالَاةَ أَهْلِ بَيْتِهِ ، تَتَّخِذُ يَوْمَ عَاشُورَاءَ : يَوْمَ مَأْتَمٍ وَحُزْنٍ وَنِيَاحَةٍ ، وَتُظْهِرُ فِيهِ شِعَارَ الْجَاهِلِيَّة ِ، مَنْ لَطْمِ الْخُدُودِ ، وَشَقِّ الْجُيُوبِ وَالتَّعَزِّي بِعَزَاءِ الْجَاهِلِيَّةِ ... وَإِنْشَادِ قَصَائِدِ الْحُزْنِ ، وَرِوَايَةِ الْأَخْبَارِ الَّتِي فِيهَا كَذِبٌ كَثِيرٌ ، وَالصِّدْقُ فِيهَا لَيْسَ فِيهِ إلَّا تَجْدِيدُ الْحُزْن ، وَالتَّعَصُّبُ ، وَإِثَارَةُ الشَّحْنَاءِ وَالْحَرْبِ ، وَإِلْقَاءُ الْفِتَنِ بَيْنَ أَهْلِ الْإِسْلَامِ ؛ وَالتَّوَسُّلُ بِذَلِكَ إلَى سَبِّ السَّابِقِينَ الْأَوَّلِينَ ... وَشَرُّ هَؤُلَاءِ وَضَرَرُهُمْ عَلَى أَهْلِ الْإِسْلَامِ ، لَا يُحْصِيهِ الرَّجُلُ الْفَصِيحُ فِي الْكَلَام ، فَعَارَضَ هَؤُلَاءِ قَوْمٌ ، إمَّا مِنْ النَّوَاصِبِ الْمُتَعَصِّبِينَ ، عَلَى الْحُسَيْنِ وَأَهْلِ بَيْتِهِ ، وَإِمَّا مِنْ الْجُهَّالِ الَّذِينَ قَابَلُوا الْفَاسِدَ بِالْفَاسِد ِ ، وَالْكَذِبَ بِالْكَذِب ِ ، وَالشَّرَّ بِالشَّرِّ ، وَالْبِدْعَةَ بِالْبِدْعَةِ ، فَوَضَعُوا الْآثَارَ فِي شَعَائِرِ الْفَرَحِ وَالسُّرُورِ يَوْمَ عَاشُورَاءَ : كَالِاكْتِحَالِ ، وَالِاخْتِضَابِ ، وَتَوْسِيعِ النَّفَقَاتِ عَلَى الْعِيَالِ ، وَطَبْخِ الْأَطْعِمَةِ الْخَارِجَةِ عَنْ الْعَادَةِ ، | 131 |
| 20 | هل يجزئ صيام يوم عاشوراء مفردًا؟
https://binbaz.org.sa/fatwas/14261/%D9%87%D9%84-%D9%8A%D8%AC%D8%B2%D9%89-%D8%B5%D9%8A%D8%A7%D9%85-%D9%8A%D9%88%D9%85-%D8%B9%D8%A7%D8%B4%D9%88%D8%B1%D8%A7%D8%A1-%D9%85%D9%81%D8%B1%D8%AF%D8%A7 | 130 |
现已上线!2025 年 Telegram 研究 — 年度关键洞察 
