ch
Feedback

不要被骗子欺骗!Telemetrio 会找到并标记这些频道 👉 如果想查看标记,请订阅

سفير العلم

سفير العلم

前往频道在 Telegram

قناة مختصة بنشر الترجمات في كافة العلوم

显示更多
721
订阅者
+824 小时
+267 天
+6830 天
帖子存档
شرح مقدمة القيصري.pdf6.60 MB

photo content

اسفار جلد یکم ۰۳۱_ar.docx0.22 KB

📝 جلسه سی و یکم 📙اسفار جلد یک 👤استاد سید محمد موسوی 📍المنهج الأول فی أحوال نفس الوجود 🔸 فصل فی أن حقیقة الوجود لا سبب لها بوجه من الوجوه ۷ 📆 سه شنبه ۱۴۰۵/۰۳/۰۵ #صوت #استاد_موسوی #اسفار_جلد_یک ایتا | سروش+| تلگرام | حمایت

كل دروس حكمة الإشراق جمعناها في هذه الخانة والترجمة ما زالت مستمرة: https://t.me/JAFAR616/12578

الدرس السابق..

شرح حكمة الإشراق ٢٤.pdf

شرح_المشاعر_تدريس_الشيخ_مرتضى_املي.pdf7.39 MB

photo content

شرح المنطق التطبيقي الأستاذ وكيلي .pdf

photo content

شرح دعاء مكارم الاخلاق.pdf2.25 MB

photo content

هذه دروس لشرح كتاب دروس تمهيدية في الفلسفة الإسلامية للدكتور عبد الرسول عبوديت.

فلسفة مقدماتي.pdf2.40 MB

photo content

اسفار جلد یکم ۰۳۰_ar.docx0.20 KB

📝 جلسه سی ام 📙اسفار جلد یک 👤استاد سید محمد موسوی 📍المنهج الأول فی أحوال نفس الوجود 🔸 فصل فی أن حقیقة الوجود لا سبب لها بوجه من الوجوه ۶ 📆 دوشنبه ۱۴۰۵/۰۳/۰۴ #صوت #استاد_موسوی #اسفار_جلد_یک ایتا | سروش+| تلگرام | حمایت

اللَّهُ قَادِرٌ (أَحَدٌ)، وَعَالِمٌ (اثْنَانِ)، وَلَكِنْ مِنْ حَيْثُ إِنَّهُ عَالِمٌ، هُوَ مِنْ نَفْسِ تِلْكَ الْحَيْثِيَّةِ قَادِرٌ أَيْضًا؛ وَإِلَّا لَقُلْنَا: إِنَّ الْحَيْثِيَّةَ الْعِلْمِيَّةَ غَيْرُ الْحَيْثِيَّةِ الْقُدْرَتِيَّةِ، فَهَلْ يَكُونُ اللَّهَ مُرَكَّبًا؟ كَيْفَ نَعْرِفُ اللَّهَ مَعَ الْقَوْلِ بِأَنَّ لَهُ هَذِهِ الصِّفَاتِ الثَّبُوتِيَّةَ الْوُجُودِيَّةَ، وَلَكِنْ دُونَ وُجُودِ تَرْكِيبٍ؟ كُلُّ هَذَا يُحَلُّ بِالْمَقَايِيسِ الْفَلْسَفِيَّةِ وَالْكَلَامِيَّةِ دُونَ تَقَيُّدٍ بِمَذْهَبٍ وَاحِدٍ. وَيَقُولُ (عَلَيْهِ السَّلَامُ) أَيْضًا: "مَعَ كُلِّ شَيْءٍ لَا بِمُقَارَنَةٍ، وَغَيْرَ كُلِّ شَيْءٍ لَا بِمُزَايَلَةٍ". اللَّهُ مَعَ كُلِّ شَيْءٍ، وَلَكِنْ لَيْسَ بِحُلُولٍ، وَهُوَ غَيْرُ كُلِّ شَيْءٍ، وَلَكِنْ لَيْسَ بِانْفِصَالٍ. كُلُّ هَذِهِ مَبَاحِثُ كَلَامِيَّةٌ. لِذَلِكَ، فَإِنَّ فَخْرَ الشِّيعَةِ وَعُلَمَاءِ الشِّيعَةِ مِنَ الْأَوَّلِ إِلَى الْآخِرِ هُوَ هَذَا النَّوْعُ مِنَ الْبُحُوثِ. الْآنَ، هُنَاكَ جَمْعٌ قَلِيلٌ انْفَصَلُوا عَنْ هَذِهِ الْبُحُوثِ، وَاحْتِرَامُهُمْ مَحْفُوظٌ بِالطَّبْعِ، وَلَكِنْ هُنَاكَ مَشَاكِلُ أُخْرَى لَا أَرْغَبُ فِي قِرَاءَتِهَا وَالْمَعِذِرَةُ. آَمَلُ أَنْ يَخُوضَ الْأَصْدِقَاءُ فِي هَذِهِ الْمَوَاضِيعِ مِنْ مَوَاطِنَ أُخْرَى. حَسَنًا، كَانَ هُنَاكَ عَالِمٌ جَلِيلٌ، أَهْلُ قَلَمٍ وَفَضْلٍ وَكَمَالٍ، وَكَانَ فِي مَرْتَبَةٍ عَالِيَةٍ مِنَ الْكَمَالَاتِ، رَحِمَهُ اللَّهُ وَنَوَّرَ قَبْرَهُ، وَكَانَ مِنْ أَصْدِقَائِنَا وَكَانَ يَأْتِي إِلَى هُنَا أَحْيَانًا. كَتَبَ كِتَابًا بِاسْمِ "مَكْتَبِ تَفْكِيكِي" (مَدْرَسَةُ التَّفْكِيكِ). هَذَا الْكِتَابُ، مِنْ حَيْثُ أَنَّهُ عَبَّرَ عَنْ أَفْكَارِ الْمَرْحُومِ آيَةِ اللهِ الْمِيرْزَا مَهْدِي الْأَصْفَهَانِيِّ، هُوَ عَمَلٌ جَيِّدٌ جِدًّا؛ فَهُوَ عَالِمٌ لَهُ أَفْكَارُهُ الْخَاصَّةُ، وَقَدْ عَبَّرَ عَنْهَا بِحُرِّيَّةٍ وَكَتَبَهَا، وَهَذَا جَيِّدٌ. وَلَكِنَّهُ أَطْلَقَ عَلَيْهَا اسْمَ "التَّفْكِيكِ"، وَهَذَا أَصْبَحَ مَصْدَرَ إِزْعَاجٍ لَنَا. هُنَاكَ أَشْخَاصٌ مِنَ السُّنَّةِ، شَبَابٌ وَغَيْرُ شَبَابٍ، يَبْحَثُونَ عَنْ مَطْعَنٍ أَوْ شَكٍّ، وَقَدْ كَتَبُوا كِتَابَيْنِ فِي هَذَا الصَّدَدِ: "الْمَدْرَسَةُ التَّفْكِيكِيَّةُ لِلشِّيعَةِ الْمُعَاصِرَةِ" لِأَحْمَدَ غِشْتِي وَعَبْدِ الرَّحِيمِ، طُبِعَ فِي مِصْرَ وَالسُّعُودِيَّةِ. تَخَيَّلُوا أَنَّهُمْ يَزْعُمُونَ أَنَّ أَكْثَرِيَّةَ عُلَمَاءِ الشِّيعَةِ يَقُولُونَ: إِنَّ لَدَيْنَا "مَنْهَجَ شَرِيعَةٍ" وَ"مَنْهَجَ عَقْلٍ" مُنْفَصِلَيْنِ، وَقَدْ أَسَاءُوا إِلَى الْإِمَامِ وَآخَرِينَ. أَقُولُ لِلْحَضْرَةِ: "لَقَدْ قُمْتَ بِعَمَلٍ جَيِّدٍ، وَلَكِنْ لَوْ لَمْ تُسَمِّهِ بِاسْمِ 'التَّفْكِيكِ' لَكَانَ أَفْضَلَ". إِنَّ لَهُمْ أَفْكَارًا بِأَنَّ الْفَلْسَفَةَ الْيُونَانِيَّةَ لَيْسَتْ مِعْيَارًا لَنَا، وَأَنَّ الْعِرْفَانَ الْعَرَبِيَّ لَيْسَ مِعْيَارًا لَنَا، وَهَذِهِ مَسْأَلَةٌ أُخْرَى، وَلَكِنَّ هَذِهِ الْأَسْمَاءَ أَصْبَحَتْ مَصْدَرَ مُشْكِلَةٍ. آَمَلُ أَنْ يَرْحَمَهُ اللَّهُ، وَأَطْلُبُ مِنَ السَّادَةِ الَّذِينَ هُمْ أَصْدِقَاؤُهُ أَلَّا يُعَبِّرُوا عَنْ مَدْرَسَتِهِ بِكَلِمَةِ "التَّفْكِيكِ". وَقَدْ بَلَغَ كَلَامِي نِهَايَتَهُ. أُقَدِّمُ تَحِيَّاتِي مَرَّةً أُخْرَى لِلْأَصْدِقَاءِ، وَخَاصَّةً أَهْلِ مَدِينَتِي الْأَعِزَّةِ الْحَاضِرِينَ فِي هَذَا الْمَجْلِسِ. أَسْأَلُ اللَّهَ أَنْ يُوَفِّقَهُمْ وَيَنْصُرَهُمْ جَمِيعًا. وَأَشْكُرُ الْأَصْدِقَاءَ الَّذِينَ أَسَّسُوا هَذِهِ الْمَدْرَسَةَ، أَيْ مَدْرَسَةَ "الْحِكْمَةِ الْإِلَهِيَّةِ" بِهَذَا الِاصْطِلَاحِ. وَالسَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ.

لِذَلِكَ، يَمْتَلِكُ الْعَقْلُ وَالرُّشْدُ هَذَا الْمَقَامَ الَّذِي يَجْعَلُ اللَّهَ يَمْنَحُ الْإِنْسَانَ هَذِهِ الْكَرَامَةَ. وَالْآيَةُ الَّتِي تَلَوْتُهَا فِي بِدَايَةِ الْكَلَامِ: ﴿يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ﴾، هِيَ آيَةٌ مُطْلَقَةٌ. فَـ "الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ" تَشْمَلُ الْفِيزِيائِيَّ الَّذِي يَبْحَثُ فِي ظَوَاهِرِ الْأَجْسَامِ، وَتَشْمَلُ الْكِيمِيائِيَّ أَيْضًا، وَهَكَذَا حَتَّى الْأَفْرَادِ الَّذِينَ يَبْحَثُونَ وَيُدَقِّقُونَ فِي مَوْضُوعٍ جُزْئِيٍّ. أَمَّا "الْحِكْمَةُ الْإِلَهِيَّةُ" وَالْحَكِيمُ الْإِلَهُيُّ، فَإِنَّهُمَا يَبْحَثَانِ فِي الْوُجُودِ بِأَسْرِهِ (كُلِّ الْمَوْجُودَاتِ)، سَوَاءٌ كَانَ مُمْكِنًا أَوْ وَاجِبًا. وَعَلَى طَرِيقِ الْأَوْلَى، يَجِبُ أَنْ يَكُونَ ﴿يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ﴾. فَمَوْضُوعُ الْفَلْسَفَةِ الْإِلَهِيَّةِ لَيْسَ مَوْضُوعًا جُزْئِيًّا، بَلْ هُوَ الْوُجُودُ بِمَا هُوَ وُجُودٌ. لِذَلِكَ، يَتَمَتَّعُ هَذَا الْعِلْمُ بِالشَّرَفِ، وَ "شَرَفُ الْعِلْمِ بِشَرَفِ مَوْضُوعِهِ"؛ فَكُلَّمَا كَانَ الْمَوْضُوعُ أَفْضَلَ وَأَجْمَلَ وَأَوْسَعَ، كَانَ الْعِلْمُ بِالطَّبْعِ أَفْضَلَ وَأَرْقَى مِنَ الْعُلُومِ الْأُخْرَى. حَسَنًا، لِنَعُدْ إِلَى أُولَئِكَ الَّذِينَ عَطَّلُوا الْبُحُوثَ الْفَلْسَفِيَّةَ وَمَنَعُوا الْعَقْلَ مِنَ الدُّخُولِ فِي هَذِهِ الْمَسَائِلِ. إِنَّ هَؤُلَاءِ جَمِيعَهُمْ عُلَمَاءُ وَمُسْلِمُونَ، وَهُمْ بِالطَّبْعِ مِنْ عُلَمَائِنَا، وَيَنْقَسِمُونَ إِلَى طَبَقَتَيْنِ، أَكْثَرُهُمْ مِنَ السُّنَّةِ، الَّذِينَ يَقُولُونَ بِعَدَمِ جَوَازِ الدُّخُولِ فِي هَذِهِ الْمَبَاحِثِ. نَحْنُ نَسْأَلُهُمْ: كَيْفَ تُفَسِّرُونَ الْقُرْآنَ؟ إِذَا مُنِعَتْ هَذِهِ الْبُحُوثُ، فَهَذِهِ الْآيَاتُ إِمَّا أَنْ تُؤْخَذَ عَلَى ظَاهِرِهَا (تَسْلِيمٌ) أَوْ أَنْ تُؤَوَّلَ (وَأَعُوذُ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ). فِي سُورَةِ الْحَدِيدِ، يَقُولُ تَعَالَى: ﴿وَهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَمَا كُنْتُمْ﴾. اللَّهُ تَعَالَى لَيْسَ جِسْمًا وَلَا جِرْمًا، وَلَكِنَّهُ مَعَ كُلِّ وَاحِدٍ مِنَّا. كَيْفَ تُفَسِّرُونَ هَذَا الْآنَ؟ الْإِمَامُ السَّجَّادُ (عَلَيْهِ السَّلَامُ) يَقُولُ: إِنَّ اللَّهَ أَنْزَلَ آيَاتٍ فِي أَوَّلِ سُورَةِ الْحَدِيدِ لِيَتَأَمَّلَ فِيهَا الْمُتَعَمِّقُونَ، وَهَذِهِ إِحْدَى تِلْكَ الْآيَاتِ. وَفِي سُورَةِ الْوَاقِعَةِ الْمُبَارَكَةِ: ﴿وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنكُمْ وَلَٰكِن لَّا تُبْصِرُونَ﴾. هَلْ يَخُصُّ هَذَا لَحْظَةَ احْتِضَارِ الْإِنْسَانِ حِينَ يَحْضُرُ أَقَارِبُهُ؟ يَقُولُ اللَّهُ تَعَالَى: إِنَّا أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْكُمْ. كَيْفَ تُفَسِّرُونَ هَذَا؟ إِذَا قُلْتُمْ إِنَّهُ "حُلُولٌ" (حُلُولِيَّةٌ)، فَنَحْنُ لَا نَقُولُ بِذَلِكَ. وَإِذَا قُلْتُمْ إِنَّهُ "عِلْمُ اللَّهِ مُحِيطٌ بِهِمْ" وَهُوَ عَلَى عَرْشِهِ، فَنَقُولُ: هَذَا تَأْوِيلٌ، وَيَجِبُ عَلَيْنَا أَنْ نُفَسِّرَ الْآيَاتِ بِحَيْثُ لَا يَكُونَ فِيهَا حُلُولٌ وَلَا تَأْوِيلٌ (مَذْمُومٌ). غَالِبًا، أُولَئِكَ الَّذِينَ يَمْنَعُونَ هَذِهِ الْمَسَائِلَ يُفَسِّرُونَ هَذِهِ الْأَلْفَاظَ وَالْآيَاتِ عَلَى أَنَّهَا تَعْنِي "عِلْمَ اللَّهِ الْمُحِيطَ بِهَا"، وَلَكِنَّنَا نَقُولُ: إِنَّ هَذَا تَأْوِيلٌ، وَالْقُرْآنُ لَا يَجِبُ تَأْوِيلُهُ هَكَذَا. وَإِذَا قُلْنَا "حُلُولٌ"، فَنَحْنُ لَا نَقُولُ بِذَلِكَ. يَجِبُ عَلَيْنَا أَنْ نُفَسِّرَ هَذِهِ الْمَفَاهِيمَ بِأَدَوَاتٍ عِلْمِيَّةٍ وَفَلْسَفِيَّةٍ بِحَيْثُ لَا يَكُونَ هُنَاكَ حُلُولٌ وَلَا تَأْوِيلٌ مَذْمُومٌ. لِذَلِكَ، فَإِنَّ تَوْسِيعَ الْبُحُوثِ الْفَلْسَفِيَّةِ وَالْكَلَامِيَّةِ، دُونَ تَقَيُّدٍ بِمَذْهَبٍ وَاحِدٍ سَوَاءٌ كَانَ مَشَّائِيًّا أَوْ إِشْرَاقِيًّا أَوْ يُونَانِيًّا، هُوَ مِنَ الْمُتَطَلَّبَاتِ وَالْمَقَاصِدِ الْإِسْلَامِيَّةِ. بِالطَّبْعِ، السَّادَةُ يُفَسِّرُونَ هَذِهِ الْآيَاتِ، وَلَيْسَ مَحَلُّ مُنَاقَشَتِهِمُ الْآنَ، وَلَكِنْ بِأَدَاةٍ عِلْمِيَّةٍ تَقُومُ عَلَى "أَصَالَةِ الْوُجُودِ"، يُمْكِنُهُمْ تَفْسِيرُ كُلِّ هَذَا دُونَ حُلُولٍ أَوْ تَأْوِيلٍ مَذْمُومٍ. لِنَعُدْ لِنَرَى مَاذَا فِي نَهْجِ الْبَلَاغَةِ: الْخُطْبَةُ الْأُولَى تَحْتَوِي عَلَى عَالَمٍ مِنَ الْمَسَائِلِ الْفَلْسَفِيَّةِ. سَأَطْرَحُ هَذَا الْبَحْثَ بِكُلِّ إِخْلَاصٍ: "وَكَمَالُ الْإِخْلَاصِ لَهُ نَفْيُ الصِّفَاتِ عَنْهُ، بِشَهَادَةِ كُلِّ صِفَةٍ أَنَّهَا غَيْرُ الْمَوْصُوفِ، وَبِشَهَادَةِ كُلِّ مَوْصُوفٍ أَنَّهُ غَيْرُ الصِّفَةِ، فَمَنْ وَصَفَ اللَّهَ سُبْحَانَهُ فَقَدْ قَرَنَهُ".