ch
Feedback
عـمـر الـعُـقْـر | الفصوص الياقوتيّة

عـمـر الـعُـقْـر | الفصوص الياقوتيّة

前往频道在 Telegram

هي قناة أنثُر فيها ما أريد. حسابي على فيسبوك: https://www.facebook.com/umarualuqri

显示更多
未指定国家未指定类别
339
订阅者
+524 小时
+47
+3930
帖子存档
«قيل أعرض عن «أقسام الحكمة العملية بأسرها» لأن الشريعة المصطفوية قد قضت الوطر عنها على أكمل وجه وأتم تفصيل.» ـــــــــــ «شرح هداية الحكمة» كمال الدّين الميبدي، (صـ 6)

آثار إهمال الحكمة العمليّة. ـــــــــــــــــــــــــ واعلم أنّ إهمال الحكمة العمليّة أدّي إلى: 1. ابتلاء المتعلّم بموانع صيرورة التّعقّل ملكةً راسخةً في النّفس؛ إذ الحكمة العمليّة هي التي تبيّن ذاك. وقد أدّي ذلك إلى العجز عن استقصاء الموانع التي تمنع صيرورة التّعقّل من ضروب الإنفعالات والوهميّات والمشهورات. وكذلك وعدم القدرة على جعل قصد الحقيقة صافيًا، وكذلك فقدان الاتّزان والنّبوغ في مسار عمليّة المعرفة ممّا يؤدّي إلى التسرّع مثلًا. 2. صارت تلك الحرارة المحفّزة والباعثة للغافل عن التحقّق بالأخلاق الجميلة الحسنة إلى التّحقق بها خافتةً مضمحلّة. إذ أدّي إهمال الحكمة العمليّة إلى جعل الّذات الدنيويّة من قبيل الشهرة والجاه والهيبة هي المقصود والمروم من التحقّق بالأخلاق الخيّرة، فتحوّل الكمال من كمالٍ مطلوبٍ لذاته إلى مجرّد وسيلة لتحقيق المنفعة الشّخصيّة وذا ما وقع فيه النّفعيّون. 3. انقطاع التّأسيس النّظريّ للنّظم السلوكيّة. إذ أدّي الإهمال ذاك إلى ضياع وتفكّك النّظم السلوكيّة والسياسيّة وغيرها مما لا تقوم للمجتمع قائمةٌ بدونه، وكذلك أدّي إلى غياب الموازنة بين الكمالات التي تحفظ دوام الاهتمام بكلّ صنفٍ من العلوم بطريقةٍ متوازنةٍ متناسبةٍ. 4. بزوغ شمس النّظم المادّية -وهو متفرّعٌ على السّابق- والنّفعيّة. إذا أدّي إهمالها إلى ما نراه حديثًا من تيّاراتٍ ليبراليّة ورأسماليّة وشيوعيّة مبنيّةٍ على مناهج حسّية ونفعيّة متطرّفة، وهو كما نبّهت متفرّعٌ على السّابق، فتأمّل. ولمّا تحوّلت الرؤية من الرّؤية التي تروم الكمال الإنسانيّ الحقيقيّ إلى النّفعيّة صارت المنفعة هي المحرّك الوحيد للتشريع والقوانين، ففشلت وهُدمت المنظومات الأخلاقيّة والاجتماعيّة بمعاول أصحابها. وكذلك ظهرت حالة من الصراع بين المادّية والرّوحانيّة، ونشأ عن ذلك إمّا إفراطٌ أو تفريط. ــــــــــــــــــــ ملخّص من كلام الفاضل محمّد ناصر

#مناهج_فلسفيّة ========== (1) وَضْعُ: شمس الدين ابن الأكفاني (ت.749هج): -------- علم المنطق: -------- أ- المختصرات: 1- عين القواعد للكاتبي. 2- المناهج للأرموي. 3- القسطاس للسمرقندي. 4- التجريد للنصير الطوسي. ----- ب- المتوسطات: 1- كشف الأسرار للخونجي، بحواشي ابن البديع البندهي. 2- جامع الدقائق للكاتبي. 3- نخبة الفكر لابن واصل. ----- ج- المبسوطات: 1- المنطق الكبير للفخر الرازي. 2- شرح القسطاس للسمرقندي. 3- شرح كشف الأسرار للكاتبي. 4- منطق الشفاء لابن سينا. -------- الفلسفة: -------- أ- المختصرات: 1- كشف الحقائق للأثير الأبهري. 2- تنزيل الأفكار للأثير الأبهري. ----- ب- المتوسطات: 1- التلويحات للسهروردي. 2- الملخص للفخر الرازي. بحواشي الأثير الأبهري. 3- مطالع الأنوار للأرموي. 4- الحكمة الجديدة لابن كمونة. 5- المعتبر لأبي البركات البغدادي. ----- ج- المبسوطات: 1- الشفاء لابن سينا. 2- شرح التلويحات لابن كمونة. 3- شرح الملخص للكاتبي. 4- شرح الإشارات والتنبيهات للنصير الطوسي. نقلا عن الدكتور الفاضل يونس أجعون، وفقه الله.

واعلمْ رحمك الله أنّ عبادةَ الرّبِّ عزّ وجلّ إمّا أن تكون: ١. لذاتهِ ٢. أو لغيره وكفي اللّبيب تصوّر القسمةِ! وَمَا عَبَدُوهُ
واعلمْ رحمك الله أنّ عبادةَ الرّبِّ عزّ وجلّ إمّا أن تكون: ١. لذاتهِ ٢. أو لغيره وكفي اللّبيب تصوّر القسمةِ!
وَمَا عَبَدُوهُ لِلجَنَّاتِ شَوْقاً ... وَلَا خَوْفاً مِنَ النَّارِ اسْتَجَارُوا وَلَكِنْ أَبْصَرُوا مَعْنًى جَمِيلاً ... بِهِ عَنْ كُلِّ مَعْنًى قَدْ تَوَارَوْا

رسالة دكتوراه في المقارنة بين رسالة غاليليو في البرهان وكتاب المنطق لجياكومو زاباريلا

غاليلو وزاباريلا.pdf17.60 MB

Repost from أيمن
مناجاة (لا إله إلا الله) للشيخ الحبيب عبد القادر عكاري

برهانٌ رشيقٌ جدّا في إثبات الوحدانيّة ــــــــــــــــــــــــــــ «لو فرَضنا إلهين فالإختلاف بينهما إما بحسب الذات أو بحسب ا
برهانٌ رشيقٌ جدّا في إثبات الوحدانيّة ــــــــــــــــــــــــــــ «لو فرَضنا إلهين فالإختلاف بينهما إما بحسب الذات أو بحسب الصفات أو بهما جميعاً، لا وجه إلى كلِّ واحدٍ منها. أما إلى الأول؛ فلأنهما لو اختلَفا ذاتاً فلا بُدَّ وأن يكونا داخلين تحت شيءٍ أعمَّ منهما، فيكون كلُّ واحدٍ منهما مُركباً مما به المشاركة ومما به الممايزة، وكلُّ مُركَّبٍ ممكنٌ، فلا يكون إلهاً. ولا وجه إلى الثاني أيضاً؛ وذلك لأنَّ الصفة الموجودة في الأول غير موجودةٍ في الثاني، والموجودة في الثاني غير موجودةٍ في الأول، فبعد ذلك لا يخلوان؛ إما أن يكون تلك الصفة من صفات الكمال أو لم تكن. فإن كانت من صفات الكمال، كان غير المتصف بها خالياً عن صفة الكمال، وذلك نقصانٌ، وإن لم تكن من صفات الكمال، كان المتصف بها موصوفاً بصفة النقصان، وكلُّ واحدٍ منهما محالٌ.»

«لو فرضنا إلهين فلا يخلو إما أن يكونا واجبين أو ممكنين أو أحدهما واجباً والآخر ممكناً، لا سبيل إلى كلّ واحدٍ منها. أما إلى ال
«لو فرضنا إلهين فلا يخلو إما أن يكونا واجبين أو ممكنين أو أحدهما واجباً والآخر ممكناً، لا سبيل إلى كلّ واحدٍ منها. أما إلى الأول؛ فلأنهما لو كانا واجبين لكانا متشاركين في الوجوب متباينين في أمرٍ آخر، وما به المشاركة غير ما به الممايزة، ثم ما به الممايزة لا يخلو إما أن يكون تمام ماهية كلِّ واحدٍ منهما أو أمراً داخلاً فيها أو أمراً خارجاً عنهما. أما الأول فمحالٌ لبطلان التعدد، والثاني فمحالٌ أيضاً وإلا لزم التركُّب، والثالث محالٌ أيضاً وإلا لكان كلُّ واحدٍ منهما مفتقراً في الامتياز إلى أمرٍ خارجٍ عنهما، فيكون كلُّ واحدٍ ممكناً فلا يكون إلهاً وقد فرضناه إلهاً وهذا خُلْفٌ. وأما إلى الثاني؛ فلأن كلَّ واحدٍ منهما لو كان ممكناً لكان مفتقراً إلى مؤثرٍ غيرهما لا محالة، فالحكاية في ذلك المؤثر كالحكاية فيهما فيلزم التسلسل. وأما إلى الثالث؛ فلأن أحدهما لما كان ممكناً لا يكون إلهاً فيلزم اجتماع النقيضين.»

عنوان الرسالة: براهين التوحيد الكاتب: شمس الدين الخانقاهي 🔶 مخطوط

لا تنبهر كثيرا، الناس في هذه المواقع يسعون لإظهار أفضل ما عندهم من أفكار وكتابات ... إلخ وربما تشبعوا بما لم يعطوا، فترى أنت هذا فتظن أن الكاتب علم كبير، حتى إذا التقيت به على أرض الواقع وجدته إنسانًا عاديًّا، وربما وجدته جاهلًا أصلًا.. إلا ما رحم ربي.

حدوث الكلمات والحروف عند الفارابي. ـــــــــــــــــــــــــــــــ وقد ذكر الفارابي قدّس سرّه في بيان كيفية حدوث اللغات والألفاظ والكلِم أوجهًا. وقد مهّد ذلك بذكر تقدّم العوام زمانا ووجودًا عن الخواص من أصحاب التأمّلات النظريّة والتوجّهات القدسيّة. ولمّا كان هؤلاء العوام محتاجون إلى التواصل في ما بينهم لجلب المنافع والضروريّات ودفع المفاسد والنائبات اقتضي ذلك أن يخترعوا وسائل للتفاهم والتواصل فيما بينهم. ولمّا كان الإنسان العامّي بطبعه يسلك المسالك السهلة بالنسبة إليه اقتضي ذلك أن يبدأ الإنسان رحلة التواصل بأسهل الوسائل وهي الإشارة، فبدأ يضع إشارةً لكلّ شيءٍ مخصوص. ثم إنّه بعد ذلك اتّجه إلى التصويت وهو إخراج أصواتٍ عشوائيّة وكانت تلك الأصوات تابعةً لما جُبل عليه من اختيار الأسهلد فاختار الأحرف السهلة بالنسبة إليه وهي ما نسمّيه الحروف المعجمة. ولمّا كانت الأشياء كثيرة والحروف قليلة العدد اقتضي ذلك أن يركّب فيما بين الحروف وبعضها ويعقّب بعضها ببعض ليكوّن أخيرًا كلماتٍ مؤلّفةً من حروف متعدّدة. واعلم رحمك الله أن معيار السهولة تابعٌ لذات الشخص؛ إذ لمّا كانت أمزجة الناس مختلفة وبيئاتهم ومساكنهم وظروف معيشتهم متفاوتة، اقتضي ذلك أن يكون السهل لجماعةٍ تعيش مع بعضها ولها نفس التكوين غير السهل لجماعةٍ أخري لها تركيب مختلف.

في تزييف وهمٍ شائع وتبيان حقيقة تفلسف القُدماء ـــــــــــــــــــــــــــــــ اعلم أنَّ الشُّرَّاح الأوائل لم تكن غايتهم القُصوى الوقوف على مجرد التأويل الصحيح لِما نطق به أرسطوطاليس -أياً ما كان وجه ذلك التأويل- بل كانت وِجهتُهم البحثَ بمعونة أرسطو عن «حقائق الأشياء» وهذا ما أومأ إليه سيمبليسيوس المنحول في فاتحة شرحه لكتاب «في النفس»، حيث قرر أنَّ «العناية الأولى والأهم إنما هي الحقيقة المتعلقة بالأعيان ذاتها». بيد أنَّ نيل الحقائق مَرومٌ صعب، ومطلبٌ عسير؛ «إذ إنَّ كلَّ ضربٍ من ضروب الملَكة العلمية ممتنعُ النَّيل إلا بمشقة، لافتقاره إلى طبيعةٍ مُلائمة، ورياضةٍ طويلة، وحياةٍ عقليةٍ مصفاة» (9,28-9). فالحقيقة لا تقع في حِجر المرء عفواً بلا مشقّة (23,32)؛ ومن ثمَّ كان الذين يُبصرون الحق من جهة الفهم العلمي نفراً قليلاً. ـــــــــــــــــــــــــــــــ من مقدمة ترجمة كتاب «شرح سيمبليسيوس على كتاب أرسطو في النفس 3.6-13» - بقلم كارلوس ستيل وآرنيس ريتوبس. تنبيهٌ في ماهية التدوين الشرحي ومما يجب التنبيه إليه أنَّ تدوين الشروح على المتون الفلسفية ظلَّ لما يربو على ألفي عام «طريقاً من طرق ممارسة الفلسفة»، ومعناه أنَّ الفلاسفة لم يقصروا وضع الشروح على مجرد إيضاح عبارات نصٍّ بعينه. بل الحقُّ -باستثناءٍ ظاهرٍ لأفلوطين- أنَّ جُلَّ الفلاسفة قبل عصر ديكارت قد اتخذوا من الشروح وسيلةً مزدوجة: فبها يبينون غوامض النص الجليل، وبها يستخرجون مكنونات أنظارهم في شتى المسائل الفلسفية. ـــــــــــــــــــــــــــــــ من مقدمة ترجمة كتاب «مسائل في مقولات أرسطو» ليوحنا دونس سكوت- بقلم لويد أ. نيوتن.

رأيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في ليلةِ إِضْحِيَانٍ فجعلتُ أنظرُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وإلى القمر
رأيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في ليلةِ إِضْحِيَانٍ فجعلتُ أنظرُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وإلى القمرِ وعليهِ حُلَّةٌ حمراءُ فإذا هو عندي أحسنُ من القمرِ. [جابر بن سَمُرة رضي الله عنه]. أنى لمن نوره مستعار أن يداني مَن نوره ذاتي! صلى الله عليه وسلم.

كلّ الذي أنا فيه فضل سيدنا النّبي 💖