يوسُف 👾
前往频道在 Telegram
أنا يوسف، وهذه القناة هي مساحتي الشخصية. فلا ترفع سقف توقعاتك!
显示更多未指定国家未指定类别
304
订阅者
+424 小时
+87 天
+2230 天
帖子存档
304
Repost from N/a
مشروع الحياة هو أفضل أداة اتزان تحمي الإنسان في مسيرته الشاقة في هذه الدنيا..
هذا المشروع أشبه بخطوط السكك الحديدية، مهما اعتور القاطرة من فتور أو محاولة زحزحة أو توقف، يظل دائماً بالنسبة لها مصدر جذب وتثبيت، ودافع إعادة تشغيل وحركة.
صياغة هذا المشروع نفسها أشبه بنسق مفتوح وليس مغلقاً بمعنى أنه قابل دائماً للتعديل والتطوير.
هناك الإطار العام للمشروع وهو تحقيق العبودية لله عز وجل، والقيام بأمره في العسر واليسر والمنشط والمكره.
تأتي بعد ذلك محاور هذا المشروع تمتد من النفس إلى المجتمع بكل تقسيمات هذا المجتمع، وبكل مجالات عمل هذه النفس.
كل محور سيتم تشكيله من مجموعة من حلقات الأهداف المرحلية والنهائية.
صياغة هذه الأهداف لا بد أن تراعى فيها إمكانات الشخص الذاتية، وفرصه المتاحة لتوظيف إمكانياته، وطبيعة بيئته ومجتمعه.
في كل ذلك ومعه يكون دور المعرفة والعلم؛ فالمعرفة لحياة الإنسان عموماً وللمشروع الحياتي خصوصاً أشبه بالغلاف الجوي لا تتنفس أية مرحلة من مراحل حياة الإنسان ولا أي محور من محاور مشروعه إلا من خلاله، وهي الوقود المغذي وآلة التطوير لهذا المشروع.
لا بد أن تترك هذه الانشغالات اليومية التي تأكلك أكلاً وتنحت أيامك نحتاً وتغرق أنت فيها جميعاً دون أية حصيلة إنجاز طويلة الصلاحية.
أنت تحرق نفسك وعمرك بهذه الصورة.
استعن بالله عز وجل ، واكتب، وأكثر من الكتابة : ما أنا وما إمكانياتي وما ظروفي وما الذي أحتاجه، وما الذي يحتاجه مجتمعي، وكيف يمكن أن أكون بحيث ألتفت إلى ما مضى من حياتي عند موتي وأقول: هذا حسن، قد فعلت ما أستطيع.
304
دخل أبو مسعود على حذيفة رضي الله عنه في مرضه فقال له: اعهد إلي؛ فقال حذيفة: ألم يأتك اليقين؟! قال: بلى وعزة ربي، قال: فاعلم أن الضلالة حق الضلالة أن تعرف ما كنت تنكر، وأن تنكر ما كنت تعرف، وإياك والتلون فإن دين الله واحد"!
304
﴿وَلِيَعلَمَ الَّذينَ أوتُوا العِلمَ أَنَّهُ الحَقُّ مِن رَبِّكَ فَيُؤمِنوا بِهِ فَتُخبِتَ لَهُ قُلوبُهُم وَإِنَّ اللَّهَ لَهادِ الَّذينَ آمَنوا إِلى صِراطٍ مُستَقيمٍ﴾ [الحج: ٥٤]
علم = إيمان = إخبات
304
الطريق إلى الله له قواعد وسنن واضحة وضعها الله عز وجل وفق حكمته وعلمه، ولا يمكن البلوغ إلا بالسير وفق تلك القواعد.
بمجرد أن تبدأ في السير وفق قواعدك ومنطقك أنت فأبشر بالانحراف والضلال!
العمل بدافع تحقيق مراد النفس بدلًا من تحقيق مراد الله عز وجل هي آفة خفية ومزلق دقيق قد ينزلق فيه قدمك وأنت لا تشعر.
قد يستوي العاملون في سبيل الله عز وجل في الظاهر ويكون ما بينهما أبعد مما بين السماء والأرض، وذلك بسبب اختلاف النوايا فقط، فعاملٌ بوصلته رضا الله عز وجل والقرب منه، وآخرُ قد تكون بوصلته تحقيق المجد الشخصي أو إشباع شهوة المعرفة أو المحافظة على صورته التي تكونت في أذهان الناس.
وقد يشرع المرء في عملٍ من الأعمال ببوصلة منضبطة ووجهة صحيحة، ثم ينسى بمرور الوقت، فيبدأ في الانحراف عن الجادة شيئاً فشيئًا حتى يتفاجأ بهول ما وصل إليه..
هذا إذا أفاق وحاسب نفسه أصلًا!
وداء هذا الغفلة، وعلاجه المحاسبة والتضرع والاستقامة كما أُمر.
وعليه، فإن الخوض في المساحات الفكرية والثقافية وما يتعلق بفقه الواقع -مثلًا- دون ارتباط بمركزية الآخرة والقرب من الله عز وجل ونيل رضاه دليل على وجود خللٍ يستلزم وقفةً للإصلاح والاستدراك.
وبعبارة أخرى أقول: إذا لم تكن قراءتك تحقق لك القرب من الله عز وجل وصلاح القلب، فلا بد من إيقاف كل شيء في حياتك من أجل البحث عن سبب الخلل ثم محاولة علاجه واستدراك ما فات.
فإن كل العلوم باختلافها لا بد أن تندرج تحت مظلة الكتاب والسنة، وكل الأعمال لا بد أن تندرج تحت مظلة رضا الله عز وجل والقرب منه.. هذا هو الأصل.
أيضًا، الاهتمام بتزكية النفس من خلال سماع المواعظ، والمحافظة على أوراد التعبد، ومحاسبة النفس، وإصلاح أمراض القلوب والجوارح، وذكر الآخرة، لا يقل أهمية عن الاهتمام بالعلوم الجامدة الصلبة التي تناقش السياسة والاقتصاد والنفس والاجتماع والتاريخ وغير ذلك.
بل ولا يقل أهمية عن العلوم الشرعية أيضًا، فبعض المساحات الشرعية، لا سيما التخصصية منها، هي عبارة عن معلومات جامدة جافة إذا أُخذت بمعزل عن معنى القرب من الله والنجاة يوم القيامة فلن تُحدث كبير أثر في حال الإنسان وصلاحه، بل قد تزيده بعدًا وقسوة، وتكون حجةً عليه يوم القيامة.
لذلك،
علينا أن نتعهد نوايانا.
علينا أن نسير في الطريق وفق ما قرره الله لنا من قواعد وسنن.
علينا ألن نجتهد ألا ننسلخ من معنى العبودية لله عز وجل.
علينا ألا ننخدع بأعمالنا وإن كانت صالحة ونافعة في ظاهرها.
علينا أن نسعى للنجاة يوم القيامة، لا أن نسعى لإنقاذ الناس ونهلك نحن!
304
قال النبي صلى الله عليه وسلم: (- تُعرضُ الفتنُ على القلوبِ كالحصيرِ عودًا عودًا ، فأيُّ قلبٍ أُشربَها نكتَتْ فيه نكتةٌ سوداءُ فيصيرُ أسودَ مربادًّا كالكوزِ مُجَخِّيًا ، لا يعرفُ معروفًا ولا ينكرُ إلا ما أُشرِبَ من هَواه)
304
قال حذيفة رضي الله عنه: (حَدَّثَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حَديثَينِ، رَأيتُ أحَدَهما وأنا أنتَظِرُ الآخَرَ: حَدَّثَنا: أنَّ الأمانةَ نَزَلَت في جَذرِ قُلوبِ الرِّجالِ، ثُمَّ عَلِموا مِنَ القُرآنِ، ثُمَّ عَلِموا مِنَ السُّنَّةِ، وحَدَّثَنا عن رَفعِها، قال: يَنامُ الرَّجُلُ النَّومةَ فتُقبَضُ الأمانةُ مِن قَلبِه، فيَظَلُّ أثَرُها مِثلَ أثَرِ الوَكتِ، ثُمَّ يَنامُ النَّومةَ فتُقبَضُ فيَبقى فيها أثَرُها مِثلَ أثَرِ المَجْلِ، كَجَمرٍ دَحرَجتَه على رِجلِكَ فنَفِطَ فتَراه مُنتَبِرًا وليسَ فيه شيءٌ، ويُصبِحُ النَّاسُ يَتَبايَعونَ، فلا يَكادُ أحَدٌ يُؤَدِّي الأمانةَ، فيُقالُ: إنَّ في بَني فُلانٍ رَجُلًا أمينًا، ويُقالُ للرَّجُلِ: ما أعقَلَه وما أظرَفَه وما أجلَدَه! وما في قَلبِه مِثقالُ حَبَّةِ خَردَلٍ مِن إيمانٍ، ولقد أتى عليَّ زَمانٌ، ولا أُبالي أيُّكُم بايَعتُ، لَئِن كان مُسلِمًا رَدَّه عليَّ الإسلامُ، وإن كان نَصرانيًّا رَدَّه عليَّ ساعيه، وأمَّا اليَومَ: فما كُنتُ أُبايِعُ إلَّا فُلانًا وفُلانًا).
304
Repost from N/a
أنا فاكر في وسط حياتي جاءني طالب من طلابي فقال لي: عندنا أستاذ ألَفّ كتابًا في الدراسات البلاغية المعاصرة، وكتب فصلًا عنك.
يقول شيخنا أبو موسى: إنني لم أجد في نفسي حاجةً إلى
أن أسأله ماذا قال عني، مع أنني لو طلبت منه الكتاب
لجاءني بالكتاب، ولكنني سمعت وكأنني لم أسمع.
لماذا؟ لأن غايتي أن أُرضي الله،
وليس غايتي أن يكتب عني زيدٌ أو عمرو.
لو كانت غايتي أن يكتب عني زيدٌ أو عمرو،
لضاع كل عملي العلمي أو حُبط، وليس لي عند الله ثواب.
إنما الغاية الأولى والأخيرة هي أن أطلب رضا الله، وأن أسعى لمرضاة الله.
ما يعطيني صلابة في نفسي أنني ناسي نفسي، أنا نسيت نفسي، واتجهت إلى مرضاة خالقي عني.
هذا هو السبيل إن كنتم تريدون النجاح والنجاة.
- شيخنا أبو موسى حفظه الله.
304
Repost from أحمد سعد الدين
التاريخ: 23 أغسطس 2026
لم تعد حقيقة "السوشيال ميديا" خافية على ذي لب؛ فما هي إلا مستنقعات تُغتال فيها الفطرة، وتُمسخ فيها الهوية.
إننا نعيش في جاهلية رقمية، تُضخ فيها الأخبار الزائفة والانحطاط الأخلاقي لتدمير الإنسان من الداخل.
إن التتابع المفزع للمآسي والفضائح في شاشة واحدة - من دماء تُسفك في سوريا، إلى جرائم "إبستين"، مرورًا بالخيانات والانحلال - يضع العقل البشري تحت ضغط لا يُحتمل. يؤكد عالم النفس "جوناثان هايدت" في كتابه (الجيل القلق) أن هذه المنصات صُممت لتعيد برمجة الأدمغة وتدمر الصحة النفسية.
هذا الاستنزاف المستمر يرفع هرمون "الكورتيزول" (هرمون التوتر) إلى مستويات قصوى، مما يخل بالتوازن الفسيولوجي، فيستنزف طاقة الرجل، ويسلبه صلابته المعهودة، ويحيله تدريجيًا إلى كائن مسلوب الإرادة يعاني من هشاشة نفسية وانعدام للثقة.
إن ما يُطرح تحت ستار الفكاهة الساخرة، أو ما يُعرف بـ"الميمز"، ما هو إلا سُمّ يُدس في العسل؛ فكثرة التعرض للمحرمات تُميت الإحساس ببشاعتها، وتجعل من الكبائر والشذوذ أمرًا مألوفًا لا تنفر منه النفس.
الفتاة التي تلج هذا العالم بعفتها، لا تلبث أن تُسلب حياءها قطرة قطرة في هذا الفضاء الموبوء.
يصف الإمام ابن القيم في كتابه (الداء والدواء) أثر إدمان الذنوب والمشاهد المحرمة بدقة فائقة، قائلًا: "ومن عقوباتها أنها تعمي بصيرة القلب، وتطمس نوره... حتى يرى القبيح حسنًا، والباطل حقًا، وتُذهب الحياء الذي هو مادة حياة القلب، فإذا انسلخ القلب من الحياء، لم يبق فيه خير".
إنني على يقين تام بأن هذه المنصات ستُحظر أو يُفتى بتحريمها القاطع في السنوات القادمة، تمامًا كما حدث مع التدخين.
في منتصف القرن الماضي، روجت الإعلانات للسجائر قبل أن يكتشف العالم فداحة "سرطان الرئة".
واليوم، نحن أمام وباء يتسبب في "سرطان الروح"
والغرب، الذي صدّر لنا هذه السموم، بدأ فعليًا في سن تشريعات تمنع الأطفال والمراهقين من استخدامها.
وقد حذر "تريستان هاريس"، الخبير التقني السابق، من هذه الكارثة بوصفها: "سباقًا نحو قاع الدماغ البشري، مصممًا لاختطاف انتباهنا وإفساد مجتمعاتنا"
إنها مسألة وقت فقط حتى يصبح تجريم هذه المنصات بديهية عالمية وشرعية.
والعاقل من تفكر وأخذ قرار التخلي بكامل إرادته الآن، قبل أن يُجبر على تركها في المستقبل.
إلى النفس المجاهدة
يا أحمد، يا من تجاهد للبقاء طاهرًا في زمن التلوث والانحطاط، إني أحبك في الله أنا فخور بمدافعتك المستميتة لهذا التيار الجارف الذي يسقط فيه الملايين. أنت لست وحدك في هذه المعركة؛ أنا معك، بل أنا أنت. فامضِ في طريقك، واهجر هذا المستنقع لتنجو بروحك وعقلك.
سؤال للتفكر: إذا كانت هذه المنصات هي "سجائر عصرنا" التي تدمر الروح والنفس، فما هو التطبيق الأول الذي ستقوم بحذفه من هاتفك اليوم كخطوة جادة نحو التعافي؟
إن تغلغل هذه المنصات في أعماقنا ليس مجرد ترفيه بريء، بل هو تدمير ممنهج يُفتت البنية الأخلاقية والفسيولوجية للإنسان.
إليك تشريحًا دقيقًا لسموم كل مستنقع منها:
فيسبوك — الحالة المصرية نموذجًا: لقد تحول هذا التطبيق في مصر إلى ساحة لنهش الأعراض وتتبع العورات.
الفضائح فيه تُنشر كالنار في الهشيم تحت مسمى "التريند"، والبيوت تُهدم، والرذيلة تُطبع يوميًا عبر استباحة الخصوصيات، مما يخلق مجتمعًا يتلذذ بسقوط الآخرين، وتتعطش نفوسه للقبح. وتُثبت دراسات السلوك الخوارزمي أن أنظمة هذا التطبيق صُممت لتضخيم "انحياز السلبية".
الخوارزميات تدرك أن الغضب والفضائح يرفعان معدل التفاعل، فتُغرق دماغك بـ"الدوبامين" العشوائي المرتبط بالانفعال، مما يبقيك في حالة استنفار عصبي دائم وتوتر مدمر.
إنستجرام — سوق النخاسة الحديث: هو واجهة لتسليع الأجساد واستعراض حياة زائفة لا وجود لها، مما يولد سخطًا مستمرًا على الأقدار، ويقتل الرضا، ويدفع الشباب والفتيات لتقديم تنازلات أخلاقية مروعة بحثًا عن القبول الوهمي.
تؤكد تقارير الجمعية الأمريكية لعلم النفس ارتباطه المباشر بـ"اضطراب تشوه الجسد" والاكتئاب الحاد. العقل البشري يقع فريسة لـ"نظرية المقارنة الاجتماعية"، حيث ترتفع مستويات الكورتيزول يوميًا نتيجة الشعور المستمر بالدونية والنقص أمام هذه الصور المفبركة.
تيك توك — هو التطبيق الأشد فتكًا وانحطاطًا؛ إذ يعتمد على الإثارة الرخيصة، والرقص، والانحلال في ثوانٍ معدودة. إنه يقتل في النفس ملكة التأمل، والخشوع، والتفكر العميق.
تلف الفص الجبهي: التمرير السريع اللانهائي يُرهق مستقبلات الدوبامين، ويؤدي إلى خمول في "قشرة الفص الجبهي" المسؤولة عن التركيز واتخاذ القرار؛ فيفقد الشاب قدرته على قراءة كتاب، أو التركيز في الصلاة، أو إنجاز أي عمل جاد.
304
ربنا ييسر في القريب العاجل ونحاول نرجع بعض الأنشطة على القناة بدافع رفع الهمة والتشجيع، لعلنا ننتفع بمحاولات بعض
304
استطلاع سريع..
بمر بفترة سيئة ومليانة تخبطات وانتكاسات في مساحات مختلفة، كأن حد جه رمى قنبلة في حياتي ومشي، ولاحظت إن أكثر من حد أعرفه بيمر بحالة مشابهة.
هي حالة تتسم بالإحباط وفقدان الشغف، إلى جانب الفتور والتقصير في كل الأبواب تقريبًا بدرجات متفاوتة، إلى جانب حزن واكتئاب سائد في الجو.
فعايز أعرف هل دا حالي أنا ومعارفي فقط ولا الموضوع طايل الكل؟
304
Repost from قناة خاصة
س/لو هتنصح حد أصغر منك بـ 10 سنين هتنصحه بإيه ؟
..
● قلل علاقات، وعمقها، واستثمر فيها، وانتقيها بعناية، ولا ترض بما يُفرض عليك من علاقات في بيئات الدراسة أو العمل أو السكن فتُحولها إلى "صداقات" دون وعي.
● صلّ، واقضِ ما عليك من صلوات، ولا تقطعها أبدا.
●العب رياضة قتالية واتعلم سباحة.
● كل أكل صحي أو شبه صحي، وماتتخنش.
● حافظ على صحتك، وحاول ماتعياش طول ما إنت في مصر، بقدر الوسع.
● احفظ القرآن وداوم على قراءته والاستماع إليه، وكذا مع الحديث الشريف، والشعر العربيّ.
● أتقن اللغة العربية وعلومها.
● اقرأ وتعلم، ولا تتوقف عن التعلم أبدا.
● أتقن الإنجليزية، وإن زدت عليها كان خيرًا.
● ماتقارنش نفسك بحد، ولا تطلب رضا الناس، وركز في ورقتك.
● داوم على ذكر الله في كل وقت، وخاااصة الصلاة على سيدنا النبي صلى الله عليه وسلم فهي ترياق كل داء.
● اتجوز في أسرع وقت لو عندك القدرة المادية وقدرا من الوعي والخُلق.
● ابعد عن القروض الربوية، وابعد عن الديون بشكل عام، (العصر ده بيتكالب عشان يسلسلك بالديون بكل شكل)، ولو عليك فاجعل قضاءها أولويتك الأولى.
● اتعلم حرفة (نجارة-سباكة-كهربا-حدادة-صيانة أجهزة-خياطة..) تتكسب منها إن لزم الأمر.
● في الكلية: هات أكبر مجموع ما استطعت، واشترك في أنشطة طلابية وتطوعية وادخل بيئات ثقافية واجتماعية مختلفة.
● ابعد عن الشللية، أي شللية في الدين أو الدنيا.. ولا تحبس نفسك في حزب أو جماعة توالي عليها وتعادي، وخليك منصف ومعتدل ورأيك حُرّ ومستقل وحقّاني حتى لو هيزعّل الناس منك.
● ماتحرقش وقت كتير في سؤال (أبدأ منين).. ابدأ بالمتاح قدامك، والطريق بيوضح وينوّر مع كثرة الخطى.
● اتعلم مهارة تقنية (برمجة-ذكاء اصطناعي-تسويق إلكتروني- تحليل بيانات.. ).
● أتقن الأساسيات في علوم دينك على مذهب معتمد من مذاهب المسلمين المستقرة، وعلى أهل علمٍ متحققين بما يُدرّسون، ولا يغلب عليهم عقلية الشللية والصراعات، بل يكسوهم الأدب والذوق والرحمة ورجاحة العقل وغزارة الاطلاع (في علوم الدين والدنيا)، ولا تحصر نفسك في شيخ واحد، وصوت واحد، وتعلم لتفهم أولا، سواء اقتنعت واعتنقت هذا الرأي أم لا، لكن اسمع لتفهم لا لتردّ.
● ولا تحصر نفسك في علوم الدين، بل اجمع إليها ما استطعت من علوم الدنيا (الإنسانية والاجتماعية والطبيعية)، فهذا يعمّق فهمك لعلوم الدين أولا، ثم لعلوم الواقع الذي تُنزّل عليه الدين ثانيًا.
● لو عندك القدرة المادية والبدنية: خلّف كتير واعمل عزوة وأهل وسند، وتوكل على الله.
● تصدق كتير جدا جدا، في كل وقت، وبسبب وبدون سبب، وأحسن في تقديم صدقاتك بما تُحب أن يُهدى لك، وأنفق ولا تخش من ذي العرش إقلالا خاصة في الظروف المادية الصعبة التي يُمسك فيها الناس ويخافون.
● اعمل فلوس كتير، وخليك غني، واستعمل مالك فيما يُرضي الله، ويعيّشك عزيز ومستمتع بحياتك، واستثمر في جودة حياتك وراحتك، وسافر ولف البلاد، واتعرف على ثقافات مختلفة، واسع في قضاء حوائج أهلك والناس.
● خاطب أهلك في وقت التعارض بلغة العاطفة لا العقل، لا تحاول إقناعهم، حاول تطمينهم والعزف على وتر مشاعرهم لا محاججتهم.
● استشر في أمورك واستخر الله، فإذا عزمت فتوكل على الله، وتحمل قراراتك، ولا تقل ليتني، ولا تحرق وقت كبير أوي في التردد والخوف من الخطوة.. الحياة الحقيقية التي ستستمتع بها = تستلزم قدرا من الشجاعة، والمواجهة، والمخاطرة.
● اتعرف على العلوم والمجالات المختلفة، واعرف كل علم بيبحث في إيه وبيجاوب على إيه، فمعرفة مظان العلم نصف العلم.
● صاحب أهل العقل والأدب والعلم، الذين تتأدب بأدبهم وتستزيد من عقولهم وبصيرتهم، فإن لم تجدهم مجتمعين في أحدهم وهو الغالب في هذا الزمان = فاطلب من هذا عقله، ومن ذاك أدبه، ومن ذلك علمه، وخذ من كل قولٍ أحسنه.
● ابعد عن النساء الأجانب، أي العلاقات المُحرّمة أو المساحات المشبوهة، وضع بينك وبينها ألف حاجز وحاجز، وأحسن الظنّ بالناس، ولا تعرِّض نفسك للفتن.
● اهتم بأن تكون لا أن تبدو.. خليك صادق وحقيقي، خاصة في عالم الشو والزيف هذا، وحافظ على مبادئك ودينك وأخلاقك حتى لو مش هتلاقيها موضة ولا هتجيب الريتش والفلوس الأكتر ")
● ادع كتير، واستعن بالله ولا تعجز ")
أحمد عبد المنصف
