يوسُف 👾
رفتن به کانال در Telegram
أنا يوسف، وهذه القناة هي مساحتي الشخصية. فلا ترفع سقف توقعاتك!
نمایش بیشترکشور مشخص نشده استدسته بندی مشخص نشده است
321
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
-27 روز
+430 روز
آرشیو پست ها
321
والله لو دي رغبتها حبا في المجال فمفيش شيء يمنعها من انها تدرس اللي بتحبه حتى لو مش هتشتغل بيه (هو المفروض أصلا العلم لا يطلب للشهادة والوظيفة بس نمشيها دلوقت)
إنما لو مش عارفة هي عايزة ايه في الكليات، وكمان عايزة تشتغل جمب الدراسة براتب مجزي، وفي الاخر مش هتنتفع بالطب إلا إنه إشباع ذاتي لا أكثر، ولو قلنا كمان إنها دخلت جامعة أهلية أو خاص... فدا مش منطقي بالنسبالي.
321
لو طب، جيد تراكمي يعتبر قليل وهتحطك في خانة محدودة الاختيارات بعدين، إلا لو مش فارق معاك.
لو غير طب فعادي معاك الوقت كله والتقدير مبيفرقش عادة.
وهتلاقي وقت حتى لو في طب، طالما عايز فهي مسألة ترتيب أولويات وحسن إدارة للوقت، ولكن لازم هتيجي على الكلية بشكل ما.
321
والله مش حاسس ان عندي حاجة تستحق اقولها.
غير اني حاسس اني مش عارف اخد راحتي على يوتيوب.
مشاكل نفسية هحلها واجيلك..
321
من الناحية الشرعية على حد علمي مش حرام.
ولكن يُردّ إلى العرف، وهو أمر مستنكر عرفًا إلا في بيئات محدودة ونادرة.
ولو وقع مع رجل أحمق وقليل الدين فالبنت هتتأذي ومش هتلاقيه فاهم الفعل دا بشكل سوي، وقد يؤذي سمعتها.
فأنا لا أرى دا فعل صحيح في مجتمعنا وفي زمننا، إلا أن تجعل وسيط مثلًا يفتخ الموضوع بشكل غير مباشر مع الشخص.
أما المباشرة بنفسها فلا
321
هو المشكلة في التصالح مع هذا الحال والرضا به، دا أمر خطير وقد يورث النفاق.
لكن لو وقعت المعصية ثم الإنسان حقق التوبة بشروطها من ندم وإقلاع وعزم على عدم العودة فهو بإذن الله تُقبل توبته.
في فرق بين أصل وقوع الأمر وبين الرضا بوقوعه، الأول لا يمكن التخلص منه ويمكن تقليله، والثاني ينبغي التخلص منه.
فالإنسان يوازن بين الخوف والرجاء، لا يجلد نفسه ولا يتجرأ ويضربها طناش.
321
بالمناسبة المجال يعتبر أكثر خيار مستقر في الكليات النظامية، يعني ممكن نقول أفضل خيار من هذا الوجه.
مستقبله محدد حتى لو مليان مشاكل، ولكنه طريق طويل جدا.
فأنا مش ضد الكلية، أنا ضد القولبة، إنك لازم تخش حتى لو ملكش رغبة فيها.
اللي فعلا رغبته طب وجاب مجموعها أنا هلوم عليه لو مدخلهاش، لكن اللي مش رغبته ودخلها استخسار مجموع ولا ضغط مجتمعي فدا هلوم عليه إنه دخلها.
الموضوع نسبي.
321
مش كل حاجة عايزها هتكون متاحة ليك في الواقع، خاصة في مصر، الفرص محدودة وبتختار أقل الضررين.
المجال مليان مساوئ وبنبه ليها اللي لسه مدخلش وعنده تصور حالم ووردي عنها، لعله ياخد القرار الصح في حياته.
أما أنا مقدرش أغيّر إلا بخساير كبيرة أنا مقدرش أتحملها دلوقت.
321
أعرف نفسي إني شخص محب للتعلم والمعرفة بجميع أنواعها، نظريًا وعمليًا.
ومش شرط ألتزم بشيء أو مسار لا أرى جدواه.
ودا منبثق عن إطار عام المفروض كلنا نعرف نفسنا من خلاله، ألا وهو إني مسلم بجتهد أكون عبد على الرغم من التقصير والنقص، وكمان بجتهد يكون ليا دور في إخراج الأمة الإسلامية مما هي فيه، ومش شرط يكون دور بطولي.
كدا في همّ ذاتي وهمّ متعدي.
لو نجحنا نعرف نفسنا بالطريقة دي بشكل حقيقي، كل التفاصيل والجزئيات هتتحدد بشكل تلقائي وواضح، لأنك ضبطت الأصل المنطلق منه.
321
هقولك فيما أعلم وأنا مش أفضل حد ينصح في المساحة دي.
لا تستعجل النتائج.
اقرأ كتاب معارج العلوم ضروري جدًا (هيختصر عليك أسئلة كثيرة).
مداخل العلوم مهمة في فهم طبيعة العلم ومواضيعه والدخول في روح العلم دا، وفي مجالس كتير على يوتيوب منهم للشيخ أحمد السيد... اكتب بس مدخل إلى علم كذا.
اجتهد في حفظ القرآن قدر المستطاع، القرآن أم العلوم، والأولى حفظه كاملًا، وإلا فتحفظ آيات الأحكام وما تحتاجه من أدلة وآيات تتعبد بها.
لا تستجعل النتائج.
ادرس متن أو كتاب أولي في أمهات العلوم، والعلوم منها علوم آلة وعلوم غاية.
يعني بعد ما تنهي المرحلة الأولى من العلم تنتقل للمرحلة الأولى من العلم اللي بعده، وهكذا لحد ما تتم الأساسيات ثم تعود تتمم المراحل المتقدمة من كل العلم أو من بعضها بحسب الرغبة والحاجة.
لا تستعجل النتائج.
أنصح بالالتحاق في البرامج العلمية (وأنصح جدًا بالبناء المنهجي) لضمان عدم التشتت ووضوح المسار، وفي نفس الوقت يكون لك جهد ذاتي خاص بك مرجعه المعارج التي ذُكرت في كتاب معارج العلوم.
بكدا تكون تغلبت على التشتت والحيرة وفي نفس الوقت لم تتقيد بحدود البرنامج لو هي قليلة بالنسبة لك (والتي عادة تكون مناسبة).
321
والله من ساعتها وانا مواعيدي مش مظبوطة لاني بنزل شغل، فمفيش وقت مناسب خاصة بالليل.
فلو بعدين الدنيا ظبطت نرجع تاني
321
اكتر حاجة بتضحكني في نفسي اني ممكن ابقى بعمل حاجة في سياق معين ثم بعدها ممكن اعمل حاجة تانية في سياق معارض للي قبله.
حاجة في منتهى انفصام الشخصية والله
