ch
Feedback
وَجْد || مش أيمن المهدي

وَجْد || مش أيمن المهدي

前往频道在 Telegram

الوجد هو: الهم الناقع. للنقد: https://tellonym.me/Wajd1998 مدونتي: https://wajd.blog

显示更多
未指定国家未指定类别
409
订阅者
+124 小时
+77 天
+630 天
帖子存档
Repost from N/a
لم يترك أحد القناة وقرر إرسال رسالة قبلها إلا شخص واحد، الأمر بالنسبة لي لا يتعلق بنقصان القناة، ولا بمحاولة إرضاء الآخرين، ب
لم يترك أحد القناة وقرر إرسال رسالة قبلها إلا شخص واحد، الأمر بالنسبة لي لا يتعلق بنقصان القناة، ولا بمحاولة إرضاء الآخرين، بقدر أن الأمر له اعتبارات أخرى، بعض الأصدقاء المقربين الذين خرجوا عندما سألتهم عن السبب قلت يا ليتني ما سألتهم لكن هو سبب غير متعلق بي😅 المهم أن الشخص الوحيد الذي أرسل على تللينيوم بخصوص ترك القناة من قبل، كان السبب أيضا أنها تثير عنده التساؤلات، أو تجعله يفكّر كثيرا ويدخل في حالة من الـ overthinking ويريد التعليق على كل شيء. لكن الفكرة هنا في سؤالك التساؤلات تتعلق بماذا؟ هل هي عقدية؟ فكرية؟ إنسانية؟ شيء مضر أم نافع؟ شبهات؟

اليوم الثالث والخمسون بدون فيديوهات قصيرة أحيانا أتساءل كيف يستمر شيخ في إعطاء دروس في موضوع معين لمدة عام كامل، بل هناك بعض المشايخ من كان لهم مجلس على مدار سنوات، ربما خمس أو عشر سنوات، هل هذه مواهب فطرية؟ أم أنها مواهب مكتسبة، كيف لا ينهار هذا الشيخ فيتوقف عن مجلسه، ليس يوما، أو أسبوعا، أو شهرا ثم يستأنف، لا بل يتوقف تماما ولا يعد، من أين يأتي هؤلاء بهذا الجَلَد والقدرة على الانضباط الذاتي؟ السؤال الحقيقي كيف تكون رجلا، أو كيف تكون جديرا بكلامك؟ إن الذي يجعل الإنسان يُحجم عن أي مبادرة هو خشية توقفها يوما، لابد أن الشيخ الذي عنده جلد لإعطاء درس في زاوية لا يعرفها أحد على مدار أعوام وأعوام لبضعة أشخاص، لا حافز للإعطاء ولا للاستمرارية، من أين يأتي بهذا الجلد كله؟ لا بد أنها ولاية. إن بعض المشاهير، ومن يتابعهم الألوف بل ألوف الألوف ربما يملّون، وصاحبنا هذا في زاويته يكمل مساره ولا ينقطع، لا ينتظر إشعارا، ولا مديحا، ولا بنزينا يحرقه للحركة، هناك إنجازات تحدث في مئات الزوايا، وهناك شيخ كبير يجلس في زاوية بعد الفجر، يقرأ بضع كلمات من كتاب، نعم هو شيخ بمعنى أنه طاعن في السن، وليس شيخ في العلم أو متشرّع، لكنه لا يترك مجلسه هذا، ولا ينقطع إلا بموته، إن هؤلاء لا يتوقفون حين لا يكون هناك (ريتش)، بل هم في مسيرتهم مستمرون. يقولون أن درس الشيخ ابن عثيمين كان أحيانا لا يحضره إلا أربعة أشخاص، وأحيانا اثنين، ولم يتوقف يوما عن إعطاء دروسه هذه لقلة العدد، بل استمر في مسيرته، فكتب الله قبولا لهذه الشروح إلى يومنا هذا. لكن المشكلة أن يستمر الإنسان لهذه العلة، لعلة أن تنتشر مجالسه يوما، وما دامت هذه النية موجودة، فهو بين إقبال وإدبار، كيف يتغيّر فكر الإنسان ولا يلتفت لكل هذه الأمور؟ بل كيف تنتزع هذه الشهوة من نفسه، ويظل عنده دافعية للإقبال على علم والاستمرار فيه؟

بما إن في وافدين جدد الفترة الأخيرة، فأريد أن أعرف انطباعكم عن القناة، وماذا أفدتم منها، وما السلبيات التي تنقمونها، ولو هتخرجوا قريب إن شاء الله فإيه هيكون السبب؟ https://tellonym.me/Wajd1998

sticker.webp0.05 KB

«ما رأيتُ شيئًا أحسن من رسول الله ﷺ، كأنّ الشَّمس تجري في وجهه، وإذا ضحك يتلألأُ في الجُدُر». أبو هريرة

لي أعوام لا أتأثر بخطبة الجمعة تماما، بل لا تترك أثرا في قلبي، وأسأل هل تغيّرت أنا أم تغيّر الواقع؟ وأتساءل لماذا كنت أتأثر بخطباء الطفولة، بل لو أردت أن أسرد لك الخطبة وقتها كما قالها لسردتها، بل أذكر مرة تأخرت عن الجمعة وأنا في الابتدائية، فلما انتهى الخطيب وكان طبيبا نعرفه وقفنا معه بعد الصلاة، فسألني ما رأيك فتحدثنا وقلت له أنا حضرت من بداية كلامك عن كذا، فقال حضرتَ متأخرا، قلت له نعم، لكن ربما تكون قد تحدثت عن كذا وكذا من قبله، فقال: ما شاء الله، يبدو أنك كما يتحدثون عنك. وقلت ربما لو عاد خطباء الطفولة هؤلاء وقد نُحّوا عن المنابر لكان وقعهم كوقع خطباء اليوم، وإنما الأثر أثر الطفولة، كفرحتي بالعيد وأنا وقتئذ طفل وظّني أن كل الناس سعداء كما أنا، ثم هو يمر الآن كما تمر بقية الأيام، ولو عدت إلى الماضي بعمري هذا لم أشعر نفس الشعور الطفولة، إذ الأمر لا يتعلق بالعودة بالزمن بل بما توارد على النفس خلال الزمن، لذلك ربما لم أعد أتأثر بخطبة الجمعة لأنني مسلم منذ زمن طويل، فلم يعد يطرق أذني في خطبة من خطب الجمعة شيء جديد. لكن في نفس الوقت أحب الدروس وأتأثر بها فلماذا؟ أحب سماع أحمد السيد وأحمد عبد المنعم والددو وغيرهما، ثم قلت إن هؤلاء مجتهدين، وإلا لما اشتهروا شهرتهم هذه، فالأمر أشبه بأن تحضر محاضرة في الجامعة، وأن تسمع نفس محتواها لأشهر محتوى على يوتيوب، فليس المحاضر الجامعي كالمشتهر، إذ الشهرة في هذه المجالات بالذات لا تكون إلا للمتميز فيها، لذلك محاكمة خطباء الجمعة لهؤلاء هو ظلم لهم، لأن هؤلاء جمعوا العلوم الشرعية ومعها جانبا من العلوم الاجتماعية والاطلاع الجيد على الواقع المعاصر، فكان خطابهم أعلى وأجدى من هؤلاء الخطباء، كما أنهم أيضا مبتكرين يحضّرون نصوصهم تحضيرا، ويصنفونها تصنيفا، وخطباء المنابر ربما أتوا بمجموعة نصوص متشابهة من كتاب وانتهى الأمر، فلم تختلط أفكارهم المطروحة بلحمهم وعظمهم. وقلت ربما أيضا أفسد خطبة الجمعة كونها موحدة من الأوقاف، فالأمر أصبح أشبه بمواضيع التعبير، فبدلا من خطبة وعظية تشحنك من الأسبوع للأسبوع، أصبحنا مرة نتحدث عن مصر، ومرة عن النيل وجماله، ومرة عن التنمية المستدامة وترك أشياء للأجيال القادمة وهكذا دواليك، فلا أدري ما المطلوب مني بعد سماع خطبة عن الحفاظ عن ماء النيل؟ حضرت اليوم خطبة لرجل سبعيني، هذه الخطبة الثالثة التي أحضرها له، ولقد رجعت معه إلى الزمن الماضي، وإلى الخطب التي كنت أتأثر بها في الطفولة، ربما لأن المسجد قيد التجديد وخرج من تحت يد الأوقاف، فأصبحنا نسمع خطبة بعيدة عن مواضيع التعبير هذه، الخطبة الماضية له كانت عن سيدنا عمر رضي الله عنه، واليوم كانت عن النبي -صلى الله عليه وسلم-، وعندما سمعته قلت هذه خطبة من رجل يحب النبي -صلى الله عليه وسلم- يلقيها من قلبه لا من كتابه، وبعد أن انتهينا من الصلاة تلا شيئا من البردة، شعرت فيه بشعور جميل ربما أول مرة يراودني، وظللت أتقلّب في هذه المشاعر وأود لو أنه لم يتوقف، وبالرغم من أن هذا ربما يكون طقس أقرب إلى التصوف، وفي الطفولة كان الطقس سلفي أو قريبا منه، لكن الجامع بينهما هو الصدق، هو المحبة القلبية، والإيمان بفعلهما، لا فرق فيه بين صوفي أو سلفي، لكن حينما أصبحت خطبة الجمعة وظيفة وورقة مطبوعة يتلوها الخطيب، أصبحت باردة لا روح فيها.

وفي كونه ﷺ خاتم النبيين مزايا كثيرة: دوام شريعته وعدم نسخها، ووراثته لِمَا تفرَّق في الأنبياء قبله، "فَبِهُدَاهُمُ اقْتَدِهْ" والستر على أمته حتى لا يطّلع على مساوئهم غيرهم من الأمم، كما اطَّلعت هذه الأمة على مساوئ غيرها، فكانت مُتّعِظة بغيرها لا مُتَّعَظًا بها. - شرح جسوس على الشمائل -

اللهمَّ صَلِّ وسَلِّم وبارك على عبدك ورسولك محمد وعلى آله وصحبه. وانصُر -اللهمَّ- المستضعَفين مِن أُمَّتِه، وثبِّت قلوبهم وأقدامهم، واجعلهم في حِفظك ورعايتك، واهزِم أعداءك وأعداءهم، يا قوي يا عزيز.

Repost from N/a
ما شاء الله جميل. بالنسبة لنقطة الأهل عامة فهو ما أقول، أهل كل إنسان يريدون أن يكون أفضل منهم، وإن أصيب بشيء بسببهم فغالبا يك
+1
ما شاء الله جميل. بالنسبة لنقطة الأهل عامة فهو ما أقول، أهل كل إنسان يريدون أن يكون أفضل منهم، وإن أصيب بشيء بسببهم فغالبا يكون دون عمد. فعادي أن يعود سبب الضرر عليهم دون أن يكونوا سيئين أو مضرين، كمن كلامه كفر وليس بكافر لوجود عذر. وضربت مثالا من قبل بوالدة طه حسين، وأنه من المستحيل أن تتعمد إعماء ابنها، وإن كنت أشعر في كلامه وقتها أنه لا يعذرهم، لكنهم على العكس لم يفعلوا ما فعلوا إلا لأنهم أرادوا به خيرا.

Repost from N/a
جميل تفسير إنه رؤيته تكونت عنده من الطفولة، مش فاهم الجزء الأخير أوي لكن لو تقصد إنه خروجه من بيئة الوالدية وتعرّضه للمدح هيغ
جميل تفسير إنه رؤيته تكونت عنده من الطفولة، مش فاهم الجزء الأخير أوي لكن لو تقصد إنه خروجه من بيئة الوالدية وتعرّضه للمدح هيغيّر منظوره عن نفسه فدا ممكن يحصل لكن احتمال ضعيف، في الغالب هيفضل رافض لنفسه، فالسؤال هنا ازاي يغير نظرته لنفسه؟ وإيه الكتابة اللي كتبتها في الأمر من قبل؟

Repost from N/a
شعور الإنسان بالقبول والحب من غيره متوقف على حبه وقبوله لنفسه أولا، فإن لم يكن يحب نفسه، فلن يرى ذلك في عين غيره، فالأمر انعك
شعور الإنسان بالقبول والحب من غيره متوقف على حبه وقبوله لنفسه أولا، فإن لم يكن يحب نفسه، فلن يرى ذلك في عين غيره، فالأمر انعكاس لمشاعرك الداخلية. في حاجة اسمها شعور من الخارج للداخل، وشعور من الداخل للخارج. الشعور من الخارج للداخل هو الواقع، يعني هو أمر حقيقي. أما الشعور من الداخل للخارج هو إضفاء رؤيتك على الموقف، فممكن تشعر بعدم الحب والقبول لأنك لا تقبل نفسك أولا، وليس لأن الناس لا يقبلونك على الحقيقة، فيكون شعورا من الداخل للخارج. وبما أنك انتبهت للسؤال وسألته فأكيد لا تشعر بالقبول ويطاردك الشعور بالرفض، هتقول لي طب ازاي أقبل نفسي علشان أحس إن الناس بيقبلوني، هقول لك اسأل ليّ ولك والله.

Repost from N/a
photo content

Repost from N/a
حضرتك تعرف إني مانع الريأكت دا في حياتي تماما، وقافله في القناة عامدا متعمدا، دا أكتر ريأكت بيستفزني، أنا مانع استخدامه حتى ع
حضرتك تعرف إني مانع الريأكت دا في حياتي تماما، وقافله في القناة عامدا متعمدا، دا أكتر ريأكت بيستفزني، أنا مانع استخدامه حتى على واتسآب، لو حد استخدم التفاعل دا معايا بعتبر إنه بيكرهني، بالرغم من إني فاتح الديسلايك 👎، لكن أنا متأكد إن اللي بيستخدم اللايك بيكرهني أكتر من اللي بيستخدم الديسلايك. وبعدين أصلا التفاعلات في تليجرام مقفولة، فمفيش تبرير لفتحه إلا عدم السلكان، لأن مش هنقول مثلا مراعاة للبنات، لأن كدا كدا المتفاعل غير معلوم، وبالنسبة للجروب اللي التفاعلات فيه معلومة مفتوح فيه كل التفاعلات.

Repost from N/a
هو أكيد في حكمة في الموضوع بس أنا مش قادر أدركها، كلامك تعقيبا على إيه من اللي قلته؟ لأن أنا مقداميش حاليا غير حل واحد بدل مش
هو أكيد في حكمة في الموضوع بس أنا مش قادر أدركها، كلامك تعقيبا على إيه من اللي قلته؟ لأن أنا مقداميش حاليا غير حل واحد بدل مش فاهم الحكمة وهو إني أحفظها.

يا ماما لازم تبقي مُلعَب ، الراجل ما بيحبش إلا الست المُلعَب. — آه.. أيوة.. لازم ينبسط.. الراجل لازم ينبسط يا زينب، ما ترقصيل
يا ماما لازم تبقي مُلعَب ، الراجل ما بيحبش إلا الست المُلعَب. — آه.. أيوة.. لازم ينبسط.. الراجل لازم ينبسط يا زينب، ما ترقصيله يا زينب علشان ينبسط. سلطان السكري - 1979

اليوم الثاني والخمسون بدون فيديوهات قصيرة لم أشاهد الفيديوهات القصيرة اليوم، هل تدرون لماذا؟ لأني أستمع لبنت أخي الآن، إنها تحكي لي قصة مرعبة جدا، لقد رأت في منامها أن عصابة قامت باختطافها ثم طلبوا فدية مبلغا وقدره 400 جنيه. فقلت لها إيه البلوت توسيت دا يا لينا يا حبيبتي، دا خطف حصل قبل التعويم ولا إيه😅 بالرغم من أنها مكنتش موجودة قبل أول تعويم عام 2017 إلا إنه يبدو إن الاختطاف حصل وقتها، إن لم يكن أيام الملك فاروق بهذا الرقم، لأن في يومنا هذا لابد أن العصابة ستسهلك بنزينا بأكثر من هذا الرقم في عملية الاختطاف. بقول لها يا حبيبتي عندك أستاذة في المدرسة والدها اسمه مجدي؟ قالت لي أيوة سمر عابدين، لا أدري ماذا يدخن الأطفال هذه الأيام، يبدو أنني سأترككم الآن لأنها تحاول قراءة ما أكتب، كما أنني أقطع سيل القصص الذي تحكيه.. لذلك احتراما لها نكمل حديثنا فيما بعد.

sticker.webp0.05 KB

اللي عامل أحزنني إيه السبب؟ واحد مراته مبتسمعش كلامه، ولا واحدة زعلانة إنها هتطيع زوجها؟ 😅