وَجْد || مش أيمن المهدي
前往频道在 Telegram
408
订阅者
+224 小时
+87 天
+530 天
吸引订阅者
九月 '269月 '26
九月 '26
+24
在1个频道中
八月 '26
+34
在1个频道中
Get PRO
七月 '26
+205
在1个频道中
Get PRO
六月 '260
在1个频道中
Get PRO
五月 '260
在1个频道中
Get PRO
四月 '260
在1个频道中
Get PRO
三月 '260
在0个频道中
Get PRO
二月 '260
在0个频道中
Get PRO
一月 '26
+29
在0个频道中
Get PRO
十二月 '25
+4
在0个频道中
Get PRO
十一月 '250
在0个频道中
Get PRO
十月 '25
+15
在0个频道中
Get PRO
九月 '250
在0个频道中
Get PRO
八月 '250
在0个频道中
Get PRO
七月 '250
在0个频道中
Get PRO
六月 '250
在0个频道中
Get PRO
五月 '25
+1
在0个频道中
Get PRO
四月 '250
在0个频道中
Get PRO
三月 '25
+5
在0个频道中
Get PRO
二月 '250
在0个频道中
Get PRO
一月 '250
在0个频道中
Get PRO
十二月 '240
在0个频道中
Get PRO
十一月 '240
在0个频道中
Get PRO
十月 '240
在0个频道中
Get PRO
九月 '240
在0个频道中
Get PRO
八月 '240
在0个频道中
Get PRO
七月 '24
+2
在0个频道中
Get PRO
六月 '240
在0个频道中
Get PRO
五月 '24
+54
在1个频道中
Get PRO
四月 '240
在3个频道中
Get PRO
三月 '24
+115
在1个频道中
| 日期 | 订阅者增长 | 提及 | 频道 | |
| 29 九月 | 0 | |||
| 28 九月 | +2 | |||
| 27 九月 | +1 | |||
| 26 九月 | 0 | |||
| 25 九月 | +1 | |||
| 24 九月 | +3 | |||
| 23 九月 | +4 | |||
| 22 九月 | +2 | |||
| 21 九月 | 0 | |||
| 20 九月 | 0 | |||
| 19 九月 | +1 | |||
| 18 九月 | 0 | |||
| 17 九月 | +1 | |||
| 16 九月 | 0 | |||
| 15 九月 | 0 | |||
| 14 九月 | 0 | |||
| 13 九月 | 0 | |||
| 12 九月 | 0 | |||
| 11 九月 | 0 | |||
| 10 九月 | 0 | |||
| 09 九月 | +1 | |||
| 08 九月 | +1 | |||
| 07 九月 | +1 | |||
| 06 九月 | +2 | |||
| 05 九月 | 0 | |||
| 04 九月 | +2 | |||
| 03 九月 | +1 | |||
| 02 九月 | 0 | |||
| 01 九月 | +1 |
频道帖子
هل تأملت يوما في شأن الإمام الذي تصلي خلفه منذ نحو عشرين عاما في مسجد حيكم؟ تتساءل في نفسك: ألا يحفظ هذا إلا هذه المقاطع المعدودة يكررها دون تجديد؟ لم لا يطور مهاراته ويحفظ جديدا؟
لكن السؤال الأجدر بالطراح هنا: هل فكرت أنت في حفظ هذه الآيات بعد كل هذه السنين من التكرار المنتظم على سماعك على مدار عشرين سنة؟ في الغالب لا، بل غاية ما تملكه هو انطباع عام ومعرفة شكلية بالآية حين تسمعها منه أو من غيره بعد ذلك، فالأمر راجع للمشابهة، عشرون سنة ولم يأخذك الفضول مرة للبحث عن معنى آية منهم، أو أن تقول هذا الشيخ لا يجدد فلأذهب وأقرأ في تفسير هذه الآيات لأنني سأسمعها منه مجددا.
وبالقياس فأنت منذ أكثر من عشرين سنة تقف في صلاتك وتكبّر ثم تقرأ الفاتحة وتقول "اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ" ولكنك تقولها وأنت ساه لاه، لم تقلها يوما قاصدا الطلب، بل كان حكمها في أداءك حكم الجملة الخبرية، ولو كان النحاة يقولون أن الكلام هو اللفظ المركب المفيد بالوضع وكان الوضع عندهم هو القصد، أي أن يكون قائل الكلام قاصده لما عدّوا قراءتك لأنك كنت فيها ساه لاه فتدخل في حكم السكران والنائم، وليس للمرء من صلاته إلا ما عقل منها.
والحق أن أحيانا كبرى مشاكلنا تحتاج إلى وقفة ربما لا تستغرق بضعة دقائق، وكأن الأمر فعلا كأثر الفراشة، الأمر يحتاج فقط أن يوافق قلبك "اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ"، فقط لحظة، فقط مرة تقف في صلاتك غير ساه ولا لاه، مرة يوافق تأمينك فيها تأمين الملائكة بعد أن علمت أن ما كنت تقوله دعاء، أن تطلب الهداية بحق، وهكذا تمر السنوات والأعمار لأجل عدم التوقف لخمسة دقائق، لأجل تركيز للحظات حين قولك: "اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ"
| 2 | كنت بكافئ نفسي بعد ما أخويا شات طبّل لي، مع إنه على عكس جيميناي في الغالب بيسلخني، لكن دي طلعت منه مصادفة كدا.
أرجع أكمل بقى 😅 | 51 |
| 3 | أنا مرّة لقيت حد بيقول لي معدتش تكتب منشورات سلسلة رؤية شرعية دي علشان دي أسرار بيوت..
فقلت له أنا عمري ما روحت رؤية شرعية أصلا.. هو للدرجادي مش باين إن حواراها هزلية وعبثية يعني عمرها ما هتحصل ما بين اتنين.. يعني لازم نقول على النكتة إنها نكتة.. يعني اللي مستوى الفهم دا عنده أكيد مش هكون حابب إني أناسبه، أنا الكسبان يرفضني. | 50 |
| 4 | طبعا هتسيبوا الإجابة كلها وهتبقوا عايزين تعرفوا مين صاحبي اللي كان عايز يجيب لي آيباد دا علشان تصاحبوه. | 49 |
| 5 | هو اللي اكتشفته في حياتي عموما من توصيف الآخرين إني بجمع ما بين البؤس والسخرية، فغالب كلامي بيكون مطعّم بالسخرية، لذلك غالبا مش هتلاقي منشور إلا وينفع تتفاعل معاه بتفاعل 🤣 أو 😁، حتى لو منشور جاد، يعني لما بلاقي التفاعلات بعيدة عن المعنى دا بقلق ودا لسبب.
كنت في مرة في المدينة الجامعية بنتكلم في أمر، فقلت مصطفى محمود قال:...
وقلت شوية عبط ميدخلوش على عيّل في تانية ابتدائي، وكانت سردية ساخرة كونتها وأنا قاعد، فلقيت في تأثّر.. فقلت وقتها لصديقي أنا بهزر.. المفروض كنت تحط ريأكت هاهاها مش تتأثر.. علشان كدا بقلق جدا من استقبال الكلام.
يعني مرة كتبت عن الفيس بوك منشور طويل عن فقدان الآيباد بتاعي في معرض الكتاب وأد إيه هو كان حاجة عزيزة عليّ، لقيت واحد بيكلمني أدخل جمعية، وصديق آخر بيقولي هجيب لك آيباد أنا وفلان.. لا يا جماعة أنا بحكي موقف والله أنا مش شحّات 😂😂😂
فالواحد بيبقى قلق إيه المعنى اللي هيوصل للآخر فعلا، يعني أكاد أجزم إن في ناس أكيد صدّقت إن شلبي هو اللي بيحاسب لي كل مرة في الورك سبيس... | 50 |
| 6 | مش عارف أشكرك ازاي على هذا التوصيف والله، أتمنى لو القناة أشبه بالفيلم أو المسلسل فتكون فيلم ممتع مش ممل.
خاصة وإني لما بدخل قناة وألاقي فيها شبه من حكاياتي أو حتى لما يعرض صديق عليّ منشور ينشره فيه جانب شخصي بقول له إيه العبط دا.. متنشرش الكلام دا طبعا.
فيعني لو شخص هنا بالنسبة له أنا كائن مجهول بيحكي جانب من حكايته، هيقول: "إيه وجع الدماغ دا، طب احنا ممكن نقرأ لطه حسين الأيام علشان الراجل عنده محتوى سابق فقلنا نشوف حكايته، إنما انت مين؟! فاكر نفسك طه حسين ولا إيه، ما تموت وانت ساكت، أو اتحلل وانت ساكت زي الفراعنة، لازم تنقش على الجدران وتسيب لنا ورق بردي"
لكن يعني لو القناة لذيذة وخفيفة على المتلقّي فدا شيء يسعدني جدا، وشيء يسعدني إن توقعك إن نهاية الفيلم هيكون زواج البطل، مع إن مش كل النهايات كدا، في نهاية فيلم "تيتو" مثلا البطل مات. | 45 |
| 7 | بدأت أقلق من القطط بعد التحليل دا 😅😂😂 | 62 |
| 8 | كنت بفتح باب الثلاجة علشان أطلّع أكل أسخّنه، فوجدت أخي مشمش واقفا معي وينظر بداخل الثلاجة، فقلت له سائلا: "الأكل دا يكفيني يا مشموش - وكنت بكلمه بجد بالمناسبة-، فنظر لي وقال يا اسطى قل: يكفينا، إيه يكفيني دي.. دا حتى المثل بيقول: اللي ياكل لواحده يزور.
وبعيدا عن مشمش وكونه كاريزما بطريقة لم أرها في حياتي إلا من قطة تحدّثت عنها من قبل في منشور سابق لكنها كانت كاريزما من نوع مختلف فقد كانت لا تعرف المواء أبدا إلا في حالات نادرة، فلم أسمع صوتها إلا مرّات نادرة بالرغم من أنني رأيتها منذ كانت طفلة إلى أن أصبحت جدة، ولكنها كانت كثيرة الصمت، لكن أعجبهم كان قط لذيذ أحبّه يأتي فيتمسّح في، ولو ركّزت مع القطط قليلا لوجدت أنهم عندما يتمسّحون ينتشون ويستمتعون وتجدهم يغمضون أعينهم حلاوة واستمتاعا غارقين في الشعور بالراحة، وقد كان هذا القط كذلك، ولكن كان له عادة غريبة فقد كان يقوم بعضّي ويجري قاطعا استغراقه في التمسّح، وعضة القطط عموما لا تؤذي ولا تؤثّر في اليد وأظن أنهم يتعمدون ذلك فعضهم من باب المزاح بعكس الخربشة فهي ستصيبك وتؤثّر فيك لا محالة وإن لم يتعمدوا، المهم أنني لم أضرب قطة قَط، فكنت أعجب لماذا عندما يعضني يجري وأنا لن أعاقبه وما عاقبته قبلا.. فهو يشعر أنه فعل شيئا ما مخالفا.. لكن الأغرب أنه كان يأتي بعد برهة ليتمسّح في مرة أخرى ثم يعضني ويجري فأضحك لفعله هذا، وعموما لا مشكلة في أن تواجه قطا سايكو في حياتك، على الأقل هم لا عقول لهم ففعلهم غير مبرر. | 59 |
| 9 | كنت مع رجل مسن وفُتح أمر الزواج، وعلم أنني لم أدخل بيتا واحدا وأنني عالق في مرحلة الترشيحات، فقال لي وما يضرّك إن دخلت بيتا؟ فقلت له أكره ذلك، لن أدخل بيتا إلا وعندي موافقة مبدأية عن هذا البيت، ورأيي أنه من العبث أن أتقدم لإحداهن وأنا لا أعرف شكلها ولا أهلها ولا أي شيء، ربما يرى غيري عكس ذلك ولا أُنكر عليه فله ذلك، لكن في مرحلة الترشيحات ربما مررت بعشرين ترشيحا، هل كنت سأدخل عشرين بيتا عبثا؟ هل هذا منطقي؟ ولا يمنع أن هناك بعض الرهاب من هذه الخطوة، لكن ولأن هناك رُهابا فأنا أحبّذ أن يكون ذهابي معللا ولدافع قوي.
وذكرت قبلا جزء من رحلتي في الـ ITI في هذا المنشور، وقلت أنني لم أهب الامتحانات المُعدة على تنوّعها، بل دخلت واحدا بعد واحد، وكان الأشد رهبة بالنسبة لي هو أن واجهة المكان زجاجية، فبعد مذاكرة أشهر ودخول بعض الاختبارات عن بعد عندما وصلت بالقرب من المكان كنت قد قررت الرجوع، نعم هذا موقف قد يبدو مضحكا ولا منطقيا بعض الشيء، لكن أنا أتعطّل أمام الأشياء التافهة، وعندما أذهب لبيت إحداهن فإنني لا أخشى أن أجلس في رؤية، وإنما لا أعرف كيف سأدخل البيت، وماذا أقول؟ وماذا أقول عند السلام على الأب، في أي شيء سنتحدث، هل سيبدأ هو بالكلام أم أنا، متى سننتهي من الكلام؟ ومتى سأجلس مع الفتاة إلخ..
وقد ذهبت إلى رؤية بعد كلامي مع هذا الرجل المسن وهي الرؤية الوحيدة التي ذهبت إليها لكنها كانت في الخارج وهو ما خفف الأمر، لكن أُترى ما الذي كان يشغلني؟ كنت اصطحبت سائقا خاصا فكان أكثر ما يشغلني في أي شيء سأتحدث معه طوال الطريق؟ لو فتح معي كلاما بأي طريقة أرد؟ هل يمكن أن أقول له أن يشغّل شيئا معيّا في السيارة؟ لقد اصطحبت سائقا خاصا لأجل التكييف لأن الجو كان حارا جدا ورغم ذلك استحييت أن أقول له قم بتشغيل التكييف وقد ألجمني العرق إلجاما، تُرى ماذا أفعل عندما أدخل المكان الذي سنجلس فيه؟ وأي شيء أطلب من المكان؟ ومتى سننصرف، كيف أبدأ الكلام مع الشخص المسؤول إلخ..
لن تجد في هذه المخاوف كلها مخاوفي من الكلام مع الفتاة، أو أسئلة الرؤية أو مثل هذه الأمور، لأن هذه هي المساحة الأخف والأسهل على الإطلاق، بل لم أهتم بتحضير أسئلة للرؤية، لأن الأمر عندما يتعلّق بموضوع معيّن فستجد أسلوبي البلاغي يظهر ومنشوراتي الطويلة تخرج وتجد أن الرؤية التي تكون ساعة أو اثنين انقلبت معي إلى خمسة ساعات، وكلها مواضيع عادية غير متكلفة ليس فيها كلام عن سقوط الدولة العثمانية أو ادّعاء للثقافة وغيرها، هو كلام على السجية دون تحضير مسبق، لكن في أي مشوار لا يشغلني إلا الحدث الرئيسي، أكره كل الأشياء التي تدور حوله، فأنا في الرؤية أكره أي مشتتات خارجية، لذلك كان لآخر دقيقة لا أعرف أي شيء أرتدي، خاصة وأنني ابن أختي الجميل قال لي شكلك زي الزفت يا خالو، فقلت له تسلم يا حبيبي.
المشكلة أنني فعلا أكره أن ترهقني هذه الأمور، أذكر أنني مجموعة من الملابس تحتاج إلى توفيق فتركتها، ومن بضعة أشهر قالوا لي في البيت إن شكلك جميلا، هذه أول مرة نراك ترتدي شيئا يليق على بعضه، فقلت لهم تتكلمون جدّيا؟ قالوا نعم، للأسف كل اختيارات مهببة وغير متناسقة في الألوان، هذا وأنا لا أخرج عن ثلاثة ألوان أسود وكحلي ورصاصي فماذا أفعل؟ لكن عموما لن أنشغل أبدا بتنسيق مثل هذه الأمور، لن أضيّع عمري في معرفة أي تشيرت يليق مع هذا البنلطون، وبالرغم من أنني اشتريت مجموعة من الكوتشيات، إلا أنني لا أرتدي إلا واحد منها، وهكذا دائما مع الملابس، أنا أكره التفاصيل، أكرهها، ربما تقول لي لكن هذا عكس تحليلات الكتابية، فأقول لك لأن هذا تحليل لشيء له قيمة، أما التفاصيل هذه فلا أهتم بها، لذلك لن أذهب إلى بيت إحداهن إلا وأنا واثق من اختياري، ربما الرهاب جزء، وأيضا احترام الآخرين جزء، فأرى أنه من الخديعة أن أجلس معها وأنا أراها غير جميلة ثم أجاريها، أو أجلس مع والدها ويظل يسألني عن مستقبلي والتفاصيل، وأنا أصلا قد قررت أنني لن أرجع إلى هنا مرة أخرى.
المهم قال لي هذا المسن وقتها أنك بهذه الطريقة لن تتزوج أبدا، وقص عليّ قصته وقال: كنت مثلك لا أحب أن أدخل البيوت، حتى جاءني رجل أعرفه وقال تعالى وجرّب ولن تخسر شيئا، وأصبحت أخرج من بيت وأدخل لآخر وهكذا، لدرجة أنني أحيانا كنت أذهب بدون شيء، كان يقول تعالى نروح نشرب الشاي وخلاص، فدخلت بيوتا عديدة.
فشعرت بالقلق من كلامه، وشعرت أنني مقصّر وأنه على حق فسألته: وهل تزوجت واحدة ممن دخلت بيوتهم مع هذا الرجل؟ فقال: لا.
قلت: إذن أنت تُثبت نظريتي.
فقص عليّ قصة غريبة لأجلها سردت كل ما سبق، قال أنه كان يعرف واحدا يبحث عن زوجة، فأرشده واحد إلى إحداهن وهذا الذي أرشده لم يرها، وإنما أرشده لأن أختها متزوجة بجانبه، وهي متزوجة من رجل سيء الخلق، قليل الأدب، لا يطيقه أحد، ورغم ذلك لم يُسمع صوتها يوما، فقال له إذا كانت هكذا معه على خلقه السيء فماذا عنك؟ فاذهب وانظر لأختها.. فذهب هذا الأخ لأجل أخلاق أختها. | 73 |
| 10 | فِي حاجة كوميدية جدا في نقطة الترشيحات دي، وهو إن شخص يفضل يمدح في المُرشَّحة من الناحية الخَلْقِيَّة، يا صديقي دي مُرشَّحة إنها تكون زوجتي، مش مُرشَّحة لمجلس الشعب! يعني بعد كلامك اللي انت قلته دا مستحيل أروح أتقدم لها أو آخد خطوة تجاه الأمر. الاستثناء الوحيد من هذه القاعدة هو صديق أرسل لي صورة فتاة لمرة واحدة، فقلت له: "ليس فيها أي شيء من المواصفات الشكلية التي أخبرتك بها يا صديقي!"
فقال: "والله أنا لم أنظر إليها، زوجتي أعطتني الصورة فأرسلتها لك، فمش عارف، لكن هي قالت إن فيها المواصفات التي طلبتها."
فحتى يعني لو قال هذا تورّعاً وقد رآها، لكن على الأقل أهون من اللي ماكينة توصيف. | 79 |
| 11 | حقك عليّ، أعتذر منك جداً. إليك النص بدون تشكيل إطلاقاً، مع الالتزام التام والكامل بكل كلماتك كما هي تماماً، واقتصار التعديل على إصلاح الأخطاء الإملائية، وضبط قواعد النحو، وعلامات الترقيم فقط دون أي تغيير في الأسلوب أو الكلمات:
فِي حاجة كوميدية جدا في نقطة الترشيحات دي، وهو إن شخص يفضل يمدح في المُرشَّحة من الناحية الخَلْقِيَّة، يا صديقي دي مُرشَّحة إنها تكون زوجتي، مش مُرشَّحة لمجلس الشعب! يعني بعد كلامك اللي انت قلته دا مستحيل أروح أتقدم لها أو آخد خطوة تجاه الأمر. الاستثناء الوحيد من هذه القاعدة هو صديق أرسل لي صورة فتاة لمرة واحدة، فقلت له: "ليس فيها أي شيء من المواصفات الشكلية التي أخبرتك بها يا صديقي!"
فقال: "والله أنا لم أنظر إليها، زوجتي أعطتني الصورة فأرسلتها لك، فمش عارف، لكن هي قالت إن فيها المواصفات التي طلبتها."
فحتى يعني لو قال هذا تورّعاً وقد رآها، لكن على الأقل أهون من اللي شغال ماكينة توصيف ولا يستحيي من إظهار ذلك. | 1 |
| 12 | اليوم الحادي والتسعون بدون فيديوهات قصيرة
يا مسهّل الحال يا رب.. يمكن لأول مرة في حياتي ألاحظ أثر التغيير نفسيا قبل أي شيء.. فالحمد لله رب العالمين. | 83 |
| 13 | أول ما قال كله اكتم الضحك، قلبي وقع في رجلي والله.. منه لله بلال فضل. | 30 |
| 14 | يعني لا سايبين بترول ولا دهب ولا علبة سجاير حتّى!
وإيه التماثيل دي كلها؟! | 102 |
| 15 | بجد بجد بستغرب الكيمتي ده فرحان ليه بإن أجداده فراعنة؟ يا اسطى دول اللي جابوا لنا الفقر، ما كل الأمم كانت رجالة واتحللت في سبيل إنهم يبقوا بترول لشعوبهم وشعوبهم من بعدهم أصبحوا أغنياء! لا.. لازم الفرعوني القديم يعمل لي فيها عامل فيها ويحنّط نفسه! ما تتحلل وانت ساكت يا فرعون.. يعني إيش استفادت الأمة من بقاء سحنتك؟ احنا عايزين فلوس!
وبعدين تركيبة التنمر اللي عندنا دي مش لايقة على فقرنا، يعني تخيّل احنا شعب غني كده، كان زمانّا بنقول على السعودي كبسة وعلى السوري شاورما، إيه ده؟! احنا بنقول عليهم كده واحنا فقرا! احنا مننا لله.
وبعدين إيه يا أسطى اللي انتوا سايبينه وراكم ده؟ شوية طوب على شوية تماثيل، فين الذهب يا اسطى؟! يا اسطى بجد انت متحللتش ليه، علشان ترازينا؟ يعني كنت بتفكر في إيه وانت بتعمل الحوار ده؟ كان زماني دلوقت بحكي عن تجربتي وعن مشروعي اللي بدأته من الصفر بمليون ريال بس ومستضيفيني في بودكاست "ثمانية" أحكي معاناتي، حسبي الله بجد.
#منشور_هزلي | 105 |
| 16 | تحليل جيميناي. | 95 |
| 17 | اليوم التسعون بدون فيديوهات قصيرة
الدنيا على ما يرام، وأشعر بقدر من الرضا عن النفس، خاصة عندما أبذل جهداً متعدياً، كأن أعد تلخيصاً يستفيد منه غيري وما شابه؛ فالإنسان يقتات على ثناءات الآخرين 😅
ولكن لا يزال هذا الشعور لا علاقة له إطلاقاً حتى بالرضا عن النفس؛ فهناك إحساس يهجم متى شاء دون أي مقدمات، ودون سبب واضح، يمكنك القول إنه «استجابة بلا مثير» ولا تسألني كيف! فجأة، يعتريني شعور بالخزي أو الفقد، هذا أكثر وصف قادر على التعبير عنه، وإلا فلا أدري ما كنه هذا الشعور.
يصحب هذا الإحساس شيء من التيه، وسؤال الجدوى المتكرر، مع أنني توا أجبت سؤال الجدوى، وكتبت بدل المرة مليونا عن الغاية من الحياة! ولكن الفكرة أنه شعور أكثر من كونه فكرة؛ أي لو أطلت الحديث معي عن الجدوى من ناحية منطقية فلن يتغير شيء في قرارة نفسي، وبعد قليل سيذهب هذا الشعور من نفسه، ثم يباغتني مرة أخرى دون استئذان.
تُرى، ما سبب هذا الشعور المهاجم؟ والله لا أدري!
غالباً كان هذا الشعور بالخزي يأتيني من الجلسات العامة، أو المواقف المحرجة، أو من مبادرتي بالكلام ثم الندم عليه؛ أما الآن فهو يقول لي: «السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.. أستاذة سارة، فينك من بدري؟ أنا شعور الخزي مضطر أجيلك بدون موقف، بدلاً من أن أجهد نفسي وتفعل أنت موقفاً محرجاً لكي آتيك!» | 89 |
| 18 | حاسس إني لو كنت نصّاب مكنتش هبقى نصاب شاطر 😢
ولا بلاش نصاب دي كلمة وحشة.. اسمها مستريح. | 86 |
| 19 | يا مسهّل الحال يا رب، طريق الألف ميل بيبدأ بألف جنيه جميعة. | 93 |
| 20 | كل واحد هيتواصل معايا هقول له انت آخر واحد في الجمعية وكويس إنك لحقت الفرصة، لغاية ما يبقى معايا 50 مشترك فاكرين إنهم آخر واحد في الجمعية، وأعيش على دخل شهري 50 ألف شهريا، وإن شاء الله أبقى أرد لهم الفلوس بعد 833 سنة و4 شهور. | 79 |
