وَجْد || مش أيمن المهدي
前往频道在 Telegram
410
订阅者
+124 小时
+77 天
+630 天
帖子存档
اللي عامل أحزنني إيه السبب؟ واحد مراته مبتسمعش كلامه، ولا واحدة زعلانة إنها هتطيع زوجها؟ 😅
Repost from N/a
الجواب:
أعرف صديقا لم أجد أطيب منه قلبا ولا ألين منه، يقول لها يا بنت الناس إذا اختلفنا فالكلمة لمن؟ فتأبى أن تقول للرجل، ويقول لها أنا طيب ولن أظلمك وأطلب منك قاعدة عامة وأنا سأتنازل.. لكن لا حياة لمن تنادي فانفصلا في فترة الخطبة.
وآخر يقول لها لو اختلفنا فالكلمة لمن؟ تقول له نأتي بحكم يفصل بيننا.
يعني حضرتها ترضى بأي كلمة غير كلمة زوجها فانفصل عنها، وصديقي دا أيضا عسل، ويعيش الآن حياة سعيدة وهو هين لين أيضا وكذلك كل أصدقائي بالطبع.
وآخر طبيب تزوج ويبدو أنه نسي أن يسأل، فتخرج الفتاة من البيت في أي وقت أحبّت وهي طبيبة مثله، فيقول لها يا بنت الناس أليس من حقي أن أعرف إلى أين تخرجين؟ فتقول له: لا، وأخرج وقت منا عايزة وأرجع وقت منا عايزة.
وأظن والله أعلم لو أن هناك مغنيا تزوج من راقصة فلن تقول له ذلك أبدا.. انتهى أمرهما بالطلاق بعد ستة أشهر وخرب بيته وهو في بداية حياته.
وآخر أحب الشكل والزينة، ولكن المرأة التي تجذب الرجل في الشكل لتبرجها، يحب أن يسترها عن أعين الرجال بعد الزواج حتى لا تجذب غيره بما جذبته به، لأن الرجل أعلم الناس بأعين جنسه، التي لا يكفها العمى حتى عما تقترفه، وهو مخطئ في اختياره بلا شك، فقالت له الفتاة أنا ألبس ما أشاء وأخرج بما أشاء، فوصل الأمر للطلاق، فقالت له سأبلّغ عنك أنك ا.خ..و. ا.ن😅
لأجل هذه الأمور ولأجل خروج الفتيات على البدهيات التي تدركها الراقصة إلى يومنا هذا ولا تغيب عنها، يخاف الرجال من امرأة ترازيهم في كل كلمة يقولونها.
وبعض النساء والله لا تعرف من الدين إلا النقاب، كالرجال الذين لا يعرفون إلا اللحية والاسبال، وقد تجاوزوا هذا في عصرنا، ولا تدري هذه أن امرأة دخلت النار في هرة حبستها، وأخرى لأنها كانت تؤذي جيرانها، فلن ينفعها النقاب والصلاة إن كانت سيئة الخلق لا تعرف من دينها إلا المظهر، وكأن القيامة ستقوم ونحن على ما نحن عليه، فيرون هذه منقبة فيقولون إلى الجنة، وهذا ملتح فيقولون إلى الجنة، وهؤلاء حقا لم يعرفوا النبي -صلى الله عليه وسلم- ولا صحابته، ولو قرأ واحد منهم وعرفهم حقا لاستنكر على نفسه كثيرا مما يفعل.
وكتبت من قبل منشورا عنوانه المرأة كالقط، والمرأة إذا تزوجت كانت في فسحة على عكس ما تتصور، لكن هي تظن أن الطاعة حبس لها وأنها في سجن وهذا غير حقيقي، والحالات التي تطفو على السطح هي حالات شاذة، وإلا فالزوج كالأب، وعند توافر المحبة تصبح هذه الأمور أكثر مرونة.
المشكلة في انتكاس الفطرة، يعني عندما يحكم الشرع بولاية الأب على أولاده، فهذا لأن الأب بفطرته لا يحب أن يكون أحد في الدنيا أحسن منه إلا أولاده، فعندما تخبرني أن هناك أبا يريد أن يبيع ابنته لرجل خليجي ستيني مثلا، وكيف يحكم الشرع بولايته، فالحقيقة أن هذه ليست مشكلة التشريع، وإنما في انتكاس الفطرة الأصلية في الأب، وقتها تظهر الفتوى لاستثناء الحكم العام لظهور هذه العلة، وإلا فالشرع لا يبيح ظلم الفتاة ولا تعسيفها على الزواج ولا اعتبارها صفقة.
المشكلة أننا نأتي بالصور الاستثنائية التي لا يقول بها الشرع أصلا ونجعلها قاعدة، والأغرب أن يتناول أمر كولاية الأب على أنه شبهة، وأظل أفكّر أين الشبهة في الأمر؟
فيها ايه لو نرجع تاني وبدل ما تكون وحداني تسندني معاك ونموت.
حمزة نمرة - بتصرّف.
من الأشياء التي لاحظتها في الحياة أن هناك دائما شخص معطاء، هناك من يضحي ولا يدري أنه يضحي، نعم قد يُستفذ أحيانا أو ربما قد ينهار، فقط عند ملاحظة أنه شخص معطاء يتوقف عن العطاء، وحين يدرك أنه مضحيا يصبح أنانيا، الأمر أشبه بملاحظة الإلكترون الذي يغيّر سلوكه مباشرة.
ربما تجد أخا أو أختا في العائلة هي التي تتحمل كل شيء وعليها قِوام البيت، هي التي نقول لها كل ما نريده عندما تخرج لتعود به، ونطلب منها طلبات البيت، ولو كان واحد منّا لكسل، هي تقدم لنا كل شيء، أما نحن فلا نقدّم شيئا، وهي لا تعرف ذلك من نفسها أبدا، ولم تقل يوما لماذا أساعدكم ولم تساعدوني؟!
هذا أصلا سر التضحية وسر الإيثار، لأن من يقوم بعمل معادلات فيمن ساعد من أكثر.. هنا يبدأ الخراب، وهذه التركيبة رغم ما يصلني من تأنيب الضمير مع هؤلاء أحيانا، إلا أن الله خلقهم على ما هم عليه لسبب، ومحاولة إفساد هؤلاء باسم أنهم مستغلون أو أنهم طيبون أو سذج هو خراب لمجتمع كامل، مجتمع قائم على زوج أو زوجة مضحية ولا تدري، مجتمع قائم على إخوة فيهم واحد أو واحدة تقوم بهم ولا تدري وكلهم راضون، وعلى هذا حقا يقوم المجتمع.
كنت أقول لصديق أنت طيب جدا، لكن لن أُفسدك بمحاولة ألا تكون طيبا، بأن تكون أكثر شدة مع الآخرين، إن الحياة والمواقف كفيلة بتعليمك ذلك، إن حاتم الطائي لو كان في زمننا لقالوا عليه سفيها ينفق ماله في كل شيء، يضيع ماله على الناس، ويطمّع فيه الآخرين، يجب أن ينتبه لذلك وأن يكون أكثر حذرا تجاه المستقبل لأن الجود يفقر، وينصحه فلان بالتوقف عن ذلك، وتنصحه فلانة بالاحتفاظ بماله فهو أولى به إلخ..
محاولة إفساد الناس بإظهار رؤية على أنها فيها جانب من النضج وما هي إلا سفاهة، لماذا دائما نحب أن ننبه من هو على خير أنه على خير يجب أن يتوقف عليه، ولماذا نحاول تعديل فطرة نظنها عبثا أنها سذاجة، لماذا أيها الناضج يا صاحب الوعي لا تترك الناس في حالهم؟
المشكلة أن المضحي أو المعطاء أو الطيب إذا انتبه لفعله وسمع أضراره من المنبهين، من الصعب أن يصبح متوازنا، فيتصرف تصرفا أهوج، لينقلب إلى الضد تماما، فهو من التضحية والعطاء إلى الأنانية والأثرة خشية الناس، ومن الطيبة إلى الشر، لا مكان للوسطية هنا، ولو بقى على حاله وسذاجته لكان خيرا له.
لذلك كفّوا عن إفساد الناس بنصائح عبثية باسم النضج، واتركوا من كان أصل فطرته على خير، والحياة كفيلة بتهذيبها وجعلها وسطية، لأن نصيحتك لا تفعل ذلك، بل تفسد على صاحبنا حياته.
أذكر مرة في الطفولة عندما كنا نخرج من المسجد نذهب لشراء بعض الأشياء، وكان في الطريق أحيانا كلاب، فكنت أطلب من أصدقائي أن نذهب للشراء سويا، وكذلك كان يفعلون معي إذا أحبوا الشراء، فقال لي واحد ذات مرة: لماذا عندما يطلب منك فلان الذهاب معه تذهب، وهو لم يأتِ معك ولا مرة عندما تطلبه؟! اذهب مع يذهب معك.
وكانت هذه المرة الأولى التي لاحظت فيها ذلك! بل أول مرة أنتبه لمعنى أن لا أذهب إلا مع من يذهب معي، وأن الشيء بمقابله.
اليوم الحادي والخمسون بدون فيديوهات قصيرة
لا أدري كيف أصف يومي، ولا أدري يومي من أمسي بسبب النوم من الفجر للظهر، فأنجز أشياء في الليل والنهار، قبل وبعد النوم في نفس اليوم أو في غيره، لا أدري هو شعور غريب عموما، النوم الذي أحاول ضبطة من الثانوية العامة ولا ينضبط.
نمت ساعتين في النهار أول أمس أو ربما أمس، المهم أنني نمت في الليل اليوم واستيقظت فجرا، استيقظت سعيدا بشعور مختلف تماما، إن الاستيقاظ فجرا أفضل من الذهاب للنوم فجرا بكل تأكيد، لكن المشكلة أن الليل جميل حق جميل وإن كان مجمع الهموم، فكأن الإنسان يتحسر أن يضيع ليله في النوم فينام نهارا، لكن اليوم نمت ليلا واستيقظت فجرا سعيدا عندي نسبة من النشاط لا تأتي لي إلا من الموسم للموسم، أيقظت صديقي في السكن وذهبنا للصلاة، وعدت وقمت ببعض الترتيبات ثم سافرت إلى بيتي، وحاولت استغلال وقت المواصلات في غير النت وقد نجحت، والسؤال لماذا أنجح في المواصلات ولا أنجح في السكن في هذا الفعل؟ أمر غريب.
وصلت إلى بيتي.. لا أجلد نفسي على أن هذه المواصلات من وقتي.. ولا لمَ أعود للبيت بدلا من إنجاز شيء في السكن.. ولا عن ضياع العمر في المزاح وهكذا.. كل هذه من أكاذيب الشيطان ووساوسه.. وإلا فمهما انعزل الإنسان فطاقته محدودة ولن ينجز في عزلته أكثر مما ينجز في اجتماعيته.
محاط بالقلقى
في فترة الجيش وخلال مركز التدريب بدأنا نتوزع على وحداتنا، وخلال دا في أحد الأشخاص تقريبا من الفرحة ساب كتابه ومشي، فأخدت الكتاب وبدأت أقرأ فيه، كان عن أنماط الشخصية، وفيه تقسيم الناس لأربعة أنواع، أحمر وأزرق وأخضر وأصفر تقريبا، فمثلا القائد لو لونه أحمر فهو فيه مجموعة صفات فبيشوف باقي الناس حمقى، لذلك الكتاب كما توقعتم كان اسمه "محاط بالحمقى"، وكان كل الشباب في الجيش عندما يرون الكتاب في يدي يقولون انت بتشتمنا ولا إيه؟ فإما كنت بحكي لهم محتوى الكتاب، أو قصة عثوري على الكتاب وإنه مش بتاعي.
الشاهد من سوق هذه القصة أنني لست محاطا بالحمقى بكل تأكيد، وإنما أنا محاط بالقلقى.
المشكلة كوني شخص قلق أذهب إلى ما يسمّى سلوك التطمين، البحث عن الطمأنة عند الآخرين، وبما أن الآخرين أقاربي والقلق وراثي فهم يزيدون قلقي ولا يطمئنوني، وبما أن الآخرين أصدقائي والطيور على أشكالها تقع فهم يزيدون قلقي ولا يخففونه.
المشكلة أصلا أن سلوك التطمين هو سلوك خاطئ، لأنه سيعطيك تطمينا لفترة محدودة ومن ثم يعود القلق مرة أخرى على السطح، فتخيّل أن هذا المسكّن من التطمين الخاطئ أصلا لا يحدث لأنك "محاط بالقلقي".
انتبهت لهذا السلوك بالأمس فقط، كل من حولي يحاولون بكل ما استطاعوا من قوة بث الذعر في نفسي، وفي نفس الوقت يسألوني لمَ أنت قلق؟
وأنا موقن تماما أنهم صادقون فهم لا يعلمون حقا أنهم يبثّون الذعر في نفسي ولا حتى في أنفسهم، فالقلق هو المرض الذي يأكلك وأنت لا تدري.
كنت أقرأ هذه الآيات اليوم:
الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُم بِظُلْمٍ أُولَٰئِكَ لَهُمُ الْأَمْنُ وَهُم مُّهْتَدُونَ (82) وَتِلْكَ حُجَّتُنَا آتَيْنَاهَا إِبْرَاهِيمَ عَلَىٰ قَوْمِهِ ۚ نَرْفَعُ دَرَجَاتٍ مَّن نَّشَاءُ ۗ إِنَّ رَبَّكَ حَكِيمٌ عَلِيمٌ (83) وَوَهَبْنَا لَهُ إِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ ۚ كُلًّا هَدَيْنَا ۚ وَنُوحًا هَدَيْنَا مِن قَبْلُ ۖ وَمِن ذُرِّيَّتِهِ دَاوُودَ وَسُلَيْمَانَ وَأَيُّوبَ وَيُوسُفَ وَمُوسَىٰ وَهَارُونَ ۚ وَكَذَٰلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ (84) وَزَكَرِيَّا وَيَحْيَىٰ وَعِيسَىٰ وَإِلْيَاسَ ۖ كُلٌّ مِّنَ الصَّالِحِينَ (85) وَإِسْمَاعِيلَ وَالْيَسَعَ وَيُونُسَ وَلُوطًا ۚ وَكُلًّا فَضَّلْنَا عَلَى الْعَالَمِينَ (86) وَمِنْ آبَائِهِمْ وَذُرِّيَّاتِهِمْ وَإِخْوَانِهِمْ ۖ وَاجْتَبَيْنَاهُمْ وَهَدَيْنَاهُمْ إِلَىٰ صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ (87)
وسبحان الله وكأني أعجب لأول مرة لذرية سيدنا إبراهيم عليه السلام، على عود الضمير عليه، وإلا فسيدنا لوط ليس من ذريته ولكنه ذُكر على التغليب، وبالرغم من أن هذه منة يمنها الله على من يشاء من عباده، ولكن أي منة هذه التي تكون لعبد من عباده فيكون كل الأنبياء عليهم صلوات الله وسلامه من ذريته، لم ألتفت لهذا المعنى قبلا، ثم تذكّرت :"إِنَّ إِبْرَاهِيمَ كَانَ أُمَّةً قَانِتًا لِّلَّهِ حَنِيفًا"، فكان عليه السلام أمّة وحده.
ثم تذكرت ما قرأت من الإسرائليات في كتاب الجواب الكافي لابن القيم:
" كان حبر من أحبار بني إسرائيل يغشى منزله الرجال والنساء، فيعظهم ويذكرهم بأيام الله، فرأى بعض بنيه يوما يغمز النساء، فقال: مهلا يا بني، مهلا يا بني فسقط من سريره، فانقطع نخاعه، وأسقطت امرأته، وقتل بنوه، فأوحى الله إلى نبيهم: أن أخبر فلانا الخبر: أني لا أخرج من صلبك صديقا أبدا ، ما كان غضبك لي إلا أن قلت مهلا يا بني."
فسبحان من يمن على عبادة بالذرية الصالحة برحمته وفضله.
قبل الزوجية
• بصي يا حبيبتي معلش معايا شوية أرواق هتمضي لي عليهم بس.
= ورق إيه اللي همضيه، مش الطبيعي انتوا اللي بتمضوا؟
• ضمان حقوق زي ما انتِ بتضمني حقك.
= ورقة إيه دي؟
• بصي دي بيعة على السمع والطاعة، وإنك لو خرجتي عليّ يحق لي قانونا وقتها قطع عنقك إن شاء الله، هتمضي لي عليها.
= إيه دا؟ وبعدين مش البيعة دي للأمير؟
• أيوة منا الأمير بتاعك، خلينا كدا حلوين ونمشّي الدنيا، وبعدين متقلقيش أنا حاكم عادل.
= بس البيعة كانت بتبقى للأمير مشافهة
• ما شاء الله مثقفة، معلش يعني منا ممضتش القايمة مشافهة، مشّي ليلتك.
= طب وإيه الورقة التانية دي؟
• دا عقد مكاتبة.
= إيه المكاتبة دي؟
• دا المال اللي كان بيجمعة العبد زمان علشان يتحرر من سيده، ففي حالة لو عايزة تسيبيني محتاجة تجمعي مبلغ المكاتبة دي.
= أيوة يعني انت معتبرني عبده!
• يا ستي كلنا عبيد، مشّي الدنيا، وبعدين مسمهاش عبده بقى اسمها جارية.
= اشمعنا الست جارية والراجل مش جاري.
• هو اللي ساكن جنبكم يبقى إيه؟
= جاري.
• أظن الإجابة وصلتك.
Repost from N/a
وإن أعظم المعارف أثرا على الإنسان وشحذا لموهبته واستقرارا في نفسه ما أخذه بصبر طويل وتأمل عميق وإدامة نظر وتقليب فكر حتى وإن كان قليلا، فإن بركته تربو مع كر الليالي ومر الأيام، وإن أقلّها أثرا على الإنسان ما أخذه مكاثرة دون تدقيق، و مراكمة دون تحقيق، فإن أثره سريع الاضمحلال وشيك الزوال، وهذه قاعدة صحيحة في كل فن، فلا تنحصر في الأدب فحسب.
قلادة الأديب
Repost from N/a
يااااه، دا أنا نسيت إني عملت فيديوهين.
الموضوع كان اختبار صدق للناس، أشوف هيطلبوا فيديوهات تاني ولا دا كان مدح مؤقت من باب التسليك وقتها وبيقولوا في سرهم: الحمد لله نسي موضوع الفيديوهات.
وبما إن الناس سقطت في الاختبار فخلاص بقى خلينا في الكتابات😅
اليوم الخمسون بدون فيديوهات قصيرة
خمسون يوما دون فيديوهات قصيرة، وما أسرع انقضاء الأيام، وهكذا العمر.
تحدثني ابنة أختي أنها ستشرح لابنة أخي العلوم، فقلت لها ألم تخبريني أن العلوم تبدأ من الصف الرابع؟ فقالت: هي الصف الرابع.
وأصبحت في حالة ذهول، بالأمس كان والدها يرفع قضية لإدخالها الصف الأول الابتدائي قبل عمرها بشهور، الآن أصبحت في الصف الرابع؟ كيف؟
كيف تمر علينا السنوات سريعا، أذكر أنني في انترفيو ال ITI قال لي ماذا فعلت بعد التخرّج، وكنت أود أن أقول له لقد تخرجت بالأمس في أي شيء تحدّثني، وفعلا كان هذا كلامي أو قريب، فقال لقد مرّت ثلاث سنوات على تخرّجك، يا رجل! لا تحاول المزاح في الأعمار.
إن السنين تمر، تمر في الخير والشر، والحقيقة أنها تطير طيرانا، ومن ذهب يومه فقد ذهب بعضه، تمر الثواني والدقائق وعلى إثرهما تمر الساعات والأيام والأشهر والسنين، متى ينتبه المرء لمثل هذا؟ ومتى حقا ينظر ليومه كأنه جزء من عمره؟ لا أدري.
Repost from N/a
قال المعلوط القريعي:
وليس الغنىٰ والفقرُ من شيمة الفتى
ولكن أحاظٍ قُسِّمت وجدودُ
--
يقول: ليس الغنىٰ والفقر مما يستطيعه الإنسان بكسبه وجهده وسعيه فقط، ولكنها مواهب وأرزاق يقسمُها الله على من يشاء من عباده.
--
شيمة الفتى: يعني اكتسابه وجهده.
جدود: الحظوظ.
قلادة الأديب - بتصرّف
بعد الزوجية
(الشدة المسدومتية)
- بصي يا حبيبتي، أنا شفت حد من الاستشاريين بيقول إن لازم نحسب حسابات الشهر في البداية، دي أكتر حاجة بتخلي الإنسان فعلا عنده قدره على السيطرة، بدل ما الراتب بيخلص تاني يوم في الشهر.
= ماشي يا حبيبي.
- تعالي نبدأ ببند الأكل، بالراتب اللي بقبضه مثلا لو جينا نحسب هناكل كام مرة بروتين، امممم... امم.. ام.. كدا تمام.
= إيه دا هناكل مرة بروتين كل 10 أيام!
- لا لا انت فهمتي غلط.. هو كل 10 آه كرقم، بس 10 سنين.
= بتهزر! مش شهور حتى؟
- والله الحسبة بتقول كدا، وعلى أد لحافك مد بروتينك.
= لا، دا صعب جدا بل يكاد يكون مستحيل، شوف حل.
—-
بعد بضعة أيام
• تعالي يا حبيبتي عندي لك مفاجأة
= إيه يا حبيبي؟
• أنا أمّنت مستقبلنا لـ ٣ سنين قدام.
= بتهزر! عملت إيه اشتريت دهب؟
• لا لا، دهب إيه، دا طلع طلعة وقام نازل تاني والناس خسرت فيه، وبعدين هو احنا لما نجوع هناكل دهب.
= استر يا رب، عملت إيه فهمني؟
• بصي من البلكونة كدا.
= إيه دا اشتريت عربية؟
• مش أوي كدا، وبعدين أنا هشتري عربية نقل فيها تلاجة أعمل بها إيه يا جاهلة، متخلنيش أشك في ذكائك.
= عملت إيه اخلص، صبري بدأ ينفد
• لو صبري نفد ممكن نشوف بديل نفس المادة الفعالة، فيه حمدي؟
= أيمن!
• خلاص هقولك متبقيش عصبية، دي عربية شركة دومتي، اشتريت من عندهم كل المخزون، وحسبت حسبة تكفينا ٣ سنين، وكمان الصلاحية تكفي الـ ٣ سنين.
= يا مصيبتي، اشتريت بكل الفلوس اللي معانا جبنة دومتي!
• ومالها الجبنة الدومتي، بروتين، وفّرت لك قوت يومك لمدة ٣ سنين، دا العرب كانوا بيوفروا قوت سنة بكبيره، دا أنا هغير اسمي لأيمن الطائي.
= وهناكل جبنة دومتي فطار وغدا وعشا، مش هنزهق منها!
• بلاش شغل بني اسرائيل دا، وبعدين أنا مش غبي يعني، جايب أطعم مختلفة، زهقتي من طعم الزيتون في الفطار، كلي اسطنبولي في الغدا، زهقتي منها كلي بطعم الرومي في العشا وهكذا.
= مشّي العربية دي، وصلّح العك اللي انت عملته، رجع الحاجة وهات الفلوس.
• سمعتي قبل كدا عن كفران النعمة؟
= لا
• طب كويس علشان أتكلم براحتي، أهو كفران النعمة اللي انتِ بتعمليه دلوقتي، مش كنتِ خايفة من المستقبل وعايزة بروتين، دا لو قامت حرب عالمية نقدر منخرجش من بيتنا ٣ سنين، هاتيلي زوج في العالم عمل اللي أنا عملته، دا إيلون ماسك مش عامل كدا.
= ما أكيد مش عامل كدا، مفيش حد بيعمل العمايل المهببة دي غيرك.
• طب سمعتي بقى عن الأزواج اللي بيرموا زوجاتهم من البلكونة؟
= يا أخي ارميني وريحني من العيشة دي والله.
• منا معنديش مانع، المشكلة لو رميتك الوقتي هتقعي فوق عربية الجبنة الدومتي، والجبنة كلها هتتفعص، دا شقى عمري دا.
• طلقني يا أيمن.
= إيه التصعيد دا؟
• طلقني أنا مبقتش مستحملة العبث اللي عايشين فيه دا.
= أنا هدخل أنام، تبات نار.. تصبح على خير.
• لا مش هتنام، أنا خلاص قررت قراري.
- متأكدة؟
= آه متأكدة.
• طيب حيث كدا بقى، فنظام السكن أيام ما كنّا طلبة إن مفيش حد يسيب السكن غير لما يجيب شخص مكانه، وأنا جايب جبنة دومتي تكفينا احنا الاتنين ٣ سنين، فلو مشيتي المُدة هتضاعف عليّ وهتخرج برة الصلاحية، فلو هتمشي هاتي زوجة تانية مكانك.
= انت بجد بارد.
• يا ستي ربنا يسامحك، لما تشوفي زوجة مكانك يا ريت تبقى راضية، تاكل جبنة دومتي وتقول الحمد لله.
