ar
Feedback
العامريّ

العامريّ

الذهاب إلى القناة على Telegram

اللّهمّ أنا لك فلا ترجعني إليّ.

إظهار المزيد
339
المشتركون
لا توجد بيانات24 ساعات
+27 أيام
+730 أيام
أرشيف المشاركات
حين توقن أن وقتك هو عمرك، ستبصر العالم غابة من ذئاب مهذبة؛ مشروع لغيرك يقتطع من عمرك، وتاجر يتفنن في استنزاف مالك ووقتك، ولهو يبتلع أيامك. تمضي بك السنون، ثم تفيق على عمر سرق قطعة قطعة. فاحرس وقتك كما تحرس روحك، واجعل يومك في قبضة وعيك، وساعتك في خدمة نجاتك ورفعتك.

قريب من هذا ..
قريب من هذا ..

‏آتيتَ موسى سؤالًا كان يطلبهُ ‏آتِ الفؤاد إلهي ما تمنَّاهُ .. ‏ولستُ موسى وما عندي عصاهُ ‏ولا أوتيتُ معجزةً .. لكنكَ اللهُ

‏«ثق ثقةً تامةً أنه ما ألحَّ عبدٌ على اللهِ فِي حَاجةٍ إلا قضَاها له، وما أحسن عبدٌ ظنّهُ بربهِ إلا وأكرمَهُ بأكثر مما أراد، سُبحَانهُ إن شاء شيئًا لا يرده راد فهو الذي لا يعجَزهُ شيء.. العزيز الوهّاب»

من مناجاة وتوسلات الشيخ البحياوي حفظه الله: (اللهم إنا نسألك من كمال معرفتنا بك أن تهبنا حلاوة اليقين، ومن الإخبات إليك أن ترفعنا إلى مقام الإحساس ببرد التطمين، وأن تمنحنا من مدد غوثك ما يجعلنا أهلا لضمان التحصين: "إن وليي الله الذي نزل الكتاب وهو يتولى الصالحين").

من كمال إحسان الرب تعالى أن يُذيق عبده مرارة الكسر قبل حلاوة الجبر؛ فما كسر عبده المؤمن إلا ليجبره، ولا منعه إلا ليعطيه، ولا ابتلاه إلا ليعافيه،ولا أماته إلا ليحييه، ولا نغص عليه الدنيا إلا ليرغبه في الآخرة، ولا ابتلاه بجفاء الناس إلا ليرده إليه ". ‏

البلاء الطويل -ولو خفّ نوعه- أشقّ من البلاء الشديد المؤقت؛ فالبلاء إذا امتدّ زمنه تراخت النفس، ونسيت المعاني، ونفذ الشيطان من فجوات الضعف البشري، وتهاوى الأصدقاء بحسب طاقتهم في المواساة، منهم من يقف مدة ثم يتململ، ثم تراه يطلب الخفة بعيدًا عن أثقالك، يأتي غيره فما يلبث طول المدة حتى يبلي مودّته هو الآخر. وهكذا حتى يأذن الله بفرَجٍ يريك أن الناس أصدقاءٌ لعافيتك وسعتك لا لك.

الله أكبر !

وه وه

عجيب!
عجيب!

«من وُفِّق للذِّكْرِ فقد أُعطي مرسومًا بأنه وليٌ لله».
عبدالوهاب الشعراني (ت٩٧٣)

قال الأصمعي: سمعتُ أعرابيًّا يدعو ويقول: اللهمَّ إنَّ ذنوبي تُخوِّفُني منك، ووجُودُك يُبشِّرني عنك، فأخرِجْني بالخوفِ مِن الخطايا، وأوْصِلني بجُودِك إلى العَطايا، حتَّى أكونَ غدًا في القيامة عَتيقَ كرمِك، كما أنا في الدُّنيا رَبِيبَ نِعَمِك.

photo content
+5

Repost from HAMID
تذكر إذا ما قيل حق وباطلُ خِتام النبيين النبيُّ المقاتلُ رسالته يُملى بحبرين متنُها فأسودُ مطبوعٌ وأحمرُ سائلُ وآياتها أبناؤنا وبناتُنا ومصحفها أحياؤنا والمنازلُ مطلع فخامة يكتب بماء التبر لا الحبر

دخل عبد الملك بن مروان على معاوية، وعنده عمرو بن العاص، فسلم، ثم جلس، ثم لم يلبث ان نهض، فقال معاوية: "ما أكمل آدب هذا الفتى وأحسن مروءته"، فقال عمرو: "إنه أخذ بخصال أربعةٍ، وترك خصالا ثلاثة: أخذ بحسن الحديث إذا حدث، وحسن الاستماع إذا حُدث، وحسن البشر إذا لقي، وخفة المؤونة إذا خولف، وترك مخالفة لئام الناس، وترك من القول ما يُعتذر منه، وترك مزاح من لا يوثق بعقله ولا مروءته".

قضاء وقدر : القضاء والقدر محراب السكينة بعد اكتمال السعي، وميزان يردّ النفس إلى صدقها حين تنفد الطاقة وتبلغ الأسباب منتهاها. فمن رعى صحته، وأتقن عمله، وحاذر الخطر، ثم باغته عارض خارج عن وسعه، أسند قلبه إلى تقدير الله مطمئناً. ومن دانى الهلكة، وأهمل الحيطة، ثم سمّى العاقبة قدراً، فقد ألبس عجزه ثوب الغيب. الإيمان بالقدر يربي الشجاعة في تحمّل النصيب، كما يربي الأمانة في محاسبة التقصير؛ فخذ بالأسباب بقلب معلّق بمسببها، واستقبل المقادير بنفس راضية ومسؤولة.

تمر بالإنسان أيام تثقل فيها الخطى، وتتزاحم على قلبه الهموم، حتى يضيق صدره بما يلقى من تعب الدنيا وكدرها؛ فإذا فزع إلى ذكر ربه وجد فيه راحة لا تمنحها الأسباب، وسكينة تهون بها وعثاء الحياة. ومن هنا أثنى الله على أولي الألباب بقوله: ﴿الذين يذكرون الله قياما وقعودا وعلى جنوبهم﴾؛ فالمؤمن لا يفارق الذكر بحال؛ قائماً وقاعداً ، في صلاته وخلوته، في سعيه وسكونه، في قوته وضعفه.

فعارفٌ مكتفٍ بالذي مضى بأزلٍ إذْ ربه به قضى فاستحي من مولاه أن يكونا طلبه له غدا فُتونا سيدنا الشيخ البحياوي رضي الله عنه

في بعض المرات يذهب الله عقلك لينفّذ مشيئته فيك ، والخير كلّ الخير في تحمّلك إيّاها بالاحستاب والحوقلة ومراجعة المسيرة فيما كان .