es
Feedback
العامريّ

العامريّ

Ir al canal en Telegram

اللّهمّ أنا لك فلا ترجعني إليّ.

Mostrar más
313
Suscriptores
Sin datos24 horas
-127 días
-1830 días
Archivo de publicaciones
كلما رأيت طفوليات بعض من كنت أحسن الظن بعقله واتزانه تذكرت ما روى أحمد وغيره عن النبي صلى الله عليه وسلم آخر الزمان: "…ينتزعُ عقولَ أهلِ ذلكَ الزمانِ ويخلفُ لها هَباءٌ مِنَ الناسِ، يحسبُ أكثرُهُمْ أنَّهُمْ على شيءٍ ولَيْسُوا على شيءٍ"

. في الصحيحين ﻋﻦ اﺑﻦ ﻋﻤﺮ، ﻗﺎﻝ: ﻟﻤﺎ ﻛﺎﻥ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ ﺑﺎﻟﻄﺎﺋﻒ، ﻗﺎﻝ: «ﺇﻧﺎ ﻗﺎﻓﻠﻮﻥ ﻏﺪًا ﺇﻥ ﺷﺎء اﻟﻠﻪ». ﻓﻘﺎﻝ ﻧﺎﺱ ﻣﻦ ﺃﺻﺤﺎﺏ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ: ﻻ ﻧﺒﺮﺡ ﺃﻭ ﻧﻔﺘﺤﻬﺎ! ﻓﻘﺎﻝ اﻟﻨﺒﻲ ﷺ: «ﻓﺎﻏﺪﻭا ﻋﻠﻰ اﻟﻘﺘﺎﻝ»! ﻓﻐﺪﻭا ﻓﻘﺎﺗﻠﻮﻫﻢ ﻗﺘﺎﻻ ﺷﺪﻳﺪا، ﻭﻛﺜﺮ ﻓﻴﻬﻢ اﻟﺠﺮاﺣﺎﺕ، ﻓﻘﺎﻝ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ: «ﺇﻧﺎ ﻗﺎﻓﻠﻮﻥ ﻏﺪا ﺇﻥ ﺷﺎء اﻟﻠﻪ». ﻗﺎﻝ: ﻓﺴﻜﺘﻮا، ﻓﻀﺤﻚ ﷺ. هذا الحديث الكريم فيه فوائد تربوية ينبغي أن يتخلّق بها المربون وساسة الناس والمصلحون. فانظر فقه القيادة واتخاذ القرار؛ حين بين النبي ﷺ لصحابته كيف تدار القرارات الجماعية، بالتعليم العملي، مع أنه كان قادرًا أن يأمر فيُسمع له، لكنه سلك طريقة ينقاد فيها أصحابه باقتناع وتجربة، ولذا لم يبق في نفوسهم مخالفة لأمره ﷺ، فالقائد المصلح يستنطق الواقع، ويفسح للتجربة أن تتحدث! ثم تأمل أنه ﷺ لم يكسر حماستهم، ولم يؤنبهم على وقدة الإيمان في قلوبهم، التي حملتهم على مقالتهم أول مرة، لكنه هذب الحماسة بالتجربة، ووجه الاندفاعة بالإقناع العملي. ويقع في قلبي أمر، في مطاوعة النبي ﷺ للصحابة مع علمه بخطأ رأيهم، أن ذلك لأن السماح بالتجربة المحدودة أبلغ في التربية من الموعظة الكلامية، فالتربية بالاحتواء وفتح باب التجربة ربما صححت الانحيازات أكثر من الإقناع النظري. لاسيما أن هذا الكلام وقع منهم بعد انتصار حنين، فإن النصر السابق ربما جعل صاحبه يتوقع تكرارا للنصر، وهذا أمر معروف في الناس، فإنهم يميلون إلى اعتقاد تكرار النجاح دون تنبه إلى مقاومة الواقع للتكرار! وهذه المقاومة توجب على الإنسان الاستعداد لزيادة العبء. والحديث يعلمنا أن الرجوع عن القرار للمصلحة ليس عيبًا ولا ضعفًا، فالمراد تحقيق المقاصد الشرعية سواء بالإقدام أو بالإحجام. والشخص ربما تحيز فصعّد في التزامه، ومال إلى الاستمرار في مشروع أو معركة خاسرة لأنه قد اتخذ يرى أنه قد تكلف وبذل جهدا ومالا. ومن الناس من طبيعته ذات مضاء وعزيمة، لا تحب الإحجام والتراجع، لصلابة نفسية وقوة قلبية، ومن الناس من يولع بالتراجع عن أي قرار فيه كلفة، لضعفه وسيولة نفسه. والحديث يعلم الأمة أن المضاء وعدمه لابد أن يحقق المقصود الشرعي، وربما كانت إدارة الانسحاب أصعب من إدارة الإقدام! لأن أكثر الناس تحب العمل لا الترك! ولهذا فإن القائد الناجح يقود هذه التحيزات بإيجاد البدائل المقنعة! وفي الإدارة الاقتصادية يبحث المختصون ما يسمى: إدارة التكاليف والفوائد، فتكلفة الحصار أكثر من عوائده، فالقرار بالانسحاب قرار حكيم يحفظ موارد الأمة، لتتوفر للفرص البديلة التي يجد المسلمون فيها فتحًا وغنمًا ونصرًا. ولكن الجماهير ربما اتخذت قرارات مجافية للواقعية، وقد تتخذ قرارات جريئة لضغط الأقران على بعضهم. فهي في عوز إلى القائد الذي يوجه تحيزاتها، لتتقزم المثالية أمام واقعية الميدان! ويعلمنا الحديث أننا ربما لا نعرف أنفسنا حقا، وأننا نجهل قدراتها، ونغلط في المبالغة في قوة نفوسنا، وهذا الذي يسميه بعض أهل الاختصاص: مغالطة التخطيط، فيقع افتراضٌ متفائل مجاف للواقع. ولهذا فالمؤمن يبرأ إلى الله من حوله وطوله، ويحذر الفخر وإذا عزم توكل على الله. ويعلمنا الحديث أن العالم والمربي والمصلح إذا نبه الناس على أمر ولم يطاوع، ثم رجعوا إلى رأيه؛ فلا ينبغي أن يُخَجِّلهم، ولا أن يعذل عليهم ويقرّعهم بقوله: قد قلت وقد قلت! فالتأنيب يكسر الرغبة في إظهار الرأي مرة أخرى، ويجبّن عن إبداء المشورة، بل ربما صنع أعداء يرون أنهم لا يشاركون الرأي. ويعلمنا الحديث أن نستمع لآراء من حولنا، في الشأن الاجتهادي الذي ليس فيه نص قطعي. فالناس إذا علمت أن رأيها مسموع زادت محبة وولاء. وهنا فقد أشرك النبي ﷺ صحابته في مسؤولية القرار حتى وصلوا معه إلى القناعة الذاتية. فالتجربة علمتهم أمورا: علمتهم أن الأفضل ترك الحصار، وعلمتهم ان يستجيبوا مباشرة للأمر النبوي دون تلوي. وتأمل: "ﻓﺴﻜﺘﻮا، ﻓﻀﺤﻚ ﷺ"! لقد تحول الموقف من هزيمة معنوية إلى ذكرى مؤانسة! وانتهت الحادثة بمرارتها وجراحها، ولم تصبح مثابة لوم وتأنيب! والعلم عند الله.

Repost from N/a
«مَن للغريب إذا ضاق الزمانُ به وطاردته جنودُ الدهر فانفردا»

Repost from N/a

كنت اقلب فكرة في بالي ان الناس انصار الحق مادام غالبا واعداء لكل تغيير اذا كان مؤلما وحكماء جدا اذا لم يات على وفق مارسموه في مخيالهم واسوأهم حالا من يشارك ويهلل عند الطمع ثم يفزع ويقرّع عند الفزع.

كنز المكابدة: قال ﷺ: "لا حول ولا قوة إلا بالله كنز من كنوز الجنة" كلمة تخلع العبد من وهم اقتداره، وترده إلى حول مولاه وقوته. والدنيا طريق مثقل بالمكابد، طويل الابتلاء، كثير المشاق؛ فلتغمر هذه الكلمة صحيفة يوم المؤمن، قائماً وقاعداً وعلى جنبه؛ يستفتح بها الأعمال، ويواجه بها الكروب، ويسند إليها قلبه، حتى تحمله معونة الله فوق أثقال الحياة، وتبلغه شاطئ الطمأنينة والرضا، آمناً مطمئناً في كنف ربه.

من تأمل شرف الدعاء ورُزِقَ تعظيم الله في قلبه =عَلِمَ أنه إن ذكره أخوه بالدعاء في الغيب فقد بلغ مرتبة من الفضل لا تكاد تُسْبَقُ أو تُكافأ! ولو كانت الدنيا بيديه فأهداها لمن يذكره في دعائه ما رأى أنه قد وفاه شيئا من حقه.. أرأيت لو ذكرك رجل بين يدي ملك من ملوك الدنيا .. خرج من صلب رجل ورحم امرأة؟! أما كنت تفرح بذكره لك..؟! فكيف بمن يذكرك بين يدي ملك الملوك وعلام الغيوب -سبحانه العظيم الحليم-..!!

Repost from N/a
"ولا يحرِمَنّي اللهُ قُربَك إنّهُ مُرادي من الدنيا وحظي وسُؤدَدي!"
"ولا يحرِمَنّي اللهُ قُربَك إنّهُ مُرادي من الدنيا وحظي وسُؤدَدي!"

وقريب من هذا ..

الحد الأدنى من فهم ذاتك وفهم الآخرين وطرف من الحدس بمآلات المجريات اليومية تقلل من أثر القلق والتوتر في نفسك. لا تعوّل على إنسان بأكثر مما تحتمله آدميته. لا تجعل تقويمك لذاتك، ولا سعادتك، أو حيويتك؛ رهنًا لأحد، أيًا كان. شيّد في أدغال روحك موئلًا أنيسًا يحميك من تكاليف الحياة مع الآخرين. لن يكون ذلك الموطن ملاذًا إلا إذا كان موصولًا بماء السماء. هذه الصلة هي ما يبقى إذا ذهب كل شيء. لا فرق سواء أكنت في وسط مدينة مزدحمة، أو في جزيرة منعزلة، سيبقى ذلك الملاذ مصدرًا للأمان، لا يفنى ولا يزول. كنت أقول مثل هذه “النصائح” لغيري، وأرددها لنفسي أيضًا، لكي لا أنسى. لعل هذا النقص وهذه الثغرات المتفاقمة في الحالة الإنسانية من أقوى حوافز العودة المستمرة للإله الكامل. لن تجد الغفران الكامل “غَفَرْتُ لَكَ عَلَى مَا كَانَ مِنْكَ وَلا أُبَالِيْ”، ولا الود اللائق “إنّ رَبِّي رَحِيمٌ وَدُودٌ”، ولا الشعور الهائل بالأمان والاطمئنان “تَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُم بِذِكْرِ اللَّه” في مكان آخر. - عبد الله الوهيبي

Repost from رَوائم
"ولكن وللأسف.. لسبب أو لآخر، ستضطر لأن تفترق عن أصفياء رائعين خلال حياتك، سيبقى كل واحد منهم كما هو رائع، لكن لكل منكما قصته الخاصة في مسارات القدر التي أدت به لأن ينمو في اتجاهات مختلفة، بعواطف وقناعات غير متناغمة. وليس يثقّف آدمية الإنسان أكثر من هذه الانشطارات التي يكابدها في روابطه الرائعة"

«لم يتسنَّ لي، إلا عندما بلغت منتصف الثلاثينيات من عمري، أن أرى بعض الناجحين للغاية عن قرب ولفترة طويلة بما يكفي لألاحظ نمطًا واضحًا: أن أنجح الناس يتمتعون بطاقة وقدرة على التحمّل أكبر بكثير من غيرهم… وبالطبع، ليست القدرة على التحمّل هي الشيء الوحيد الذي تحتاج إليه؛ فمن المفيد أيضًا أن تمتلك الدافع، والحافز، والذكاء، والجمال، والعلاقات، والجاذبية، وأشياء أخرى كثيرة. لكن من دون القدرة على التحمّل، لن تتمكن من تسخير تلك المزايا الأخرى لساعات طويلة من اليوم، وهذا قد يصنع الفارق كله في المنافسات المتقاربة. وأرى أن هذا يساعد في تفسير حالات كثيرة من قبيل: "لماذا لم ينجح هذا الشاب العبقري النابغة؟"، فكثيرًا ما كانوا يفتقرون إلى القدرة على التحمّل، أو إلى الإرادة اللازمة لتسخيرها. وقد عرفت كثيرًا من أمثال هؤلاء».
Robin Hanson

photo content

Repost from N/a
"يقول: ..وما أبغضَك منذُ أحبَّك" -السيرة النبوية، لابن هشام.
"يقول: ..وما أبغضَك منذُ أحبَّك" -السيرة النبوية، لابن هشام.

(لقد خلقنا الإنسان في كبَد) أي: لقد خلقنا ابن آدم في شدة وعناء ونصب. واستحضار هذه الآية مهم لصحة الإنسان النفسية والإيمانية؛ فالأصل في الحياة المشقة، وكل استثناء من سعة وأُنس إنما هي رحمات ربانية لنفوسنا الضعيفة. وحين يستقر هذا المعنى ينقلب السؤال وقت الكرب مِن: لماذا أتعب؟ إلى شكر وحمد وثناء وقت الرخاء على هذا الاستثناء الرحيم.

من يسألني فأعطيه؟ في الثلث الآخر من الليل، ينزل ربنا نزولاً يليق بجلاله وعظمته، ويشق سكون الوجود بندائه: "من يسألني فأعطيه؟" والله لو أشرق هذا النداء في سماء القلب، لتساقطت أسماء الخلق من سجل الرجاء، ولطارت الحاجات بأجنحة اليقين إلى من مفاتيح الوجود بين كافه ونونه.

إن أول خطوات ترميم الثقة بالمشيخات يبدأ من إعادة بناء العالم نفسه؛ ذلك أن الانعتاق عن مراحل الدرس الشرعي العتيق، والتخفف من مدارج التحصيل التي صقلت علماء القرون، أفضى إلى ضعف بين في التكوين العلمي عند طبقة واسعة من المتصدرين. فكثير منهم يحفظ المختصرات ويجتاز مراحل الدراسة الأولى، ثم إذا دخل في قضايا الاجتماع والسياسة، نسي العلم الذي حصله، لأنه لم يراجع أصوله ولم يترق في مدارجه، فصار حضوره في النقاش العام حضور جاهل لا علم له. ومن جهة أخرى : فإن العلماء الذين حافظوا على الطريقة العتيقة واستمروا في مدارجها، لا يزالون يفتقرون في الغالب إلى الدراية بالعلوم الإنسانية كالاجتماع والسياسة والاقتصاد ونحوها من العلوم التي تعيد تشكيل مجتمعاتنا اليوم، والجهل بهذه المباحث يجعل العالم غريبًا عن الواقع، لا يُحسن قراءة التحولات ولا تفسير الظواهر، فيبتلى بأحد خيارين أحلاهما مر؛ إما أن يُعرض عن الخوض في قضايا الأمة، فيترك الساحة للجهال والمتعالمين، وإما أن يخوض فيها بجهل، فينطق بالشرع وهو لا يحسن فهم الواقع، فيسقط الهيبة بيده. وفي كلا الطريقين ينهار الجسر بين العلماء والشباب؛ فالشاب اليوم لا يكتفي بفتوى فقهية، بل يريد فهما شاملًا يُفسّر له ما يجري حوله. فإذا لم يجد ذلك في العالم، ولم ير فيه قدرة على المزاوجة بين الأصول وبين آلات قراءة الواقع تلاشت رمزيته في النفس، وانطفأت المهابة التي كانت تكسب العلم سلطانه. الهيبة المسلوبة ؛ لقمان

فالهيبة ليست رتبة تمنح،ولا هالة تصنع، و لا صورة تصنع إنما هي سر يضعه الله في قلوب عباده لمن صدق، فالعلم الصادق إذا اقترن بالتقوى حمل ميراث النبوة. الهيبة المسلوبة؛ لقمان

قد قرر ت النصوص أن الهيبة تكتسب من داخل العالم إلى الناس بقدر ما يصدق هو مع ربه، لا بقدر ما يرضى عنه الجمهور. ولهذا كان مقام البلاغ أول مفاتيح الإصلاح: إعادة العالم إلى مقامه الطبيعي، لا مقام التنافس على الشعبية أو التزاحم على منصات تلتهم ما تبقى من الوقار. الهيبة المسلوبة؛ لقمان

ومن جانب آخر يثبت النظر الشرعي أن الهيبة ليست شعور أو احترام بل هي نتيجة التوازن بين العلم الشرعي والرمزية الاجتماعية. فالهيبة الحقيقية تولد عندما يلتقي الفقه بالورع، والتقوى بالصلابة، والعلم بالقدرة على التأثير الاجتماعي. أما إذا اختل هذا التوازن، كما يحدث عند صعود المتعالمين بلا علم أو رمزية حقيقية فإن العامة تخلط بين العلم والظهور، ويصير سقوط الهيبة أوسع من سقوط الفرد، ليطال الطبقة العلمائية برمتها الهيبة المسلوبة ؛ لقمان