ar
Feedback
الْكَمَدُ

الْكَمَدُ

الذهاب إلى القناة على Telegram

‏وَانْزَعْ عَنَّا جَلابِيبَ مُخَالَفَتِكَ @apc8lbot

إظهار المزيد
لم يتم تحديد البلدالفئة غير محددة
406
المشتركون
-224 ساعات
+37 أيام
+330 أيام

جاري تحميل البيانات...

القنوات المماثلة
لا توجد بيانات
هل تواجه مشاكل؟ يرجى تحديث الصفحة أو الاتصال بمدير الدعم الخاص بنا.
سحابة العلامات
لا توجد بيانات
هل تواجه مشاكل؟ يرجى تحديث الصفحة أو الاتصال بمدير الدعم الخاص بنا.
الإشارات الواردة والصادرة
---
---
---
---
---
---
جذب المشتركين
يوليو '26
يوليو '26
+58
في 2 قنوات
يونيو '26
+136
في 9 قنوات
Get PRO
مايو '26
+121
في 7 قنوات
Get PRO
أبريل '26
+73
في 5 قنوات
Get PRO
مارس '260
في 5 قنوات
Get PRO
فبراير '26
+8
في 2 قنوات
Get PRO
يناير '260
في 1 قنوات
Get PRO
ديسمبر '25
+16
في 2 قنوات
Get PRO
نوفمبر '250
في 2 قنوات
Get PRO
أكتوبر '25
+8
في 2 قنوات
Get PRO
سبتمبر '25
+83
في 1 قنوات
التاريخ
نمو المشتركين
الإشارات
القنوات
30 يوليو0
29 يوليو0
28 يوليو+2
27 يوليو+2
26 يوليو+1
25 يوليو0
24 يوليو+2
23 يوليو+5
22 يوليو+2
21 يوليو+4
20 يوليو+4
19 يوليو+2
18 يوليو0
17 يوليو+5
16 يوليو+2
15 يوليو+3
14 يوليو0
13 يوليو0
12 يوليو+2
11 يوليو+3
10 يوليو+8
09 يوليو+1
08 يوليو+3
07 يوليو+2
06 يوليو+2
05 يوليو+1
04 يوليو+1
03 يوليو0
02 يوليو0
01 يوليو+1
منشورات القناة
فَلَا عَيْشَ فِي الدُّنْيَا يَرُوقُ صَفَاؤُهُ، وَلَمْ يَكُ عَذْبًا شُرْبُهَا وَطَعَامُهَا فَلَوْ أَنَّهَا تَصْفُو لَصَفَتْ لِابْنِ أَحْمَدَ، وَمَا نَاضَلَتْهُ فِي الْمَنَايَا سِهَامُهَا

2
أَيَا لَيلُ رَغمَ البَدرِ وَجُهَكَ قَاتِمُ؟
أَيَا لَيلُ رَغمَ البَدرِ وَجُهَكَ قَاتِمُ؟
57
3
‏"إنْ لَم يَكُن دينٌ فبَعضُ حَمِيَّةٍ والصَّمتُ لَو جَادَت بهِ جُهَّالُهَا مَا ضَرَّنِي خَصمِي اللَّقيطُ وإنَّما مِن جِلدتي حمقاؤها وذِلالُها" - أَبُو فَاطِمَة الحِرزِي.
75
4
﴿ مَا زَاغَ الْبَصَرُ وَمَا طَغَىٰ ﴾
87
5
‏لا يُبتلى الإنسان دومًا ليعذب، وإنما قد يُبتلى ليُهذب - ابن القيم.
104
6
🔒 هذه همسة سرية لاول شخص يقوم بروئيتها
1
7
يلا عزلنا ماكو محتوى
1
8
🔒 هذه همسة سرية لاول شخص يقوم بروئيتها
1
9
🔒 هذه همسة سرية لاول شخص يقوم بروئيتها
2
10
🔒 هذه همسة سرية لاول شخص يقوم بروئيتها
1
11
أَحِبَّتَنا، لَوْ تَعْلَمُونَ بِحالِنا لَما كانَتِ اللَّذّاتُ تَشْغَلُكُمْ عَنَّا تَشاغَلْتُمُوا عَنَّا بِصُحْبَةِ غَيْرِنا وَأَظْهَرْتُمُ الهِجْرانَ، ما هٰكَذا كُنَّا وَآلَيْتُمُوا أَنْ لا تَخُونُوا عُهُودَنا فَقَدْ وَحَياةِ الحُبِّ خُنْتُمْ وَما خُنَّا غَدَرْتُمْ وَلَمْ نَغْدِرْ، وَخُنْتُمْ وَلَمْ نَخُنْ وَحُلْتُمْ عَنِ العَهْدِ القَدِيمِ وَما حُلْنا وَقُلْتُمْ وَلَوْ وَفَّيْتُمْ بِصِدْقِ حَدِيثِكُمْ وَنَحْنُ عَلَى صِدْقِ الحَدِيثِ الَّذِي قُلْنا أَيَهْنَأُ لَكُمْ طِيبُ الكَرَى وَجُفُونُنا عَلَى الجَمْرِ؟! لا هَنِئْتُمْ، وَلا بَعْدَكُمْ نِمْنا أَنَخْنا بِمَغْناكُمْ لِتَحْيَا نُفُوسُنا فَما زادَنا إِلَّا جَوًى ذٰلِكَ المَغْنى سَنَرْحَلُ عَنْكُمْ إِنْ كَرِهْتُمْ مُقامَنا وَنَصْبِرُ عَنْكُمْ مِثْلَ ما صَبْرُكُمْ عَنَّا - ابْنُ حَمَّاد العَبْدِيُّ.
115
12
وقد يبلغُ الأسى بالمرء مبلغًا يذوبُ له الفؤاد، وتضعفُ له الحيلة، فلا يبقى إلا الصبرُ المحض. - طَوقُ الحَمَامَة لِابنِ حَزم.
130
13
أَقُومُ اشْتِيَاقاً لَكُمْ تَارَةً وَأُخْرَى عَلَى بُعْدِكُمْ أَقْعُدْ بِكَفِّيَ أُكَفْكِفُ دَمْعِي الغَزِيرَ فَيُرْسِلُهُ طَرْفِيَ الأَرْمَدْ وَمَا كَانَ يُنْشَدُ مِنْ قَبْلِكُمْ فَقِيداً فَلا وَالَّذِي يُعْبَدْ سِوَى مَنْ بِقَلْبِي لَهُ مَضْجَعٌ وَمَنْ بِالطُّفُوفِ لَهُ مَشْهَدْ - السَّيِّدُ جَوَاد الهِنْدِيُّ.
122
14
ما لَذَّةُ العَيشِ إِلّا شُربُ صافِيَةٍ في بَيتِ خَمّارَةٍ أَو ظِلُّ بُستانِ - أَبُو نَوَاس.
135
15
لا تَقْنَعُ الْعَيْنُ مِنْهَا كُلَّمَا نَظَرَتْ وَكَيْفَ يَقْتَنِعُ الْمُشْتَاقُ بِالنَّظَرِ؟ - البَارُوديُّ. وَكُلُّ غُصنٍ قَويمٍ راقَ مَنظَرُهُ ما حَظُّ عاشِقَها مِنهُ سِوى النَظَرِ - عَنْتَرَة. إِنّي اِمرُؤٌ مولَعٌ بِالحُسنِ أَتبَعُهُ لاحَظَ لي فيهِ إِلّا لَذَّةُ النَظَرِ - عُمَرُ بْنُ أَبِي رَبِيعَة. إِنِّي لأَقْنَعُ مِنْ هَوَاكِ بِنَظْرَةٍ وَأَعُدُّهَا صِلَةً إِذَا لَمْ تَمْنَعِي - البَارُوديُّ. لوْ أنَّ عَيْنِي إليْكِ الدَّهْرَ نَاظِرَةٌ جاءَتْ وَفَاتِي وَلمْ أشْبَعْ مِنَ النَّظَرِ - الشَّافِعِي.
147
16
إِلَى مَ تَسُرُّ وَجْدَكَ وَهْوَ بَادٍ وَتَلْهَجُ بِالسُّلُوِّ وَأَنْتَ صَبٌّ
132
17
فَبِتُّ وَلِي قَلْبٌ يُقَطَّعُ بِالنَّوَى وَطَرْفٌ عَلَى الْأَحْبَابِ دَامٍ مُؤَرَّقُ
153
18
هَوى كُلِّ نَفسٍ حَيثُ حَلَّ حَبيبُها
182
19
كَمْ تَمَنَّيْتُ وَالمُحَالُ قَرِينِي أَنْ يَكُونَ الحَبِيبُ طَوْعَ يَمِينِي ​كَمْ تَحَدَّثْتُ بِاسْمِ لَيْلَى شُجُوناً وَهُوَ القَصْدُ فِي حَدِيثِ شُجُونِي ​مَا تَخَيَّلْتُ أَنَّ فِيهِ شَبَابِي يَنْقَضِي بَيْنَ زَفْرَةٍ وَأَنِينِ ​فَلِيَ اللهُ مِنْ قَتِيلِ لِحَاظٍ مِنْ عُيُونٍ فَدَيْتُهَا بِعُيُونِ - السَّيِّد بَاقِر القَزْوِينِيّ.
172
20
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدِِ
141