ar
Feedback

لا تقع ضحية للمخادعين! تيليمتريو يكتشف ويُميّز هذه القنوات 👉 إذا كنت تريد رؤية العلامة، اشترك

المجاز

المجاز

الذهاب إلى القناة على Telegram

"‏عَيْناك تُلْقي في المجازِ قصيدةً والرمْش جمهورُ يُصفّقُ واقِفًا." للتواصل مع مدير القناة: @ahi30

إظهار المزيد

📈 نظرة تحليلية على قناة تيليجرام المجاز

تُعد قناة المجاز (@almgaz) في القطاع اللغوي العربية لاعباً نشطاً. يضم المجتمع حالياً 29 283 مشتركاً، محتلاً المرتبة 2 421 في فئة الدين والقيم الروحية والمرتبة 2 279 في منطقة المملكة العربية السعودية.

📊 مؤشرات الجمهور والحراك

منذ تأسيسه في невідомо، حقق المشروع نمواً سريعاً وجمع 29 283 مشتركاً.

بحسب آخر البيانات بتاريخ 03 نوفمبر, 2026، تحافظ القناة على نشاط مستقر. خلال آخر 30 يوماً تغيّر عدد الأعضاء بمقدار -95، وفي آخر 24 ساعة بمقدار 2، مع بقاء الوصول العام مرتفعاً.

  • حالة التحقق: غير موثّقة
  • معدل التفاعل (ER): يبلغ متوسط تفاعل الجمهور 7.88‎%. وخلال أول 24 ساعة من النشر يحصد المحتوى عادةً 3.41‎% من ردود الفعل نسبةً إلى إجمالي المشتركين.
  • وصول المنشورات: يحصل كل منشور على متوسط 2 309 مشاهدة. وخلال اليوم الأول يجمع عادةً 999 مشاهدة.
  • التفاعلات والاستجابة: يتفاعل الجمهور بانتظام؛ متوسط التفاعلات لكل منشور يبلغ 37.
  • الاهتمامات الموضوعية: يركز المحتوى على مواضيع رئيسية مثل قِيَام, لَيل, مُؤَمِّن, اَللّٰه, لِهَام.

📝 الوصف وسياسة المحتوى

يصف المؤلف القناة بأنها مساحة للتعبير عن الآراء الذاتية:
“"‏عَيْناك تُلْقي في المجازِ قصيدةً والرمْش جمهورُ يُصفّقُ واقِفًا." للتواصل مع مدير القناة: @ahi30”

بفضل وتيرة التحديث المرتفعة (أحدث البيانات بتاريخ 04 نوفمبر, 2026) تحافظ القناة على حداثتها ومستوى وصول مرتفع. وتُظهر التحليلات تفاعلاً نشطاً من الجمهور، ما يجعلها نقطة تأثير مهمة ضمن فئة الدين والقيم الروحية.

29 283
المشتركون
+224 ساعات
-177 أيام
-9530 أيام
أرشيف المشاركات
- صَباحُ الخَير.. إن الله إذا أراد أمرًا أزال العواقب وأتمّه. اللهمَّ يسّر وتمم وبشّر🤎.

- - تعبت؟ = كُلُّ ما شقَّ على النُّفوسِ، فهو مكفِّرٌ للسيِّئات.

- 🔖 حقٌ على العاقل أن تكون له ساعات يحاسب بها نفسه".

- ‏أمشي وكأنّ عقلي ليس معي، ‏أو معي أكثر ممّا يجب.
‏- رضوى عاشور.

- "وَمِنَ اللَّيْلِ فَتَهَجَّدْ بِهِ نَافِلَةً لَّكَ عَسَىٰ أَن يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا مَّحْمُودًا"
قيام الليل شَرفُ المُؤمِن.

- "ولا تنسَوا قيامَ الليلِ إني رأيتُ الخيرَ في جوفِ الليالي.
قِـيَـام الـلـيل شَـرفُ المُـؤمِن

- ‌‏أما والذي لا يملِك الأمرَ غيرهُ ‏ومن هو بالسر المُكتّم أعلمُ ‏لئِن كان كِتمان المَصائبِ مُؤلمًِا ‏لإعلانُها عِندي أشدّ وآلمُ ‏صبرتُ عن الشكوى حياءً وعفّةً ‏وهل يشتكي لدغَ الأراقِم أرقَمُ ‏وبي كُلّ ما يبكي العيون أقلّهُ ‏وإن كنتُ منه دائمًا أتبسمُ.
- تميم الفاطمي.

- وحسبُ المَنايا أن يكُنّ أمانيا!

- كفىٰ بكَ دَاءً أنْ ترىٰ الموتَ شَافِيا!

- فَرُبّمَا تَعِبَ الحِصَانُ، وتِلكَ آخِرُ صهلَة!

- أَيا وَيحَ قَلبي مَن بِهِ مِثلُ مَا بِيا؟!
- قيس بن الملوح.

- خُذها قاعِدة.. إن لم يكترثوا لأمرك فلا تنشغِل بتفاصيلهم، وإن لم تكُن أول اختياراتهم فلا تضعهُم في حسابك أصلًا، وإن لم يدعوك في فرحهم فإياك وقت أحزانهم تذهب، وإن  دعوكَ متأخرًا فارفُض، وإن غابوا عن جزء منك فَغِب أنت عن كلَّهم.. لا تكون كِمالة أحد، ولا هامشًا في خّطة أحد، ولا ثانويًا في حياة أي أحد، عِش بفضل الواحد الأحد عزيزًا غاليًا، يعرِف قدرك في الغياب قبل الحضور كلَّ أحد. - أحمد عبداللطيف.

مَساءُ الخَير.. لا بَأس لنْ يطول أمدُ هذا الألم، فكَما للألمِ نصيبٌ، للعوضِ والأملِ نصيبٌ أكبر بحولِ الله، وقُوّتهِ. - خَولة عبدالسلام.

- أُحِبُّ الوضوح، وأبغضُ الحديث الذي يحمل معنيين، فصاحبه عندي مشبوه النوايا، مُريب المودّة، وواجب أخذ الحذر منه. وأكثر ما يريحني في معاملة المرء أن يكونَ صريح العِبارة، صادق المحبّة، والذي في قلبِه على لسانِه، فهذه من آيات صلاح المعدن، وضدّها تنفي ذلك عن صاحبها، فطوبىٰ لِواضِحي الكلام والفعال. - عبدالله جمال.

من يُصلِحُ القلبَ إنَّ العِشقُ أتلفَهُ لكلِّ قلبٍ من الآهاتِ دُيوانُ أحمد علي حجازي

- "عَتبتُم فلَم نَعلم لطيبِ حديثِكم أذلِكَ عَتبٌ أم رِضًى وَتَوَدُّدُ!"
- بهاء الدين زُهير.

- حَسبُنا أنَّها دُّنيا، وأنَّنا علىٰ الأحزانِ نُؤجَرُ، ولا تضيعُ وخزاتُ قلب المتَألّمِين سُدىٰ".

- صَباحُ الخَير.. "قُم صافحَ الصبحَ البهيّ ببسمةٍ ‏ تجلو عن القلبِ الحزينِ أساهُ".

- عليكَ بتقوى اللهِ إن كنت غافلًا.. يأتيك بالأرزاقِ من حيثُ لا تدري -الإمام الشافعي.
قِـيَـام الـلـيل شَـرفُ المُـؤمِن.

- ومَن فقدَ أسبابَ الزّواجِ، فَعَليهِ أنْ يَستعفِف حتَّىٰ يُغنِهِ اللهُ مِن فَضْلِهِ وكَرمِهِ.. ولَيترصّد مَواطِن استجابةِ الدَّعوَات، ويسأَل ربَّهُ بَمَا يُريدهُ، وكَذا لِيقم لَيلَهُ، ولو بِركعتين، وليُناجي ربَّهُ باسمِهِ الوهَّاب الذي يَهَبُ عَبدهُ، وأمتَهُ مع قلّة الأسباب بل مع اضْمِحْلالها وانعدامِها! فهو سُبْحَانه القادرُ علىٰ أن يَخلُق ويَصنع لهُ، ولها سَبَبًا مِن العَدم. يَهبهُ مِن غيرِ حولٍ لهُ، ولا قوّة أو حتّى من دون وجود أصغر سبب، ويقرّ قلبهُ بمَا يُريده.. وذكرتُ أمر الزّواجِ؛ لأنّني أراهُ أمرًا ضَرُوريًّا في ظِلّ هكذا زمن مُنتشرة بهِ الفِتَن، فِتَنٌ كقطَعِ اللَّيلِ المُظلِمِ.. فيعفّ نفسهُ بالحلال، ويحصن فرجهُ، ويشبعَ حاجتهُ العَاطِفيّة، والجنسيّة، ويُطفِئ نارَ شَهوته، والأهمّ مًن كُلّ ذلكَ؛ ليجدَ مُعينًا يُعينُهُ علىٰ فِعل الطّاعات، وَاجتِنابِ المَعصيات، ويذَكّرهُ بربِّهِ، وغايتهِ، ووجهتهِ الحقيقيّة -وهي الجنّة- كُلّما غفل عنهما، وَيعِظهُ كُلّما مَال وحَاد عن الصّراطِ المُستقِيم، وليَجدَ مُؤنِسًا يُؤنسُ وَحشةَ قَلبِه، وينتشلِهُ مِن قاعِ وحدَتِه طِوال حَياتِهما. وكَذا لأنّها -بكُلّ بَساطة- فِطرَةٌ رَبّانيّة الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيهَا. - مَجد طَلَافِحه.