ar
Feedback
سَـلوىٰ الفُــؤاد🌸.

سَـلوىٰ الفُــؤاد🌸.

الذهاب إلى القناة على Telegram

والعمر ماضٍ . . إنّما يبقى صنيعك والأثـر🌧️!

إظهار المزيد
664
المشتركون
-124 ساعات
-17 أيام
-830 أيام

جاري تحميل البيانات...

سحابة العلامات
لا توجد بيانات
هل تواجه مشاكل؟ يرجى تحديث الصفحة أو الاتصال بمدير الدعم الخاص بنا.
الإشارات الواردة والصادرة
---
---
---
---
---
---
جذب المشتركين
سبتمبر '26
سبتمبر '26
+3
في 0 قنوات
أغسطس '26
+7
في 0 قنوات
Get PRO
يوليو '26
+6
في 1 قنوات
Get PRO
يونيو '26
+16
في 3 قنوات
Get PRO
مايو '26
+18
في 3 قنوات
Get PRO
أبريل '26
+11
في 1 قنوات
Get PRO
مارس '26
+11
في 2 قنوات
Get PRO
فبراير '26
+8
في 3 قنوات
Get PRO
يناير '26
+17
في 5 قنوات
Get PRO
ديسمبر '25
+9
في 2 قنوات
Get PRO
نوفمبر '25
+27
في 1 قنوات
Get PRO
أكتوبر '25
+24
في 3 قنوات
Get PRO
سبتمبر '25
+27
في 4 قنوات
Get PRO
أغسطس '25
+96
في 6 قنوات
Get PRO
يوليو '25
+42
في 3 قنوات
Get PRO
يونيو '25
+35
في 3 قنوات
Get PRO
مايو '25
+14
في 2 قنوات
Get PRO
أبريل '25
+17
في 3 قنوات
Get PRO
مارس '25
+10
في 2 قنوات
Get PRO
فبراير '25
+28
في 5 قنوات
Get PRO
يناير '25
+15
في 2 قنوات
Get PRO
ديسمبر '24
+20
في 2 قنوات
Get PRO
نوفمبر '24
+48
في 5 قنوات
Get PRO
أكتوبر '24
+64
في 7 قنوات
Get PRO
سبتمبر '24
+21
في 12 قنوات
Get PRO
أغسطس '24
+20
في 1 قنوات
Get PRO
يوليو '24
+3
في 0 قنوات
Get PRO
يونيو '24
+2
في 0 قنوات
Get PRO
مايو '24
+7
في 2 قنوات
Get PRO
أبريل '24
+7
في 4 قنوات
Get PRO
مارس '24
+4
في 0 قنوات
Get PRO
فبراير '24
+17
في 19 قنوات
Get PRO
يناير '24
+8
في 5 قنوات
Get PRO
ديسمبر '23
+7
في 3 قنوات
Get PRO
نوفمبر '23
+75
في 59 قنوات
Get PRO
أكتوبر '23
+105
في 65 قنوات
Get PRO
سبتمبر '23
+60
في 0 قنوات
Get PRO
أغسطس '23
+77
في 0 قنوات
Get PRO
يوليو '23
+53
في 0 قنوات
Get PRO
يونيو '23
+39
في 0 قنوات
Get PRO
مايو '23
+90
في 0 قنوات
Get PRO
أبريل '23
+8
في 0 قنوات
Get PRO
مارس '23
+430
في 0 قنوات
التاريخ
نمو المشتركين
الإشارات
القنوات
14 سبتمبر0
13 سبتمبر+1
12 سبتمبر0
11 سبتمبر0
10 سبتمبر+1
09 سبتمبر0
08 سبتمبر0
07 سبتمبر0
06 سبتمبر0
05 سبتمبر0
04 سبتمبر0
03 سبتمبر+1
02 سبتمبر0
منشورات القناة
قال ابن عيينة - رحمه الله - : " ما أنعم الله على عبد من العباد نعمة أعظم من أن عرّفهم لا إله إلاّ الله. وإنّ لا إله إلا الله لأهل الجنة كالماء البارد لأهل الدنيا ".
• كلمة الإخلاص لابن رجب ص ٥٢-٥٣.

2
والربُّ يجب أن يكون أوَّليًّا ليس قبله شيء؛ لأنَّ الربَّ المستحقَّ للعبادة لا بدَّ أن يكون خالقًا، وإذا كان مخلوقًا فهو حادثٌ، وإذا كان حادثًا فمَن قبله ليس من خلْقه، وعلىٰ هذا يكون في قوله: ﴿لَا يَخْلُقُونَ شَيْئًا﴾ بيانٌ لعدم صلاحيتهم للآلهة من حيث انتفاء القُدرة. • تفسير ابن عثيمين - رحمه الله -
12
3
﴿ لَا يَخْلُقُونَ شَيْئًا ﴾ : وعدم خلْقهم دليلٌ على عَجْزِهم، وعَجْزُهم دليلٌ على أنهم ليسوا آلهة؛ لأنَّ الإله لا بدَّ أن يكون قادرًا؛ لأنَّ القدرة من كماله، وهذا العجز الذي اتَّصفتْ به هذه الآلهة يمنع أن تكون آلهة. • تفسير ابن عثيمين - رحمه الله -
12
4
﴿ تَبَارَكَ الَّذِي نَزَّلَ الْفُرْقَانَ عَلَى عَبْدِهِ ﴾ إلى أن قال: ﴿ وَاتَّخَذُوا مِنْ دُونِهِ ﴾ . ومناسبة هذه الآية لِمَا قبلها أنَّ الله لَمَّا أثنىٰ على نفسه بما أثنى به ناسبَ أن يذكر تلك الأصنام التي اتُّخذتْ من دونه -يعني مِن دون الله- آلهةً، ليتبيَّن حالُهم؛ لأنَّ الأشياء تتبيَّن بما يكون لها من صِفات. • تفسير ابن عثيمين - رحمه الله -
10
5
﴿ وَلا يَمْلِكُونَ مَوْتًا وَلا حَيَاةً وَلا نُشُورًا ﴾ أَيْ: لَيْسَ لَهُمْ مِنْ ذَلِكَ شَيْءٌ، بَلْ ذَلِكَ مَرْجِعُهُ كُلُّهُ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ، الَّذِي هُوَ يُحْيِي وَيُمِيتُ، وَهُوَ الَّذِي يُعِيدُ الْخَلَائِقَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَوَّلَهُمْ وَآخِرَهُمْ، ﴿مَا خَلْقُكُمْ وَلا بَعْثُكُمْ إِلا كَنَفْسٍ وَاحِدَةٍ﴾ . • تفسير ابن كثير - رحمه الله -
8
6
﴿ وَٱتَّخَذُوا۟ مِن دُونِهِۦۤ ءَالِهَةࣰ لَّا یَخۡلُقُونَ شَیۡـࣰٔا وَهُمۡ یُخۡلَقُونَ وَلَا یَمۡلِكُونَ لِأَنفُسِهِمۡ ضَرࣰّا وَلَا نَفۡعࣰا وَلَا یَمۡلِكُونَ مَوۡتࣰا وَلَا حَیَوٰةࣰ وَلَا نُشُورࣰا ﴾ : .."فَهُوَ اللَّهُ الَّذِي لَا إِلَهَ غَيْرُهُ وَلَا رَبَّ سِوَاهُ، وَلَا تَنْبَغِي الْعِبَادَةُ إِلَّا لَهُ؛ لِأَنَّهُ مَا شَاءَ كَانَ وَمَا لَمْ يَشَأْ لَمْ يَكُنْ. وَهُوَ الَّذِي لَا وَلَدَ لَهُ وَلَا وَالِدَ، وَلَا عَدِيلَ وَلَا نَدِيدَ وَلَا وَزِيرَ وَلَا نَظِيرَ، بَلْ هُوَ الْأَحَدُ الصَّمَدُ، الَّذِي لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ، وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ". • تفسير ابن كثير - رحمه الله -
9
7
﴿ وَلَا يَمْلِكُونَ مَوْتًا وَلَا حَيَاةً وَلَا نُشُورًا ﴾ : أي ؛ بعثًا بعد الموت فأعظم أحكام العقل بطلان إلهيتها وفسادها وفساد عقل من اتخذها آلهة وشركاء للخالق لسائر المخلوقات من غير مشاركة له في ذلك، الذي بيده النَّفع والضر والعطاء والمنع، الذي يُحيي ويميت ويبعث من في القبور ويجمعهم يوم النشور، وقد جعل لهم دارين: دار الشّقاء والخزي والنكال لمن اتخذ معه آلهة أخرى، ودار الفوز والسَّعادة والنَّعيم المُقيم لمن اتخذه وحده معبودًا. • تفسير السَّعدي - رحمه الله -
9
8
sticker.webp
9
9
• العبودية تنقسم إلى ثلاثة أقسام : عامَّة، وخاصَّة، وأَخَص. [العامَّة] : هي التي تشمل جميع الخلْق؛ مثل: ﴿إِنْ كُلُّ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ إِلَّا آتِي الرَّحْمَنِ عَبْدًا﴾ [مريم ٩٣]، كلُّ الخلْق عباد الله، ومنه أيضًا: ﴿إِنَّ عِبَادِي لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطَانٌ إِلَّا مَنِ اتَّبَعَكَ﴾ [الحجر ٤٢]، استثنى مَن اتَّبعه من عباده. [الثاني] : خاصَّة؛ مثل قوله تعالى: ﴿وَعِبَادُ الرَّحْمَنِ الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الْأَرْضِ هَوْنًا﴾ [الفرقان ٦٣]. [الثالثة] : أخَصُّ، وهي عبودية الرسالة؛ كقوله تعالى في نوح: ﴿إِنَّهُ كَانَ عَبْدًا شَكُورًا﴾ [الإسراء ٣]، وقوله في محمد ﷺ: ﴿تَبَارَكَ الَّذِي نَزَّلَ الْفُرْقَانَ عَلَى عَبْدِهِ﴾، هذه أخصُّ من الأولى؛ لأنها عبودية خاصَّة بتكليفٍ خاصٍّ وهو الرسالة . • تفسير ابن عثيمين - رحمه الله -
42
10
﴿ الْفُرْقَانَ ﴾ : " هو القُـرآن، وُصِف بذلك لأنَّه يُفرِّق بين الخير والشر، وبين الحقِّ والباطل، وبين أهل الحقِّ وأهل الباطل، وأهل الخير وأهل الشر، فهو فُرقانٌ في كلِّ شيء " . • تفسير ابن عثيمين - رحمه الله -
40
11
﴿ تَبَارَكَ الَّذِي نَزَّلَ الْفُرْقَانَ عَلَى عَبْدِهِ ﴾ : هذا من جُملة البركة التي هي من صِفات الله سُبحانه وتعالىٰ أنَّه ؛ ﴿ نَزَّلَ الْفُرْقَانَ عَلَى عَبْدِهِ ﴾ : محمدٍ ﷺ. • تفسير ابن عثيمين - رحمه الله -
39
12
﴿ لِلْعَالَمِينَ نَذِيرًا ﴾ : ينذرهم بأس الله ونقمه ويبين لهم مواقع رضا الله من سخطه، حتى إن مَنْ قَبِل نذارته وعمل بها؛ كان من النَّاجين في الدُّنيا والآخِرة، الذين حصلت لهم السَّعادة الأبدية والملك السَّرمدي. • تفسير السَّعدي - رحمه الله -
36
13
﴿ تَبَارَكَ ﴾ ؛ أي: تعاظم، وكملت أوصافه، وكثرت خيراته، الذي من أعظم خيراته ونعمه أن نزل هذا القُرآن الفارق بين الحلال والحرام والهُدىٰ والضلال وأهل السَّعادة من أهل الشَّقاوة. • تفسير السَّعدي - رحمه الله -
36
14
sticker.webp
36
15
قال الإمام ابن رجب الحنبلي رحمه الله: "ومن ( الذنوب )؛ ما ينساه العبد ولا يذكره وقت الاستغفار، فيحتاج العبد إِلَى استغفار عام من جميع ذنوبه -ما علم منها وما لم يعلم-، والكل قد علمه الله وأحصاه، فلهذا قال ﷺ: «وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا تَعْلَمُ، إِنَّكَ أَنْتَ عَلَّامُ الْغُيُوبِ»، قال الله تعالى: ﴿ يَوْمَ يَبْعَثُهُمُ اللَّهُ جَمِيعًا فَيُنَبِّئُهُمْ بِمَا عَمِلُوا أَحْصَاهُ اللَّهُ وَنَسُوهُ.. ﴾ [ المجادلة: 6 ] قال إبراهيم التيمي: «لأنا عَلَى ذنوبي التي لا أذكرها أخوف مني عَلَى الذنوب التي أذكرها! لأنِّي أستغفر من التي أذكرها»". • كتاب جزء من الكلام على حديث شداد بن أوس (362) #فوائد_سورة_النور@erthalanbia ً
57
16
sticker.webp
52
17
﴿أَن تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ﴾؛ ”أتدري ما الفتنة؟ التي يُخشىٰ أن تُصيب هؤلاء الفتنة هي الشِّرك“ • الشيخ: عبدالرزاق البدر - حفظه الله -
77
18
﴿ لَّا تَجۡعَلُوا۟ دُعَاۤءَ ٱلرَّسُولِ بَیۡنَكُمۡ كَدُعَاۤءِ بَعۡضِكُم بَعۡضࣰاۚ قَدۡ یَعۡلَمُ ٱللَّهُ ٱلَّذِینَ یَتَسَلَّلُونَ مِنكُمۡ لِوَاذࣰاۚ فَلۡیَحۡذَرِ ٱلَّذِینَ یُخَالِفُونَ عَنۡ أَمۡرِهِۦۤ أَن تُصِیبَهُمۡ فِتۡنَةٌ أَوۡ یُصِیبَهُمۡ عَذَابٌ أَلِیمٌ ﴾ : من فوائد هذه الآيـة ؛ • وجوب احترام النبي ﷺ وتعظيمه، وأنه لا يجوز للإنسان أن يناديه كما ينادي غيره من الناس؛ لما له من التعظيم والتوقير. • وفيه أيضًا: على الوجه الثاني في معنى الآية: أن دعاء النبي عليه الصَّلاة والسَّلام الأمة ليس كدعاء غيره، فإذا دعاك النبي ﷺ إلى أمر أو أمرك به فإنه يجب عليك ألَّا تجعل هذا الدعاء كدعاء غيره؛ لما في إجابته من امتثال أمر الله ورسوله . • وفيه أيضًا: تحذير المتسللين في الأمور الجامعة بدون عذر واستئذان؛ لقوله: ﴿قَدْ يَعْلَمُ اللَّهُ﴾. • تفسير ابن عثيمين - رحمه الله -
73
19
﴿ لَا تَجْعَلُوا دُعَاءَ الرَّسُولِ بَيْنَكُمْ كَدُعَاءِ بَعْضِكُمْ بَعْضًا ﴾ : بأن تَقُولوا: يا محمد، بل قولوا: يا نبيَّ الله، يا رسول الله، في لِينٍ وتواضعٍ وخَفْضِ صوت) إلى آخره. • تفسير ابن عثيمين - رحمه الله -
58
20
﴿ فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ ﴾؛ أي: يذهبون إلى بعض شئونهم عن أمر الله ورسوله؛ فكيف بمن لم يذهب إلى شأن من شئونه، وإنما ترك أمر الله من دون شغل له؛ ﴿أَن تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ﴾؛ أي: شرك وشر، ﴿ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ ﴾. • تفسير السَّعدي - رحمه الله -
55