ar
Feedback
زوايا الحواشي (شريف)

زوايا الحواشي (شريف)

الذهاب إلى القناة على Telegram

📈 نظرة تحليلية على قناة تيليجرام زوايا الحواشي (شريف)

تُعد قناة زوايا الحواشي (شريف) (@cornerofhwashi) في القطاع اللغوي العربية لاعباً نشطاً. يضم المجتمع حالياً 16 323 مشتركاً، محتلاً المرتبة 5 186 في فئة الدين والقيم الروحية والمرتبة 4 542 في منطقة المملكة العربية السعودية.

📊 مؤشرات الجمهور والحراك

منذ تأسيسه في невідомо، حقق المشروع نمواً سريعاً وجمع 16 323 مشتركاً.

بحسب آخر البيانات بتاريخ 31 يوليو, 2026، تحافظ القناة على نشاط مستقر. خلال آخر 30 يوماً تغيّر عدد الأعضاء بمقدار 429، وفي آخر 24 ساعة بمقدار 14، مع بقاء الوصول العام مرتفعاً.

  • حالة التحقق: غير موثّقة
  • معدل التفاعل (ER): يبلغ متوسط تفاعل الجمهور 17.64‎%. وخلال أول 24 ساعة من النشر يحصد المحتوى عادةً 6.34‎% من ردود الفعل نسبةً إلى إجمالي المشتركين.
  • وصول المنشورات: يحصل كل منشور على متوسط 2 879 مشاهدة. وخلال اليوم الأول يجمع عادةً 1 034 مشاهدة.
  • التفاعلات والاستجابة: يتفاعل الجمهور بانتظام؛ متوسط التفاعلات لكل منشور يبلغ 13.
  • الاهتمامات الموضوعية: يركز المحتوى على مواضيع رئيسية مثل عَلَم, كَلَام, جِسم, كِتَاب, مُتَكَلِّم.

📝 الوصف وسياسة المحتوى

وصف القناة غير متوفر.

بفضل وتيرة التحديث المرتفعة (أحدث البيانات بتاريخ 01 أغسطس, 2026) تحافظ القناة على حداثتها ومستوى وصول مرتفع. وتُظهر التحليلات تفاعلاً نشطاً من الجمهور، ما يجعلها نقطة تأثير مهمة ضمن فئة الدين والقيم الروحية.

16 323
المشتركون
+1424 ساعات
+877 أيام
+42930 أيام
جذب المشتركين
أغسطس '26
أغسطس '26
+14
في 3 قنوات
يوليو '26
+478
في 20 قنوات
Get PRO
يونيو '26
+578
في 16 قنوات
Get PRO
مايو '26
+499
في 22 قنوات
Get PRO
أبريل '26
+376
في 11 قنوات
Get PRO
مارس '26
+227
في 17 قنوات
Get PRO
فبراير '26
+203
في 10 قنوات
Get PRO
يناير '26
+215
في 14 قنوات
Get PRO
ديسمبر '25
+261
في 15 قنوات
Get PRO
نوفمبر '25
+240
في 19 قنوات
Get PRO
أكتوبر '25
+211
في 12 قنوات
Get PRO
سبتمبر '25
+218
في 16 قنوات
Get PRO
أغسطس '25
+314
في 13 قنوات
Get PRO
يوليو '25
+205
في 16 قنوات
Get PRO
يونيو '25
+172
في 10 قنوات
Get PRO
مايو '25
+262
في 4 قنوات
Get PRO
أبريل '25
+216
في 7 قنوات
Get PRO
مارس '25
+269
في 13 قنوات
Get PRO
فبراير '25
+316
في 11 قنوات
Get PRO
يناير '25
+792
في 24 قنوات
Get PRO
ديسمبر '24
+1 425
في 13 قنوات
Get PRO
نوفمبر '24
+792
في 14 قنوات
Get PRO
أكتوبر '24
+845
في 13 قنوات
Get PRO
سبتمبر '24
+786
في 20 قنوات
Get PRO
أغسطس '24
+885
في 16 قنوات
Get PRO
يوليو '24
+429
في 10 قنوات
Get PRO
يونيو '24
+461
في 8 قنوات
Get PRO
مايو '24
+610
في 12 قنوات
Get PRO
أبريل '24
+217
في 5 قنوات
Get PRO
مارس '24
+684
في 15 قنوات
Get PRO
فبراير '24
+766
في 13 قنوات
Get PRO
يناير '24
+1 168
في 7 قنوات
Get PRO
ديسمبر '23
+1 197
في 8 قنوات
Get PRO
نوفمبر '23
+129
في 11 قنوات
Get PRO
أكتوبر '23
+267
في 15 قنوات
Get PRO
سبتمبر '23
+269
في 0 قنوات
Get PRO
أغسطس '23
+164
في 0 قنوات
Get PRO
يوليو '23
+92
في 0 قنوات
Get PRO
يونيو '23
+104
في 0 قنوات
Get PRO
مايو '23
+95
في 0 قنوات
Get PRO
أبريل '23
+78
في 0 قنوات
Get PRO
مارس '23
+94
في 0 قنوات
Get PRO
فبراير '23
+96
في 0 قنوات
Get PRO
يناير '23
+91
في 0 قنوات
Get PRO
ديسمبر '22
+93
في 0 قنوات
Get PRO
نوفمبر '22
+69
في 0 قنوات
Get PRO
أكتوبر '22
+59
في 0 قنوات
Get PRO
سبتمبر '22
+40
في 0 قنوات
Get PRO
أغسطس '22
+188
في 0 قنوات
Get PRO
يوليو '22
+624
في 0 قنوات
التاريخ
نمو المشتركين
الإشارات
القنوات
01 أغسطس+14
منشورات القناة
☺️

2
وقد زعم الواشون أنْ قد شَتمْتِني ويا حبّذا من فِيكِ - لو علموا- الشتمُ لقد قبَّل اسمي فاكِ حين ذَكرْتِني فليت المُسمّى- مثل ما زعموا - الاسمُ. 🙂 -إفادة مولانا سامي معوض
727
3
المعلّم يعلمهم كتابة كلمة (أفعى) ولكن الطالب يقول: (مار) ليس الأفعى بل هذه. ويرسمها. والمعلّم تعب في بيان أن هذا شكلها (قل مسماها) لا اسمها وأنا أريد اسمها. والطالب لا يفهم ويحتج بزملائه المؤيدين له.
1 048
4
یه چیزی شبیه به این 😁
یه چیزی شبیه به این 😁
1 035
5
عدد من المسائل الكلامية نشأ من سوء فهم فوق سوء فهم وتشعب طرق الالتباس. وأزعم أن منها مسألة (الاسم والمسمى) وقد حررها الإمام الغزالي وبين زيف كثير مما يقال فيها. وقد دخلها من خفَّ عقله في المعقول -ككثير ممن سلف لما دخلوا في مسائل كخلق القرآن وخلق الإيمان وقدمهما- وأحدثوا الفظائع حتى تفتق ذهن بعضهم فقال: يا جماعة لا هو المسمى ولا هو غيره -هكذا رافعًا للنقيضين- والدليل على ما قلت أننا إذا كتبنا لفظ (الله) في ورقة فإما أن تقولوا إن هذا معبود فقد أشركتم بالله، وإما أن تقولوا ليس بمعبود فقد كفرتم بالله لعبادة غيره. وهكذا يتراكم الفساد ويأتي بعض العلماء فيجمع كل هذا ويجعله أقوالًا يقول بها العقلاء.
2 088
6
تبصرة في التعاريف اللغوية (٢) ————————— ثم نقول: من الجهل الشنيع جدا ما شاع بين جهلة الجامعات والمتدكترين خاصة في الكليات الدينية والفقهية، فإن جُلَّهم إن لم يكن كلَّهم يجهلون هذا المعنى فيقعون في أشياء فظيعة! وقد وقفت على عدة أمثلة يتعجب منها المرء طول عمره. منها: بحثٌ فقهي عن المياه، أحب الباحث جزاه الله خيرا تعريف الماء في صدر بحثه كما جرت به العادة، فقال بالمعنى: ||| تعريف الماء لغةً: لم أجد له تعريفًا في اللغة. تعريف الماء في الفقه: جوهر سيَّال يتشكَّل بشكل إنائه تقوم بسببه الحياة. ||| انظر ألا ترى هذا جهلًا بمعنى التعريف اللغوي؟ بل جهلًا بمعنى المعاني الاصطلاحية والماهيات الاعتبارية. فأولًا ليس وظيفة اللغوي أن يقول لك: الماء جوهر أو عرض، ولو فعله لغوي فقد تبرَّع وخرج عن فنه. وإنما لم يعرفوه لأنه لا يعقل أن يبلغ رجل أشده ويقرأ كتب اللغة وهو لم يعرف بعد ما الماء! وثانيًا لا يرفض اللغوي كون الماء جوهرًا سيَّالًا، وصنيعه يوهم ذلك. وثالثًا ليس للماء معنًى في اصطلاح الفقهاء! وإن اصطلحوا على معنًى فهو اعتباري، وكون الماء جوهرًا كذا كذا هو حقيقته في ذاته بقطع النظر عن كل اعتبار واصطلاح. وليس فنهم البحث عن حقائق الأشياء من كونها جوهرًا أو عرضًا، بل يبحثون عما يتعلق بفعل المكلف ككون هذا الماء طهورا تصح به عبادة المكلف أو لا، وكونه نجسًا تحرم عليه مباشرته. والقصة أنه رأى بعض الفقهاء تبرَّعوا وخرجوا عن فن الفقه فأوردوا هذا التعريف ناقلين له عن بعض عن علم آخر، فظنَّه اصطلاحَ الفقهاء في الماء! وفي هذا جهل بأن يظن كل ما بين دفتي كتاب فهو من علم واحد! ———————— مثال آخر: رأيتُ بحثًا فقهيًا عن الشرب، قال الباحث فيه عند تعريف الشرب الذي لا يجهله أعتى المجانين في الجنون: ||| الشرب في اللغة إيصال الماء للجوف ونحو هذه العبارة، ثم قال: وفي اصطلاح الفقهاء: لا يختلف عن كلام اللغويين. ||| فههنا ليس هذا تعريفًا لغويا، ولا للفقهاء اصطلاح في الشرب. بعض الأكاديمين صار مهووسًا بالتعريف اللغوي والاصطلاحي حتى ظن أن لكل ماهية حقيقية أو اعتبارية أو ممتنعة تعريفًا في اللغة وفي الاصطلاح. هذا والله أعلم وأحكم، وصلى الله على سيدنا محمد، وعلى آله الأبرار وصحبه الأخيار.
1 192
7
تبصرة في التعريفات اللغوية (١) ————————— لا يخفى على دارسٍ للمنطق أن التعريف يقال على معنيين مختلفين: ‏الأول: التعريف الحقيقي، وهو الذي يقصده الناظر في صناعة المنطق، وبه ينتقل الإنسان من المعلوم التصوري إلى المجهول التصوري، وينقسم إلى الحد والرسم إلى غير ذلك مما يعرفه دارس المنطق. ‏والثاني: التعريف اللفظي، وهو تعيين معنى معلوم من قبل وتعريف أن اللفظ الفلاني وضع لهذا المعنى. ‏وظاهرٌ أن هذا التعريف لا يفيد مجهولا تصوريا، بل هو يفيد أمرًا تصديقيًا وهو أن اللفظ الفلاني وضع للمعنى الفلاني. ‏وظاهرٌ أيضًا أن هذا التصديق لا يفيد من يجهل المعنى، فلابد من أن يسبقه العلم بالمعنى، ويسبقه العلم باللفظ أيضا، ثم يقال هذا موضوع لهذا. ‏والتعريف اللفظي هو صناعة أهل علم اللغة، فإنهم يريدون تبين موضوعات هذه اللغة فيقولون مثلا: الهزبر والليث والقسورة موضوعة للأسد والخندريس والعُقَار موضوعة للخمر. ‏وتجدهم يعينون المعنى باللفظ المشهور الذي لا يكاد يجهله أحد. وقد تختلف شهرة اللفظ فلا يفيد من لا شهرة عنده كأن تقول لمن يعرف الأسد ولا يعرف الهزبر والقسورة: القسورة هي الهزبر. ———————— ‏إذن ليس فائدة التعريف اللفظي كسب الحقائق التصويرية، ولا وظيفة أهل اللغة أن يبينوا حقائق الأشياء. وعندما نقول: النسخ في اللغة الرفع والإزالة، والزكاة في اللغة النماء والبركة، والرهن في اللغة الثبوت. إنما نقصد توضيح أن هذه الألفاظ موضوعة لما تعرفه من قبل بعنوان كذا وكذا. ‏وأما معرفتك للأشياء فإنما تكون إما بدراسة الفلسفة لتعرف كنهها وإما بما يكفيك من المعاني التي ينتزعها عقل الإنسان، فإن كل إنسان ينتزع في حياته معاني من الأشياء سواء كانت ذاتيات أو عرضيات، وهذا عمدة عامة الخلق في معرفة الأمور وهو كافٍ وافٍ. ———————— ‏خذ مثالا يتضح به المقام: كنتُ أبحث في كتب اللغة عن معنى التِّرَة (مصدر وتر يتر) فقال بعضهم: التِّرَة: الذّحْل! ‏وأنت ترى أنه لا يفيد الكثيرين لعدم شهرته. حسنًا افرض أنك قلت: الترة والذحْل هما الحقد والثأر. هل هذا سيفيد مطلقًا؟ في الحقيقة فيه تفصيل، سيفيد هذا الكلام من يعرف معنى الحقد والثأر من قبل، ولا يفيد من يجهلهما. افرض رجلًا لا يعرف معنى الحقد أصلًا .. لن يفيده قولك: الترة الحقد والحقد الذحل والذحل الترة والترة الثأر الخ بل ستزعجه فقط. فماذا يصنع لكي يعرف؟ هنا يأتي ما ذكرته سابقًا، فنقول لذاك الرجل: عليك بسؤال علماء الأخلاق، أو نقول له: خالط الناس وستعرف معناه بانتزاع عقلك الذي وهبه الله لك، فترى فلانًا يحقد على فلان، وفلانًا يحقد عليك…الخ وسيسمع أن اسم هذا المعنى الذي انتزعه هو الحقد فيعرف معنى الحقد، ثم إذا قال: ما الترة والذحل؟ قلنا: الحقد.
1 047
8
تصوير معنى الحركة الجوهريَّة: أنَّ الجوهر إن لم يكن حالًّا في جوهرٍ آخر لم يتصوَّر وقوع الحركة فيه؛ لأنَّ الحركة في مقولةٍ إنَّما هي لمحلِّ المقولة ينتقل بها من نوعٍ إلى نوعٍ، أو من صنفٍ إلى صنفٍ، أو فردٍ إلى فردٍ، وإن كان حالًّا في جوهرٍ آخر كالصُّورة الجسمـيَّـة الحالَّة في الهيولى والصُّورة الـنَّـوعـيَّـة الحالة فيها؛ فإن لم يقع تبدُّلٌ في ذلك الجوهر الحالِّ فيه فلا حركة فيه أيضًا كما في الأفلاك عند الحكماء، وإن وقع فيه تبدُّلٌ وتعاقبٌ على الهيولى الواحدة كما في الصُّورة الجسمـيَّـة العنصريَّـة بالاتِّصال والانفصال، وكما في صورها الـنَّـوعـيَّـة بالكون والفساد؛ فإن كان الـتَّـبدُّل والانتقال من صورةٍ إلى أخرى دفعـيًّا لم يكن حركةً، وإن كان تدريجًا كان حركةً؛ فمعنى قولنا إنَّ مقولة الجوهر لا تقع فيها حركةٌ: أنَّ محلَّ الجوهر لا ينتقل من جوهرٍ حالٍّ فيه إلى جوهرٍ آخر يحلُّ فيه انتقالًا تدريجـيًّا، بل يجب أن لا يكون له انتقالٌ من حالٍ إلى آخر أصلًا أو يكون له انتقالٌ دفعيٌّ. خواجه زاده، شرح الطوالع المنسوب إليه
1 758
9
في الغرب، يتم التركيز على جزء واحد فقط من الفلسفة. آية الله العظمى جوادي آملي: 🔸ما يتم طرحه حاليًا في الغرب هو في الواقع جزء من #الفلسفة، وليس الفلسفة بحد ذاتها. إما أنه يتعلق بـ #نظرية_المعرفة، أو بأعمال مرتبطة بالسياسة والاقتصاد، أو متداخلة مع الأخلاق، وهذه تعتبر فلسفة عملية وليست فلسفة نظرية.
1 903
10
بحمد الله صرفتُ عددًا من الأصحاب عن الطباعة لدى هذه الدار لهذه الأفعال المشينة حتى يكفوا عن هذا اللعب
2 094
11
عقدي مع دار النور المبين منتهي من زمان طويل وليس بيني وبينهم أي تواصل من زمان طويل ولا يجوز لهم طبع كتبي ولا أسمح لهم طبع كتبي
1 816
12
لا يوجد نص...
1 841
13
لا يوجد نص...
1 531
14
خطأ في النص: ص٤٥٦ قال الشارح: (كالاستدلال بعدم الشرط على عدم المشروط، والمقدمة السالبة في الأدلة غير منكرة، ولا يصح أن يكون للعدم صفةُ نفسٍ) أثبتها المحقق: (ولا يصح أن يكون للعد صفة نفس) وكتب بالهامش: ب: العدم. خطأ في النص: ص٥٢٥ قال الشارح: (وإذا ثبت الزائد فلا بد من إثبات التلازم) هذا في سياق إثبات حدوث الجوهر إذ يثبتون زائدًا هو العرض ثم يثبتونه أن الجوهر لا ينفك عنه ثم يثبتون حدوث العرض الخ المحقق زاد من نسخة فصار (فلا بد من إثبات حدوث التلازم) وقال: زدناه ليستقيم النص. هل تأمل في النص؟ خطأ في النص: قال الشارح: (وإن كان [أي الزمان قبل العالم] فلا شيء إلا وهو معدوم قبل العالم فيلزم أن يكون عدمًا مضافًا إلى معقولية خاصة فهي إذا كانت معدومة الخ) أثبتها المحقق هكذا: (فلا شيء يذكر وهو معدوم قبل العالم). خطأ في النص: ص٦٣٣ قال الشارح: (قلت: لا تتوقف دلالة على تقدير الاختلاف، ولا يجوز الاختلاف، بل لو قدرنا اتفاقهما…) صوابه: ولا تجويز الاختلاف يعني لا وقوعه الاختلاف ولا إمكانه. هوامش خطأ محض وهي كثيرة منها: قال: (والتحقيق عندي) في الهامش: ضدي! قال: (فاحتاج إلى إرادة) يقصد صفة الإرادة. بالهامش: إيراده. قال: (يدل على الإيثار والاختيار) بالهامش: الاتبار!! قال: (العلة الموجبة) بالهامش: المرجئة!!! قال: (والجواز أيضًا يفضي إلى الحدوث) بالهامش: والجوار!! قال: (وإبطال كمونها وظهورها) بالهامش: كونها. كل هذا على حساب الورق وجيب الطالب المسكين.
2 067
15
#تحقيقات_مسيئة (٢٦) انتهيت هذا اليوم من المجلد الأول لشرح المقترَح للإرشاد بتحقيقٍ طبع في دار الضياء وقد رأيت العمل سيئًا وأح
#تحقيقات_مسيئة (٢٦) انتهيت هذا اليوم من المجلد الأول لشرح المقترَح للإرشاد بتحقيقٍ طبع في دار الضياء وقد رأيت العمل سيئًا وأحسن منه ما طبع قبله في المغرب بتحقيق الدكتورة نزيهة وهذه مجمل الملحوظات على هذه النشرة: ١- تضييع الورق وتضخيم الكتاب جدا جدا! وهذا بسبب ثلاثة أمور: (أ)- مقدمة المحقق التي تضمنت دراسة عن مواضيع الكتاب وتلخيص لها بحيث صارت بداية النص المحقق في الصفحة ٤١٥! ولو طبع دراسته وحدها لما التفت إليها أحد! (ب)- إثبات فوارق لا معنى لها ولا داعي، بل بعضها غلط محض وبعضها هو الصواب وجعل الخطأ في الصلب! والمشكلة أن كل فرق منها يأخذ سطرًا من الصفحة فاتسع حجم الهوامش جدا. (ج)- أن المحقق يثبت كل بداية صفحة من كل مخطوط وهذا عجي وتضييع للحبر والورق! فتحد هوامش متتالية هكذا: بداية ل ٦/أ من س بداية ل ٧/أ من ب بداية ل ٥/أ من أ ٢-أخطاء في إثبات النص وتفقيره. وستلي أمثلة على الأخطاء وعلى فوارق لا داعي لها لكونها محض خطأ.
6 104
16
لا تترك الذكر لعدم حضورك مع الله فيه، لأن غفلتك عن وجود ذكره أشد من غفلتك فى وجود ذكره. فعسى أن يرفعك من ذكر مع وجود غفلة إلى
لا تترك الذكر لعدم حضورك مع الله فيه، لأن غفلتك عن وجود ذكره أشد من غفلتك فى وجود ذكره. فعسى أن يرفعك من ذكر مع وجود غفلة إلى ذكر مع وجود يقظة، و من ذكر مع وجود يقظة إلى ذكر مع وجود حضور، و من ذكر ٍمع وجود حضور إلى ذكرٍ مع غيبة عما سوى المذكور وما ذلك على الله بعزيز. - الحكم العطائية.
1 823
17
قال العلامة ابن الأزرق في روضة الإعلام بمنزلة العربية من علوم الإسلام: حُكِي عن الشهاب القرافي أن بعض الطلبة ابتدأ القراءة عليه بأجرة مدة ثم انتقل عنه إلى شمس الدين الأصبهاني فقرأ عليه فاستحسنه وأقبل يطلب من الشهاب القرافي ما بذل له من الأجرة محتجًّا عليه بأنه لم ينتفع منه بقراءته عليه. فقال له: لولا تأَنُّسُ بصرِك بضياء الشهاب لانطمس بأشعة الشمس. -إفادة مولانا عادل محمد مختار المغربي حفظه الله
6 093
18
في نظري أن كلام أحمد أمين وغيره من التنويريين عن المعتزلة منشؤه قلة الاطلاع وضحالة العلم وحب مخالفة السائد في قُطرهم. فالمعتزلة وإن كانت طائفةً إلا أنها أقرب إلى كونها حقبة زمنية لعلم الكلام من كونها طائفةً مستقلة. وبعد تلك الحقبة توزعت مقالاتهم بين الزيدية والاثنيعشرية والأشعرية فإن أصول مذاهبهم مقررة عند الزيدية والاثني عشرية وكثير من فروعهم موجودة عند بعض الأشعرية أيضًا كالقول بعدم زيادة الصفات ونفي زيادة السمع والبصر (نفاهما ابن الهمام) وغير ذلك. فالمعتزلة هم سلف المتكلمين جميعًا ودع عنك التعصب والذم والتكفير الذي لا يتعلق به سوى المقلدة. سواء صدر من المحدثين الجاهلين لهذه المعاني الدقيقة أو من المتكلمين بين أنفسهم. ~~~~~~~~ وخذ مثلًا قد يكون كافيًا لبيان ما أقول: مِن المسائل المنسوبة للمعتزلة: شيئية المعدوم. ستجد من المتأخرين من يقول: وقالت المعتزلة قبحهم الله بشيئية المعدوم. ولا يذكر هذه المسألة إلا لسبهم ويقول: وقالت حثالة المعتزلة وكلهم حثالة الخ!!! وهو قول لو تأملته غريب ولا يظهر له معنى. لكن لو تأملت كلام القدماء لوجدت المسألة أهون من ذلك ووجدت أن الجميع مُجمِع على المراد من شيئية المعدوم!! لأن الذي قصده بعض من قال بهذا القول -نعم لا أنكر أنه بسبب الجدل قد يلتزم بعض المعتزلة تفسيرا خاطئا وينافح عنه- أن الماهية من حيث هي لا موجودة ولا معدومة والجوهر من حيث هو جوهر لا إنسان ولا غيره ولا موجود ولا معدوم. يرشدك لهذا الفهم الذي أدعيه(١) أن الأشعرية قالوا للمعتزلة (شرح الأنصاري للإرشاد ١/١٦٢): ما الفرق بينكم وبين أصحاب الهيولى؟ فإن أصحابها أثبتوها موجودة بلا شكل ولا حيز، وعلى الأقل اعترفوا بوجودها ولم يقولوا بفرق بين الثبوت والوجود. وأظنك تعلم أن القائل بالهيولى يقول: هي في مرتبة ذاتها لا حيز لها ولا شكل، ولا يُثبت لها وجودًا خارجيًا حالَ التجرد عن هذه اللوازم فقس وتدبَّر. وأيضًا قال الأشعرية (شرح الإرشاد السابق ١/١٦٥): كون الجوهر جوهرًا هو عين كونه موجودًا. إذن المعتزلة يثبتون الجوهر بلا وجود، يعني أن الجوهر جوهر في حد ذاته. وظاهر ما قاله الأنصاري لا يقول به ولا أشعري من المتأخرين ولعل هذا المعنى مقصود من قال: الحال لا موجودة ولا معدومة. وبه تفهم معنى كون الوجود عين الموجود، فهو مرتبط بنفي شيئية المعدوم. ولا أحد يخالف في أن الإنسان في حد ذاته لا موجود ولا معدوم. هذا المثال قابل للنظر والنقاش، لكن افهم منه المغزى. —————— (١) الفضل للتنبيه عليه بعض المشايخ الفضلاء من أصدقائي ولا أظنه يحب ذكر اسمه في مثل هذا الموضوع.
2 328
19
الخلاف في قيام المعنى بالمعنى: صرَّح العلماء أن الخلاف في قيام العرض بالعرض بل المعنى بالمعنى راجع لاختلاف الفلاسفة والمتكلمين في تفسير القيام: ففسره الفلاسفة بالاختصاص الناعت، فيشمل قيام صفات الباري به عند من يقول بزيادتها، ويشمل قيام صفات المجردات به. وخصصه المتكلمون بالأجسام فقالوا: هو التبعية في التحيز. ومفهومه أن يكون المقومُ به متحيِّزًا بذاته ليصح تبعية غيره له. وسبب تخصيصهم أنهم لا يبحثون عن القيام من حيث هو، بل في سياق خاص وهو تقسيم العالم الذي هو الموجودات الممكنة، ولم تثبت عندهم المجردات الممكنة. ————————— ولكنَّ هذا الخلاف ليس لفظيا، بل أقام المتكلمون أدلةً على استحالة قيام المعنى بالمعنى فيها طول وبعضها ضعيف كلزوم كون القدرة قادرة وعالمة. وأيَّد الفلاسفة قولهم بأمثلة كقيام الطول بالخط والخط بالسطح، وقيام السرعة بالحركة القائمة بالجسم. والذي يظهر من كلام الشيخ أبي الحسن الأشعري أنه يعيد الخلاف لفظيا؛ لأنه ذكر أنه إذا قام عرض بعرض فلا بد أن ينتهي القيام إلى جوهر، ويكون حيز العرضين تابعا لحيز الجوهر، فلا إشكال في اتصاف معنًى بمعنًى، ولا يكون أبدًا عرضٌ مقوِّمًا لعرض، ولا يُظن بعاقل أنه يقوله، وانظر كلام السَّنبلي السابق لتتبصَّر، فإنه لا بد من وجود حوهر يقوِّم العرضين. نص الشيخ الأشعري: قال المقترَح تـ٦١٢ في شرح الإرشاد في أدلة عدم قيام العرض بالعرض: ‏ واعتمد شيخنا أبو الحسن -على ما نُقل عنه- على طريقته فقال: ‏إنْ فُرِضَ المحلُّ من جملة الأعراض فلا بد أن يفتقر المحل إلى محل، ثم ذلك المحل إلى محل، فإما: -أن يتسلسل فلا يتحصَّل [نسخة: ينحصر]. -أو ينتهي الكلام إلى عرض في جوهر، وعند ذلك لا تبقى إلا المناقشة في العبارة، فإنَّ معنى كون العرضِ حالًّا في الجوهر أنه بحيثُ هو [يعني في حيزه وحيثه]، ونسبةُ العرضين إلى حيثِ الجوهر نسبة واحدة.
2 306
20
كلام عن تقابل السلب والإيجاب: اشتهر بينهم أن أنواع التقابل أربعة ومنها تقابل السلب والإيجاب. وقالوا عن خصوص هذا النوع: إنه يرجع إلى العقد والقول، أي: إنه لا يعرض لشيء في الخارج كبقية الأنواع، بل يعرض للنسبة التي تكون في العقود العقلية أي القضايا، وتوجد النسبة مجازًا في القول المعبِّر عن تلك القضايا. مثلًا: زيد كاتب، زيد ليس بكاتب. النسبة ههنا واحدة وني كتابة زيد، ويمتنع اجتماع السلب والإيجاب فيها. وقالوا عن هذا النوع: إنه ينقسم إلى بسيط كالفرس واللافرس، وإلى مركب كزيد فرس وزيد ليس بفرس. ————————— وهنا وقفتان مهمتان جدًّا: الأولى: هل هذا التقابل هو التناقض؟ لم لا يعبرون عن بنقابل التناقض ليكون أخصر من هذا التطويل؟ الثانية: كيف يصح قولهم برجوعه للعقد والقول مع أن البسيط منه لا نسبة فيه؟ ونقدِّم بيان الثانية على الأولى لما سترى فنقول: [كيف يصح قولهم: هذا التقابل يرجع للعقد والقول؟] اعلم أن التقابل بين المركبين (زيد فرس وليس بفرس) واضح رجوعه للقول والعقد. وأما تقابل (الفرس واللافرس) فنقول: ( أ ) - إن اعتبر الفرس بحيث يصدق على شيء ويكون اللافرس سلبًا لذلك الصدق فهذا راجع إلى المركب ويصدق أنه راجع للعقد والقول. ( ب ) - وإن لم يعتبر الفرس بحيث يصدق على شيء بحيث يكون كلمةً مستقلة ويكون اللافرس كلمة مستقلةً أيضًا مفهومها هو مفهو كلمة لا مقيَّدًا بالفرس فحينئذ لا سلب ولا إيجاب في الحقيقة؛ لأنهما يردان على النسبة ولا نسبة ههنا. ومفهوما الفرس واللافرس متباعدان عن بعضهما غاية التباعد، ومتدافعان بحيث لا يصدقان على موضوع واحدٍ، فبينهما تقابلٌ باعتبار الصدق والحمل على موضوع واحد، وهذا للتقابل بين هاتين المفردتين لا يرجع للعقد والقول. ستقول: بلى! فإنهما يتقابلان عند حملهما كما ذكرتَ ذلك. فنقول: شرط التقابل أن يمتنع اجتماع المتقابلين في محل واحد، وقولك: (زيد فرس) و(زيد لافرس) وإن تدافعا وتقابلا فليس محل تقابلهما واحدًا هو النسبة، ضرورة أن نسبة المحصَّلة مغايرة لنسبة المعدولة. بل محل تقابلهما واحد هو ذلك الموضوع، وليس راجعًا للقول والعقد. فتأمل تجد أن الفرس واللافرس بالاعتبار الثاني بينهما تقابلٌ ليس راجعًا للعقد والقول. ولكن لا سلب ولا إيجاب حقيقةً، والشيخ في الشفاء عدَّه من تقابل السلب والإيجاب تسامحًا ونظرًا للظاهر وأما بالاعتبار الأول فهما راجعان بلا ريب وفيهما سلب وإيجاب. فمن حصر التقابل في الأربعة وقصد بالسلب والإيجاب الخاص بالقضايا فقد انتقض حصره، ومن جعل السلب والإيجاب شاملًا للذي في المفرد كما هو ظاهر كلام الشيخ في الشفاء فقد تسامح في السلب والإيجاب وتم حصره وكان قوله: ويرجع للعقد والقول غير مستقيم. [لم لا يسمى هذا التقابل بالتناقض؟] ونقول لبيان الأول: إنما لم يسم هذا التقابل بالتناقض لما تبين لك أنه يكون في المفردات ولا تناقض فيها لعدم النسبة. ونزيد أمرًا ثانيا وهو: أن التقابل بين (كل إنسان كاتب) و (لا شيء من الإنسان بكاتب) من هذا التقابل وليس بتناقض. فلعدم تسميته بالتناقض سببان. وبان أنه أعم منه. ———————————— ملخصًا من حواشي السيد على شرحي الأصفهاني على التجريد والطوالع.
2 264