طُوْبَى.
الذهاب إلى القناة على Telegram
فأمّا من رُزِقَ معرفةَ اللهِ تعالى ؛استراحَ @quran1kareem0
إظهار المزيد708
المشتركون
لا توجد بيانات24 ساعات
-57 أيام
-1830 أيام
أرشيف المشاركات
708
ما دمت ستقضي عمرك وأنت تحلُم، فاستمسك بعُرى الأحلام التي تورثك تلذُّذًا بالهُدى، وتشُدُّ وثاقك بالتُّقى، وتضرب بينك وبين الحرام بسور العفَّة.
سرِّح خيالك فيما أعدَّ الله لمن خاف مقام ربِّه، وسيِّره بين مراتب أهل الجنة حتى أدناهم الذي يحوز أضعاف أضعاف مُلك مَلِك من ملوك الدنيا وزيادة!
وخُذْ به في أطراف سرادق النار حتى تصيبه لفحة من حرِّها تقرن الخوف بالرجاء، إلى آخر ما أنت واجده في كتاب ربك وسنة نبيك ﷺ، واجعله ترياقًا من سموم العالم الذي يزداد قيراط تلوُّثٍ مع كل درهم تطور!
708
📌خدمتك للوالدة أفضل من جلوسك لقراءة القرآن،
📌 خدمتك للوالدة أفضل من صلاة سنة الضحى،
📌خدمتك للوالدة أفضل من الصدقة،
يجب على الناس أن يعلموا أن بر الوالدين وطاعتهم وخدمتهم من أعظم الفرائض!
🎙️الشيخ عزيز العنزي
708
قد يقف اثنان في ساعة واحدة، وبينهما من التفاوت في حقيقة الدعاء ما بين المشرق والمغرب:
فالأول: قائمٌ في مقام طلب النوال؛ لا يشهد من دعائه إلا قضاء حاجته، ونيل شهوته، أو دفع العطب عنه، فإن أُعطي سكنت نفسه وانقطع تعلّقه، وإن مُنع انكسر قلبه، وضاق صدره، واعتاضه الخذلان؛ لأنه جعل الدعاء مجرد آلةٍ لدرك حظوظه النفسانية، فكانت همّته معقودةً بالنتيجة لا بالمُنعم.
والآخر: قائمٌ في مقام طلب القُربى والعبودية؛ فهو وإن سأل مطلوبه، فإن مطلوبه الأعظم ورغبته الأعلى هي دواني القرب من الله، والتلذذ بمناجاته، والوقوف بسبحات وجهه
وهذا فرحه بالدعاء أعظم من فرحه بالإجابة؛ لأنه شَهِدَ توفيق الله له بالوقوف على الباب، وذاق حلاوة ذلّ المسألة، وعرف فقر ذاته وغنى ربّه.
وهذا فرقٌ دقيق.. لكنه يزن جبالًا
فالأول جعل الدعاء جِسرًا للوصول إلى غايته، والثاني جعل الدعاء نفسه هو الغاية والطريق إلى الله
وإذا كان اليوم يوم الجمعة.. فهذه المعاني أحرى أن تستقر في الأعماق.
يومٌ عظّمه الله، وجعل فيه ساعةً تُرجى فيها الإجابة؛ فينبغي ألا يكون همّنا أن نملأها بقائمة طويلة من المطالب ثم ننصرف، بل أن نملأها بقلوبٍ حاضرة ترجو الله قبل نِعَمه :(
708
لحظاتٌ من العمر
بعيدًا عن ضخب الدنيا وازدحام العابرين
تستسلم الجوارح لله؛ ويعرج القلب بالدعاء، فتسكن الروح، وتغدو النفس في أبهى مقامات العبودية، ينبثق بالنور؛ "ومن لم يجعل الله له نورًا فما له من نور"، فتنبلج أمام عبد ضعيف مسيرة خُطاه نحو الآخرة ليراجع أيامه التي لا يعود منها شيء لكن ما فيها من خطأ يُستبدل بالصواب ما بقيت في الروح الأنفاس.
.
.
تُرانا نبثّ لله ضعفنا واضطرارنا في الرخاء كما نفعل في الشدة؟
أن يلهمنا الله سؤاله الملح للطعام؛ والعلم في الظلام، ونستعين به في فكّ مسألة واستغلاق فكر، وابتكار أمر، وسدّ ثغر، وإنبات صبيِّ وتحصيل بِرّ، وأن لا يكلنا إلى أنفسنا ويعيذنا من الكِبْر.
..
من بديع دعوات موسى عليه السلام التي تستوقفني:
﴿قَالَ رَبِّ إِنِّی لَاۤ أَمۡلِكُ إِلَّا نَفۡسِی وَأَخِیۖ فَٱفۡرُقۡ بَیۡنَنَا وَبَیۡنَ ٱلۡقَوۡمِ ٱلۡفَـٰسِقِینَ﴾ [المائدة ٢٥]
سبحان الله كيف لا يَخْلَق القرآن على كثرة الردّ!
كلما قرأت قصة موسى عليه السلام أضاءت زاوية جديدة ؛ كيف كان يرى فقره وضعفه وخوفه في فصول كثيرة من حياته فيبثها لله، معترفًا بمشاعره ومعلنًا بشريته، فيقص الله علينا في القرآن ما قاله موسى في كل مناسبة مع ما أوتي من تأييد عقبها مباشرة لنتأسى؛
عند ماء مدين بعدما سخر الله له من هم بحاجة قوته ومساعدته فبادر ثم بثّ احتياجًا في صدره : "رب إني لما أنزلت إلي من خير فقير"، والنتيجة: " فجاءته إحداهما تمشي على استحياء " ولله هذا المجيئ كم آنسه وأغناه وقوّاه!
وأتبع عليه من نعم الله المتتالية ما نصره وشدّ أزره.
وعندما أُمر بالتبليغ وجاء فرعون قال:
"ربنا إنا نخاف أن يفرط علينا أو أن يطغى" والنتبجة: " لا تخافا إنني معكما أسمع وأرى".
وعندما مكّنه الله مع المؤمنين من النجاة فعصوا أمره في دخول الأرض المقدسة قال:
" رب إني لا أملك إلا نفسي وأخي" والنتيجة:"فإنها محرمة عليهم أربعين سنة يتيهون في الأرض".
لله معية الكريم بالعبد ماذا تصنع!
.
.
الدخول إلى دعائك من بوابة الانكسار ووصف حالك وضعفك، هو عماد القوة، وسبيل النصرة.
ليس عليك أن تفكّر كيف سيأتي بها الله؟ ايتِ أنتَ له فقط واتّئد ولا تستعجل الأثر.
ابذل الأسباب ولا تنشغل بها؛ فهو سبحانه الذي سيسخرها لتعمل؛ احرس قلبك كي لا تلوّث الدنيا نقاء إقبالك على الجبار.
كم في صدرك من حاجة
ولله خزائن السماوات والأرض!
أحضر قلبك
وابسط يدك
وكن على يقين
وانتظر أن يأتِ لك الله بالإجابة
على الكيْف الذي يختاره لك
رغد كردي✍️
708
"رُبَّ هُمومٍ عظيمة -أو هكذا نحسب-
بِتنـا نعالجها ونقلبها أمـلًا فـي دفعها
ورفعها.. ما كان بينها وبين قضائها إلّا
استِجلاب رحمَـة الله وفضله بالصَّلاة
والسَّلام على نبينا مُحمَّـد ﷺ".
اللهمَّ صلِّ وسلِّم على نبيِّنا مُحمد🤍.
708
تذكير بسُنَّة نبويَّة 🌿
كان نبينا ﷺ يصلي فجر يوم الجمعة بسورتي السجدة والإنسان.
وأجاز الشيخ ابن عثيمين - رحمه الله - فتح المصحف في فجر الجمعة ليصلي بهما من لا يحفظهما.
708
"كلما كانت المحبة أقوى كانت لذة الطاعة والخدمة أكمل. فليزن العبد إيمانه ومحبته لله بهذا الميزان، ولينظر هل هو ملتذ بخدمته كالتذاذ المحب بخدمة محبوبه، أو متكره لها يأتي بها على السآمة والملل والكراهة؟ فهذا محك إيمان العبد ومحبته لله".
ابن القيم | طريق الهجرتين ط: عطاءات العلم (٦٩٧/٢)
708
"يفرح سبحانه بتوبة أحدهم إذا تاب إليه أعظم فرح وأكمله، ويكفر عنه ذنوبه، ويوجب له محبته بالتوبة. وهو الذي ألهمه إياها، ووفقه لها، وأعانه عليها".
ابن القيم | طريق الهجرتين ط: عطاءات العلم (٦٨٨/٢)
708
• خدمتك للوالدة أفضل من جلوسك لقراءة القرآن،
• خدمتك للوالدة أفضل من صلاة سنة الضحى،
• خدمتك للوالدة أفضل من الصدقة،
يجب على الناس أن يعلموا أن بر الوالدين وطاعتهم وخدمتهم من أعظم الفرائض!
🎙️الشيخ عزيز العنزي
708
Repost from رَبِيع قَلبِي🌿
يا أهلَ القرآن.. أنتم أهلُ الدعاء وأهلُ الرجاء، في أوقات الأزمات لا نملك لبلادنا دعمًا أعظم من قلوبٍ صادقةٍ ترفع أكفّها إلى الله 🤍🇸🇦
فاجعلوا للمملكة وبلاد المسلمين نصيبًا من دعائكم، وألحّوا على الله أن يحفظ أمنها وأمانها، ويصرف عنها كيد المعتدين وشرّ الفتن.
اللهم من أراد بلادنا وسائر بلاد المسلمين بسوء، فأشغله في نفسه، وردّ كيده في نحره، واجعل تدبيره تدميرًا عليه.
اللهم احفظ المملكة قيادةً وشعبًا، وأدم عليها أمنها وأمانها واستقرارها، واحفظ بلاد المسلمين من كل سوءٍ ومكروه، ولا معاديًا لنا إلا أهلكته، ولا كائدًا إلا رددت كيده عليه.
اللهم إنّا نستودعك أمننا وأماننا وحدودنا وجنودنا وبلادنا؛ فاحفظها بعينك التي لا تنام، يا من لا تضيع ودائعه 🤲🏻🇸🇦
708
من أسعد الخلق وأكثرهم فرحًا؛ من يفعل الخير لوجه الله، ثم يمضي في طريقه دون أن يلتفت إلى شيء، طوبى له.
708
صِيامُ يَوم غدًا الأثنين🌿
" اجعَل صِيامَ النَوافلِ خَبيئتَكَ الصالِحةَ ؛ فثمنُ الصيام عظيم عند الله!
708
.
حين أتأمّل قوله تعالى: ﴿لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ﴾، ثم أقرأ قوله تعالى: ﴿يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ﴾، أجد بينهما معنى يتصل بحقيقة إقبال العبد على ربّه؛ فالله سبحانه وتعالى، وهو القادر على قهر عباده، لم يجعل الإيمان أمرًا يُنتزع من العبد قهرًا؛ لأن الإيمان الذي يثمر محبة الله لا بد أن يبلغ القلب ويصدر عنه، والقلب لا يُكره على المحبة. فالقهر قد يسوق الجوارح إلى الفعل، أما المحبة فموضعها القلب، ولا تكون إلا مع طواعيته وإقباله.
وإذا عرف القلب ربَّه وأدرك جلاله وإحسانه، لم تقف هذه المعرفة عند حدّ التصديق، بل تحرّك فيه الشوق إليه، فصار إقبال العبد عليه إقبالَ محبٍّ وجد في معرفة ربّه ما يدعوه إلى التعلّق به والخضوع له. ولذلك كان هذا الإقبال أتمَّ في معنى العبودية؛ لأن العبودية لا تتم بمجرد انقياد الجوارح، وإنما يكتمل معناها حين يوافقها انقياد القلب، فتجتمع فيه المحبة مع الذل والخضوع.
ولهذا يستوقفني في وصف أولئك الذين أحبهم الله قوله: ﴿وَيُحِبُّونَهُ﴾؛ فلم يقل: يطيعونه، مع أن الطاعة ثمرة ظاهرة للعبودية، وإنما ذكر محبتهم له؛ لأن وراء هذه الطاعة قلبًا عرف ربَّه فأحبّه، ولولا أن للعبد اختيارًا في إقباله، لما كان لقوله: ﴿وَيُحِبُّونَهُ﴾ ذلك المعنى ولا تلك الحلاوة؛ فأن يعرف العبد ربَّه فيحبّه، ثم يخضع له بقلبه وجوارحه، أعمق في معنى العبودية من أن تنقاد جوارح العبد وحدها.
708
.
﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا مَن يَرْتَدَّ مِنكُمْ عَن دِينِهِ فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ﴾.
في قوله تعالى: ﴿يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ﴾ معنى يستوقف القلب؛ إذ لم يقل: يحبونه ويحبهم، وإنما بدأ سبحانه بمحبته؛ فهو الذي تفضّل بها على عباده، وهو الذي حرّك قلوبهم إليه، وحبّب إليها الإيمان وزيّنه فيها؛ فإذا كان أصل هذه المحبة منه، فأعظم ما يُرجى للعبد في سيره إلى الله أن يبلغ منزلةَ من يحبّهم الله؛ أن يكون من أهل محبته، ثم يرزقه الله حبّه، فيجتمع له فضل المحبتين: محبةُ ربّه له، ومحبتُه لربّه.
ولعلّ في تقديم محبته سبحانه هنا سرًّا أعمق يتصل بأصل العبودية وثبات القلب؛ فقد جاء هذا الحب إثر الحديث عن الردّة، ليُنبّه العبد -والله أعلم- إلى أن أعظم ما يحفظ القلب على دينه أن يُعمَّر بمحبة الله. فالردّة قد لا تكون خللًا في الأدلة والبراهين فحسب، بل قد تكون خللًا في المحبة؛ فإذا ضعفت محبة الله في القلب، قسا وأظلم، وبردت فيه حرارة الإيمان، وجفّت لذّة الطاعة، حتى استُسهل البعد، وزاغ عن الطريق.
لذلك حريّ بالعبد أن يتعاهد سُقيا قلبه بمحبّة الله؛ فيتقرّب إليه بما يحب، ويلزم محابه، ويسارع إلى طاعته، ويشتاق إلى مناجاته، ويأنس بعبادته. وأن يسأل الله قلبًا يليق بمحبته، نقيًّا من كل ما يحجبه عنه؛ فإن الله طيّبٌ لا يقبل إلا طيّبًا، وأطيب ما يتعاهده العبد قلبه أن يطهّره لمحبته. ثم لا يزال على ذلك، راجيًا أن يبلغه الله تلك المنزلة: ﴿يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ﴾؛ فتكتمل له المحبة بالرضا: ﴿رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ﴾.
708
من أكثر الآيات تأثيرًا فيّ قوله تعالى:
﴿ ...ومن عمل صالحًا فلأنفسهم يمهدون﴾
قال القرطبي: أي يوطئون لأنفسهم في الآخرة فراشًا ومسكنًا وقرارًا بالعمل الصالح.
أنتَ تغرس هنا لتنعمَ بالقطاف هناك، أنت تتعب هنا لتستريح هناك!
708
"في مظانّ الإجابة؛ لا ترفع يدي الاستحقاق على ربك! نحن عبيدٌ مثقلون بالذنوب، مغمورون في النعم، مكبّلون بالموانع.. هاتِ كفّين ذليلتين، مرتعشتين، مفتقرتين، متضرعتين، يحملها على الرجاء رحمة الله وكرمه، لا شيء معك، لا شيء منك، لا شيء بك، المنّة كلها لله!
ياربّ عبيدك جديرون بالمنع والحرمان، ولكن أنت ياربّ أهلُ التقوى وأهلُ المغفرة!"
708
"الصلاة على النبي ﷺ ليست عند ذكره فقط، وليست يوم الجمعة فقط، بل هي حياةٌ يتنسّمها المرء هواءً، ويتفيؤها ظلالاً، ويقتاتها غذاءً، حقيقٌ أن تكون وردًا، ومُستراحًا قبل النوم وبعده، وفي خضم العمل وبين فواصلهِ!"
708
تذكير بسُنَّة نبويَّة 🌿
كان نبينا ﷺ يصلي فجر يوم الجمعة بسورتي السجدة والإنسان.
وأجاز الشيخ ابن عثيمين - رحمه الله - فتح المصحف في فجر الجمعة ليصلي بهما من لا يحفظهما.
708
تخيّل لو أن رجلاً من أصحاب الأموال أو الجاه في مدينتك، أرسل إليك في سكون الليل، يوم كنتَ ترتمي على فراشك بعد يومٍ شاق، وقال لك: «تعال إِلَيَّ السَّاعَةَ، وَسَلْنِي مَا شِئْتَ مِنْ حُطَامِ هَذِهِ الدُّنيا أُعْطِكَ!»..
بالله عليك.. هل كنتَ تتأنّى؟ هل كنتَ تقول: «دعني أتنعم بقليلٍ من النوم»؟ أم كنتَ تقفز من فراشك، وتنسى تعبك، وتسرع إليه قبل أن يرجع في وعده، أو تغلق الأبواب في وجهك؟
مع أنه بشرٌ مثلك! عطاؤه محدود، وعمره معدود، وقدرته يقتلها العجز والنسيان!
فكيف برب الأكوان؟ الملك الحق، الذي لا تُغلق أبوابه، ولا تنفد خزائنه، ولا يُعجزه شيء في الأرض ولا في السماء.. ينزل في كل ليلة نزولاً يليق بجلاله إلى السماء الدنيا، ينادينا ونحن نيام: «هل من سائلٍ فأعطيه؟ هل من مستغفرٍ فأغفر له؟»!
أين عقولنا؟ وأين قلوبنا؟
كيف نركض وراء السراب، وننام عن نداء ربّنا الملك الجواد الكريم الوهاب؟
لا تُفوِّت نداءَ الكريم فلا تدري أيُّ دعوةٍ تغيِّر حياتك وآخرتك!
