طُوْبَى.
前往频道在 Telegram
706
订阅者
无数据24 小时
-17 天
-730 天
帖子存档
706
إذا التهبت روحك بحرارة الصّبر فأبرد عنها بتحسّس اللّطف، والتطلّع إلى الرحمة، وليكن الرجاء منك وثيقًا والظنّ بربك طيبًا جميلاً.
ربما لايعلم أحد جحيم الألم في قلبك، وإشتعال المرض في بدنك، وربما لا يقطع طريق البلاء معك صاحب حنون، و لايسمع لبثّك في الناس أحد، و تحترق روحك....تحترق دون أن تلحظها عين أو يشرحها حرف، ربما كان كلّ شيء مهولاً!
ربما تتعب بصمت، و تحاول أن لا ينزع التّعب إيمانك بالخير فيما يقضيه ربّك، تحاول ألا يهزم يأسك قلبك المؤمن، تحاول أن تصل إلى مطالع الفرج وقد غنمت خيرًا كثيرًا، دون أن ينقض هذا ضجرك و ضيقك!
في البلاء كلّ شيء يبدو نفيسًا، الدمعة، والمسألة، والرجاء، و الشّعور، والدعاء، و النبضة تنبضها راضيًا، والكلمة تكتبها وأنت أحوج لها، والصدقة تضعها في يد فقير ترجو أن يطفئ الله بها مابك، لئن وقف البلاء بك عن ما تحبّ، فسر أنت بكسورك و وصبك، يبدو شاقًا لكنه في الميزان ثقيل!
ماظنك بالربّ الشّكور وأنت تسعى له في أيام القَرح والجراح؟
ما ظنّك؟
706
صَبــاح السُّــرور ، ثـمَّ🌦:"من أمارات سداد بصيرة طالب العلم أن يعتني بطهارة قلبه، وسلامته من الآفات، وتخليصه من الشوائب، ويعتني بتزكية نفسه من دسائسها؛ لأنَّ هذا من أعظم السبل للانتفاع بالوحي وحصول الفتوحات العلميَّة في مدة قريبة، وقد يفتح الله على من هذا شأنه في مدة يسيرة ما يحصِّله غيره في سنوات، لأنَّ تربته طيِّبة مهيئة، قبلت الماء وأنبتت الكلأ والعشب الكثير! يقول ابن القيم: "فلو طهرت منَّا القلوب، وصفت الأذهان، وزكت النفوس، وخلصت الأعمال، وتجرَّدت الهمم للتلقِّي عن الله ورسوله ﷺ؛ لشاهدنا من معاني كلام الله وأسراره وحكمه ما تضمحلُّ عنده العلوم وتتلاشى عنده معارف الخلق !"
706
قال رسول الله ﷺ لِبلال: يا بلالُ ! أَقِمِ الصلاةَ، أَرِحْنا بها.
"يا بلالُ، أَقِمِ الصَّلاةَ، أَرِحْنا بها"، أي: ارْفَعْ أذانَ الصَّلاةِ وأَقِمْها؛ لِنَستريحَ بِها، وكأنَّ دُخولَه فيها هو الرَّاحةُ مِنْ تَعَبِ الدُّنيا ومَشاغِلِها؛ لِمَا فيها مِنْ مُناجاةٍ للهِ تعالى وراحةٍ للرُّوحِ والقَلْبِ، ولا عَجَبَ في ذلك؛ فإنَّه ﷺ هو القائلُ: "وجُعِلتْ قُرَّةُ عَيْنِي في الصَّلاةِ"، وطَلَبُ الرَّاحةِ في الصَّلاةِ يَصْدُرُ ممَّنْ كان خاشعًا فيها ومُحِبًّا لها، وإنْ كانت ثَقيلةً على البعضِ؛ كما قال اللهُ: {وَإِنَّهَا لَكَبِيرَةٌ إِلَّا عَلَى الْخَاشِعِينَ}
وفي الحَديثِ: أنَّ الصَّلاةَ راحةٌ للقَلْبِ مِنْ تَعَبِ الدُّنيا ومَشاغِلِها.
الدرر السنية706
في القرآن....
قصة النبوة : دعوات....
في قصة آدم ....دعوة...
في قصة نوح ..... دعوات...
في قصة هود دعاء
في قصة صالح دعاء
في قصة شعيب دعاء
في قصة إبراهيم دعوات
في قصة لوط دعاء
في قصة إسماعيل دعاء
في قصة يعقوب دعوات
في قصة يوسف دعوات
في قصة موسى دعوات
في قصة هارون دعاء
في قصة زكريا دعوات
في،قصة يحي دعوات
في قصة أيوب دعوات
في قصة يونس دعاء
في قصة داود دعاء
في قصة سليمان دعاء
في قصة عيسى دعوات
في قصة ذي الكفل وإدريس دعاء
وقصة خاتم الأنبياء عليه وعلى جميع الأنبياء صلوات الله وسلامه دعوات...
٢٢ نبيا ذكر الله قصة دعائهم في كتابه.
وفي دعاء إبراهيم لإسحاق يكونون ٢٣ نبيا
والياس واليسع ذكرت قصتهم مختصرة.
التاريخ والأقدار والتدابير
الماضي والحاضر والمستقبل:
قصة دعوة.
الهداية والتوبة وزوال الهموم وشفاء الأمراض والنصر وزوال الكروب
في القرآن: .... دعوة.
د. عبدالله بلقاسم
706
"الدعاء يعلّم النفس أدب الذاكرة؛ فتستحضر لطف الله في الأمس، وتقرأ به قلق اليوم، وتستقبل به غيب الغد بروحٍ أهدأ وقلبٍ أوثق؛ لأنّ القلب الذي ذاق عوائد الكريم يعرف كيف يقول في ساعة الرجاء: ﴿وَلَمْ أَكُن بِدُعَائِكَ رَبِّ شَقِيًّا﴾"
706
قال رسول الله صـــلَّ الله عليه وسلَّم:
«صَلَاةُ الأوَّابِينَ حِينَ تَرْمَضُ الفِصَالُ»
وفي الحديث: فضيلةُ صــلاة الضُّحى
في آخِرِ الوقتِ، وفيه: إشارةٌ إلى اغتنام
العِبادةِ والانشغالِ بالطَّاعةِ في أوقـاتِ
الدَّعةِ والسُّكـــــــــــونِ والاستراحةِ
• ضُحاكم 🩹
706
تذكير بسُنَّة نبويَّة 🌿
كان نبينا ﷺ يصلي فجر يوم الجمعة بسورتي السجدة والإنسان.
وأجاز الشيخ ابن عثيمين - رحمه الله - فتح المصحف في فجر الجمعة ليصلي بهما من لا يحفظهما.
706
«إن الرجل ليعمل عملَ أهل الجنّة فيما يبدو للنّاس وهو من أهل النار»
وقوله "فيما يبدو للناس": إشارةٌ إلى أنّ باطن الأمر يكون بخلاف ذلك، وأن خاتمة السوء تكون بسبب دسيسةٍ باطنة للعبد لا يطلع عليها الناس، إما من جهة عمل سيء ونحو ذلك، فتلك الخصلة الخفيّة توجب سُوء الخاتمة عند الموت.
جامع العلوم والحكم | صـ ١١٥
706
"عبدت الله خمسين سنة، فما وجدت حلاوة العبادة حتى تركت ثلاثة أشياء:
• تركت رضى الناس حتى قدرت أن أتكلم بالحق،
• وتركت صحبة الفاسقين حتى وجدت صحبة الصالحين،
• وتركت حلاوة الدنيا حتى وجدت حلاوة الآخرة".
أحمد بن حرب | سير أعلام النبلاء ط: الرسالة (٣٤/١١)
706
في أذكار الصباح والمساء، يجلس العبد مطرقًا ذليلا يلهج لسانه بذكر سيده وبارئه، متعرضًا لنفحات جوده، مفلسًا من مشاهدة نفسه.
ومن أبصر هذا الذل الشريف وعاين معنى جلسة الفقر ذكرًا وتضرعًا=كان من أوفر الناس حظًّا من معية الرب وكرمه ورعايته، وهو يرى عبده جالسًا بين يدي بوابة الصباح والمساء: باسطًا ذله: أنْ تصدق عليَّ وأعنِّي واحفظني! لا يشغله عن ذلك شيء من الدنيا..فأنعِم بها من جلسةٍ، وأنعِم ببركاتها وأنوارها وأفراحها التي لا تبلى.
706
لا أعلم شيئًا يجتثّ أحزاننا الطويلة التي أفلست معها معاولنا كإعمال القلب في أعطيات ربنا وآلائه، ترى نعمته في كل حركة وسكون، في ماضيك وحاضرك، في صباحٍ ومساء، في ترح وفرح، تشعر بها حقًا، تشعر بنعيمها في عُمرك، وتشعر بضآلتك لو أُخذت منك، أظنّ أن هذا ما يهذب أحزاننا.
قال د. عبدالله بلقاسم في قول الحقّ -تبارك وتعالى-: ﴿ رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ﴾
رؤية النعم تحتاج إلى طاقة من الإلهام.
ربِّ ألهمنا💛
706
ثمّة نوافذ جبر كُبرى في حياتك أقفلتها حين ألصقت عينك على ظلام معاناتك، ثمّة مطر حجبت أنت غيومه عنك حين رفضت ليأسك أن تفتح له سماوات قلبك، خلف كل ما تفقد أعطيات انغمرت فيها، ومن وراء كلّ باب يُقفل أبواب فُتحت لك على مصراعيها، تبصّر نعمة ربك، و تذكر أن مابين يديك أكبر مما فاتك 💛
706
يأكل القلق قلوب الكثيرين خوفاً على أرزاقهم.. كيف سأتدبر أمري غداً؟ وماذا لو توقفت مصادر الدخل؟ وهل سيكفي ما أملك لمواجهة المستقبل؟
كل هذا الضجيج يهدأ تماماً حين يلامس قلبك يقينٌ راسخ بأن من يتولى أمر الرزق هو (الرزّاق)!
لو كان رزقك معتمداً على فلان من الناس؛ لحُق لك أن تخاف من مزاجه أو بخله أو رحيله..
ولكن أرزاق الخلائق تكفل بها من لا تنفد خزائنه، ولا ينقص من ملكه عطاءُ السائلين جميعاً من أولهم إلى آخرهم.
(الرزاق) لا يقتصر عطاؤه على المال فقط، بل يرزقك الصحة حين يمرض غيرك، ويرزقك السكينة وسط العواصف، ويرزقك الحكمة في مواقف الطيش، وقد يسوق إليك رزقك على يد من لا تعرفه ولا يعرفك!
لا تحمل همّ المضمون، بل انشغل بما خُلقت من أجله.. وتأمل في تلك المخلوقات التي تدب على الأرض؛ لا تملك خزائن تدخر فيها قوت الغد، ولا جيوباً أو أرصدة تحملها للأيام القادمة، ومع ذلك تبيت شبعى آمنة لأن كفالتها على الحي القيوم..
فكيف يضيّعك أنت؟!
-﴿وَكَأَيِّن مِّن دَابَّةٍ لَّا تَحْمِلُ رِزْقَهَا اللَّهُ يَرْزُقُهَا وَإِيَّاكُمْ ۚ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ﴾.
706
"عبدت الله خمسين سنة، فما وجدت حلاوة العبادة حتى تركت ثلاثة أشياء:
• تركت رضى الناس حتى قدرت أن أتكلم بالحق،
• وتركت صحبة الفاسقين حتى وجدت صحبة الصالحين،
• وتركت حلاوة الدنيا حتى وجدت حلاوة الآخرة".
أحمد بن حرب | سير أعلام النبلاء ط: الرسالة (٣٤/١١)
706
.
حين أتأمّل قوله تعالى: ﴿لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ﴾، ثم أقرأ قوله تعالى: ﴿يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ﴾، أجد بينهما معنى يتصل بحقيقة إقبال العبد على ربّه؛ فالله سبحانه وتعالى، وهو القادر على قهر عباده، لم يجعل الإيمان أمرًا يُنتزع من العبد قهرًا؛ لأن الإيمان الذي يثمر محبة الله لا بد أن يبلغ القلب ويصدر عنه، والقلب لا يُكره على المحبة. فالقهر قد يسوق الجوارح إلى الفعل، أما المحبة فموضعها القلب، ولا تكون إلا مع طواعيته وإقباله.
وإذا عرف القلب ربَّه وأدرك جلاله وإحسانه، لم تقف هذه المعرفة عند حدّ التصديق، بل تحرّك فيه الشوق إليه، فصار إقبال العبد عليه إقبالَ محبٍّ وجد في معرفة ربّه ما يدعوه إلى التعلّق به والخضوع له. ولذلك كان هذا الإقبال أتمَّ في معنى العبودية؛ لأن العبودية لا تتم بمجرد انقياد الجوارح، وإنما يكتمل معناها حين يوافقها انقياد القلب، فتجتمع فيه المحبة مع الذل والخضوع.
ولهذا يستوقفني في وصف أولئك الذين أحبهم الله قوله: ﴿وَيُحِبُّونَهُ﴾؛ فلم يقل: يطيعونه، مع أن الطاعة ثمرة ظاهرة للعبودية، وإنما ذكر محبتهم له؛ لأن وراء هذه الطاعة قلبًا عرف ربَّه فأحبّه، ولولا أن للعبد اختيارًا في إقباله، لما كان لقوله: ﴿وَيُحِبُّونَهُ﴾ ذلك المعنى ولا تلك الحلاوة؛ فأن يعرف العبد ربَّه فيحبّه، ثم يخضع له بقلبه وجوارحه، أعمق في معنى العبودية من أن تنقاد جوارح العبد وحدها.
706
.
﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا مَن يَرْتَدَّ مِنكُمْ عَن دِينِهِ فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ﴾.
في قوله تعالى: ﴿يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ﴾ معنى يستوقف القلب؛ إذ لم يقل: يحبونه ويحبهم، وإنما بدأ سبحانه بمحبته؛ فهو الذي تفضّل بها على عباده، وهو الذي حرّك قلوبهم إليه، وحبّب إليها الإيمان وزيّنه فيها؛ فإذا كان أصل هذه المحبة منه، فأعظم ما يُرجى للعبد في سيره إلى الله أن يبلغ منزلةَ من يحبّهم الله؛ أن يكون من أهل محبته، ثم يرزقه الله حبّه، فيجتمع له فضل المحبتين: محبةُ ربّه له، ومحبتُه لربّه.
ولعلّ في تقديم محبته سبحانه هنا سرًّا أعمق يتصل بأصل العبودية وثبات القلب؛ فقد جاء هذا الحب إثر الحديث عن الردّة، ليُنبّه العبد -والله أعلم- إلى أن أعظم ما يحفظ القلب على دينه أن يُعمَّر بمحبة الله. فالردّة قد لا تكون خللًا في الأدلة والبراهين فحسب، بل قد تكون خللًا في المحبة؛ فإذا ضعفت محبة الله في القلب، قسا وأظلم، وبردت فيه حرارة الإيمان، وجفّت لذّة الطاعة، حتى استُسهل البعد، وزاغ عن الطريق.
لذلك حريّ بالعبد أن يتعاهد سُقيا قلبه بمحبّة الله؛ فيتقرّب إليه بما يحب، ويلزم محابه، ويسارع إلى طاعته، ويشتاق إلى مناجاته، ويأنس بعبادته. وأن يسأل الله قلبًا يليق بمحبته، نقيًّا من كل ما يحجبه عنه؛ فإن الله طيّبٌ لا يقبل إلا طيّبًا، وأطيب ما يتعاهده العبد قلبه أن يطهّره لمحبته. ثم لا يزال على ذلك، راجيًا أن يبلغه الله تلك المنزلة: ﴿يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ﴾؛ فتكتمل له المحبة بالرضا: ﴿رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ﴾.
706
"واعلَم أنَّ فِرارَك مِن قلَّة الحِيلةِ إلَى رِحابِ الدُّعاء؛ هُو كُلّ الحُلول وأقوَاهَا وأقوَمهَا سَبيلا"
706
.
«سفر الإنسان إلى ذاته، أطول رحلة إلى أقرب مكان».
وقفت أتأمّل عُمق هذا الاقتباس وصدقه؛ فمن العجب أن يبلغ الإنسان أقصى مراتب الفهم للعالم من حوله، ثم يرتدّ خاسئًا أمام عتبة ذاته؛ يعيش مع نفسه عمرًا طويلًا، ثم يكتشف أن أقرب شيء إليه قد يكون أشدّه غموضًا عليه، كمسافرٍ حائر في ديار غريبة، يألف طرقها ويقطعها، ولا يزال يجهل شيئًا من ملامحها، وهو لا يدري أنه الساكن فيها والمسكون بها في آنٍ واحد.
لذلك استوقفني في هذا المعنى دلالة قوله تعالى: ﴿الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَعْرِفُونَهُ كَمَا يَعْرِفُونَ أَبْنَاءَهُمْ﴾، فلم يقل: كما يعرفون أنفسهم؛ وقد ذكر المفسرون في ذلك معنى لطيفًا وعميقًا، وهو أن الإنسان لا يعرف نفسه إلا بعد مضيّ بُرهة من دهره، بينما يعرف ولده منذ وجوده. وكأن معرفة النفس ليست أمرًا يُعطى للإنسان دفعة واحدة، وإنما شيء يتكشّف له مع الأيام.
ولعلّ هذا ما يفسّر لُغز القرب الإنساني؛ فربّ شخصٍ نلتقي به، فنُبصر من خلاله معاني مدفونةً في أنفسنا لم نكن لنلتفت إليها وحدنا؛ فمعرفة الإنسان بغيره قد تكون طريقًا إلى معرفة شيءٍ من نفسه، ولذلك قيل: «لا شيء أبلغ في المودّة من أن تجد في وجود من تحب زيادةً في استيعابك لذاتك»؛ فمعه تُفكّ شفرات الروح، وتُترجم خفاياها التي استعصى عليك فهمها طويلًا.
706
تذكير بسُنَّة نبويَّة 🌿
كان نبينا ﷺ يصلي فجر يوم الجمعة بسورتي السجدة والإنسان.
وأجاز الشيخ ابن عثيمين - رحمه الله - فتح المصحف في فجر الجمعة ليصلي بهما من لا يحفظهما.
