أدبيَّات•
ﺃﻧﺎ ﻻ ﺃﻗﻮﻝ ﺇﻻ ﻣﺎ ﺃﻋﺘﻘﺪ، ﻭﻻ ﺃﻋﺘﻘﺪ ﺇﻟّﺎ ﻣﺎ ﺃﺳﻤﻊ ﺻﺪﺍﻩ ﻣﻦ ﺟﻮﺍﻧﺐ ﻧﻔﺴﻲ! «أعياه رغم بيانه الإفصاح!». للتواصل: @Adabyaaat_bot ملاذٌ آخر: https://t.me/sababa11 للاستفسارات والمدح: http://citizen30.sarhne.com
إظهار المزيد📈 نظرة تحليلية على قناة تيليجرام أدبيَّات•
تُعد قناة أدبيَّات• (@adabyaaat) في القطاع اللغوي العربية لاعباً نشطاً. يضم المجتمع حالياً 11 038 مشتركاً، محتلاً المرتبة 3 435 في فئة الكتب والمرتبة 10 864 في منطقة العراق.
📊 مؤشرات الجمهور والحراك
منذ تأسيسه في невідомо، حقق المشروع نمواً سريعاً وجمع 11 038 مشتركاً.
بحسب آخر البيانات بتاريخ 28 يوليو, 2026، تحافظ القناة على نشاط مستقر. خلال آخر 30 يوماً تغيّر عدد الأعضاء بمقدار 103، وفي آخر 24 ساعة بمقدار -3، مع بقاء الوصول العام مرتفعاً.
- حالة التحقق: غير موثّقة
- معدل التفاعل (ER): يبلغ متوسط تفاعل الجمهور 15.51%. وخلال أول 24 ساعة من النشر يحصد المحتوى عادةً 2.91% من ردود الفعل نسبةً إلى إجمالي المشتركين.
- وصول المنشورات: يحصل كل منشور على متوسط 1 713 مشاهدة. وخلال اليوم الأول يجمع عادةً 321 مشاهدة.
- التفاعلات والاستجابة: يتفاعل الجمهور بانتظام؛ متوسط التفاعلات لكل منشور يبلغ 0.
- الاهتمامات الموضوعية: يركز المحتوى على مواضيع رئيسية مثل إِنسَان, اَللّٰه, جُزء, حُزن, قَلب.
📝 الوصف وسياسة المحتوى
يصف المؤلف القناة بأنها مساحة للتعبير عن الآراء الذاتية:
“ﺃﻧﺎ ﻻ ﺃﻗﻮﻝ ﺇﻻ ﻣﺎ ﺃﻋﺘﻘﺪ، ﻭﻻ ﺃﻋﺘﻘﺪ ﺇﻟّﺎ ﻣﺎ ﺃﺳﻤﻊ ﺻﺪﺍﻩ ﻣﻦ ﺟﻮﺍﻧﺐ ﻧﻔﺴﻲ!
«أعياه رغم بيانه الإفصاح!».
للتواصل:
@Adabyaaat_bot
ملاذٌ آخر:
https://t.me/sababa11
للاستفسارات والمدح:
http://citizen30.sarhne.com”
بفضل وتيرة التحديث المرتفعة (أحدث البيانات بتاريخ 29 يوليو, 2026) تحافظ القناة على حداثتها ومستوى وصول مرتفع. وتُظهر التحليلات تفاعلاً نشطاً من الجمهور، ما يجعلها نقطة تأثير مهمة ضمن فئة الكتب.
جاري تحميل البيانات...
| التاريخ | نمو المشتركين | الإشارات | القنوات | |
| 29 يوليو | 0 | |||
| 28 يوليو | 0 | |||
| 27 يوليو | +1 | |||
| 26 يوليو | +3 | |||
| 25 يوليو | 0 | |||
| 24 يوليو | +6 | |||
| 23 يوليو | 0 | |||
| 22 يوليو | +7 | |||
| 21 يوليو | +3 | |||
| 20 يوليو | +1 | |||
| 19 يوليو | +5 | |||
| 18 يوليو | +3 | |||
| 17 يوليو | +10 | |||
| 16 يوليو | +5 | |||
| 15 يوليو | +7 | |||
| 14 يوليو | +5 | |||
| 13 يوليو | +3 | |||
| 12 يوليو | +3 | |||
| 11 يوليو | 0 | |||
| 10 يوليو | 0 | |||
| 09 يوليو | +7 | |||
| 08 يوليو | 0 | |||
| 07 يوليو | +17 | |||
| 06 يوليو | +4 | |||
| 05 يوليو | +6 | |||
| 04 يوليو | +6 | |||
| 03 يوليو | 0 | |||
| 02 يوليو | +13 | |||
| 01 يوليو | +7 |
| 2 | «بيننا ألفة أعرفها مُنذ أن كان عمري واقفًا في طرقات القلق». | 596 |
| 3 | «مَأوَى الجَميعِ أَنا، جبَّارُ أَفئِدةٍ
رغمَ الهشاشةِ بِي واسَيتُ آلافا!» | 1 033 |
| 4 | قلبٌ بحجمِ الكَفِّ، بل هوَ بعضُهُ
باللهِ كيفَ حملتَ فيهِ جبالا؟ | 1 549 |
| 5 | «لي من حياتِي بعضها، وأنا وهذا البعضُ لك».
- محمد المقرن. | 1 596 |
| 6 | لا تنسوا إسراء من دعائكم. :') | 1 659 |
| 7 | «وإن ملأتَ رحابَ الليلِ أدعيةً
أجابكَ النُّورُ عندَ الفَجرِ آمينا». | 1 636 |
| 8 | «آهٍ من لَيْت.. إنها أكبر عِلَلِ الدنيا!»
- الرافعي. | 1 643 |
| 9 | لا أحد يشعرُ بأحد
فها هي الشمس تحرق نفسها لأجلنا..
و نحن نتغزّل بالقمر!
- غادة السمان. | 1 986 |
| 10 | «أتُقالُ فيكِ
قصيدةً مرموقةً؟
أنتِ القصائدُ
مطلعًا وخِتاما!». | 2 122 |
| 11 | "كدت ألمس ما أودّ..
ثم استحال مرة أخرى!" | 2 307 |
| 12 | لوّحتُ له يدي مودّعةً، ولا يعلم كم يدًا في قلبي لوّحت له للبقاء!
- مي زيادة. | 2 279 |
| 13 | أحيانًا يكون أقسى ما مر عليك؛
هو أسعد ما دُبر لك!
- ش. محمد خيري. | 2 244 |
| 14 | من شدة الضيق أحيانا تتمنى البعد عن كل شيء، يقول ابن حزم واصفًا هذا الشعور:
«وأوَدُّ التَّغَيُّبَ عَن نَفسِي أَحيَانًا». | 3 244 |
| 15 | الحبيب الغائب لا يتغير عليه الزمان ولا المكان في القلب الذي يُحبه، مهما تراخت به الأيام، وهذه هي بقية الروح إذا امتزجت بالحب في روح أخرى، تترك فيها ما لا يُمحى، لأنها خالدة لا تُمحى.
- الرافعيّ. | 2 074 |
| 16 | «صغيرٌ إذ تُعانقهُ..
كأنَّ الكَونَ يُرْضيهِ!». | 2 215 |
| 17 | «ولو أستطيع حميتُ قلبي منَ الآمالِ؛ لكنّي عليل».
- محمود درويش. | 2 262 |
| 18 | أساس الأمور البسيطة هو فعلها بلا صخب والحديث عنها بلا تكلّف، وإلا فهو استعراض للبساطة.
- سامح طارق. | 2 206 |
| 19 | لي من الحظ في كل شيء،
إلا في لقياك،
فلِقاؤنا أكبر من أن يكون حظًا..
أقرب إلى المستحيل.
- أنس المغربي. | 2 356 |
| 20 | من صدقتْ محبته اعتذر عنك، ولم يُحوجك إلى بسط أسباب اعتذارك، ومن استقصى في سماع اعتذارك فلِمَا في قلبه من سوء الظنِّ أو نقص المحبة!
كم هي رائعةٌ تلك اليد التي تسرع إلى فمك لتُسكتَه قائلةً: لا تعتذر، حسبي أنك حبيبي!
- الشيخ وجدان العلي. | 2 305 |
