أدبيَّات•
ﺃﻧﺎ ﻻ ﺃﻗﻮﻝ ﺇﻻ ﻣﺎ ﺃﻋﺘﻘﺪ، ﻭﻻ ﺃﻋﺘﻘﺪ ﺇﻟّﺎ ﻣﺎ ﺃﺳﻤﻊ ﺻﺪﺍﻩ ﻣﻦ ﺟﻮﺍﻧﺐ ﻧﻔﺴﻲ! «أعياه رغم بيانه الإفصاح!». للتواصل: @Adabyaaat_bot ملاذٌ آخر: https://t.me/sababa11 للاستفسارات والمدح: http://citizen30.sarhne.com
Show more📈 Analytical overview of Telegram channel أدبيَّات•
Channel أدبيَّات• (@adabyaaat) in the Arabic language segment is an active participant. Currently, the community unites 11 109 subscribers, ranking 3 445 in the Books category and 10 623 in the Iraq region.
📊 Audience metrics and dynamics
Since its creation on невідомо, the project has demonstrated rapid growth, gathering an audience of 11 109 subscribers.
According to the latest data from 03 September, 2026, the channel demonstrates stable activity. Although there has been a change in the number of participants by 51 over the last 30 days and by -2 over the last 24 hours, overall reach remains high.
- Verification status: Not verified
- Engagement rate (ER): The average audience engagement rate is 16.61%. Within the first 24 hours after publication, content typically collects 2.71% reactions from the total number of subscribers.
- Post reach: On average, each post receives 1 845 views. Within the first day, a publication typically gains 301 views.
- Reactions and interaction: The audience actively supports content: the average number of reactions per post is 0.
- Thematic interests: Content is focused on key topics such as إِنسَان, اَللّٰه, جُزء, حُزن, قَلب.
📝 Description and content policy
The author describes the resource as a platform for expressing subjective opinions:
“ﺃﻧﺎ ﻻ ﺃﻗﻮﻝ ﺇﻻ ﻣﺎ ﺃﻋﺘﻘﺪ، ﻭﻻ ﺃﻋﺘﻘﺪ ﺇﻟّﺎ ﻣﺎ ﺃﺳﻤﻊ ﺻﺪﺍﻩ ﻣﻦ ﺟﻮﺍﻧﺐ ﻧﻔﺴﻲ!
«أعياه رغم بيانه الإفصاح!».
للتواصل:
@Adabyaaat_bot
ملاذٌ آخر:
https://t.me/sababa11
للاستفسارات والمدح:
http://citizen30.sarhne.com”
Thanks to the high frequency of updates (latest data received on 04 September, 2026), the channel maintains relevance and a high level of publication reach. Analytics show that the audience actively interacts with content, making it an important point of influence in the Books category.
Data loading in progress...
| Date | Subscriber Growth | Mentions | Channels | |
| 04 September | 0 | |||
| 03 September | +2 | |||
| 02 September | +1 | |||
| 01 September | +5 |
| 2 | مرحبًا يا يوسف،
يباغتنا الفراق دومًا وحينما ندرك أنه لا عودة للذي فارق نحترق، يكتوي الوجدان ويستعر الفؤاد، وعندما نعي أنه لم يعد بالإمكان أن يُجمع بيننا بعد الآن نُهزم، ينتصر الحزن ويتملك من جوارحنا. تتأجج النيران بداخلنا تُحيل القلب إلى رماد، نعلم جيدًا أن البكاء لا يداوي جرحًا ولا يحيي ميتًا، لكننا نبكي لأن الوجع أكبر من قدرتنا على التحمل.
واعلم يا حبيبي أن لك في القلب عزاءً باقيًا لن يرحل ولن تجبره الأيام.
أسأل الله أن يعوضنا عن فقدك بالدنيا بلقاءٍ عند باب الجنة ينزع وحشة وفجعة فراقك.
اللهم ارحمه واغفر له وافتح له أبوابًا تهب منها نسائم الجنة، واجعل قبره أنيسًا منيرًا باردًا.
يا رب..
- من أبيك وأنا -أمك- | 294 |
| 3 | «ولو أنّي رجوت
اليومَ شيئًا
رجوت الله قربكَ
من عيوني
تزاحم في الضلوعِ
حنين قلبي
فقل لي..
أين أذهب مِن حنيني؟» | 437 |
| 4 | «هل تراقبني
بشغف كما أفعل أنا؟
لا أعتقد، أنا دائمًا من يبالغ!» | 582 |
| 5 | «يا ساهر العين..
أما آن للعين من راحةٍ بعد؟ أما آن للقلب من هدوءٍ يُشبه الطَّمأنة؟ أن تهدأ قليلًا رغم ما فيك من أحمال؟ لن أُزَيّن لك الأمر، لن أخدعك بمقولةٍ لحظيّة، لكنّي أؤمن -والإيمان قوّة الفتى- أنّ الصّعب بالله يَسهُل، وأنّ شدائد الأيّام تصنع أهلها، كلّ الذي ضاقَ "يومًا" لن يكون "دومًا"، فلكلّ شِدّةٍ مُدّة». | 716 |
| 6 | «لي ألفُ بيتٍ بالفصيحِ أجدْتُها،
لكنّنـِي في حُبِّــها أتلعثمُ!» | 755 |
| 7 | قالت: وما الدمُّوع؟
قلت: الدُّموع أنفاسُ الرُّوح، وكلَّما زاد الحنين تنفسَ الإنسَان بعينيه!
- وجدان العليّ. | 991 |
| 8 | «لا يعرفُ التاريخُ غيرَ مُحمَّدٍ -ﷺ- رجُلًا أفرغَ اللهُ وجودَهُ في الوجود الإنسانيّ كلِّه كما تنصبُّ المادَّةُ في المادة، لتمتزج بها فتُحوّلها فتُحدِث منها الجديد، فإذا الإنسانيَّةُ تتحوَّلُ به و تنمو، و إذا هو -ﷺ- وجودٌ سارٍ فيها فما تبرح هذه الإنسانيَّة تنمو به و تتحوَّل».
- الرافعي. | 1 090 |
| 9 | طالَ اشتياقي..
ولا خِلٌّ يُؤانسُني
ولا الزَّمانُ بما أهوى يُوافيني! | 1 422 |
| 10 | سألَ الصَّاحب بن عبَّاد مرّة صاحبًا له عن سبب تخلُّفه عن مجلسه فأجابه: أخشى أن أُثقِل عليكّ، فقال: ومتى يثقُل الجِفن على العين؟
وهذا من أعمق وألطف ما ذُكِر عن الصداقات. | 1 984 |
| 11 | «كم يحمل الليل من هدوء لا يشبه دواخلنا!»
- أ. قصي عاصم العسيلي. | 1 787 |
| 12 | «مسكين الإنسان!
عليه أن يعيش والحرائق
مشتعلة في قلبه،
عليه أن يسير، يبتسم، ويتجاوز..
يقتله الأمل ويحييه،
ثم يقتله من جديد!
حتى تبهت الأيام في عينيه!» | 1 875 |
| 13 | شيء واحد
أتمني أن يحصل
نظرًا لأني من سنين
لا أفعل شيئًا سوى المغادرة!
أتمنى..
أن أجرب شعور الوصول
ولو مرة!
- أدهم شرقاوي. | 2 132 |
| 14 | لا زِلت؟
- لا، زُلت
وحالُك؟
- حَالِك
وصَديقك؟
- صدّ عنّي
وشريكك؟
- شرًا كَان
وأحلامك؟
- مُحالة
وحروفك؟
- فرّت منّي
تأقْلَمت؟
- تقلَّمت أجنحتي! | 2 130 |
| 15 | «يهبط القبول قَبل الحُبّ بمُدّة، فيكونُ على هَيئة انشراحٍ عجيبٍ وأُلفةٍ غيرِ مفهومة، وتِلكَ مَنزلةٌ عزيزةٌ تُساقُ إليها قدرًا ولُطفًا، لا بسعيٍ منكَ ولا سابق اجتِهادٍ وتَرصّد!»
- دلال العمودي. | 2 054 |
| 16 | الشيء الذي قلت عنه لو حدث ستنتهي حياتي، حدث واستمرت أيامي وإن كانت رتيبة.
والشيء الذي قلت لو أصابني لن أتحمله، أصابني وحملته وإن
كانت الإصابة شديدة.
ولا أعتقد أني بالغت تقدير الألم. كل شيء في مكانه الصحيح، الخسارة فادحة والإصابة بالغة.
لكنّي على ما أعتقد أسأت تقدير رحمة الله، لم أضع لطف الله في الحسبان. تخيلت القدر بصورته الأولى.
دون تدخل الله، عسر بلا يسر، شر بلا خير.
وحسبت قوة التحمل من منطلق قوتي، ولم أقل سيفرغ الله عليّ صبراً.
والآن بعدما حدثت الأشياء ونجوت، بت أعرف أن المياه عميقة حق تقدير الخيال، والغرق كان الاحتمال الأكيد لولا رحمة من الله أنقذتني كما أنقذت يونس في سابق الزمان.
"لولا أن تداركه نعمة من ربه لنبذ بالعراء وهو مذموم"
وتقف للأبد أمام كل (لو) حدث انتهيت، (لولا) رحمة الله
لنؤمن بالله كل مرة من جديد.
- منقول. | 2 101 |
| 17 | فكيف أمدُّ إليكَ
يدًا؟ وسهمُك
ما زال في المِفصلِ! | 1 711 |
| 18 | «حملتُك في القلبِ
ريحانةً فكيف
تحوَّلت كالمنجلِ؟
حصدّت السعادةَ
في خاطري ولم
تتمهَّل.. ولم تُمهلِ!
لقد كنتَ كالشّهدِ
في طعمه، فصرت
أمرَّ من الحنظلِ!» | 1 697 |
| 19 | «وكنتُ أنا وهي حزنين اجتمعا معًا، وسَكَبَ كلانا روحَه في الآخر من دون لومٍ ولا عناءٍ، فصِرْنا روحًا واحدةً إذا خافت من الدنيا استأمَنَتْ بروحها الأخرى». | 1 788 |
| 20 | «يشفيني أن أكون وحدي في الفراغ أكثر من أن أكون بينهم أتبسَّم، بل وينهكني تصنُّع بسمتي!»
- أنس المغربي. | 2 063 |
