ar
Feedback
أدبيَّات•

أدبيَّات•

الذهاب إلى القناة على Telegram

ﺃﻧﺎ ﻻ ﺃﻗﻮﻝ ﺇﻻ ﻣﺎ ﺃﻋﺘﻘﺪ، ﻭﻻ ﺃﻋﺘﻘﺪ ﺇﻟّﺎ ﻣﺎ ﺃﺳﻤﻊ ﺻﺪﺍﻩ ﻣﻦ ﺟﻮﺍﻧﺐ ﻧﻔﺴﻲ! «أعياه رغم بيانه الإفصاح!». للتواصل: @Adabyaaat_bot ملاذٌ آخر: https://t.me/sababa11 للاستفسارات والمدح: http://citizen30.sarhne.com

إظهار المزيد

📈 نظرة تحليلية على قناة تيليجرام أدبيَّات•

تُعد قناة أدبيَّات• (@adabyaaat) في القطاع اللغوي العربية لاعباً نشطاً. يضم المجتمع حالياً 11 090 مشتركاً، محتلاً المرتبة 3 437 في فئة الكتب والمرتبة 10 487 في منطقة العراق.

📊 مؤشرات الجمهور والحراك

منذ تأسيسه في невідомо، حقق المشروع نمواً سريعاً وجمع 11 090 مشتركاً.

بحسب آخر البيانات بتاريخ 17 سبتمبر, 2026، تحافظ القناة على نشاط مستقر. خلال آخر 30 يوماً تغيّر عدد الأعضاء بمقدار -2، وفي آخر 24 ساعة بمقدار 0، مع بقاء الوصول العام مرتفعاً.

  • حالة التحقق: غير موثّقة
  • معدل التفاعل (ER): يبلغ متوسط تفاعل الجمهور 16.07‎%. وخلال أول 24 ساعة من النشر يحصد المحتوى عادةً 2.64‎% من ردود الفعل نسبةً إلى إجمالي المشتركين.
  • وصول المنشورات: يحصل كل منشور على متوسط 1 783 مشاهدة. وخلال اليوم الأول يجمع عادةً 293 مشاهدة.
  • التفاعلات والاستجابة: يتفاعل الجمهور بانتظام؛ متوسط التفاعلات لكل منشور يبلغ 0.
  • الاهتمامات الموضوعية: يركز المحتوى على مواضيع رئيسية مثل إِنسَان, اَللّٰه, جُزء, حُزن, قَلب.

📝 الوصف وسياسة المحتوى

يصف المؤلف القناة بأنها مساحة للتعبير عن الآراء الذاتية:
ﺃﻧﺎ ﻻ ﺃﻗﻮﻝ ﺇﻻ ﻣﺎ ﺃﻋﺘﻘﺪ، ﻭﻻ ﺃﻋﺘﻘﺪ ﺇﻟّﺎ ﻣﺎ ﺃﺳﻤﻊ ﺻﺪﺍﻩ ﻣﻦ ﺟﻮﺍﻧﺐ ﻧﻔﺴﻲ! «أعياه رغم بيانه الإفصاح!». للتواصل: @Adabyaaat_bot ملاذٌ آخر: https://t.me/sababa11 للاستفسارات والمدح: http://citizen30.sarhne.com

بفضل وتيرة التحديث المرتفعة (أحدث البيانات بتاريخ 18 سبتمبر, 2026) تحافظ القناة على حداثتها ومستوى وصول مرتفع. وتُظهر التحليلات تفاعلاً نشطاً من الجمهور، ما يجعلها نقطة تأثير مهمة ضمن فئة الكتب.

11 090
المشتركون
لا توجد بيانات24 ساعات
-177 أيام
-230 أيام
أرشيف المشاركات
«ما فائدة أن تحبني كثيرًا ولا تفهمني؟ تفتقدني ولا تبحث عني؟ أن أكون ضمن أشيائك ولا أكون أهمها!» - نزار قباني.

«إنّ الإنسان إذا جالس من يعشقه في مكان، أحبّ ذلك المكان، فالمقرون باللذيذ لذيذ، والمقرون بالمكروه مكروه». - أبو حامد الغزالي.

«المحبُّ صلبٌ مع الجميع ليّنٌ مع من يهوى، يستمع إليه ولا يمل، يُساعدُهُ ولا يحمل عليه، يوقِره في كل مَجلِس حتى بينه وبينَ نفسه، والنفسُ تسكنُ إِلى مَن يشبهُها، أو مَن يُكمّلها». - حمدي الأمين.

@Adabyaaat_bot أي شيء..

@Adabyaaat_bot أي شيء..

في دنيا الأمنيات المبتورة كان لي نصيب كبير. تصالحت أخيرا مع هذا القدر، والحمد لله فكل شيء عنده بمقدار. تخليت تدريجيا عن فكرة أنني أستطيع إصلاح كل شيء، أو أن أكون السند الذي لا يميل لأحد. تنازلت بهدوء عن تلك الأمنيات الكبيرة التي كنت أرتبها بحماس، وواريتها بعيدا دون أن ألتفت خلفي... تيقنت أننا أحيانا نخسر أجزاء من أنفسنا في الطريق، ومع ذلك يتحتم علينا أن نستمر. ​ومن كبد الدنيا كان لي من الفقد نصيب؛ فكل من أحببتهم بشدة يرحلون. كانت لي جدة أحبها كثيرا وتحبني، تتلقاني بأحضانها في كل مرة، وحتى حين أراها في منامي تضمني إلى صدرها؛ أراها دائما حين أكون حزينة تربت على كتفي وكأنها تقول: «لا بأس، كل هذا سيمضي». دائما أودع من أحبهم في رؤيا قبل أن يرحلوا، وكأن القدر يحرمني من لقائهم الأخير أو قول: وداعا. ​لدي قدرة عجيبة تتجلى في أحلامي؛ إذ تخبرني بالشيء قبل حدوثه... وكأنها لا تنبئني إلا بالأمور القاسية، إلا في مرة واحدة. رأيت في منامي أن لي ولدا، أخذته أم زوجي وقالت: «اسمه يوسف»، ثم شددت على الاسم وقالت: «يوسف أحمد حجاب». لم يكن حملي حينها قد أكمل ثلاثة أشهر، لكنني كنت أشعر من أعماق قلبي أنني أحمل صبيا في أحشائي. وعندما تأكدت أنه ولد، قلت بثقة: «هذا يوسف... يوسف أحمد حجاب». ​وبعد رحلة عناء وتعب استمرت لسبعة أشهر فقط، ولد يوسف لكنه كان مريضا. وبعد ستة أيام فحسب من ولادته رأيت حلما آخر؛ رأيتني آخذه وأحمله بين يدي - وكانت تلك المرة الأولى التي أحمله فيها- ثم في غمضة عين انتقل المنظر إلى مشهد آخر، فرأيته طفلا في السابعة يلعب مع أطفال في عمره. كان طفلا جميلا ذا شعر طويل، كنت أرتب شعره وأقول: «أنت طفل جميل»، ابتسم ثم احتضني حضنه الأخير ورحل. ​لجهلي، استيقظت في ذلك اليوم أضحك وأقول لنفسي: «سيخرج يوسف وسيعود إلي، سآخذه إلى حضني»، وفي اليوم نفسه رحل طفلي الجميل. حينها فقط علمت أنه كان حضن الوداع. لم يقدر لي أن أحمله بين ذراعي وهو حي، ولا أن أشم رائحته، ولا أن أملأ عيني بمرآه؛ أحببته وفقدته... رحمك الله يا حبيبي وألحقني بك على خير.

«وبالله سَلْها.. هل طالَ ليلُها؟ ‏كما الليلُ مُذ غابَتْ عليَّ طويلُ!»

«يكفيكَ في دُنياكَ شخصٌ واحدٌ ‏لِتَكونَ دَهْشَتَهُ التي لا تنتهي!»

فليتك لو بقيت لضعف حالي..

مرحبًا يا يوسف، يباغتنا الفراق دومًا وحينما ندرك أنه لا عودة للذي فارق نحترق، يكتوي الوجدان ويستعر الفؤاد، وعندما نعي أنه لم يعد بالإمكان أن يُجمع بيننا بعد الآن نُهزم، ينتصر الحزن ويتملك من جوارحنا. تتأجج النيران بداخلنا تُحيل القلب إلى رماد، نعلم جيدًا أن البكاء لا يداوي جرحًا ولا يحيي ميتًا، لكننا نبكي لأن الوجع أكبر من قدرتنا على التحمل. واعلم يا حبيبي أن لك في القلب عزاءً باقيًا لن يرحل ولن تجبره الأيام. أسأل الله أن يعوضنا عن فقدك بالدنيا بلقاءٍ عند باب الجنة ينزع وحشة وفجعة فراقك. اللهم ارحمه واغفر له وافتح له أبوابًا تهب منها نسائم الجنة، واجعل قبره أنيسًا منيرًا باردًا. يا رب.. - من أبيك وأنا -أمك-

«ولو أنّي رجوت اليومَ شيئًا رجوت الله قربكَ من عيوني تزاحم في الضلوعِ حنين قلبي فقل لي.. أين أذهب مِن حنيني؟»

«‏هل تراقبني بشغف كما أفعل أنا؟ لا أعتقد، أنا دائمًا من يبالغ!»

«يا ساهر العين.. أما آن للعين من راحةٍ بعد؟ أما آن للقلب من هدوءٍ يُشبه الطَّمأنة؟ أن تهدأ قليلًا رغم ما فيك من أحمال؟ لن أُزَيّن لك الأمر، لن أخدعك بمقولةٍ لحظيّة، لكنّي أؤمن -والإيمان قوّة الفتى- أنّ الصّعب بالله يَسهُل، وأنّ شدائد الأيّام تصنع أهلها، كلّ الذي ضاقَ "يومًا" لن يكون "دومًا"، فلكلّ شِدّةٍ مُدّة».

«لي ألفُ بيتٍ بالفصيحِ أجدْتُها، لكنّنـِي في حُبِّــها أتلعثمُ!»

قالت: وما الدمُّوع؟ قلت: الدُّموع أنفاسُ الرُّوح، وكلَّما زاد الحنين تنفسَ الإنسَان بعينيه! - وجدان العليّ.

«لا يعرفُ التاريخُ غيرَ مُحمَّدٍ -ﷺ- رجُلًا أفرغَ اللهُ وجودَهُ في الوجود الإنسانيّ كلِّه كما تنصبُّ المادَّةُ في المادة، لتمتزج بها فتُحوّلها فتُحدِث منها الجديد، فإذا الإنسانيَّةُ تتحوَّلُ به و تنمو، و إذا هو -ﷺ- وجودٌ سارٍ فيها فما تبرح هذه الإنسانيَّة تنمو به و تتحوَّل». - الرافعي.

طالَ اشتياقي.. ولا خِلٌّ يُؤانسُني ولا الزَّمانُ بما أهوى يُوافيني!

سألَ الصَّاحب بن عبَّاد مرّة صاحبًا له عن سبب تخلُّفه عن مجلسه فأجابه: أخشى أن أُثقِل عليكّ، فقال: ومتى يثقُل الجِفن على العين؟ وهذا من أعمق وألطف ما ذُكِر عن الصداقات.

«كم يحمل الليل من هدوء لا يشبه دواخلنا!» - أ. قصي عاصم العسيلي.

«مسكين الإنسان! ‏عليه أن يعيش والحرائق مشتعلة في قلبه، ‏عليه أن يسير، يبتسم، ويتجاوز.. ‏يقتله الأمل ويحييه، ثم يقتله من جديد! حتى تبهت الأيام في عينيه!»