أدبيَّات•
ﺃﻧﺎ ﻻ ﺃﻗﻮﻝ ﺇﻻ ﻣﺎ ﺃﻋﺘﻘﺪ، ﻭﻻ ﺃﻋﺘﻘﺪ ﺇﻟّﺎ ﻣﺎ ﺃﺳﻤﻊ ﺻﺪﺍﻩ ﻣﻦ ﺟﻮﺍﻧﺐ ﻧﻔﺴﻲ! «أعياه رغم بيانه الإفصاح!». للتواصل: @Adabyaaat_bot ملاذٌ آخر: https://t.me/sababa11 للاستفسارات والمدح: http://citizen30.sarhne.com
إظهار المزيد📈 نظرة تحليلية على قناة تيليجرام أدبيَّات•
تُعد قناة أدبيَّات• (@adabyaaat) في القطاع اللغوي العربية لاعباً نشطاً. يضم المجتمع حالياً 11 036 مشتركاً، محتلاً المرتبة 3 472 في فئة الكتب والمرتبة 10 976 في منطقة العراق.
📊 مؤشرات الجمهور والحراك
منذ تأسيسه في невідомо، حقق المشروع نمواً سريعاً وجمع 11 036 مشتركاً.
بحسب آخر البيانات بتاريخ 29 يوليو, 2026، تحافظ القناة على نشاط مستقر. خلال آخر 30 يوماً تغيّر عدد الأعضاء بمقدار 88، وفي آخر 24 ساعة بمقدار -9، مع بقاء الوصول العام مرتفعاً.
- حالة التحقق: غير موثّقة
- معدل التفاعل (ER): يبلغ متوسط تفاعل الجمهور 16.08%. وخلال أول 24 ساعة من النشر يحصد المحتوى عادةً 2.91% من ردود الفعل نسبةً إلى إجمالي المشتركين.
- وصول المنشورات: يحصل كل منشور على متوسط 1 774 مشاهدة. وخلال اليوم الأول يجمع عادةً 321 مشاهدة.
- التفاعلات والاستجابة: يتفاعل الجمهور بانتظام؛ متوسط التفاعلات لكل منشور يبلغ 0.
- الاهتمامات الموضوعية: يركز المحتوى على مواضيع رئيسية مثل إِنسَان, اَللّٰه, جُزء, حُزن, قَلب.
📝 الوصف وسياسة المحتوى
يصف المؤلف القناة بأنها مساحة للتعبير عن الآراء الذاتية:
“ﺃﻧﺎ ﻻ ﺃﻗﻮﻝ ﺇﻻ ﻣﺎ ﺃﻋﺘﻘﺪ، ﻭﻻ ﺃﻋﺘﻘﺪ ﺇﻟّﺎ ﻣﺎ ﺃﺳﻤﻊ ﺻﺪﺍﻩ ﻣﻦ ﺟﻮﺍﻧﺐ ﻧﻔﺴﻲ!
«أعياه رغم بيانه الإفصاح!».
للتواصل:
@Adabyaaat_bot
ملاذٌ آخر:
https://t.me/sababa11
للاستفسارات والمدح:
http://citizen30.sarhne.com”
بفضل وتيرة التحديث المرتفعة (أحدث البيانات بتاريخ 30 يوليو, 2026) تحافظ القناة على حداثتها ومستوى وصول مرتفع. وتُظهر التحليلات تفاعلاً نشطاً من الجمهور، ما يجعلها نقطة تأثير مهمة ضمن فئة الكتب.
جاري تحميل البيانات...
جاري تحميل البيانات...
- تم وسمه بـ "الغشاش" من قبل Telemetrioللقناة مشاهدة مزيفة
- تم التحقق منها في تيليجرامتم التحقق من القناة في تيليجرام
- "الاحتيال" من تليجرامقام تليجرام بتحديد القناة على أنها "احتيال".
- "مزيف" من تيليجرامتيليجرام قد حدد القناة على أنها "زائفة"
- محظور في تيليجرامتيليجرام قام بحظر القناة لسبب غير معروف
هذه الميزة متاحة للحسابات المميزة مع اشتراك في تيليمتريو
اشترك الآن