الكتابة بمذاق السهر
الأشياء التي لانستطيع ملامستها نكتب عنها
إظهار المزيد📈 نظرة تحليلية على قناة تيليجرام الكتابة بمذاق السهر
تُعد قناة الكتابة بمذاق السهر (@saudsaud4) في القطاع اللغوي العربية لاعباً نشطاً. يضم المجتمع حالياً 39 883 مشتركاً، محتلاً المرتبة 676 في فئة الكتب والمرتبة 1 491 في منطقة المملكة العربية السعودية.
📊 مؤشرات الجمهور والحراك
منذ تأسيسه في невідомо، حقق المشروع نمواً سريعاً وجمع 39 883 مشتركاً.
بحسب آخر البيانات بتاريخ 02 سبتمبر, 2026، تحافظ القناة على نشاط مستقر. خلال آخر 30 يوماً تغيّر عدد الأعضاء بمقدار -934، وفي آخر 24 ساعة بمقدار -29، مع بقاء الوصول العام مرتفعاً.
- حالة التحقق: غير موثّقة
- معدل التفاعل (ER): يبلغ متوسط تفاعل الجمهور 2.08%. وخلال أول 24 ساعة من النشر يحصد المحتوى عادةً 0.64% من ردود الفعل نسبةً إلى إجمالي المشتركين.
- وصول المنشورات: يحصل كل منشور على متوسط 831 مشاهدة. وخلال اليوم الأول يجمع عادةً 254 مشاهدة.
- التفاعلات والاستجابة: يتفاعل الجمهور بانتظام؛ متوسط التفاعلات لكل منشور يبلغ 0.
- الاهتمامات الموضوعية: يركز المحتوى على مواضيع رئيسية مثل شَيء, آن, بَاب, حُزن, طَبع.
📝 الوصف وسياسة المحتوى
يصف المؤلف القناة بأنها مساحة للتعبير عن الآراء الذاتية:
“الأشياء التي لانستطيع ملامستها نكتب عنها”
بفضل وتيرة التحديث المرتفعة (أحدث البيانات بتاريخ 03 سبتمبر, 2026) تحافظ القناة على حداثتها ومستوى وصول مرتفع. وتُظهر التحليلات تفاعلاً نشطاً من الجمهور، ما يجعلها نقطة تأثير مهمة ضمن فئة الكتب.
جاري تحميل البيانات...
| التاريخ | نمو المشتركين | الإشارات | القنوات | |
| 03 سبتمبر | 0 | |||
| 02 سبتمبر | 0 | |||
| 01 سبتمبر | 0 |
| 2 | إنني يا رئيفة رجلٌ معجون بالخوف؛ أخاف أن أقدّم لكِ حبي فلا تأخذيه، وأخاف ألا أقدمه لكِ فأكون حكمت على نفسي أن أراقبكِ وأراقبكِ حتى يأخذكِ غيري. أخاف أن أكلمك فينسكب خوفي في حضوركِ، وأخاف ألا أكلمكِ فيجف الكلام وأنسى كيف أتكلم. أخاف أن تدخلي حياتي فلا تعجبك، وأخاف ألا تدخليها فلا تعجبني. أخاف أن تكوني معي فتبردي، وأخاف ألا أكون معكِ فأتحول إلى تمثال من الجليد. أخاف أن تأتي وتكتشفي أنني لما أستعِدّ كفاية لاستقبالك، وأخاف ألا تأتي فأنتظر بتهيّئي لكِ طويلًا حتى أموت وحدي. لأننى رجل فأنا مَن عليه أن يبادر، ولأنكِ أكثر جمالًا من شجاعتي فإنني أنشغل بإحصاء الاحتمالات وعدّ الخسائر الممكنة، خسائري الفادحة، إذ لم أكن سعيد الحظ بما يكفي. أنا رجل معجون بالخوف، وأنتِ امرأة مدهشة يعرف أي رجل أنك لا بد ألّا تُفوّتي؛ وهذا تحديدًا ما يصيبني بالخوف والغيرة! أرجوكِ أن تغفري لي هذهِ الثرثرة، عذري الوحيد أنني صادق وممزق وأرتاح إليكِ.
- (أنسي الحاج إلى غادة السمان). | 87 |
| 3 | "لا أحب الأشياء الباهتة، ولا الكلمات التي تُعلق على خيوط الانتظار، ولا تلك الاعتذارات المتأخرة التي تصل بعد أن يفوت أوانها، ولا كل الأفعال الجذابة المرتدية ربطة عنق، بعد أن أعتدتُ المشهد.. وهذا أبشع ما يمكن أن أتقيأه الآن أنني كنتُ وما زلتُ شخصًا سريع الاعتياد، كلمعةِ وميض ظهرت على الشاشة واختفت فجأة." | 82 |
| 4 | "بالمناسبة ظل القلب سابقًا واهتدى، أما الآن لم نعد نرفع سقف التوقعات مع أحد، فالحياة علمتني أن أكون على أهبة الاستعداد دائمًا، وهذه خطة لتجاوز كل شيء مهما كان ثمنه حينما نتخذ القرار." | 270 |
| 5 | أحيانًا يبلغ التَّعبُ من الرُّوح مبلغًا
لا تُجدي معه عزلةٌ ولا سفر،
لأنَّ أثقل ما نحمله قد يكون في داخلنا، ولا مهرب للمرء من نفسه
لخَّصها لكَ ابنُ حزم حين قال:
وأودُّ التغيُّبَ عن نفسي أحيانًا! | 270 |
| 6 | لا يوجد نص... | 268 |
| 7 | "على المصابيح. دربٌ مقفرٌ، قمرٌ
معلّقٌ جرساً والروح تنتظرُ
كأساً من الماء ترويها… وتنكسرُ
أما أنا، فأقول:
الليل ملتبسُ
فمرةً هو أنثى تشتهي ذكراً
ومرةً هو موت جامحٌ شرسُ
ومرةً هو حلمٌ ناعمٌ سلسُ
ما أقصر الليل
إذ نأوي إليه معاً
فلا نكون سوى ما تحمل الفرسُ
ما أطول الليل، إن فكَّرتُ:
أين أنا؟
كأنني ظلُّك المقطوع من شجرك
كأنني الحجرُ المرميّ من قمرك
ما أطول الليل!" | 372 |
| 8 | "أكتبُ ضد الخوف ضد مخالب الريح التي تسكن أنفاسي " | 334 |
| 9 | الأمان الدائم لوجود كان زائدا في المكان الذي يتنفس فيه الآخرون. عن نفسي يجب أن أقول إنني لست صبورة لأنني منحت ختامًا أقل مأساوية من الصمت. فرحة شرسة عندما أجد صورة تلمح إلي من أنفاسي الكئيبة أقول: لتكن هناك لغة حيث يجب أن يكون الصمت.
أحدهم لا يعبر عن نفسه. أحدهم لا يمكنه الحضور. وأنت لم ترد الاعتراف بي عندما أخبرتك أن ما كان بداخلي كنت أنت. لقد عاد الرعب القديم: ألا أكون قد تحدثت بشيء مع أي أحد.
حريق في البلد غير المرئي. صور لبراءة قريبة. بيعي نورك، بطولة أيامك القادمة. الضوء عبارة عن فائض من أشياء كثيرة بالغة البعد.
في أشياء غريبة أقطن.
أليخاندرا بيثارنيك | 331 |
| 10 | "فغداً .. يقفزُ، بيـنَ العصافير، قلبُك" . | 307 |
| 11 | "أمشي.
قدماي تحفظان الطريق، لكنهما تتعثران في الركام.
أمشي في شوارع المدينة.
المدينة؟
مدينةٌ لا خبز فيها ولا أمنيات!
والحب الخجول لا يجد بيوتًا يطرق على أبوابها.
والفتى الشجاع يهدي الأرض شقائق النعمان، ليمضي كدمعةِ الشمس وقت مغيب." | 414 |
| 12 | "أريد أن أؤمن
أنني نسيتكِ
لكنّكِ
ما زلتِ موشومةً بي
ومنذ رحلتِ
وأنا أرتدي قمصانًا
طويلة
كي لا يراكِ أحد.
لكنني لم أجد
قميصًا
طويلًا بما يكفي
لأخفيكِ عني." | 418 |
| 13 | "أتجنب الكلام، فالمرء قد يمتنع عن الكلام أحيانًا، حين يضجره أن يشرح للآخرين سر عذاباته، والناس تعتاد، حين يشرح كثيرًا، ويقولون: لا بأس، هو هكذا، معذّب دائمًا، ويتركونه في عذاباته. لكن المرء يختنق بالصمت أيضًا، وبالكلام، ويختار بعض الناس أن يمشوا… فالمشي كلام، والمشي صمت أيضًا، ويقول الآخرون: هو يمشي دائمًا، وتهمّ بأن تقول: بل حزني من يمشي بي، وحزني، وُلِد مشّاءً. لكن يخنقك الصمت، ويخنقك الكلام، فتمشي مرة أخرى." | 412 |
| 14 | " كلما شعرت بأنّك راغبٌ بالإنطواء إنفتحْ , وإذا أردت الذهاب فلا تذهبْ , وإذا أردتَ أنْ لا تتكلّم فتكلّم , وإذا أردتَ أنْ توقف النقاش فلا توقفه , بلْ إنغمس فيه بحماس قدر ما تستطيع , إذن كلّما ظهر وضعٌ يخلق فيك الخوف فسيكون أمامك خياران : إمّا أنْ تُحارب , وإمّا أنْ تهرب , إذ حالما تتمكن من فعل عكس ما ترغب به , فستعرف عندئذٍ كيف تُسـقط الأمرين معًا " | 509 |
| 15 | "يد الشاعر لا ترتجف، ما يرتجف هو قلبـه". | 494 |
| 16 | "أن تكون حيا فقط،
هذا لا يكفي.
يجب أن تملك
ضوء
شمسًا
وحرية
وزهرة صغيرة." | 495 |
| 17 | لا يوجد نص... | 598 |
| 18 | "يتفرّسون وجهك المبتسم الهاديء
بحثاً عن إيماءةٍ
تشير إلى ما تخفينه
كيف تستطيعين
تخييب ظنهم مرةً بعد أخرى
يا سيدة الخسارات الفادحة". | 584 |
| 19 | "بيننا ضحكاتٌ لا تعد، وقصص خاصة، ولغة لا يعرفها سِوانا، ولا يُساعدني شيءٌ في أيامي المنسيَّة إلا هذهِ المحبة." | 575 |
| 20 | "اتركْ لنا شيئًا
سنحزن لو ذهبت
أُترك لنا مثلاً
إذا أحببتَ
صورتك الاخيرةَ عند بابِ الدار.
رحلتنا معًا في الصيفِ
رائحةَ الصنوبر تلك
تبغَك أو كلامك؟!
ثم لا تذهبْ
وحيدًا،كاملاً كالسيفْ.." | 669 |
