الكتابة بمذاق السهر
الأشياء التي لانستطيع ملامستها نكتب عنها
إظهار المزيد📈 نظرة تحليلية على قناة تيليجرام الكتابة بمذاق السهر
تُعد قناة الكتابة بمذاق السهر (@saudsaud4) في القطاع اللغوي العربية لاعباً نشطاً. يضم المجتمع حالياً 40 933 مشتركاً، محتلاً المرتبة 643 في فئة الكتب والمرتبة 1 452 في منطقة المملكة العربية السعودية.
📊 مؤشرات الجمهور والحراك
منذ تأسيسه في невідомо، حقق المشروع نمواً سريعاً وجمع 40 933 مشتركاً.
بحسب آخر البيانات بتاريخ 30 يوليو, 2026، تحافظ القناة على نشاط مستقر. خلال آخر 30 يوماً تغيّر عدد الأعضاء بمقدار -937، وفي آخر 24 ساعة بمقدار -47، مع بقاء الوصول العام مرتفعاً.
- حالة التحقق: غير موثّقة
- معدل التفاعل (ER): يبلغ متوسط تفاعل الجمهور 2.24%. وخلال أول 24 ساعة من النشر يحصد المحتوى عادةً 0.67% من ردود الفعل نسبةً إلى إجمالي المشتركين.
- وصول المنشورات: يحصل كل منشور على متوسط 916 مشاهدة. وخلال اليوم الأول يجمع عادةً 275 مشاهدة.
- التفاعلات والاستجابة: يتفاعل الجمهور بانتظام؛ متوسط التفاعلات لكل منشور يبلغ 0.
- الاهتمامات الموضوعية: يركز المحتوى على مواضيع رئيسية مثل شَيء, آن, بَاب, حُزن, طَبع.
📝 الوصف وسياسة المحتوى
يصف المؤلف القناة بأنها مساحة للتعبير عن الآراء الذاتية:
“الأشياء التي لانستطيع ملامستها نكتب عنها”
بفضل وتيرة التحديث المرتفعة (أحدث البيانات بتاريخ 31 يوليو, 2026) تحافظ القناة على حداثتها ومستوى وصول مرتفع. وتُظهر التحليلات تفاعلاً نشطاً من الجمهور، ما يجعلها نقطة تأثير مهمة ضمن فئة الكتب.
جاري تحميل البيانات...
| التاريخ | نمو المشتركين | الإشارات | القنوات | |
| 30 يوليو | 0 | |||
| 29 يوليو | 0 | |||
| 28 يوليو | 0 | |||
| 27 يوليو | 0 | |||
| 26 يوليو | 0 | |||
| 25 يوليو | 0 | |||
| 24 يوليو | 0 | |||
| 23 يوليو | 0 | |||
| 22 يوليو | 0 | |||
| 21 يوليو | 0 | |||
| 20 يوليو | 0 | |||
| 19 يوليو | 0 | |||
| 18 يوليو | 0 | |||
| 17 يوليو | 0 | |||
| 16 يوليو | 0 | |||
| 15 يوليو | 0 | |||
| 14 يوليو | 0 | |||
| 13 يوليو | 0 | |||
| 12 يوليو | 0 | |||
| 11 يوليو | 0 | |||
| 10 يوليو | 0 | |||
| 09 يوليو | 0 | |||
| 08 يوليو | 0 | |||
| 07 يوليو | 0 | |||
| 06 يوليو | 0 | |||
| 05 يوليو | 0 | |||
| 04 يوليو | 0 | |||
| 03 يوليو | 0 | |||
| 02 يوليو | 0 | |||
| 01 يوليو | 0 |
| 2 | في هذه البلدة لا يقدر الناس الصباحات، فهم يصحون فجأة، على جرس منبه يقطع نومهم مثل ضربة فأس ثم يدفعون بأنفسهم فجأة في نشاط صاخب كئيب، قل لي :
كيف ليوم لطيف أن يبدأ بمثل هذه الوتيرة العنيفة الخرقاء ؟! ماذا يحدث للناس الذين يبدؤون الحياة كل صباح بصدمة إزعاج صغيرة بشكل ملائم يسمونه جرس منبه؟ في كل يوم يصيرون أشد تكيفا مع العنف، و معتادين بصورة أقل على البهجة، صدقني، إن مصير شخصيات الخلق يتحدد بصباحاتهم.
ميلان كونديرا | فالس الوداع | 270 |
| 3 | "ومن سيُضَمِّدُ - في نهاية الصيد - جراحَ الغزال؟" | 267 |
| 4 | "ستنوء أشرعةٌ
وينأى شاطئُ
وتُشيحُ عنكَ مرافئٌ فمرافئُ
وتُطَوِّفُ الأحجارُ
ملءَ ظلالِها
والماءُ - يا بنَ الماءِ - مثلُكَ هادئ!" | 261 |
| 5 | ”لا أحد يفهم الأمر على حقيقته، لا أخاف من ضياع الخُطى أثناء المسير ولا من ضياع المجهود سُدى. ما يخيفني حقّا هو أن تتلاشى هذه الرغبة من داخلي، الرغبة في أن أسعى وفي أن أصل، ما يخيفني هو أن استيقظ يومًا ما وأنظر إلى الأشياء ولا أشعر بشيء، لأن حينها ستكون نهاية الحياة بالنسبة لي" | 256 |
| 6 | لا يوجد نص... | 380 |
| 7 | "مرهق لأقصى حد، ولكنكِ أمامي، هذه الصورة الرائعة التي تُذكرني بأشياء كثيرة، عيناك، شفتاك، وملامح التحفز التي تعمل في بدني.. لم أعرف أحدًا في حياتي مثلك ،لم اقترب من أحدًا كما اقتربت منكِ أبدًا أبدًا ولذلك لن أنساك، إنك شيء نادر في حياتي بدأت معك ويبدو سأنتهي معك." | 374 |
| 8 | أنا إنسانٌ عاديّ جدًّا
ثَمني نصف فرنك في سوق الغلاء..
أملك بنطالًا واحدًا
وأبدّل عليه ثلاث كنزاتٍ كي لا أضجر من منظري المتكرّر..
أعمل من الفجرِ حتّى الفجر
لأدفع جلّ ما أجنيه بدلَ سكن..
أنا إنسانٌ عاديّ جدًّا..
لا أملكُ شيئًا على الإطلاق..
سوى صوتِ أمّي عبرَ سمّاعةِ الهاتف، تسألني: أكلت؟!
فأشبع.
_رأفت حكمت | 376 |
| 9 | " أما أنت،
لقد وهبتني لحظاتٍ
تعِزُ عليّ كثيرًا
و راسخة مثلك في روحي." | 460 |
| 10 | "كم جرح اتهم سيفًا
وكل الخناجر مجرَّحة." | 450 |
| 11 | مرحبًا ، لمنّ يكْمن خلف سُطوري ، أكتب تِلك الرسالة بعدما أَراقَتُ فُؤادي وأتخذتهُ حبرًا ، رَجوُت منك أنّ تُعيدني إلى ما أنا عليه قبيل لُقياك ، أنّ تُعيدني إلى الرفِ المهجور وتكفّ النظر عني ، دعْ الغُبار يملأ قلبي على أنّ اُصاب بك.* | 452 |
| 12 | "كُنت أحب كوننا ننتصر دائمًا
على أيّ شيء يواجهنا
على المسافات
على نبرة الصوت الحزينة.." | 449 |
| 13 | لا يوجد نص... | 549 |
| 14 | "ثمة عيد في الخارج..
وأنا هنا أعلق دميتي على حبل الغسيل وأمرجحها منذ الفجر.
ليس لدينا حلوى للضُّيوف.. ولا ضيوف يطرقون بابنا
لكني أرش السكر لسرب نملٍ يمر قرب النافذة.
ثمة أيادٍ خفيَّة طرقت الباب صباحًا وتركت قطعة لحمٍ،
أحملها وأرميها لقطط الحيّ بفرح..
لا حاجة لي باللحم، فمنذ أن مات أبي قهرًا حين سألته عن ثمن سيخ الكباب أصبحتُ نباتيَّة.
تخبرني صديقتي أنها ستصحبني غدًا لأرى العيد.. لكن
لا ثياب عيد في خزانتي، تعدني أمِّي أن تحيك لي ثوبًا جديدًا حين تفكّ قطب ظهرها.. ظهرها الذي سرق كل خيوط بكرتها.
ثمَّة عيد في الخارج وأنا هنا أضع رأسي على وسادتي وأحلم بالعيد." | 512 |
| 15 | "أرى في ابتسامتكِ اتساعاً لم تمنحني إياه
الأرصفة ، ولا الطرقات ، ولا كُل المدن التي
زرتها ." | 489 |
| 16 | "أريدُ جسدًا آخرًا
خاليًا من الآثار
والندوب
أريدُ ذاكرةً واسعة
لا تحمل على كاهلها
هذهِ الخيبة
أريدُ قلبًا ناصعًا
لم تُدنسه خطوات العابرين
والراحلين
أريدُ عينًا جديدة
ترغبُ في رؤية الدُنيا
أريدُ صدرًا واسعًا
هذا الصَدر
ضاق بين الجُدران الأربعة
أُريد اسمًا جديدًا
يمِّتُ لي بصِلة." | 613 |
| 17 | "ماحدث هو أنني انتبهت على حياتي متأخراً، ربما مثل هاتف غافٍ إستفاق على سِرب من المكالمات الفائتة." | 597 |
| 18 | لا يوجد نص... | 607 |
| 19 | "كل التقدير للممحاة ومخارج الطوارئ والإستقالة وخصائص الحذف وكل فكرة تدعم حق الإنسان في الهرب والتراجع، مدركةً تناقض الفرد وتيهه وروحنا المنذورة دائماً للندم". | 668 |
| 20 | "هناك شعور يدفع المرء إلى مواجهة قَدره، حتى وإن كان ثمّة ثغرةٌ تُتيح له الخلاص، أو فرصة من أجل المحاولة قد تُصيب أو تُخطىء في الآخر".
الرائي - ضياء جبيلي | 653 |
