ar
Feedback

لا تقع ضحية للمخادعين! تيليمتريو يكتشف ويُميّز هذه القنوات 👉 إذا كنت تريد رؤية العلامة، اشترك

قناة #آدا

قناة #آدا

الذهاب إلى القناة على Telegram

{قل انظروا ...} {وقل اعملوا ...} الحجاز الشريف📍🇸🇦 للتواصل @or_7mBot

إظهار المزيد
2 024
المشتركون
-124 ساعات
-137 أيام
+630 أيام
أرشيف المشاركات
Repost from N/a
قبل نحو ثلاث عشرة سنة، تلقيت وصية غالية في باب استدامة العلاقات وراحتها: "إذا تبين علاقاتك تدوم، أدّي الحقوق، ولا تشوفين لنفسك على غيرك حق أبدًا". فلزمتها ووجدت فيها سلامًا داخليًّا؛ فالحقوق الواجبة في العلاقات بينت الشريعة مراتبها، فلا داعي لحَشْر النفس في مقام غيرها🏳️، وتضخيم الأنا فيها لتستحدث حقوقًا ليست لها، فتدخل أبواب الشرهات، وتكليف الناس ما لا يلزمهم اتقاء عتبها. صدِّقني عزيزَ النفس؛ إنَّ أهم ما على المرء راحته، ولن يدركها حتى يتعلم ترويض تطلعاته، بقمع حظوظ نفسه المتمثلة بـ "كان ينبغي، بس المفروض، طيب من الذوق، على الأقل لو .." بتطهير المقصد: ﴿إنما نطعمكم لوجه الله لا نريد منكم جزاءً ولا شكورًا﴾، حتى تكتمل صورته في مرآة الهدي القرآني: ﴿ولا تمنن تستكثر﴾. كريم النفس يؤدي الحقوق والفضائل وافيةً، ولا يرى لنفسه على غيره مِنَّةً ولا فضلاً ولا حقًا، حيث يجد صاحبَ الحاجة متفضلاً عليه؛ إذ كان سببًا في تقديم الخير لنفسه في المقام الأول: ﴿وما تقدموا لأنفسكم من خير تجدوه عند الله هو خيرًا وأعظم أجرًا﴾ فيشكره ويبرُّه. وهو يعلم أنه مستخلف فيما أوتيه، وأن ما بين يديه عارية مستردة؛ فيسدي وقته ونصحه وماله المنسوب لله عز وجل: ﴿وآتوهم من مال الله الذي آتاكم﴾ ﴿وأنفقوا مما جعلكم مستخلفين فيه﴾ ظافرًا على شح نفسه بالتزكية كلما همَّت بالمنِّ والتعاظم؛ طلبًا للفلاح ﴿ومن يوقَ شح نفسه فأولئك هم المفلحون﴾ ﴿قد أفلح من زكاها﴾. لا يُخطئ القصدَ مِن كفَّيهِ مُلتمِسٌ كالغيثِ يهطل ريًا في الثَّرى الزاكي أيَطلبُ الماءُ من أرضٍ جزاءً له أو يذكرُ المنَّ أو يَمنن بإمسـاكِ؟

اذكروا الأسيرات والأسرى وأهل الخيام في دعائكم

لا حول ولا قوة إلا بالله

بعد 30 عاماً في الأسر.. إصابة حسن سلامة بتسع رصاصات وحالته حرجة qudsn.co/share/218625

Repost from قناة #آدا
صدقوني هذا الكتاب نحتاجه جميعًا، نحتاج إننا نقرأ فيه كل فترة وباستمرار ..

الحمد لله أخرجوهم من دور الستر إلى دور الكشف :)

إذا نظرت في طباع كثير من أعلام الأمة وكبراء رجالها تجد بينهم صفات مشتركة، منها (الصمت) ثم يتفاوتون فيه تفاوتًا يسيرًا لكن الصمت عما لا حاجة إلى الكلام فيه يكون معينًا حقيقيًا على العمل باجتماع النفس عليه وحسبك أنها صفّة محمّدية على نبيّنا أتمّ الصلاة والتسليم، وصفه جابر بن سمرة رضي الله عنه فقال: (كان طويل الصمت، قليل الضحك، وكان أصحابه يذكرون عنده الشعر وأشياء من أمورهم فيضحكون وربما تبسّم)

يرحم الله أهل غزة

وصول شهيدين وجرحى جراء غارة للاحتلال في محيط شارع الثورة غرب مدينة غزة.

صاحباتي كلما تأثروا بقائد قالت الوحدة منهم بسمي ولدي عليه ولا جا الصدق وجابت ولد راحت تسميه باسامي منغلة ويطلع معتوه صار عمره فوق السنة ولا يعرف يمشي كأنه تاز المشاكس

من البليّةِ أن يُذكر من الحقِّ نصفه لِيُتّخذَ جسرًا للباطل يقوّي سرديّتَه. وهذا من دقيق تلبيس إبليس على العالم. السكوت خير من ذكر بعض الحق إذا كان يفضي إلى باطل.

ما دام باب الدعاء مفتوحًا فما في وجهك باب موصد على الحقيقة .. إنما أنت مضيّع لمفاتيحها

ولن يخلص الإنسان نفسه من الغرق في شعور استحوذ عليه، حتى يردّه إلى حقيقة قدْره .. ويتعقّل أنه المتأثر المتعثر الوحيد بمشاعره

وهذا "التمنطق" من النصيحة التي أخلصها لعامة المسلمين وخاصّتهم، أن لا تؤتَوا من قِبل المشاعر فإنها تستنزف من روح الإنسان وعافيته كثيرًا بلا أثر نافع يرجع إليها منها .. وإن الذي تقتل نفسك به شعورًا، لا ينفعه شعورك شيئًا العمر قصير، والطاقات محدودة، والمطلوب كثير .. ففيم التوجّد ومضيعة القوى؟!

وليست هذه السياسة مع النفس شيئًا جبلّيًا بالضرورة بل يمكن أن يعوّده الإنسان نفسه ويتطبّع به حتى يكون له سجية حال ..

قديمًا في مناقشات ودية مع الصديقات حول المشاعر، وكنت أسخّفها وأُسائلهم عن حقائقها، فكانوا يقولوا لي دايمًا "لا تفسدي المشاعر بمنطقتها" لأن إخراج أي شيء من حيز الحياة إلى حيز الفكر والنظر = يجرّده من روحه وإحساسنا به لاحقًا تيقنت أن هذه "المنطقة" التي يعيبونها، هي طوق رحمة يرحم به الإنسان من غلبة "الشعور" التي يجدها مما يكابده في الدنيا .. لو كانوا يعقلون. فإنما تكون "المشاعر" حياةً للإنسان ما دامت تحرّكه، أما إن كانت سببًا في تقعيده وتثبيطه وإضعافه .. فأَولى بك أن ترميها بسهام العقل لتسلم وتحيا.

•
وَإِذَا نَظَرْتَ إِلَى الْبِلَادِ وَجَدْتَهَا تَشْقَى كَمَا تَشْقَى الرِّجَالُ وَتَسْعَدُ
اللهم احفظ تَعِزّ الأبية عزيزة منيعة على الرافضة وأعوانهم، وأعد اليمن السعيد سعيدًا، ومكِّن لأهل السنة فيه، واحفظهم من الفتن ما ظهر منها وما بطن، اللهم وبلادنا وسائر بلاد المسلمين. •

لقاؤنا اليوم في رحاب المصطفى ﷺ

Repost from قناة #آدا
كم ألفًا صليت على النبي ﷺ اليوم؟

-