ar
Feedback

لا تقع ضحية للمخادعين! تيليمتريو يكتشف ويُميّز هذه القنوات 👉 إذا كنت تريد رؤية العلامة، اشترك

0/0

0/0

الذهاب إلى القناة على Telegram

0/0 = undefined A labyrinth of ideas, A diary of curiosities Bot: @contactzero_bot

إظهار المزيد

📈 نظرة تحليلية على قناة تيليجرام 0/0

تُعد قناة 0/0 (@error0error) في القطاع اللغوي العربية لاعباً نشطاً. يضم المجتمع حالياً 11 281 مشتركاً، محتلاً المرتبة 8 053 في فئة الدين والقيم الروحية والمرتبة 6 847 في منطقة المملكة العربية السعودية.

📊 مؤشرات الجمهور والحراك

منذ تأسيسه في невідомо، حقق المشروع نمواً سريعاً وجمع 11 281 مشتركاً.

بحسب آخر البيانات بتاريخ 06 نوفمبر, 2026، تحافظ القناة على نشاط مستقر. خلال آخر 30 يوماً تغيّر عدد الأعضاء بمقدار 162، وفي آخر 24 ساعة بمقدار 1، مع بقاء الوصول العام مرتفعاً.

  • حالة التحقق: غير موثّقة
  • معدل التفاعل (ER): يبلغ متوسط تفاعل الجمهور 10.69‎%. وخلال أول 24 ساعة من النشر يحصد المحتوى عادةً 5.21‎% من ردود الفعل نسبةً إلى إجمالي المشتركين.
  • وصول المنشورات: يحصل كل منشور على متوسط 1 206 مشاهدة. وخلال اليوم الأول يجمع عادةً 588 مشاهدة.
  • التفاعلات والاستجابة: يتفاعل الجمهور بانتظام؛ متوسط التفاعلات لكل منشور يبلغ 0.
  • الاهتمامات الموضوعية: يركز المحتوى على مواضيع رئيسية مثل مُشَاعَرَة, رَجُل, ظِلّ, نِسَاءَة, اِبن.

📝 الوصف وسياسة المحتوى

يصف المؤلف القناة بأنها مساحة للتعبير عن الآراء الذاتية:
“0/0 = undefined A labyrinth of ideas, A diary of curiosities Bot: @contactzero_bot”

بفضل وتيرة التحديث المرتفعة (أحدث البيانات بتاريخ 07 نوفمبر, 2026) تحافظ القناة على حداثتها ومستوى وصول مرتفع. وتُظهر التحليلات تفاعلاً نشطاً من الجمهور، ما يجعلها نقطة تأثير مهمة ضمن فئة الدين والقيم الروحية.

Buy Ad
11 281
المشتركون
+124 ساعات
+497 أيام
+16230 أيام
أرشيف المشاركات
0/0
11 286
فتحت التلي لكيت كم واحد گاب مستلميني فشار لأن ما عجبهم فد بوست من 2023

0/0
11 286
.

0/0
11 286
الشوق لمن نأَتْ داره يُداوى بالكتابة، فإن وجدتَ في نفسك تشوّقا لأحدٍ فلا يتهيّبك أن تكتب إليه، ولا يقطعنّك عنه مخافة جفوة أو قلى، فإن كان لك أجاب ودادك، وإن كان لغيرك ردّ توقك، وهذا أنجع من التوكّأ على ما في الصدر من ظنون.

0/0
11 286
”وقالوا: إن البكاء يحدث من الخوف، والحزن، والفرح والجزع، والفزع، والوجع، والعشق.”
⋆༺ أبو حيان التوحيدي | البصائر والذخائر، 5 ༻⋆

0/0
11 286
Repost from 0/0
James Reason makes another important observation: disasters do not simply occur; they evolve. In complex systems, a single failure rarely leads to harm. — Complications: A Surgeon's Notes On An Imperfect Science

0/0
11 286
photo content

0/0
11 286
أيُّ أثَرٍ وقع في قَلبِك، بدا في وجهِك إنْ كُنتَ حليمًا؛ وبدا على لسانِك إنْ كُنتَ سفيهًا. — عبدالله بن المقفَّع

0/0
11 286
فإذا أرَدتَ أنْ يُقبَل قولُك، فصَحِّح رأيك ولا تَشُوبَنَّه بشيءٍ من الهوى. فإنّ الرأيَ الصحيح يقبله منك العدو، والهوى يردُّه عليك الولدُ والصديق.

0/0
11 286
جُمَاعُ ما يحتاجُ إليه الوالي من أمرِ الدنيا رأيان: رأيٌ يُقَوّي به سلطانَه، ورأيٌ يُزَيِّنه في الناس. ورأيُ القوّةِ أحقُّهما بالتبديةِ وأولاهُما بالأثَرَة. ورأيُ التزيين أحضَرُهما حلاوةً وأكثرُهما أعوانًا. مع أنّ القوةَ من الزينة، والزينةَ من القوة. ولكنّ الأمرَ يُنسَبُ إلى معظمِه وأصلِه. — الأدب الكبير لعبدالله بن المقفَّع

0/0
11 286
A question arises: whether it be better to be loved than feared or feared than loved? It may be answered that one should wish to be both, but, because it is difficult to unite them in one person, it is much safer to be feared than loved ... Men have less scruple in offending one who is beloved than one who is feared, for love is preserved by the link of obligation which, owing to the baseness of men, is broken at every opportunity for their advantage; but fear preserves you by a dread of punishment which never fails. Nevertheless a prince ought to inspire fear in such a way that, if he does not win love, he avoids hatred; because he can endure very well being feared whilst he is not hated, which will always be as long as he abstains from the property of his citizens and subjects and from their women. — Machiavelli's The Prince

0/0
11 286
A question arises: whether it be better to be loved than feared or feared than loved? It may be answered that one should wish to be both, but, because it is difficult to unite them in one person, it is much safer to be feared than loved ... Men have less scruple in offending one who is beloved than one who is feared, for love is preserved by the link of obligation which, owing to the baseness of men, is broken at every opportunity for their advantage; but fear preserves you by a dread of punishment which never fails. Nevertheless a prince ought to inspire fear in such a way that, if he does not win love, he avoids hatred; because he can endure very well being feared whilst he is not hated, which will always be as long as he abstains from the property of his citizens and subjects and from their women. — Machiavelli's The Prince

0/0
11 286
— الأدب الكبير لعبدالله بن المقفَّع

0/0
11 286
على الوالي أنْ يستوحِشَ من الكريمِ الجائع، ومن اللئيمِ الشبعان! فإنما يَصولُ الكريمُ إذا جاع واللئيمُ إذا شبع

0/0
11 286
— الأدب الكبير لعبدالله بن المقفَّع

0/0
11 286
إنّما يَحمِلُ الرجلَ على الحلف إحدى هذه الخصال: • إمّا مهانةٌ يجدها في نفسه، وضَرَعٌ وحاجةٌ إلى تصديق الناسِ إياه؛ • وإمّا عِيٌّ بالكلام، فيجعلُ الإيمانَ له حشوًا ووصلًا؛ • وإمّا تُهمةٌ قد عرَفَها من الناس لحديثِه، فهو يُنزِل نَفسَه منزلةَ مَن لا يُقبَل قوله إلا بعدَ جَهدِ اليمين؛ • وإمّا عبثٌ بالقول وإرسالٌ للسانِ على غيرِ روية ولا حُسنِ تقدير، ولا تعويدٍ له قولَ السَّدادِ والتثَبُّت.

0/0
11 286
لا تكونَنّ نَزرَ الكلامِ والسلام، ولا تبلُغَنّ بهما إفراطَ الهشاشةِ والبشاشة. فإنّ إحداهما من الكِبَر والأُخرى من السُّخف

0/0
11 286
لفظةُ السلطان في كتابات المتقدمين (وفي جملتهم ابن المقفَّع) لغاية عصر الخليفة هارون الرشيد لا تدلّ على المعنى المعروف في أيامنا هذه. بل تدلّ فقط على السلطة وولاية أُمور الناس وتدبير أُمور الجمهور. ثُمّ أطلقوها على كلِّ إنسانٍ يتولى شيئًا من أعمال الحكومة. فهي عند المتقدمين بمعنى الوالي والحاكم وصاحب الأمر. وهارون الرشيد هو أول من أعطى لقب السلطان لوزيره جعفر، تشريفًا له على سائر البرامكة الذين كانوا يُلقَّبون بالملوك (كما أفاده في صبح الأعشى – باب الألقاب). ولكنّ لقب جعفر البرمكي بالسلطان لَم ينل حظًا من التواتر والإشاعة. ثُمّ اشتهر بهذا اللقب بنو بويه وبنو سلجوق عند استبدادهم بالخلافة العباسية ببغداد. ومن هنا انتقل هذا اللقب إلى سلاطين آل عثمان وإنْ كان أهل مصر لَمْ يعترفوا لهم بهذا اللقب إلا بعد فتح الترك ديار مصر وانتزاعِها من المماليك. وذلك أنّ أهلَ مصر في أيام الفاطميين كانوا يسمون الوزراءَ بالملوك وبألقاب أُخرى هي في منتهى التفخيم. — تعقيب محقِّق الكتاب، أحمد زكي باشا

0/0
11 286
إنْ ابتُليتَ بالسُّلطان فتعَوَّذ بالعُلَماء — الأدب الكبير لـ ابن المقفَّع

0/0
11 286
إعلَم أنّ مِن الناسِ ناسًا كثيرًا يَبلغُ من أحدِهم الغضبُ—إذا غَضِب—أنْ يحمله ذلك على الكُلوحِ والقُطوب في وجهِ غيرِ مَن أغضَبَه، وسوءِ اللفظِ لِمَن لا ذنبَ له، والعقوبةِ لِمَن لَمْ يكن يَهِمُّ بمعاقبته، وشدّةِ المعاقبةِ باللسانِ واليد لِمَن لَم يكن يريد به إلا دونَ ذلك. ثُمّ يَبلغُ به الرضى—إذا رَضِي—أنْ يتبرَّعَ بالأمرِ ذي الخطر لِمَن ليس له بمنزلةِ ذلك عنده، ويُعطي مَن لَم يكن يُريد إعطاءه، ويُكرِم مَن لَم يُرِد إكرامَه، ولا حقّ له ولا مودّةَ عنده. فاحذَر هذا الباب الحذرَ كلَّه! فإنّه ليسَ أحدٌ أسوأَ فيه حالًا من أهلِ السلطان الذين يفرّطون باقتدارِهم في غضبِهم وبتسرُّعِهم في رضاهم. فإنّه لو وُصِفَ بهذه الصفاتِ من يُلتَبَس بعقلِه أو يتخَبَّطُه المَسّ (أنْ يُعاقِب بغضبِه غيرَ مَن أغضَبَه ويَحبو عند رضاه غيرَ مَن أرضاه) لكانَ جائزًا ذلك في صفتِه. — الأدب الكبير لعبدالله بن المقفَّع

0/0
11 286
.