0/0
前往频道在 Telegram
0/0 = undefined A labyrinth of ideas, A diary of curiosities Bot: @contactzero_bot
显示更多📈 Telegram 频道 0/0 的分析概览
频道 0/0 (@error0error) 阿拉伯语 语言赛道中的 是活跃参与者。目前社区聚集了 11 287 名订阅者,在 宗教与灵性 类别中位列第 8 053,并在 沙特阿拉伯 地区排名第 6 847 位。
📊 受众指标与增长动态
自 невідомо 创建以来,项目保持高速增长,吸引了 11 287 名订阅者。
根据 06 十一月, 2026 的最新数据,频道保持稳定运转。过去 30 天订阅人数变化为 162,过去 24 小时变化为 1,整体触达仍然可观。
- 认证状态: 未认证
- 互动率 (ER): 平均受众互动率为 10.69%。内容发布后 24 小时内通常能获得 5.21% 的反应,占订阅者总量。
- 帖子覆盖: 每篇帖子平均可获得 1 206 次浏览,首日通常累积 588 次浏览。
- 互动与反馈: 受众积极参与,单帖平均反应数为 0。
- 主题关注点: 内容集中在 مُشَاعَرَة, رَجُل, ظِلّ, نِسَاءَة, اِبن 等核心主题上。
📝 描述与内容策略
作者将该频道定位为表达主观观点的平台:
“0/0 = undefined
A labyrinth of ideas,
A diary of curiosities
Bot: @contactzero_bot”
凭借高频更新(最新数据采集于 07 十一月, 2026),频道始终保持新鲜度与高覆盖。分析显示受众积极互动,使其成为 宗教与灵性 类别中的关键影响点。
11 287
订阅者
+124 小时
+497 天
+16230 天
帖子存档
11 286
Repost from 𖤓 𝗠𝗮𝗱 𝗣𝗿𝗼𝗽𝗵𝗲𝘁 𖤓
الشوق لمن نأَتْ داره يُداوى بالكتابة، فإن وجدتَ في نفسك تشوّقا لأحدٍ فلا يتهيّبك أن تكتب إليه، ولا يقطعنّك عنه مخافة جفوة أو قلى، فإن كان لك أجاب ودادك، وإن كان لغيرك ردّ توقك، وهذا أنجع من التوكّأ على ما في الصدر من ظنون.
11 286
Repost from 𖤓 𝗠𝗮𝗱 𝗣𝗿𝗼𝗽𝗵𝗲𝘁 𖤓
”وقالوا: إن البكاء يحدث من الخوف، والحزن، والفرح والجزع، والفزع، والوجع، والعشق.”
⋆༺ أبو حيان التوحيدي | البصائر والذخائر، 5 ༻⋆
11 286
أيُّ أثَرٍ وقع في قَلبِك، بدا في وجهِك إنْ كُنتَ حليمًا؛ وبدا على لسانِك إنْ كُنتَ سفيهًا.
— عبدالله بن المقفَّع
11 286
فإذا أرَدتَ أنْ يُقبَل قولُك، فصَحِّح رأيك ولا تَشُوبَنَّه بشيءٍ من الهوى. فإنّ الرأيَ الصحيح يقبله منك العدو، والهوى يردُّه عليك الولدُ والصديق.
11 286
جُمَاعُ ما يحتاجُ إليه الوالي من أمرِ الدنيا رأيان: رأيٌ يُقَوّي به سلطانَه، ورأيٌ يُزَيِّنه في الناس. ورأيُ القوّةِ أحقُّهما بالتبديةِ وأولاهُما بالأثَرَة. ورأيُ التزيين أحضَرُهما حلاوةً وأكثرُهما أعوانًا. مع أنّ القوةَ من الزينة، والزينةَ من القوة. ولكنّ الأمرَ يُنسَبُ إلى معظمِه وأصلِه.
— الأدب الكبير لعبدالله بن المقفَّع
11 286
A question arises: whether it be better to be loved than feared or feared than loved? It may be answered that one should wish to be both, but, because it is difficult to unite them in one person, it is much safer to be feared than loved ... Men have less scruple in offending one who is beloved than one who is feared, for love is preserved by the link of obligation which, owing to the baseness of men, is broken at every opportunity for their advantage; but fear preserves you by a dread of punishment which never fails.
Nevertheless a prince ought to inspire fear in such a way that, if he does not win love, he avoids hatred; because he can endure very well being feared whilst he is not hated, which will always be as long as he abstains from the property of his citizens and subjects and from their women.
— Machiavelli's The Prince
11 286
A question arises: whether it be better to be loved than feared or feared than loved? It may be answered that one should wish to be both, but, because it is difficult to unite them in one person, it is much safer to be feared than loved ... Men have less scruple in offending one who is beloved than one who is feared, for love is preserved by the link of obligation which, owing to the baseness of men, is broken at every opportunity for their advantage; but fear preserves you by a dread of punishment which never fails.
Nevertheless a prince ought to inspire fear in such a way that, if he does not win love, he avoids hatred; because he can endure very well being feared whilst he is not hated, which will always be as long as he abstains from the property of his citizens and subjects and from their women.
— Machiavelli's The Prince
11 286
على الوالي أنْ يستوحِشَ من الكريمِ الجائع، ومن اللئيمِ الشبعان! فإنما يَصولُ الكريمُ إذا جاع واللئيمُ إذا شبع
11 286
إنّما يَحمِلُ الرجلَ على الحلف إحدى هذه الخصال:
• إمّا مهانةٌ يجدها في نفسه، وضَرَعٌ وحاجةٌ إلى تصديق الناسِ إياه؛
• وإمّا عِيٌّ بالكلام، فيجعلُ الإيمانَ له حشوًا ووصلًا؛
• وإمّا تُهمةٌ قد عرَفَها من الناس لحديثِه، فهو يُنزِل نَفسَه منزلةَ مَن لا يُقبَل قوله إلا بعدَ جَهدِ اليمين؛
• وإمّا عبثٌ بالقول وإرسالٌ للسانِ على غيرِ روية ولا حُسنِ تقدير، ولا تعويدٍ له قولَ السَّدادِ والتثَبُّت.
11 286
لا تكونَنّ نَزرَ الكلامِ والسلام، ولا تبلُغَنّ بهما إفراطَ الهشاشةِ والبشاشة. فإنّ إحداهما من الكِبَر والأُخرى من السُّخف
11 286
لفظةُ السلطان في كتابات المتقدمين (وفي جملتهم ابن المقفَّع) لغاية عصر الخليفة هارون الرشيد لا تدلّ على المعنى المعروف في أيامنا هذه. بل تدلّ فقط على السلطة وولاية أُمور الناس وتدبير أُمور الجمهور. ثُمّ أطلقوها على كلِّ إنسانٍ يتولى شيئًا من أعمال الحكومة. فهي عند المتقدمين بمعنى الوالي والحاكم وصاحب الأمر. وهارون الرشيد هو أول من أعطى لقب السلطان لوزيره جعفر، تشريفًا له على سائر البرامكة الذين كانوا يُلقَّبون بالملوك (كما أفاده في صبح الأعشى – باب الألقاب). ولكنّ لقب جعفر البرمكي بالسلطان لَم ينل حظًا من التواتر والإشاعة. ثُمّ اشتهر بهذا اللقب بنو بويه وبنو سلجوق عند استبدادهم بالخلافة العباسية ببغداد. ومن هنا انتقل هذا اللقب إلى سلاطين آل عثمان وإنْ كان أهل مصر لَمْ يعترفوا لهم بهذا اللقب إلا بعد فتح الترك ديار مصر وانتزاعِها من المماليك. وذلك أنّ أهلَ مصر في أيام الفاطميين كانوا يسمون الوزراءَ بالملوك وبألقاب أُخرى هي في منتهى التفخيم.
— تعقيب محقِّق الكتاب، أحمد زكي باشا
11 286
إعلَم أنّ مِن الناسِ ناسًا كثيرًا يَبلغُ من أحدِهم الغضبُ—إذا غَضِب—أنْ يحمله ذلك على الكُلوحِ والقُطوب في وجهِ غيرِ مَن أغضَبَه، وسوءِ اللفظِ لِمَن لا ذنبَ له، والعقوبةِ لِمَن لَمْ يكن يَهِمُّ بمعاقبته، وشدّةِ المعاقبةِ باللسانِ واليد لِمَن لَم يكن يريد به إلا دونَ ذلك. ثُمّ يَبلغُ به الرضى—إذا رَضِي—أنْ يتبرَّعَ بالأمرِ ذي الخطر لِمَن ليس له بمنزلةِ ذلك عنده، ويُعطي مَن لَم يكن يُريد إعطاءه، ويُكرِم مَن لَم يُرِد إكرامَه، ولا حقّ له ولا مودّةَ عنده.
فاحذَر هذا الباب الحذرَ كلَّه! فإنّه ليسَ أحدٌ أسوأَ فيه حالًا من أهلِ السلطان الذين يفرّطون باقتدارِهم في غضبِهم وبتسرُّعِهم في رضاهم. فإنّه لو وُصِفَ بهذه الصفاتِ من يُلتَبَس بعقلِه أو يتخَبَّطُه المَسّ (أنْ يُعاقِب بغضبِه غيرَ مَن أغضَبَه ويَحبو عند رضاه غيرَ مَن أرضاه) لكانَ جائزًا ذلك في صفتِه.
— الأدب الكبير لعبدالله بن المقفَّع
