ar
Feedback
0/0

0/0

الذهاب إلى القناة على Telegram

0/0 = undefined A labyrinth of ideas, A diary of curiosities Bot: @contactzero_bot

إظهار المزيد

📈 نظرة تحليلية على قناة تيليجرام 0/0

تُعد قناة 0/0 (@error0error) في القطاع اللغوي العربية لاعباً نشطاً. يضم المجتمع حالياً 10 545 مشتركاً، محتلاً المرتبة 8 820 في فئة الدين والقيم الروحية والمرتبة 7 313 في منطقة المملكة العربية السعودية.

📊 مؤشرات الجمهور والحراك

منذ تأسيسه في невідомо، حقق المشروع نمواً سريعاً وجمع 10 545 مشتركاً.

بحسب آخر البيانات بتاريخ 24 يونيو, 2026، تحافظ القناة على نشاط مستقر. خلال آخر 30 يوماً تغيّر عدد الأعضاء بمقدار 300، وفي آخر 24 ساعة بمقدار 10، مع بقاء الوصول العام مرتفعاً.

  • حالة التحقق: غير موثّقة
  • معدل التفاعل (ER): يبلغ متوسط تفاعل الجمهور 17.72‎%. وخلال أول 24 ساعة من النشر يحصد المحتوى عادةً 5.84‎% من ردود الفعل نسبةً إلى إجمالي المشتركين.
  • وصول المنشورات: يحصل كل منشور على متوسط 1 869 مشاهدة. وخلال اليوم الأول يجمع عادةً 616 مشاهدة.
  • التفاعلات والاستجابة: يتفاعل الجمهور بانتظام؛ متوسط التفاعلات لكل منشور يبلغ 0.
  • الاهتمامات الموضوعية: يركز المحتوى على مواضيع رئيسية مثل مُشَاعَرَة, رَجُل, ظِلّ, نِسَاءَة, اِبن.

📝 الوصف وسياسة المحتوى

يصف المؤلف القناة بأنها مساحة للتعبير عن الآراء الذاتية:
0/0 = undefined A labyrinth of ideas, A diary of curiosities Bot: @contactzero_bot

بفضل وتيرة التحديث المرتفعة (أحدث البيانات بتاريخ 25 يونيو, 2026) تحافظ القناة على حداثتها ومستوى وصول مرتفع. وتُظهر التحليلات تفاعلاً نشطاً من الجمهور، ما يجعلها نقطة تأثير مهمة ضمن فئة الدين والقيم الروحية.

10 545
المشتركون
+1024 ساعات
+477 أيام
+30030 أيام
أرشيف المشاركات
0/0
10 543
هذا ادمن قناة منافِسة ضايج لأن ما قريت اخر بوست نشره

0/0
10 543
Bot: محد يقرة ترة بس يسوون روحهم مثقفين شوفونا مشتركين بقناة تنشر انجليزي

0/0
10 543
+ لا، بس اللي الة واهس يقراه، يقراه. اللي ماله واهس، يشوف الميمز 🍻

0/0
10 543
أمانةً اني بعدني مصدوم اكو 6k مهتمين أصلًا باللي ينشمر هنا

0/0
10 543
Bot: اكلك يعني من تنشر انكليزي مطمئن ان احد حيقرا؟

0/0
10 543
+ ذكرني بمحاضرة الـ chaos & reductionism مال روبرت سابولسكي

0/0
10 543
A useful analogy comes from Horace Barlow, a British visual neuroscientist whose work is central to understanding the statistics of natural scenes. Imagine that a Martian biologist arrives on Earth. The Martian is asexual and reproduces by duplication, like an amoeba, so it doesn’t know anything about sex. The Martian dissects a man’s testicles, studies its microstructure in excruciating detail, and finds innumerable sperm swimming around. Unless the Martian knew about sex (which it doesn’t), it wouldn’t have the foggiest understanding of the structure and function of the testes despite all its meticulous dissections. The Martian would be mystified by these spherical balls dangling in half the human population and might even conclude that the wriggling sperm were parasites. The plight of many of my colleagues in physiology is not unlike that of the Martian. Knowing the minute detail doesn’t necessarily mean you comprehend the function of the whole from its parts. — The tell-tale brain

0/0
10 543
One has to be careful to not overdo this type of reductionist thinking about art and the brain. I recently heard an evolutionary psychologist give a lecture about why we like kinetic art, which includes pieces like Calder mobiles made up of moving cutout shapes dangling from the ceiling. With a perfectly straight face he proclaimed that we like such art because an area in our brain called the MT (middle temporal) area possesses cells that are specialized for detecting the direction of motion. This claim is nonsense. Kinetic art obviously excites such cells, but so would a snowstorm. So would a copy of the Mona Lisa set spinning on a peg. Neural circuitry for motion detection is certainly necessary for kinetic art but it’s not sufficient: It doesn’t explain the appeal of kinetic art by any stretch of logic. This chap’s explanation is like saying that the existence of face-sensitive cells in the fusiform gyrus of your brain explains why you like Rembrandt. — The tell-tale brain

0/0
10 543
بُعادي عنكم أجملُ بي وأحسن، عينٌ لا تَرى وقلبٌ لا يحزن — ألف ليلة وليلة

0/0
10 543
القرندلية أو القلندرية جانوا فِرقة صوفية تحوّلت فيما بعد إلى نوع من الشحاذة بالقرون الوسطى الإسلامية (تقريبًا من بعد دمار بغداد وصولًا للقرن الـ 19 ميلادي). بالأساس بدأوا بشكل فرقة صوفية تشبه البوذية من ناحية أنهم جانوا يركّزون على التخلي تمامًا عن الأُمور الدنيوية والمادية حتى يتقربون من الله، بحيث جانوا يعتبرون حتى العبادة ممكن تبعدك عن الله، لأنها تخلي الناس يمدحوك على ورعك وتقواك وبالنتيجة يخلوك تتكبر. شوية شوية صاروا يدّعون حتى الفسوق (وأحيانًا يقومون بالمعاصي علنًا مثل شرب الخمر أو ترك الصلاة) حتى يكسرون غرورهم وتكبّرهم والناس ما توصفهم بالورع والتديّن. وشوية شوية صاروا حتى يتمسكون بالصفات الجسدية الذميمة مثل حلق الحاجب ولبس الأسمال وعدم النظافة، لأن يكلك اني اريد ابتعد عن الدنيا وماريد أحد يمدحني بشي ولو صغير

0/0
10 543
*أصلُها من بَرَى، يَبري

0/0
10 543
إجعَل فؤادي دواةً والمِدادَ دمي وهاك فابرِ* عظامي مَوضِعَ القَلَمِ وصَيِّر اللوحَ وجهي وامحُه بيدي فإنّ ذاك بَرءٌ لي مِنَ السَقَمِ

0/0
10 543
تَرى المحبّين صَرعى في ديارهم كفتيةِ الكهفِ لا يدرونَ كَم لبثوا قَومٌ إذا هُجِروا مِن بعدِ ما وُصِلوا مَاتوا وإنْ عاد مَن يَهوونه بُعِثوا

0/0
10 543
ولكنّ أرواحَ المحبّينَ تلتقي إذا كانت الأجسادُ عنها نُوَّما وأحسَبُ روحَينا من الأصلِ واحدًا ولكنّه ما بيننا مُتقَسِّما

0/0
10 543
أستَخبِرُ البَدرَ عنكم كلّما طلعا وأسألُ البرقَ عنكم كلّما لمعا أبِيتُ والشوقُ يطويني ويَنشرني في راحتيه ولا أشكو له وجعا

0/0
10 543
أرى آثارَهم فأذوبُ شوقًا وأسكُبُ في مواطنهم دموعي

0/0
10 543
أمُرّ على الديارِ ديارِ سلمى فألثُمُ ذا الجدارَ وذا الجدار وما حُبُّ الديار شغفنَ قلبي ولكن حبُّ مَن سكنَ الديار

0/0
10 543
وللمُحِب علاماتٌ إذا ظهرت آثارُها فهو بالأفكارِ مشغول العينُ ساهرةٌ والنفسُ مفكّرةٌ والقلبُ محترِقٌ والجفنُ مبلولُ

0/0
10 543
وما في الأرضِ أشقى مِن مُحِب وإنّ وَجْدَ الهوى صَعبُ المذاقِ تراهُ باكيًا في كُلِّ حالٍ مخافةَ فُرقةٍ أو لاشتياقِ فتَسخُن عينه عند التنائي وتسخُن عينه عند التلاقيِ

0/0
10 543
وهاي أبيات شِعر من ألف ليلة وليلة (حكاية القرندلي الثالث):