ar
Feedback

لا تقع ضحية للمخادعين! تيليمتريو يكتشف ويُميّز هذه القنوات 👉 إذا كنت تريد رؤية العلامة، اشترك 👈

نُور الأثَر

نُور الأثَر

الذهاب إلى القناة على Telegram

_ ‏وإنَّما المرءُ حديثٌ بَعْدَهُ فكنْ حديثًا حَسَنًا لمن وَعَى وإنّها صدقةٌ للَّه أرجو ذُخرها عِنده. ذُو القِعدة ١٤٤٢ه‍

إظهار المزيد
1 338
المشتركون
لا توجد بيانات24 ساعات
-47 أيام
-730 أيام
أرشيف المشاركات
عن مكحول الشامي قال: أربعٌ مَن كُنَّ فيه كُنَّ له، وثلاث مَن كُنَّ فيه كُنَّ عليه؛ فأمّا الأربع اللاتي له: فالشكر، والإيمان، والدعاء، والاستغفار، قال الله تعالى: {ما يفعل الله بعذابكم إن شكرتم وآمنتم} [النساء: 147]، وقال: {وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون} [الأنفال: 33]، وقال: {ما يعبأ بكم ربي لولا دعاؤكم}. وأمّا الثلاث اللاتي عليه: فالمكر، والبغي، والنكث، قال الله تعالى: {ومن نكث فإنما ‌ينكث على نفسه} [الفتح: 10]، وقال: {ولا يحيق المكر السيء إلا بأهله} [فاطر: 43]، وقال: {إنما بغيكم على أنفسكم} [يونس: 23].

«وقد قضى الله تعالى على يعقوب ويوسف أن يوصل إليهما تلك الغموم الشديدة، والهموم العظيمة ليصبرا على مرارتها ويكثر رجوعهما إلى الله تعالى، وينقطع تعلق فكرهما عما سوى الله تعالى؛ فيصلا الى درجة عالية لا يمكن الوصول إليها الا بتحمل المحن العظيمة.» - الألوسي

ٰ
ٰ

‏كان من دعاء ابن عباس –رضي الله عنهما– إذا أصبح: «اللهم إني أسألك بنور وجهك الذي أشرقت له السماوات والأرض، أن تجعلني في حرزك، وحفظك، وجوارك، وتحت كنفك»

-

وأشهد أن محمد عبده ورسوله - ﷺ - وأمينه على وحيه، وخيرته من خلقه، أرسله رحمة للعالمين، وقدوة للعاملين، ومحجة للسالكين، وحجة على العباد أجمعين...، وسدَّ إلى الجنة جميع الطرق، فلم يفتحها لأحدٍ إلا من طريقه، فلو أتوا من كل طريق واستفتحوا من كل باب لما فُتح لهم حتى يكونوا خلفه من الداخلين، وعلى منهاجه وطريقته من السالكين. من مقدمة «حادي الأرواح» لابن القيم

{إن الله كان توابًا رحيما} إن الله لم يزل راجعا لعبيده إلى ما يُحِبُّون إذا هم راجعوا ما يُحِبُّ من طاعته، ذا رحمة ورأفة.
📚تفسير الطبري

أعظم الناس أثرًا في حياتك، ليسوا أولئك الذين يُغدقون عليك المال والعطاء الماديّ، بل من يهبونك شيئًا أعمق: من يمنحونك قيمة نفس
أعظم الناس أثرًا في حياتك، ليسوا أولئك الذين يُغدقون عليك المال والعطاء الماديّ، بل من يهبونك شيئًا أعمق: من يمنحونك قيمة نفسك، من يُحبّبون إليك ذاتك، حتى تظن أن فيك ما ليس فيك، لكنك تسعد بهذا الوهم الجميل، وتنعم بسعادة هذا الوهم في داخلة نفسك وقرارة ذاتك. تأمل حديث أم زرع، حين تحدّثت عن زوجها الأول “أبي زرع” الذي عاشرها فأحسن عشرتها ورفع تقديرها لذاتها، فقالت تصف أثره الباقي في نفسها: “وبجّحني فبَجِحت إليّ نفسي” أي: عظّمني حتى عظُمت نفسي في عيني. ثم ذكرت أنه طلّقها وتزوّجت بعده رجلًا أغدق عليها من الخير والعطاء المادي أعظم مما أعطاها أبو زرع، ومع ذلك تقول: “فلو جمعتُ كل ما أعطاني، ما بلغ أصغر آنية أبي زرع!” لأن أعظم الناس منّة عليك ليس من يملأ يديك، بل مَن يملأ قلبك ويجعل نفسك أحبّ إليك. ذلك الذي يُشعرك بأن فيك من القيمة والجمال والفرادة شيئًا لم ترَه ولم تشعر به في ذاتك من قبل؛ فتستمدَّ من جمال وأثر هذا الشعور ما يدفعك لأن تغدو يومًا من الأيام كذلك، أو لأقرب صورة من ذلك.
د. عبدالله الغامدي

--🔥 "فَبِأَبِي هُوَ وَأُمِّي مَا رَأَيتُ مُعَلِّمًا قَبلَهُ وَلا بَعدَهُ أَحسَنَ تَعلِيمًا مِنهُ. وَاللَّهِ ما كهرني، ولا ضربني، ولا شتمني قال: إن هذه الصلاة لا يصلح فيها شيء من كلام الناس، إنما هو التسبيح والتكبير وقراءة القرآن" قال النووي: «فيه بيان ما كان عليه رسول الله 🤎 من عظيم الخلق الذي شهد الله تعالى له به، ورفقه بالجاهل، ورأفته بأمته وشفقته عليهم .. وفيه التخلق بخلقه 🤎 في الرفق بالجاهل، وحسن تعليمه واللطف به، وتقريب الصواب إلى فهمه».

Repost from N/a
"(تدبيرٌ لا تراه). ‏ثم تُدرك -بعد مُضيّ الزمان- أن تلك الأسباب القاطعة لم تكن في حقيقتها إلا أسبابًا واصلة، وأن ما ظننته شرًّا كان في حقيقته رحمة، وأن ذلك الطريق المكروه قد انتهى بك إلى غايةٍ ما خطرت على قلبك لحظة، وأن عطاء الكريم -سبحانه- قد أنساك مرارة التيه ولوعة الابتلاء! ‏(والله يعلم وأنتم لا تعلمون)"

Repost from ..
«فَبَيْنَمَا أَنَا أَسِيرُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي سَفَرٍ قَدْ خَفَقْتُ بِرَأْسِي مِنَ الْ
«فَبَيْنَمَا أَنَا أَسِيرُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي سَفَرٍ قَدْ خَفَقْتُ بِرَأْسِي مِنَ الْهَمِّ.. إِذْ أَتَانِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَعَرَكَ أُذُنِي وَضَحِكَ فِي وَجْهِي،فَمَا كَانَ يَسُرُّنِي أَنَّ لِي بِهَا الْخُلْدَ فِي االدُّنْيَا! ثُمَّ إِنَّ أَبَا بَكْرٍ لَحِقَنِي فَقَالَ : مَا قَالَ لَكَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ قُلْتُ : مَا قَالَ لِي شَيْئًا إِلَّا أَنَّهُ عَرَكَ أُذُنِي وَضَحِكَ فِي وَجْهِي. فَقَالَ : أَبْشِرْ.» لَيْتَهُ خَصَّنِي بِرُؤْيَةِ وَجْهٍ زَالَ عن كلِّ من رآه الشّقاءُ

وأمّا مركب نجاة العبد فهو صدق اللجأ إلى الله، والانقطاع إليه بكلِّيَته، وتحقيق الافتقار إليه من كل وجه، والضراعة إليه، والانطراح بين يديه كالإناء المثلوم المكسور الفارغ الذي لا شيء فيه، يتطلع إلى قيِّمه ووليِّه أن يجبره ويلمّ شعثه، ويُمدّه من فضله ويستره، فهذا الذي يُرجى له أن يتولى الله هدايته، وأن يكشف له ما خفي على غيره. - ابن القيم

قال بدر آل مرعي -وفقه الله-: "ما تغذّيه في السراء يوجّهك في الضراء؛ فقد ثبت في أحوال الضيق أن المرء لا يتنازل عن شيء إلا ليستبقي معنًى كبيرًا في نفسه، فمن عشق المال وقت رخائه تنازل عن كل شيء ليبقى له ماله وقت شدته، ومن ضخم سلامة نفسه تنازل عن كل شيء حينها ليحافظ عليها، ومن عظّم الآخرة في قلبه زهد في كل شيء -ولو رآه الناس ما رآه- لتسلم له آخرته"

أين معارج البلاء التي يضربها الله ﷻ بينه وبين عبده حتى يوصِلهُ من أقصر الطرق إليه، وقد عجِلَ به التلوِّي من ألمِه؛ ففرَّ إليه، أينها من معارج العافية التي ربما نامَ العبد على طريقها، وقطعه التقلُّب في نعيمها؛ فسارَ سيرَ المُدلَّلِ إليه؟ فسبحان الله والحمد لله! من عقل هذا؛ فقد عقل قوله ﷺ: «والشرُّ ليسَ إليك»، فالحمد لله رب العالمين.

.

﴿وَقُولُوا۟ لِلنَّاسِ حُسۡنࣰا﴾ "حُسْنًا": نَصبٌ على المَصدَرِ على المَعنى؛ لأنَّ المَعنى ليَحسُنْ قَولُكُم. وقيل: التَّقديرُ: وقولوا للنَّاسِ قَولًا ذا حُسنٍ، فهو مَصدَرٌ لا على المَعنى... قال أبو العاليةِ: قولوا لهمُ الطَّيِّبَ مِنَ القَولِ، وحاوِروهم بأحسَنِ ما تُحِبُّونَ أن تُحاوَروا به.
القُرطُبيُّ

فقال لي ﷺ : سَلْ، فقُلتُ: أسألُك مُرافَقَتَك في الجَنَّةِ. قال: أو غيرَ ذلك؟ قُلتُ: هو ذاك. قال: فأعِنِّي على نَفسِك بكَثرةِ السُّجودِ.

فإنَّهُ لا أشرحَ للصّدرِ ولا أوسعَ لهُ -بعدَ الإيمانِ- مِن ثقته بِاللهِ، ورجائِهِ لهُ، وحُسنِ ظنِّهِ به.
📜 ابن القيم
.