ar
Feedback
وَحۡي

وَحۡي

الذهاب إلى القناة على Telegram

«الوحيُ روحٌ تسري في الإنسان».

إظهار المزيد
479
المشتركون
+124 ساعات
+77 أيام
+1330 أيام

جاري تحميل البيانات...

القنوات المماثلة
لا توجد بيانات
هل تواجه مشاكل؟ يرجى تحديث الصفحة أو الاتصال بمدير الدعم الخاص بنا.
الإشارات الواردة والصادرة
---
---
---
---
---
---
جذب المشتركين
يونيو '26
يونيو '26
+12
في 0 قنوات
مايو '26
+22
في 1 قنوات
Get PRO
أبريل '26
+9
في 0 قنوات
Get PRO
مارس '26
+8
في 1 قنوات
Get PRO
فبراير '26
+12
في 3 قنوات
Get PRO
يناير '26
+8
في 1 قنوات
Get PRO
ديسمبر '25
+6
في 0 قنوات
Get PRO
نوفمبر '25
+34
في 2 قنوات
Get PRO
أكتوبر '25
+52
في 1 قنوات
Get PRO
سبتمبر '25
+91
في 1 قنوات
Get PRO
أغسطس '25
+6
في 0 قنوات
Get PRO
يوليو '25
+40
في 1 قنوات
Get PRO
يونيو '25
+132
في 0 قنوات
Get PRO
مايو '250
في 1 قنوات
Get PRO
أبريل '25
+181
في 1 قنوات
التاريخ
نمو المشتركين
الإشارات
القنوات
18 يونيو+1
17 يونيو+1
16 يونيو+2
15 يونيو0
14 يونيو0
13 يونيو+4
12 يونيو+1
11 يونيو0
10 يونيو0
09 يونيو+1
08 يونيو0
07 يونيو0
06 يونيو0
05 يونيو+1
04 يونيو0
03 يونيو0
02 يونيو0
01 يونيو+1
منشورات القناة
«الأثر قد يكون أخفى ممَّا تظن، وما تفعله يؤتي ثمارًا تراكمية، ولا يلزم أن تكون آثارُه لحظية».

2
هنا: ترى المجرمين مُنطلقين في الإفساد، وغدًا هناك: تراهم ﴿مُقرَّنين في الأصفاد﴾.
52
3
﴿أيحسَبُ أن لن يقدِرَ عليهِ أحد﴾ .. تذكَّر قدرة الله عليك، فهذا يجعلك موزونًا رحيمًا منصفًا في المعاملة. وفي الآية الأخرى: ﴿أيحسَبُ أن لم يرَهُ أحد﴾ تذكُّر الله بأسمائه وصفاته أصلٌ في التعامل مع الحياة كلها، بما فيها.
62
4
‹ من الرجالِ إذا زكت أحلامُھم من يُستشارُ إذا استُشيرَ فيُطرِقُ حـتى يجـولَ بكُـلِّ وادٍ قلبُـهُ فيَرى ويَعلمُ ما يقولُ فينطِقُ إنَّ الحليمَ إذا تفكَّر لم يكَدْ يخفى عليهِ من الأمورِ الأرفقُ › ..
91
5
«كم من غرسٍ أثمرَ بعد مُضيِّ صاحبه، ضِع البذرة، والله يُنمِّيها».
105
6
١ / ١ / ١٤٤٨ هـ 🩷الأعوامُ الطِوال ما هي إلا أيام، فـلا تستصغِر أن تُـودِع في كلِّ يومٍ خطوة.
117
7
من لا يتخلَّى = لا يتحلَّى.
43
8
الصبر: خلقٌ فاضلٌ من أخلاق النفس، يُمتنع به من فعل ما لا يَحسُن ولا يَجمُل، وهو قوةٌ من قُوى النفس التي بها صلاحُ شأنها، وقِوامُ أمرها. عدة الصابرين وذخيرة الشاكرين
155
9
«مَثلُ القرآن إذا دخل إلى القلب: مَثلُ الروح إذا دخلت إلى الجسد».
165
10
لبَّيك .. إنَّ الحياةَ سفرٌ إليك.
لبَّيك .. إنَّ الحياةَ سفرٌ إليك.
188
11
رؤيةُ نِعم الله عليك تحمِلُك على الصبر، وتُجمِّلك بالشكر.
176
12
من أعظم نِعم الله عليك: أن تُوافِق فطرتك السليمة –بتسليم الله– النقيَّة حالًا وعملًا، أو خُلقًا أو علمًا من آيةٍ أو حديث .. أن تكون تجهلُه فِقهًا، لكن الله أودعَهُ فيك فطرةً، هذه الموافقة تُنبئ عن فطرة لم تُفسِدها المُفسِدات ولم تُكدِّرها المُكدِّرات .. هذه الموافقة من معاني: ﴿نُورٌ على نُور﴾، فكيف لا يغشاك السُرور؟ هذه الموافقة تُدوِّي في قلبك: أما وقد عظُمَت نعمة الله عليك، فاحفظها بإشفاقك، وكثرةِ شكرك.
191
13
﴿فمَن يَعمل مِثقالَ ذرَّةٍ خيرًا يرَهُ﴾ إنَّ الذرَّة من الخير يزدادُ بها العبد خيرًا. ﴿ومَن يَعمل مِثقالَ ذرَّةٍ شرًا يرَهُ﴾ وإنَّ الذرَّة من الشر؛ يزدادُ بها العبد شرًا. 🌱 لا تحقِر خيرًا ولا شرًا تعمَلُه..
180
14
‹ وكلمة قد تكون بـاب يدخل منه الشيطان › .. فتأمَّل يا صاحب القلب.
179
15
‹ كلمة قد تكون نافـذة يدخل منها النور إلى قلب إنسان ›.
172
16
تأسفُ وتأسى على بعض الكلمات التي لا أحسب أصحابها بإذن الله إلا صالحي النيَّة، سالمي الطويَّة، –وهذا الظن الذي ينبغي بالمسلمين– لكن يُنتبه لأمر لا يخفى على من يُحاسِب نفسه على مدى الأنفاس، وهو: أنَّ صلاح النيَّة وسلامة الطويَّة هادِيان وزاجِران، وعلامتان يكادُ يستحيلُ ألَّا تعكِسان طِيب النفس، وحُسن الخُلق، والاتِّزان، تُورِثان الإحسان، من أجلاه إلى أخفاه، حتى يدخل في حبك وتعظيمك وغيرتك وغضبك لله، وكراهتك لما يكره الله، كل هذه –وما أكبر منها وما أصغر– يَحوطُها صلاح نيتك وتَأطُرها سلامة طويتك، فلا يُخرِجانك عن الإحسان، ولا يُسلِمانك إلى حظ نفسك والشيطان. لا يَحسُن بالمؤمن التوغير والتنفير، مهما بلغ الحال.. فلا يَسوغُ لمسلمٍ أن يسخر من أخيه المسلم، ولا أن يُخاطبه وهو يُشعِره بأنَّه راضٍ بما يُنكِره ويَعيبهُ عليه، كأنَّه ساكنٌ إليه، ولعلَّ ضعفًا أو عجزًا أو أسفًا أو حزنًا أو همًا يضطرِمُ بين جنبيه! ما يُدريك ما في صدور إخوانك المسلمين؟ ﴿أوَليسَ اللهُ بأعلمَ بما في صُدورِ العالمين﴾؟ وما كان رسول الله ﷺ يهينُ أحدًا .. يا كِرام، يا من هداكم الله للإسلام: لا يَغيبنَّ عنكم يومًا أنَّ مثل هذا يُسخِم القلوب ويُكدِّرها، ويُنفِّر النفوس ولا يؤلِّفها، ويُفسِد أكثر ممَّا يُصلِح، وإن غلبك ما تجِدُه في قلبك وأبى عليك الكتمان؛ فارجع أولًا إلى السنة والقرآن، وسدِّد وقارِب أن تكسو أخلاقك وأفعالك وأقوالك بكِسوة الإسلام والإيمان والإحسان، هذه والله كِسوةُ النُور التي متى نزعتها عنك؛ ضللت وأظلمت وظلمت! فلا أقلَّ من أن يكون لك هَديُ الوحيين مَشربًا، ومَوردًا تَصدُر عنه، لا عن رأيك وبما يشتهي لسانك ويهوى، وحدَهُ هذا الهَدي الذي منه يُستقى ويُنتقى، وبهِ هدى اللهُ من هدى، وبهِ تزكَّى من تزكَّى، وبهِ يُرتقى، هذا الهُدى يُغنيك، يُلجِمك ويؤدِّبك ويهديك، وينأى بك عن خدشِ كرامة أخيك.
195
17
من حُسن الرعاية: أن ينظر الإنسان إلى حال الشخص، لا إلى ما يشتهي، لكن بعض الناس لا يُبالي، بل يعسف الناس أن يأتوا على ما يريد هو، وهذا خطأ، بل ينبغي أن يكون معك مرونة، تشعر بشعور الناس، فإذا رأيت إنسانًا يشتهي شيئًا وليس فيه محذور شرعي؛ فاسترسِل معه. وذكر أهل التاريخ في قصة سلمان الفارسي🌿 حين إسلامه أنه وُصِف له الرسول عليه الصلاة والسلام، ووُصِف له شيء من هديِه، ومن جملة ما وُصِف له: أن خاتم النبوة بين كتفيه، يقول: فخرجتُ مع النبي ﷺ في جنازة، وجلستُ خلفه أنتظر لعلَّ رداءه ينزل فأرى الخاتم، فلما رآهُ النبي ﷺ يتطلَّع؛ أنزل الرداء بدون أن يطلب ذلك، لأنَّ الرسول عليه الصلاة والسلام يحب أن يعطي كل إنسان ما يريد، بشرط ألَّا يكون فيه محذور شرعي، فهذه المسائل لو أنَّنا نسلُك ولو شيئًا يسيرًا منها في معاملة الناس؛ لحصَّلنا خيرًا كثيرًا. 🟢التعليق على صحيح البخاري، لابن عثيمين🌿
229
18
من حُسن الرعاية: أن ينظر الإنسان إلى حال الشخص، لا إلى ما يشتهي، لكن بعض الناس لا يُبالي، بل يعسف الناس أن يأتوا على ما يريد هو، وهذا خطأ، بل ينبغي أن يكون معك مرونة، تشعر بشعور الناس، فإذا رأيت إنسانًا يشتهي شيئًا وليس فيه محذور شرعي؛فاسترسِل معه. وذكر أهل التاريخ في قصة سلمان الفارسي🌿 حين إسلامه أنه وُصِف له الرسول عليه الصلاة والسلام، ووُصِف له شيء من هديِه، ومن جملة ما وُصِف له: أن خاتم النبوة بين كتفيه، يقول: فخرجتُ مع النبي ﷺ في جنازة، وجلستُ خلفه أنتظر لعلَّ رداءه ينزل فأرى الخاتم، فلما رآهُ النبي ﷺ يتطلَّع؛ أنزل الرداء بدون أن يطلب ذلك، لأنَّ الرسول عليه الصلاة والسلام يحب أن يعطي كل إنسان ما يريد، بشرط ألَّا يكون فيه محذور شرعي، فهذه المسائل لو أنَّنا نسلُك ولو شيئًا يسيرًا منها في معاملة الناس؛ لحصَّلنا خيرًا كثيرًا. 🟢التعليق على صحيح البخاري، لابن عثيمين🌿
1
19
الهداية تُورِث المُتأمِّل: الخشيـة من أن يكون قلبه كالأرض السبخة التي لا تنتفع بمواعظ القرآن وزواجره، وكذلك: الإقبـال على القرآن للباحث عن حياة قلبه. المؤمن أولى باستصلاح أرضه المعنوية ليُثمِر قلبه، ويُشرِق بأنوار الوحي. ☀️ مشارِقُ الآي
200
20
في طريق عودتي الذي أعودُ منه كثيرًا كانت تخطف عيني لافتة مرتفعة على جسر فيها: لا إله إلا الله، ثم زالت وفقدتها، تعودت رفع بصري إليها، فصرتُ -مع زوالها- أرفع بصري إلى الجسر وأردد عفوًا: لا إله إلا الله، فسبحان الشكور.. أمرٌ صغير لكنه في قلبي درسٌ كبير، مَفادُه: لا تستصغر خيرًا، فإنَّ الله إذا أراد لشيءٍ النفع والبركة؛ فلا رادَّ لما أراد سبحانه وبحمده، وإن زال الشيء ظاهرًا، فإنَّ الله يجعل له أثرًا باطنًا باقيًا لا يزول، فافعلِ الخير وإن صَغُر وإن قل، فعند الله يَكبُر الصغير ويَكثُر القليل.
223