مُذكِرات عميق
الذهاب إلى القناة على Telegram
هُنا حلبة الأفكار وصِراع الكلمات هُنا موطن الأحلام وكلمات الشعور التي لا تُقال. هنا طفل صغير ينام على أريكة أحرفه. أنا أكتب ولستُ بكاتب! June 16 - رشيد أحمد بوت التواصل : @Deepthinkin_bot
إظهار المزيد388
المشتركون
لا توجد بيانات24 ساعات
-17 أيام
+130 أيام
أرشيف المشاركات
يُقال أن "الحزن حالة مؤقتة"
لكنني أراه يبدل ملابسه في غرفتي،
يرتدي حذائي،
ينام في فراشي،
مؤخرًا:
بات يستخدم اسمي في الأوراق الرسمية...
كل ليلة،
أُعيد تركيب ملامحي من شظايا النهار،
أُرمم الشقوق، بالحلم أحيانًا،
وبالدموع غالبًا..
فكري بدأ يتغير عن التدخين..
بتُ أعتقد أن السجائر عشيقات لا تخون،
تحسن المزاج وتمنع من التفكير الزائد،
تخلي الواحد يذاكر كثير ويبطل انتره.
قبل شوي في واحد جاء له مولود.. اتصلوا عليه وقالوا له أيش نسمي الولد؟ لفت لعندي وقلي وش اسمك؟ قلتله رشيد.. قلهم سموه أي اسم إلا رشيد.
قهرني
متاح الآن! بحث تيليغرام 2025 — أهم رؤى العام 
