مُذكِرات عميق
Ir al canal en Telegram
هُنا حلبة الأفكار وصِراع الكلمات هُنا موطن الأحلام وكلمات الشعور التي لا تُقال. هنا طفل صغير ينام على أريكة أحرفه. أنا أكتب ولستُ بكاتب! June 16 - رشيد أحمد بوت التواصل : @Deepthinkin_bot
Mostrar más374
Suscriptores
Sin datos24 horas
-27 días
-830 días
Archivo de publicaciones
اللي بيجيبوا أولاد كثير لهذه الحياة
وعادهم يفشلوا في تربيتهم
أحب اقلكم قبحكم الله
أنتوا وأطفالكم.
يا صديقي..
الحياة ليست كلها عتمة، ثمة ضوء صغير يشتعل في التفاصيل التي لا ننتبه لها، ضحكة طفل، نظرة صديق، فنجان قهوة دافئ في صباح بارد، أو كلمة طيبة تسقط في قلبك فتزهر كحديقة، ابتسم.. فابتسامتك وحدها قادرة أن تزيح عنك نصف التعب، وأن تمنح الآخرين دفئًا لا يقاس.
لا تنسَ أن الفرح لا يأتي دائمًا من الأحداث الكبيرة، بل من لحظات صغيرة تختبئ بين يومٍ ويوم، لحظات كفيلة بأن تجعل روحك خفيفة كغيمة، الحياة يا عزيزي قصيرة، لكنك تستطيع أن تملأها بلحظات ممتدة من البهجة، فقط حين تختار أن ترى الجمال في كل ما حولك، وأن تسمح لقلبك أن يرقص قليلًا بدل أن يثقل بالهموم، فابتسم الآن، ودع قلبك يفرح، فما خُلقنا لنحزن طويلًا، بل لنضيء، وننثر في هذا العالم شيئًا من البهجة.
هذه الليلة،
آخر ليلة أحبكِ فيها،
وأنا في غرفةٍ،
بابها معطّل،
ونافذتها مكسورة،
غدًا سأنتقل إلى غرفةٍ ثانية،
وأحبكِ من تحت سقفٍ آخر.
اسمعي..
هذه الفترة دخلت أنا راوند الأطفال،
لا تقولي وما شأني أنا بذلك..
لا لا.. لا تنسي أنكِ طفلةً في نظري.
أنتِ لا تكبري بالسن في قلبي،
ولا عمركِ يزداد في مخيلتي،
لا تزالي تلك الطفلة ذو الملامح البريئة،
بالشعر الغجري والإبتسامة البسيطة.
المهم.. حتى اتقن فحص الأطفال في المشفى
سيتوجب عليّ أن أفحصكِ كل يوم.
ولكن لا تبكي.. فأنا أكره بُكاء الأطفال،
واتنرفز حين يصرخون.
لا تقلقي لن أؤذيكِ.. سأفحصكِ بهدوء.
سأبدأ بفحص عينيكِ السوداء اللذان يشبهان عيون الريم.
وانزل نحو أنفكِ المستقيم الذي يشبه برج العشاق في باريس.
وانتقل إلى شفتيكِ الحمراء وأذوب في خمرها.
تبتسمين وأنا أفحص شفتيكِ،
فتظهر أسنانكِ البيضاء مرتصةً بإتزان مثل جنود البحرية البريطانية.
اقرصكِ بيدي على خديكِ حتى اتفحص الإحمرار الذي يظهر فيهم، حين تعودي إلى المنزل بعد يومٍ مرهق، فتنظري لي بإبتسامة طفولية وكأنكِ تريدين أن تقولي أنت دكتوري المفضل.
العب بشعركِ الأسود بيدي اليسرى لأنظر في سبب تساقطه حين تسرحينهُ في الليل أمام المرآة كل يوم.
وأضع أصبعي على يدكِ فتتشبثي بها مثل طفلٍ رضيع.
ألعب معكِ وأنتِ متسطحة فتضحكي تارةً وتبتسمي تارةً أخرى..
ثم أُقبلكِ على خدكِ فتُعجَبي بي وتضعيني في قائمة أشخاصكِ المقربين.
هكذا أنتِ..
لا تزالي
طفلةً
صغيرةً
أميرةً
وملاكًا حارس بالنسبة لي.
أقفُ على بابك يا الله
يدايَّ التي رفعتها لم أرفعها لسواك
جبهتي التي سجدت بِها لم تسجد إلا لك
بثي وحُزني وكل أمور قلبي لم أشكو بها لغيرك
فكن معي وأرضني بك.ل ما ستختاره ليَّ يا الله
تسللي إليّ،
واجعليني أشعر بخوف اللص
حين يسرقني.
مري من نافذتي،
دون أن يصدر صوت،
واخطفي قلبي،
دون إذن.
أحب أن أكون غنيمةً،
في يد امرأةً
لا تخشى اقتحامي.
دعي خطواتكِ على صدري،
كأنكِ تدوسين أرضًا غريبة،
وافتحي روحي،
كما يفتحُ الباب في عتمةٍ،
بمفتاحٍ مسروق.
وإن شعرتِ أنني أقاوم،
فاغريني أكثر..
فأنا لا أجيد الهرب،
منكِ.
