مُذكِرات عميق
الذهاب إلى القناة على Telegram
هُنا حلبة الأفكار وصِراع الكلمات هُنا موطن الأحلام وكلمات الشعور التي لا تُقال. هنا طفل صغير ينام على أريكة أحرفه. أنا أكتب ولستُ بكاتب! June 16 - رشيد أحمد بوت التواصل : @Deepthinkin_bot
إظهار المزيد387
المشتركون
لا توجد بيانات24 ساعات
-17 أيام
+130 أيام
أرشيف المشاركات
قبل شوي في واحد جاء له مولود.. اتصلوا عليه وقالوا له أيش نسمي الولد؟ لفت لعندي وقلي وش اسمك؟ قلتله رشيد.. قلهم سموه أي اسم إلا رشيد.
قهرني
نكديّةٌ هي..
تغضب من تفاصيل لا أفهمها
وتعاتب بصمت أطول من ليلٍ بلا نجوم
تراني ولا تراني..
تكتب لي رسالة ثم تحذفها،
تتدلل بالصمت أكثر مما تتكلم
كأنها تقول : "افهمني دون أن أشرح"
نكديّةٌ هي..
لكنها تحبني بطريقة لا تُشبه أحدًا
تغار بصخب الطفلة وتخافُ عليّ بصمت الأم.
إن بكت خرب العالم في عيني
وإن ضحكت صلح كلُ شيءٍ في روحي
نكدية ؟ نعم
لكنها نكد لا أبدّله بعقل العالم كله
فهي نكديتي المُحبّة التي لا أرى سواها.
يا صديقي المحارب
سيأتي يوم تنسى فيه تلك الدرجة المتدنية التي حصلت عليها في أصعب اختبار بذلت فيه جهدك
وسيمضي عنك ذاك الليل الذي أرهقك خوفًا من صباحه المجهول
وسيصبح ذلك الكلام الجارح الذي تلفظ به الأستاذ مجرد صدى بعيد
لا يبقى منه في ذاكرتك سوى بضع كلمات فقدت وقعها وأثرها
سيأتي يوم تغدو فيه كل هذه مجرد ذكريات ترويها لرفيقك وأنت جالس في مقعدك، تمارس العمل الذي تحب في المكان الذي طالما حلمت بالوصول إليه.
متاح الآن! بحث تيليغرام 2025 — أهم رؤى العام 
