مُذكِرات عميق
الذهاب إلى القناة على Telegram
هُنا حلبة الأفكار وصِراع الكلمات هُنا موطن الأحلام وكلمات الشعور التي لا تُقال. هنا طفل صغير ينام على أريكة أحرفه. أنا أكتب ولستُ بكاتب! June 16 - رشيد أحمد بوت التواصل : @Deepthinkin_bot
إظهار المزيد375
المشتركون
لا توجد بيانات24 ساعات
-27 أيام
-830 أيام
أرشيف المشاركات
خصركِ؟
كعمود كهرباء في
قريةٍ نائية،
يقف في المنتصف
بكل جاذبيته،
ولا أحد يملك سلكًا
يوصله إليكِ.
كل منزل حولك
يراكِ
أمنية،
كل قلبٍ يشتهي نورك،
وأنتِ كما أنتِ
شاهقةً، ولا توصلين.
أنا أحب هالاتكِ السوداء، وعقدة حاجيبكِ، أحب أظافركِ القصيرة وخط كحلكِ الغير متوازي، أحب كآبتكِ وجمالكِ الحزين، عيناكِ التي لا تتسع سوى للدموع، أحب كل ما فيكِ كيفما كان، وكيفما كنتِ، أحب سوءكِ، أفعالكِ الغير مبررة، مزاجيتكِ، وغبائكِ أحيانًا.
كيف لإنسان إن يقرأ نصًا عابرًا يشبهه تمامًا وكأنهُ عاش معهُ التجربة وشاطره نفس الشعور للحد الذي يشعره كتب عنه ولأجله تحديدًا. كيف بوسع اللغة أن تحتوينا بدفء وحنان كصدر أم أن النقاط على حروفنا التائهة أن تجمع ما تبعثر فينا بعد شتات.
لبدء الحديث معي،
لا تحتاجين إلى مناسبة،
تعذّري فقط..
قولي: "انكسر ظفري"،
أو "انحرق الغداء".
أي شيء،
حتى قولي "السماء غائمة"،
وسأفهمها: "اشتقتُ إليك."
لبدء الحديث معي،
لا تحتاجين إلى مناسبة،
تعذّري فقط..
قولي: "انكسر ظفري"،
أو "انحرق الغداء".
أي شيء،
حتى قولي "السماء غائمة"،
وسأفهمها: "اشتقتُ إليك."
من قال أنك بعيد؟
أنت هنا،
هنا بالضبط في صدري،
في داخلي، في ذاتي.
من قال أنك بعيد؟
أنت دافئ،
دافئ للغاية
أنت بجانبي في كل لحظة
أنت شهيقي وإبتسامتي.
أنت في عقلي في كل لحظة،
أنت صوت قلبي .
من قال أنك بعيد؟
أنت إرتجاف يدي
أنت خوفي وقلقي
وأنت أملي
أنت شعري ورسمي،
أنت مواساتي وشوقي وسعادتي،
وأنت اغنيتي الوحيدة على شفاهي
وشرابي الوحيد على قدحي
والاسم الوحيد في عقلي..
من قال أنك بعيد؟
أحبكِ وأنا في الشارع العام وأمام الجولات وعند إشارات المرور وخطوط السير . أحبك وأنا على دكة البيت وفي زاوية التخزينه وعلى قيد التخديرة . أحبكِ وأنا في إجتماعي العام ومسؤولياتي الكبيرة وأعمالي الشاقة . أحبكِ وأنا على محاذاة الخطر وعلى مقربة من المهالك وعلى مقربة من الغرق . أحبكِ وأنا على قيد النوم وفي أكثر لحظات الحلم وفي أشد لحظات النوم لذة وراحة. أحبكِ حينما تشرق الشمس وحين تتعانق على باحة الغروب شمسنا . أحبكِ عندما تصبحين وحينما تمشين وحين تتناوبين أنتِ والقمر في الوهجان ليلًا.
