uz
Feedback
مُذكِرات عميق

مُذكِرات عميق

Kanalga Telegram’da o‘tish

هُنا حلبة الأفكار وصِراع الكلمات هُنا موطن الأحلام وكلمات الشعور التي لا تُقال. هنا طفل صغير ينام على أريكة أحرفه. أنا أكتب ولستُ بكاتب! June 16 - رشيد أحمد  بوت التواصل : @Deepthinkin_bot

Ko'proq ko'rsatish
388
Obunachilar
Ma'lumot yo'q24 soatlar
-17 kunlar
+130 kunlar
Postlar arxiv
بسمك اللهمُ على أبو عبيدة وعائلته.

للإشتراك باللستة

للإشتراك باللستة

يُقال أن "الحزن حالة مؤقتة" لكنني أراه يبدل ملابسه في غرفتي،  يرتدي حذائي، ينام في فراشي، مؤخرًا: بات يستخدم اسمي في الأوراق الرسمية...

حين تضحكين .. يصفق لكِ حزني.

حين تضحكين .. يصفق لكِ حزني.

تمامًا كطائرةٍ أنا، أحمل الجميع، ثم أغدو وحيدًا عند نهاية الرحلة.

تمامًا كالمزارع أنا، أزرع قمحَ الأحلام، وأحصد سنابلَ الخيبات المصفَرَّة.

كل ليلة، أُعيد تركيب ملامحي من شظايا النهار، أُرمم الشقوق، بالحلم أحيانًا، وبالدموع غالبًا..

فكري بدأ يتغير عن التدخين.. بتُ أعتقد أن السجائر عشيقات لا تخون، تحسن المزاج وتمنع من التفكير الزائد، تخلي الواحد يذاكر كثير ويبطل انتره.

نحنُ في نفس المدينة ونعبر نفس الشوارع ونتأمل السماء نفسها لكننا لا نلتقي.

قصتي المأساوية مع اليمن.
قصتي المأساوية مع اليمن.

للإشتراك باللستة

للإشتراك باللستة

قبل شوي في واحد جاء له مولود.. اتصلوا عليه وقالوا له أيش نسمي الولد؟ لفت لعندي وقلي وش اسمك؟ قلتله رشيد.. قلهم سموه أي اسم إلا رشيد. قهرني

للإشتراك باللستة