١٩٧٧
الذهاب إلى القناة على Telegram
475
المشتركون
-124 ساعات
-17 أيام
-430 أيام
أرشيف المشاركات
475
آتٍ من الدنيا
ولا دُنيا معه
رجلٌ يجوّعُ قلبه..
كي يتبعه
كم نجمةً ولهىٰ
تقول لأختها
هذا مسافُرُنا
خفيفُ الأمتعةْ..
- أحمد بخيت
475
أغفر ضجيج العاطفة، واندفاع الحماقة، وتخبّط الخطوات؛ أعذر من يحاربني بجهله، أو يواجهني بظنّه، وحتى من يلوّح بفراقه في لحظةِ ذعر.
فالخطأ حركة، والحركة حياة.
475
التأريخ : ٦/٨
المَكان : مرآةٌ مشروخةٌ ينعكسُ فيها الأمسُ الغَضُّ على وجهِ اليومِ المُنهَك
• لا أُبالي
حينَ أنظرُ، ساهياً
بأيّامٍ كان ينبغي أن أحياها،
أو يحياها الظلّ الذي كُنته،
أو ذاكَ الذي كانَ بصحبتي، لأعوامٍ
وتنقضي الأعوامُ
كحوارٍ صامتٍ،
كحافلةٍ مسرعةٍ أمامي،
مكتّظة بالمقيمينَ من دوني، هنا،
أو هناك
كأنها ذكرياتُ الشخصِ
الذي وددتُ أن أكونه
كأنها ذكرياتٌ قرأتها في كتابٍ ثمّ فقدته
كتاب استعارهُ صديق ثمّ فقدته،
فلا شأنَ لي بما يجري على بُعدِ أمتار
على بُعد أميالٍ
ومدنٍ
وبحارٍ
وحكاياتٍ،
من بوّابة سهوي
ولاشأنَ لي بمحبّةِ من يُحبني أو يمقتني،
إذ جَعَلْتُني،
لأعوام،
مُتفرّجاً على ميتاتٍ صغيرة
لا أُبالي بي
إن بقيتُ حيّاً
لأيامٍ،
لأعوامٍ أخرى
فلم يبقَ ما أصنعهُ
برجائي
وبالشهواتِ التي تبقّت
لم يبقَ ما أصنعهُ بمتّسعِ اليوم، كل يوم
بالحبور الأحمق
لعابرينَ
في أوقاتٍ شاغرة
لكلامي الذي لا أدري ماذا يقولُ
منذ أعوامٍ طويلة
سأكونُ ساهياً عني،
كمن يُمعِنُ التفكير،
جالساً على مقعد الحجر البارد،
في ردهةِ الأسى الذي لا يُشبه الأسى
بل يشبه السهو
الذي لايسري في الرأسِ
أو العينين
بل السهو الذي يسري تحت الجلدِ
كالقشعريرة
كعثرةٍ في القلب
475
التأريخ : ٦/٨
المَكان : مرآةٌ مشروخةٌ ينعكسُ فيها الأمسُ الغَضُّ على وجهِ اليومِ المُنهَك
• لا أُبالي
حينَ أنظرُ، ساهياً
بأيّامٍ كان ينبغي أن أحياها،
أو يحياها الظلّ الذي كُنته،
أو ذاكَ الذي كانَ بصحبتي، لأعوامٍ
وتنقضي الأعوامُ
كحوارٍ صامتٍ،
كحافلةٍ مسرعةٍ أمامي،
مكتّظة بالمقيمينَ من دوني، هنا،
أو هناك
كأنها ذكرياتُ الشخصِ
الذي وددتُ أن أكونه
كأنها ذكرياتٌ قرأتها في كتابٍ ثمّ فقدته
كتاب استعارهُ صديق ثمّ فقدته،
فلا شأنَ لي بما يجري على بُعدِ أمتار
على بُعد أميالٍ
ومدنٍ
وبحارٍ
وحكاياتٍ،
من بوّابة سهوي
ولاشأنَ لي بمحبّةِ من يُحبني أو يمقتني،
إذ جَعَلْتُني،
لأعوام،
مُتفرّجاً على ميتاتٍ صغيرة
لا أُبالي بي
إن بقيتُ حيّاً
لأيامٍ،
لأعوامٍ أخرى
فلم يبقَ ما أصنعهُ
برجائي
وبالشهواتِ التي تبقّت
لم يبقَ ما أصنعهُ بمتّسعِ اليوم، كل يوم
بالحبور الأحمق
لعابرينَ
في أوقاتٍ شاغرة
لكلامي الذي لا أدري ماذا يقولُ
منذ أعوامٍ طويلة
سأكونُ ساهياً عني،
كمن يُمعِنُ التفكير،
جالساً على مقعد الحجر البارد،
في ردهةِ الأسى الذي لا يُشبه الأسى
بل يشبه السهو
الذي لايسري في الرأسِ
أو العينين
بل السهو الذي يسري تحت الجلدِ
كالقشعريرة
كعثرةٍ في القلب
