ar
Feedback
١٩٧٧

١٩٧٧

الذهاب إلى القناة على Telegram
475
المشتركون
-124 ساعات
-17 أيام
-430 أيام

جاري تحميل البيانات...

جذب المشتركين
يوليو '26
يوليو '26
+1
في 0 قنوات
يونيو '26
+7
في 0 قنوات
Get PRO
مايو '26
+6
في 0 قنوات
Get PRO
أبريل '26
+2
في 1 قنوات
Get PRO
مارس '26
+7
في 0 قنوات
Get PRO
فبراير '26
+3
في 0 قنوات
Get PRO
يناير '26
+5
في 1 قنوات
Get PRO
ديسمبر '25
+7
في 1 قنوات
Get PRO
نوفمبر '25
+3
في 0 قنوات
Get PRO
أكتوبر '25
+3
في 0 قنوات
Get PRO
سبتمبر '25
+1
في 0 قنوات
Get PRO
أغسطس '25
+3
في 0 قنوات
Get PRO
يوليو '25
+5
في 0 قنوات
Get PRO
يونيو '25
+4
في 0 قنوات
Get PRO
مايو '25
+10
في 0 قنوات
Get PRO
أبريل '25
+7
في 0 قنوات
Get PRO
مارس '25
+2
في 0 قنوات
Get PRO
فبراير '25
+4
في 0 قنوات
Get PRO
يناير '25
+10
في 1 قنوات
Get PRO
ديسمبر '24
+20
في 0 قنوات
Get PRO
نوفمبر '24
+82
في 0 قنوات
Get PRO
أكتوبر '24
+10
في 0 قنوات
Get PRO
سبتمبر '24
+24
في 0 قنوات
Get PRO
أغسطس '24
+17
في 0 قنوات
Get PRO
يوليو '24
+6
في 1 قنوات
Get PRO
يونيو '24
+20
في 0 قنوات
Get PRO
مايو '24
+7
في 0 قنوات
Get PRO
أبريل '24
+40
في 6 قنوات
Get PRO
مارس '24
+876
في 8 قنوات
Get PRO
فبراير '240
في 5 قنوات
Get PRO
يناير '24
+50
في 12 قنوات
التاريخ
نمو المشتركين
الإشارات
القنوات
25 يوليو0
24 يوليو0
23 يوليو0
22 يوليو0
21 يوليو0
20 يوليو0
19 يوليو0
18 يوليو0
17 يوليو0
16 يوليو0
15 يوليو0
14 يوليو+1
13 يوليو0
12 يوليو0
11 يوليو0
10 يوليو0
09 يوليو0
08 يوليو0
07 يوليو0
06 يوليو0
05 يوليو0
04 يوليو0
03 يوليو0
02 يوليو0
01 يوليو0
منشورات القناة
آتٍ من الدنيا ولا دُنيا معه رجلٌ يجوّعُ قلبه.. كي يتبعه كم نجمةً ولهىٰ تقول لأختها هذا مسافُرُنا خفيفُ الأمتعةْ.. - أحمد بخيت

2
‏"تمر بي الحياة ولست أدري ‏أيوم مرَّ أم قضيت عاما؟"
37
3
“ غالبًا ما تتحققُ الأمور حينَ تكادُ تنسَاها ”
55
4
إنّ العالم بأسره يشدّنا إلى الأسفل، لكنّ أيدي منْ يحبوننا تدفعنا إلى أعلى، دون كلل.
86
5
لَقد خِفتُ أَن لا تَقنَعَ النَّفسُ بَعدَهُ بِشيءٍ مِنَ الدُّنيا وإن كانَ مُقنِعَا
117
6
‏"إنّ الإنسان يتركَّز كلّه، ويمكن تلخيصه كلّه: في العين".
95
7
مجرّدُ غيمةٍ تُربّي المطر، كلّما شعرتْ بالعطش أسقطتْ نهرًا. ــ عبدالله العبيدي
105
8
أغفر ضجيج العاطفة، واندفاع الحماقة، وتخبّط الخطوات؛ أعذر من يحاربني بجهله، أو يواجهني بظنّه، وحتى من يلوّح بفراقه في لحظةِ ذعر. فالخطأ حركة، والحركة حياة.
124
9
‏حتى أنا ‏بُركانٌ ثائر ‏ولكنّي لا أقوى على جرحك.
124
10
عقوبة الشخص الذي يبحثُ عن نفسه هيَ أن يعثر على نفسه . - نيكولاس داڤيلا
135
11
لبقية حياتي، سأعيش مع يَديّ الممدودتين للوصول إلى أشياء لم تعد موجودة. تشيماماندا
147
12
لا يوجد نص...
171
13
"هُناك ما هُو أَخطرُ مِن التِّيه: أن تَعرف الطَّريق ولا تُريده"
164
14
مَنْ نَظَرَ فِي عَيْبِ نَفْسِهِ اشْتَغَلَ عَنْ عَيْبِ غَيْرِهِ. الإمام علي بن أبي طالب
167
15
أخاف أن أموت، لا لأنني أحب الحياة، بل لأنني لم أفهمها بعد . - فرانز كافكا
171
16
‏تمسّكْ إن ظَفِرتَ بوُدّ حُرٍّ ‏فإنّ الحُرّ في الدنيا قليلُ
177
17
من سيكون المُنقذ من الوجود ؟ لا الموت مبتغاي ولا اريد الحياة . - فرناندو بيسوا
179
18
‏"نحدق في بعضنا ‏أنا والليل ‏لم أذكره بأحد ‏ذكرني بكل شيء"
180
19
التأريخ : ٦/٨ المَكان : مرآةٌ مشروخةٌ ينعكسُ فيها الأمسُ الغَضُّ على وجهِ اليومِ المُنهَك • لا أُبالي حينَ أنظرُ، ساهياً بأيّامٍ كان ينبغي أن أحياها، أو يحياها الظلّ الذي كُنته، أو ذاكَ الذي كانَ بصحبتي، لأعوامٍ وتنقضي الأعوامُ كحوارٍ صامتٍ، كحافلةٍ مسرعةٍ أمامي، مكتّظة بالمقيمينَ من دوني، هنا، أو هناك كأنها ذكرياتُ الشخصِ الذي وددتُ أن أكونه كأنها ذكرياتٌ قرأتها في كتابٍ ثمّ فقدته كتاب استعارهُ صديق ثمّ فقدته، فلا شأنَ لي بما يجري على بُعدِ أمتار على بُعد أميالٍ ومدنٍ وبحارٍ وحكاياتٍ، من بوّابة سهوي ولاشأنَ لي بمحبّةِ من يُحبني أو يمقتني، إذ جَعَلْتُني، لأعوام، مُتفرّجاً على ميتاتٍ صغيرة لا أُبالي بي إن بقيتُ حيّاً لأيامٍ، لأعوامٍ أخرى فلم يبقَ ما أصنعهُ برجائي وبالشهواتِ التي تبقّت لم يبقَ ما أصنعهُ بمتّسعِ اليوم، كل يوم بالحبور الأحمق لعابرينَ في أوقاتٍ شاغرة لكلامي الذي لا أدري ماذا يقولُ منذ أعوامٍ طويلة سأكونُ ساهياً عني، كمن يُمعِنُ التفكير، جالساً على مقعد الحجر البارد، في ردهةِ الأسى الذي لا يُشبه الأسى بل يشبه السهو الذي لايسري في الرأسِ أو العينين بل السهو الذي يسري تحت الجلدِ كالقشعريرة كعثرةٍ في القلب
186
20
التأريخ : ٦/٨ المَكان : مرآةٌ مشروخةٌ ينعكسُ فيها الأمسُ الغَضُّ على وجهِ اليومِ المُنهَك • لا أُبالي حينَ أنظرُ، ساهياً بأيّامٍ كان ينبغي أن أحياها، أو يحياها الظلّ الذي كُنته، أو ذاكَ الذي كانَ بصحبتي، لأعوامٍ وتنقضي الأعوامُ كحوارٍ صامتٍ، كحافلةٍ مسرعةٍ أمامي، مكتّظة بالمقيمينَ من دوني، هنا، أو هناك كأنها ذكرياتُ الشخصِ الذي وددتُ أن أكونه كأنها ذكرياتٌ قرأتها في كتابٍ ثمّ فقدته كتاب استعارهُ صديق ثمّ فقدته، فلا شأنَ لي بما يجري على بُعدِ أمتار على بُعد أميالٍ ومدنٍ وبحارٍ وحكاياتٍ، من بوّابة سهوي ولاشأنَ لي بمحبّةِ من يُحبني أو يمقتني، إذ جَعَلْتُني، لأعوام، مُتفرّجاً على ميتاتٍ صغيرة لا أُبالي بي إن بقيتُ حيّاً لأيامٍ، لأعوامٍ أخرى فلم يبقَ ما أصنعهُ برجائي وبالشهواتِ التي تبقّت لم يبقَ ما أصنعهُ بمتّسعِ اليوم، كل يوم بالحبور الأحمق لعابرينَ في أوقاتٍ شاغرة لكلامي الذي لا أدري ماذا يقولُ منذ أعوامٍ طويلة سأكونُ ساهياً عني، كمن يُمعِنُ التفكير، جالساً على مقعد الحجر البارد، في ردهةِ الأسى الذي لا يُشبه الأسى بل يشبه السهو الذي لايسري في الرأسِ أو العينين بل السهو الذي يسري تحت الجلدِ كالقشعريرة كعثرةٍ في القلب
1